منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ - تاريخ الحدث: أغسطس/12/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ
    إضافة: أغسطس/11/2017 في 2:41مساءً

الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ

12 آب 2017

سلطة يسوع

20وكانَ ذاتَ يَومٍ يُعلِّمُ الشَّعبَ في الهَيكَلِ ويُبَشِّرُه، فأَقبَلَ عُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَةُ والشُّيوخُ 2وقالوا لَه: ((قُلْ لَنا: بِأَيِّ سُلْطانٍ تَعمَلُ هذه الأَعمال ؟، بل مَن أَولاكَ هذا السُّلْطان؟ )) 3فأجابَهم يسوع: ((وأَنا أَسأَلُكم سُؤَالاً واحِداً، فقولوا لي:4أَمِنَ السَّماءِ جاءت مَعمودِيَّةُ يوحنَّا أَم مِنَ النَّاس؟ ))5فتباحثوا فيما بَينَهم قائلين : ((إِن قُلْنا مِنَ السَّماء، يَقول: فلِماذا لم تُؤمِنوا بِه ؟6وإن قُلنا: مِنَ النَّاس، فالشَّعبُ كُلُّه يَرجُمُنا، لأَنَّه مُوقِنٌ أَنَّ يوحَنَّا نَبِيّ )).7فأَجابوا أَنَّهم لا يَعلَمونَ مِن أَينَ جاءَت.8فقالَ لَهم يسوع: ((وأَنا لا أَقولُ لَكم بِأَيِّ سُلطانٍ أَعمَلُ هذه الأَعمال )).

مثل الكرامين القتلة

9وأَخَذَ يَضرِبُ لِلشَّعبِ هذا المَثَلَ قال: ((غَرَسَ رَجُلٌ كَرْماً فآجَرَه بَعضَ الكَرَّامين وسافَرَ مُدَّةً طَويلة. 10فلمَّا حانَ وَقتُ الثَّمَر، أَرسَلَ خادِماً إِلى الكَرَّامين، لِيُؤَدُّوا إِلَيهِ نَصيبَه مِن ثَمَرِ الكَرْم، فضَرَبَه الكَرَّامون وصَرَفوه فارغَ اليَدَيْن. 11فأَرسَلَ خادِماً آخَر، وذاكَ أَيضاً ضَرَبوه وأَهانوه وصَرَفوه فارِغَ اليَدَيْنِ. 12فأَرسَلَ خادِماً ثالِثاً، وذاكَ أَيضاً جرَّحوه وطَرَدوه. 13فقالَ رَبُّ الكَرْم: ((ماذا أَصنَع؟ سَأُرسِلُ ابنِيَ الحَبيب لَعَلِّهُم يَهابونَه )). 14فلمَّا رآهُ الكَرَّامونَ تَشاوَروا فيما بَينَهم قائِلين: هُوَذا الوارِث! فَلْنَقْتُلْهُ لِيَعودَ الميراثُ إِلَينا )). 15فأَلقَوهُ في خارجِ الكَرمِ وقَتلوه. فماذا يَفعَلُ بِهِم رَبُّ الكَرْم ؟ 16سَيَأتي ويُهلِكُ هؤلاءِ الكَرَّامينَ ويُعْطي الكَرْمَ لآخَرين )). فلمَّا سَمِعوا ذلكَ قالوا: ((حاشَ ! )) 17فحَدَّقَ إِلَيهِم وقال: ((فما مَعْنى هذِه الآية: الحَجَرُ الَّذي رَذَلَه البَنَّاؤون هو الَّذي صارَ رَأسَ الزَّاوِيَة. 18كُلُّ مَن وَقَعَ على ذلك الحَجَرِ تَهَشَّم ومَن وَقَعَ علَيهِ هذا الحَجَرُ حطَّمَه ))؟ 19فحاوَلَ الكَتَبَةُ وعُظَماءُ الكَهَنَةِ أَن يَبسُطوا أَيدِيَهُم إِلَيهِ في تِلكَ السَّاعَة، لكِنَّهم خافوا الشَّعب، فقَد أَدركوا أَنَّه بِهِم عَرَّضَ في هذا المَثَل.

أداء الجزية لقيصر

20فتَرصَّدوهُ وأَرسَلوا جَواسيسَ يُظهِرونَ أَنَّهم مِن أَهلِ الوَرَع، لِيَأخُذوه بِكَلِمَة فيُسلِموهُ إِلى قَضاءِ الحاكِمِ وسُلطَتِه. 21فسأَلوه ((يا معلِّم، نحنُ نَعَلمُ أَنَّكَ على صَوابٍ في كَلامِكَ وتَعليمِكَ، لا تُحابي أَحداً، بل تُعَلِّمُ سَبيلَ اللهِ بالحقّ. 22أَيَحِلُّ لَنا أَن نَدفَعَ الجِزيَةَ إِلى قَيصَرَ أَم لا؟ )) 23ففَطِنَ لِمَكرِهم فقالَ لَهم: 24((أَرُوني ديناراً! لِمَنِ الصُّورَةُ الَّتي علَيه والكِتابَة ؟ )) فقالوا: ((لِقَيصَر )). 25فقالَ لَهم: ((أَدُّوا إذاً لِقَيصَرَ ما لِقَيصَر، وللهِ ما للهِ )). 26فلَم يستَطيعوا أَن يَأخُذُوهُ بِكَلِمَةٍ أَمامَ الشَّعْب، وتَعَجَّبوا مِن جَوابِه فسَكَتوا.

لوقا 20: 1-26

لنتعلم

"آية (1 تي 2: 5): لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ"

لعل الرسول بولس أراد أن يؤكد أن اتساع قلبنا بالحب نحو البشرية ليس من عندياتنا، وإنما يتحقق فينا خلال اتحادنا بالوسيط الواحد الذي لم يقدم مجرد صلوات لفظية عن البشرية، لكنه تجسد وتألم ليفدي الكل! إن سمة الحب التي لنا في عبادتنا الجماعية الكنسية الشخصية هي سمة السيد المسيح نفسه "الإله الواحد" الذي صار "الإنسان" ليفتدي الكل!

يليق بنا أن نقف قليلًا عند كلمات الرسول بولس هنا، التي شغلت فكر الكنيسة الأولى وابتلعت مشاعر الآباء وهزت أعماقهم الداخلية.

ؤكد الرسول "إله واحد"، ليعود فيقول: "الإنسان يسوع المسيح". وكأنه لا طريق للمصالحة إلاَّ بالتجسد الإلهي. وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن الوسيط يتصل بالطرفين ليتوسط بينهما. فلا يمكن للسيد المسيح أن يتوسط لدى الآب وهو منفصل عنه ولا أن يتوسط عن الناس منفصلًا عنهم. إنه كوسيط بين الله والناس يليق به أن يحمل الوحدة مع الآب في الجوهر، كما يحمل الوحدة مع الطبيعة البشرية. جاء مصالحًا الاثنين معًا بكونه ابن الله المتأنس، لقد حمل في طبيعته الواحدة اتحاد الطبيعتين معًا دون خلطة أو امتزاج أو تغيير.

الله يريد أن الجميع يخلصون لذلك أرسل ابنه ليفدي الجميع ويكون ابنه وسيطاً بين الله والناس، والله يسر بأن نكون في نفس الاتجاه ونريد أن الجميع يخلصون ونصلي لأجل كل الناس حتي أعدائنا.

يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ = هذا ما نبدأ به قانون الإيمان نؤمن بإله واحد. ونحن بإتحادنا بالمسيح يكون لنا نفس أهدافه أن نصلي للجميع ونهتم بالجميع حتي يكمل إتحادنا به. وقول

الرسول هنا. وَسِيطٌ وَاحِدٌ = هو رد علي الغنوسيين الذين يقولون أن المسيح هو أول أيون ويقودنا إلى أيون أعلي منه وهكذا... حتي نصل لله. ولكن هل قول الرسول وسيط واحد ينفى الشفاعة التوسلية للقديسين ؟ قطعاً لا فالشفاعة التوسلية هي محور الآيات السابقة أن نصلي لأجل بعضنا البعض، وبالذات هذا ما نص عليه في آية 1 (ابتهالات) فلماذا ينكرون علي السمائيين أن يصلوا عنا، المسيح هو شفيع كفارى وحيد ولكن القديسين شفاعتهم توسلية. وبدون شفاعة المسيح الكفارية ما كانت شفاعة الملائكة ولا القديسين تنفعنا. العمل الكفاري لا يمكن أن يقوم به سوي المسيح، أما صلواتنا بعضنا لبعض فهذه تطبيق لقول الرسول هنا، وقول معلمنا يعقوب (يع5: 16) . والقديسين في السماء هم أحياء (مت32:22) وهم يفرحون بخاطئ واحد يتوب (لو15: 7) والسمائيين يفرحون لأجل خلاصنا ويسبحون علي هذا الخلاص (رؤ5: 9) + (تك26: 24) وقوله وسيط فيها إستجابة لطلب أيوب (33:9) الذي إشتهى مُصالح يضع يده على الله وعلى أيوب. المسيح صار رأسا لكنيسة واحدة نصفها في السماء ونصفها ما زال يجاه على الأرض، وما يجمع الكنيستين هو نفسه ما يجمع كل فرد بالآخر، وهو المحبة، وعلامة المحبة الصلاة من أجل من أحبه، فنحن نصلى من أجل من في السماء وهم يصلون من أجلنا.

الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ = لا وسيلة للمصالحة بين الله والناس سوي بتجسد وتأنس المسيح ليشابهنا في كل شيء. فالوسيط يتصل بالطرفين ليتوسط بينهما، فالمسيح لا يمكن يتوسط لدي الآب وهو منفصل عنه، ولا يتوسط عن الناس وهو منفصل عنهم، وهو حمل الوحدة مع الآب في الجوهر كما يحمل الوحدة مع الطبيعة البشرية. وقول الرسول الإنسان يسوع المسيح هو رد علي إدعاء الغنوسيين أن جسد المسيح خيالي وأنه عبر في بطن العذراء دون أن يأخذ لحماً ولا دماً، وإنما كان له جسد روحي أخذه من السماء.

والحق لولا وساطة المسيح، لأهلك تعالى الأشرار هلاكاً تاماً. ولكن المسيح في كفاية كفارته التي وفت كل مطالب عدالة الله التي لا حد لها إلى الأبد، هي التي تحجز الغضب الإلهي من النزول الآن على هؤلاء الناس. ولذلك قال الرسول عن الله "... لكنه يتأنى علينا، وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة" (2بطرس3: 9)، كما قال للبشر عامة "احسبوا أناة ربنا خلاصاً" (2بطرس3: 15)، أو بالحري فرصة للحصول على الخلاص.

ونحن نشكر الله أنه لم يتركنا يتامى أو ضالين مغضوبين عليهم، بل أرسل المسيح من أجل هذا الغرض، والكتاب المقدس يخبرنا صراحة بهذا الخبر السار، وما علينا إلا أن نفتش الكتب كما قال المسيح له المجد: "فتشوا الكتب" (يوحنا 39:5).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --