منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ - تاريخ الحدث: أغسطس/07/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58217
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ
    إضافة: أغسطس/06/2017 في 1:04مساءً

كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ

7 آب 2017

ملكوت الله ومجيء ابن الإنسان

20وسأَلَه الفِرِّيسِيُّونَ مَتى يَأتي مَلكوتُ الله. فأَجابَهم: (( لا يأتي مَلَكوتُ اللهِ على وَجهٍ يُراقَب. 21ولَن يُقال: ها هُوَذا هُنا، أَو ها هُوَذا هُناك. فها إِنَّ مَلكوتَ اللهِ بَينَكم )). 22وقالَ لِلتَّلاميذ: (( ستأتي أَيَّامٌ تَشتَهونَ فيها أَن تَرَوا يوماً واحِداً مِن أَيَّامِ ابنِ الإِنسانِ ولَن تَرَوا. 23وسيُقالُ لَكم: هاهُوَذا هُناك، هاهُوْذا هُنا، فلا تَذهَبوا ولا تَندَفِعوا. 24فكَما أَنَّ البَرقَ يَبرُقُ فيَلمَعُ مِن أُفُقٍ إِلى أُفُقٍ آخَر، فكذلِكَ ابنُ الإِنسانِ يَومَ مَجيئِه. 25ولكِن يَجِبُ عَليهِ قَبلَ ذلِكَ أَن يُعانِيَ آلاماً شَديدة، وأَن يَرذُلَه هذا الجيل. 26وكما حدَثَ في أَيَّامِ نوح، فكذلِكَ يَحدُثُ في أَيَّامِ ابنِ الإنسان: 27كانَ النَّاسُ يأكُلونَ ويشرَبون، والرِّجالُ يَتَزَوَّجونَ والنِّساءُ يُزَوَّجْنَ، إِلى يَومَ دخَلَ نُوحٌ السَّفينة، فجاءَ الطُّوفانُ وأَهلَكَهُم أَجمَعين. 28وكما حَدثَ في أَيَّامِ لُوط، إِذ كانوا يأكُلونَ ويَشرَبون، ويَشتَرونَ ويبيعون، ويَغرِسونَ ويَبْنون، 29ولكِن يَومَ خَرَجَ لوطٌ مِن سَدوم، أَمطَرَ اللهُ ناراً وكِبريتاً مِنَ السَّماء فأهلَكَهم أَجمَعين، 30فكذلِكَ يَكونُ الأَمْرُ يَومَ يَظهَرُ ابنُ الإِنسان. 31فمَن كانَ في ذلك اليَومِ على السَّطحِ وأَمتِعَتُه في البيت، فلا يَنـزِلْ لِيأْخُذها. ومَن كانَ في الحَقْلِ فلا يَرتَدَّ إِلى الوَراء. 32تذَكَّروا امرأَةَ لوط ! 33مَن أَرادَ أَن يَحفَظَ حيَاتَه يَفقِدُها، ومَن فقدَ حيَاتَه يُخَلِّصُها. 34أَقولُ لَكم: سيَكونُ في تِلكَ اللَّيلَةِ رَجُلانِ على سَريرٍ واحِد، فَيُقبَضُ أَحَدُهما ويُترَكُ الآخَر. 35وتكونُ امرَأَتانِ تطحَنانِ معاً، فتُقبَضُ إِحداهما وتُترَكُ الأُخرى ))36 37فسأَلوه: (( أَينَ، يا رَبّ؟ )) فقالَ لَهم: (( حَيثُ تكونُ الجيفَة تَتجمَّعُ النُّسور )).

لوقا 17: 20-37

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 5) لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ: «لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ»

الزنا ومحبة المال مرتبطان معًا، فإن كليهما يصدران عن فراغ القلب، ولا يكون لهما موضع للقلب الشبعان بمحبة الله، إذ هل في عوز لا إلى لذة جسدية تهب راحة وقتية ولا مال يتكيء عليه! محبة الله تشبع الإنسان فيستريح جسديًا وروحيًا ونفسيًا تحت كل الظروف.

المال هو السيد الآخر الذي لا يرحم بل يستعبد. فعلينا بالقناعة.

«لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» = (تث31: 6، 8 + يش1: 5).

تيموثاوس 10:6 يقول لنا " أن محبة المال هى أساس كل الشرور الذى أذ أبتغاه قوم ضلوا عن الايمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة ". وفي العبرانيين 5:13 يعلن " لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم لأنه قال لا أهملك ولا أتركك " . متى 24:6 يقول " لا يقدر أحد أن يخدم سيدين . لأنه أما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر . لا تقدرون أن تخدموا الله والمال ".

"كونوا مكتفين بما عندكم"- إنها لا تعني أنك إذا كنت تعيش في الحاضر فقيراً فستعيش كذلك دائماً في فقر. كلا بل إن هذا التحريض معناه أن نخضع للظروف المحيطة بنا وأن نرضى بها حتى يرى الله الوقت المناسب لتغييرها. وبمعنى آخر بألا نشعر دائماً بالأسى على أنفسنا لأن الأمور لا تسير وفق ما نريد نحن. لا تئن ولا تشتكي بل كن راضياً فإذا سُرّ الله أن يُحسّن ظروفك الحاضرة فاشكره "وأما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة. لأننا لم ندخل العالم بشيء وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء. فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما. وأما الذين يريدون أن يكونون أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومُضرة تُغرّق الناس في العطب والهلاك لأن محبة المال أصل لكل الشرور الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة. وأما أنت يا إنسان الله فاهرب من هذا" (1تي 6: 6-11). إن كلمة الله هي حق فعلاً! ألا نرى جميعنا فيما قاله بولس وما يتأكد لنا في حياة القديسين؟ فأحياناً يشعر شبابنا أنه يجب أن يحتفظوا بمستوى معيشة معين يروه في حياة الآخرين. وهكذا تدفعهم الشهوة من شيء إلى آخر. والحقيقة بأننا نعيش في عصر أكثر ازدهاراً وعالم يدفعنا إلى أن يحرك الرغبة فينا لنمتلك أكثر. فكلما امتلكنا أكثر تولدت فينا الرغبة للازدياد وهكذا بلا توقف. ولكن كم يختلف روح المسيح عن ذلك إنه روح العطاء وليس الأخذ! وكذلك يعلمنا "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ". أنا لا أقول أنه علينا جميعاً أن نعطي كل شيء كل ما نمتلك. فقد كان هناك شخص واحد في الكتاب خاطبه الرب بهذه النصيحة وهو الرئيس الغني في (لوقا 18) ولكن الرب قال له هذا لكي يعرف هذا الشاب ويتحقق من أن الآفة المهلكة التي تدمر نفسه هي الشهوة والطمع. يا إخوتي ليست ممتلكات العالم هي سر السعادة بل إن السعادة هي حالة النفس عندما تتمتع بالمسيح بشخصه وبعلمه فهذا يحفظ القلب في راحة وفي سلام.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --