منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا - تاريخ الحدث: أغسطس/06/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا
    إضافة: أغسطس/05/2017 في 12:58مساءً

الْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا

6 آب 2017

مسبّبو الزلاّت

17وقالَ لِتَلاميذِه: (( لا مَحالَةَ من وُجودِ أَسْبابِ العَثَرات ولكَنِ الوَيلُ لِمنَ تَأتي عن يَدِه. 2فَلَأَن تُعَلَّقَ الرَّحى في عُنُقِه ويُلْقى في البَحر أولى به مِن أَن يَكونَ حَجَرَ عَثرَةٍ لأَحَدِ هؤلاءِ الصِّغار.3فخُذوا الحَذَرَ لِأَنفُسِكم.

الصفح عن القريب

4وإِذا خَطِئَ إِلَيكَ سَبعَ مَرَّاتٍ في اليَوم، ورجَعَ إِلَيكَ سَبعَ مَرَّاتٍ فقال: أَنا تائِب، فَاغفِرْ له )).

قوة الإيمان

5وقالَ الرُّسُلُ لِلرَّبّ: ((زِدْنا إِيماناً ))6فقالَ الرَّبّ: (( إِذا كانَ لَكم إِيمانٌ بِمقْدارِ حَبَّةِ خَردَل، قُلتُم لِهذِه التُّوتَة: اِنقَلِعي وَانغَرِسي في البَحر، فَأَطاعَتْكم.

التواضع في الخدمة

7(( مَن مِنْكُم له خادِمٌ يحرُثُ أَو يَرعى، إِذا رجَعَ مِنَ الحَقْل، يَقولُ له: تَعالَ فَاجلِسْ لِلطَّعام!8أَلا يَقولُ له: أَعدِدْ لِيَ العَشاء، واشْدُدْ وَسَطَكَ واخدُمْني حتَّى آكُلَ وأَشرَب، ثُمَّ تَأكُلُ أَنتَ بَعدَ ذلِكَ وتَشرَب.9أَتُراه يَشكُرُ لِلخادِمِ أَنَّه فعَلَ ما أُمِرَ به ؟ 10وهكذا أَنتُم، إِذا فَعَلتُم جميعَ ما أُمِرتُم بِه فقولوا: نَحنُ خَدَمٌ لا خَيرَ فيهِم، وما كانَ يَجِبُ علَينا أَن نَفعَلَه فَعَلْناه )).

إبراء عشرة برص

11وبَينَما هو سائِرٌ إِلى أُورَشَليم، مَرَّ بِالسَّامِرَةِ والجَليل. 12وعِندَ دُخولِه بَعضَ القُرى، لَقِيَه عَشَرَةٌ مِنَ البُرْص، فوقَفوا عن بُعدٍ، 13ورَفعوا أًصواتَهم قالوا: (( رُحْماكَ يا يسوع أَيُّها المُعَلِّم! )) 14فلَمَّا رآهُم قالَ لَهم: (( اُمضُوا إِلى الكَهَنَةِ فَأَرُوهُم أَنفُسَكم )). وبَيْنَما هُم ذاهِبونَ بَرِئوا. 15فلمَّا رأَى واحِدٌ مِنهُم أَنَّه قد بَرِئَ، رجَعَ وهُو يُمَجِّدُ اللهَ بِأَعلَى صَوتِه، 16وسَقَطَ على وَجهِه عِندَ قَدَمَي يَسوعَ يَشكُرُه، وكانَ سامِرياً. 17فقالَ يسوع: (( أَليسَ العَشَرَةُ قد بَرِئوا ؟ فأَينَ التِّسعَة ؟ 18أَما كانَ فيهِم مَن يَرجعُ ويُمَجِّدُ اللهَ سِوى هذا الغَريب؟ )) 19ثُمَّ قالَ له: (( قُمْ فامضِ، إِيمانُكَ خَلَّصَكَ )).

لوقا 17: 1-19

لنتعلم

"آية (أم 15: 23): لِلإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ، وَالْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا! "

الإجابة اللائقة في الوقت المناسب، وبأسلوب لائق، وفي حدود سليمة تبهج قلب المتكلم وقلب المستمع، ولا تترك مجالًا للإنسان أن يأسف على ما نطق به.

هنا يركز على أسلوب الإجابة وعلى اختيار الوقت المناسب. فالإجابة السليمة في الوقت غير المناسب قد تضر أكثر من الصمت وعدم الإجابة. وأيضًا الإجابة الخاطئة في الوقت المناسب قد تسبب كارثة!

إذا ما كانت الكلمة في وقتها مناسبة تفرح من قالها خصوصًا لو استفاد من سمعها.

إن الجواب الذي لا يخلف وراءه ندماً، هو كلمة مقولة في وقتها. إن الأقوال الصادقة ليست بالضرورة أقوالاً في وقتها. فكم من أحزان وأوجاع في القلب تخلفت، سواء للمتكلم أو للآخرين، بسبب تكرار ما هو في ذاته صادق وصحيح، ولكن كان من الواجب ألا يتجاوز اثنين ويصل إلى ثالث. لكن الكلمة في وقتها كريمة ونافعة تنعش السامع وتفرح من ينطق بها. وهنا نفكر في جواب أليهو الذي كان في وقته بعد تخرصات أصحاب أيوب الثلاثة الباطلة!

الكلام أداة بين أيدينا جميعاً، أداة نستخدمها في تعاملاتنا بعضنا مع بعض وفي أعمالنا وفي إنجازاتنا وفي علاقاتنا السطحية والعميقة. والكلام الذي نستخدمه له تأثير، فكم من كلمات فرّقت أحباء أو جمعت أعداء، وكم من كلمات حلّت خلافات أو تسبّبت في أكبر النزاعات، وكم من كلمات شجّعتنا وأخرى أصابتنا بالإحباط.

فلنتعلّم من الرب يسوع، والذي كان كلامه موزوناً، وفي كلماته كان يشجّع الضعيف ويرفع المنحني، وبكلماته كان يقول الحق ويتكلّم بالحق ويدعو للحق، ويزرع السلام ويحل النزاع.

لذا عزيزي وعزيزتي تذكّر قبل أن ينطق لسانك بأي كلمات، تذكّر أن ما تقوله يخترق القلب، فهل تريد ما تقوله أن يرفع ويشجّع؟ فالكلمة في وقتها ما أحسنها. قل له شكراً، أبدعت، أحسنت، أحبك، آسف، كم هو رائع، لطيف، شجعتني، عمل مميز، الرب يباركك، سأصلي لأجلك...... كلمات دعها تتكرر على لسانك. واحذر النميمة والذم والكذب ..... وإلا فالصمت. وليكن الكلام الأداة التي بين يديك للبناء.

نقول أننا نؤمن. نقول أننا نحب المسيح. نقول أننا نتبع المسيح. نقول أننا نحيا لمجد المسيح. ولكن هل نحن فعلاً كذلك؟ هل هي مجرد أقوال؟ هل هناك ما يرافقها من أفعال؟

عزيزي، عزيزتي. ارفع عيونك للعلاء ودع كلامك ليس مجرد كلاماً في الهواء ولكن كلاماً مدعوماً بقوة الروح القدس الذي يعيننا في ضعفنا ويشدّدنا ويقوينا كي نعمل الحق ونمجد إله الحق ونحيا بحسب الحق في وسط الصعوبات.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --