منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ - تاريخ الحدث: يوليو/20/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58272
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟
    إضافة: يوليو/19/2017 في 1:08مساءً

أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟

20 تموز 2017

24ولـمَّا انصَرَفَ رَسولا يوحنَّا، أَخذَ يَقولُ لِلجُموعِ في شَأنِ يوحَنَّا: ((ماذا خَرَجتُم إِلى البَرِّيَّةِ تَنظُرون ؟ أَقَصَبَةً تَهُزُّها الرِّيح ؟ 25بل ماذا خَرَجتُم تَرَون ؟ أَرَجُلاً يَلبَسُ الثِّيابَ النَّاعِمَة ؟ ها إِنَّ الذينَ يَلبَسونَ الثِّيابَ الفاخِرَة ويَعيشونَ عيشَةَ التَّرَفِ يُقيمونَ في قُصورِ المُلوك. 26بل ماذا خَرجتُم تَرَون ؟ أَنَبِيّاً ؟ أَقولُ لَكم: نَعَم، بَل أَفضَلُ مِن نَبِيّ. 27فهذا الَّذي كُتِبَ في شَأنِه: ((هاءَنذا أُرسِلُ رَسولي قُدَّامَكَ لِيُعِدَّ الطَّريقَ أَمامَكَ)). 28أَقولُ لَكم: لَيسَ في أَولادِ النَّساءِ أَكبَرُ مِن يوحنَّا، وَلكِنَّ الأَصغَرَ في مَلَكوتِ اللهِ أَكبَرُ مِنه. 29فَجَميعُ الشَّعبِ الَّذي سَمِعَه حَتَّى الجُباةُ أَنْفُسُهم بَرُّوا الله، فاعتَمَدوا عن يَدِ يوحَنَّا. 30وأَمَّا الفِرَّيسيُّونَ وعُلَماءُ الشَّريعَة فلَم يَعتَمِدوا عن يَدِه فأَعرَضوا عن تَدبْيرِ اللهِ في أَمرِهم.

غباوة هذا الجيل

31((فَبِمَن أُشَبِّهُ أَهلَ هذا الجِيل ؟ ومَن يُشبِهون ؟ 32يُشبِهونَ أَولاداً قاعدينَ في السَّاحَةِ يَصيحُ بَعضُهم بِبَعضٍ فيَقولون: (( زَمَّرْنا لَكُم فلَم تَرْقُصوا نَدَبْنا فلَم تَبْكوا)). 33جاءَ يوحنَّا المَعمَدان لا يأكُلُ خُبزاً ولا يَشرَبُ خَمراً، فقُلتُمْ: لقَد جُنَّ. 34وجاءَ ابنُ الإِنسانِ يأكُلُ ويَشرَب، فقُلتُم: هُوَذا رَجُلٌ أَكولٌ شِرِّيبٌ لِلْخَمْرِ صَديقٌ لِلجُباةِ والخاطئِين. 35ولكِنَّ الحِكمَةَ قد بَرَّها جميعُ بَنيها)).

تـوبـة امرأة خـاطئة

36ودَعاهُ أَحَدُ الفِرِّيسيِّينَ إِلى الطَّعامِ عِندَه، فدَخَلَ بَيتَ الفِرِّيسيّ وجَلَس إِلى المائدَة. 37وإِذا بِامرأَةٍ خاطِئَةٍ كانت في المَدينة، عَلِمَت أَنَّه على المائِدَةِ في بيتِ الفِرِّيسيّ، فجاءَت ومعَها قاروةُ طِيبٍ، 38ووَقَفَت مِنْ خَلْفُ عِندَ رِجْلَيه وهيَ تَبْكي، وجَعَلَت تَبُلُّ قَدَمَيه بِالدُّموع، وتَمسَحُهُما بِشَعْرِ رَأسِها، وتُقَبِّلُ قَدَمَيه وتَدهُنُهما بِالطِّيب. 39فلَمَّا رأَى الفِرِّيسيُّ الَّذي دَعاهُ هذا الأَمر، قالَ في نَفْسِه: ((لو كانَ هذا الرَّجُلُ نَبِيّاً، لَعَلِمَ مَن هِيَ المَرأَةُ الَّتي تَلمِسُه وما حالُها: إِنَّها خاطِئَة)). 40فأَجابَه يسوع: ((يا سِمعان، عندي ما أَقولُه لَكَ ))فقالَ:((قُلْ يا مُعلِّم)). 41قال: ((كانَ لِمُدايِنٍ مَدينان، على أَحدِهما خَمسُمِائةِ دينارٍ وعلى الآخَرِ خَمسون. 42ولَم يَكُنْ بِإِمكانِهِما أَن يُوفِيا دَينَهُما فأَعفاهُما جَميعاً. فأَيُّهما يَكونُ أَكثَرَ حُبّاً لَه ؟)) 43فأَجابَه سِمعان: ((أَظُنُّه ذاك الَّذي أَعفاهُ مِنَ الأَكثرَ)). فقالَ له: ((بِالصَّوابِ حَكَمتَ)). 44ثُمَّ التَفَتَ إِلى المَرأَةِ وقالَ لِسِمعان: ((أَتَرى هذهِ المَرأَة ؟ إِنِّي دَخَلتُ بَيتَكَ فما سكَبتَ على قَدَمَيَّ ماءً. وأَمَّا هِيَ فَبِالدُّموعِ بَلَّت قَدَمَيَّ وبِشَعرِها مَسَحَتهُما. 45أَنتَ ما قَبَّلتَني قُبلَةً، وأَمَّا هي فلَم تَكُفَّ مُذ دَخَلَت عَن تَقبيلِ قَدَمَيَّ. 46أَنتَ ما دَهَنتَ رأسي بِزَيتٍ مُعَطَّر، أَمَّا هِيَ فَبِالطِّيبِ دَهَنَتْ قَدَمَيَّ. 47فإِذا قُلتُ لَكَ إِنَّ خَطاياها الكَثيرَةَ غُفِرَت لَها، فلأَنَّها أَظهَرَت حُبّاً كثيراً. وأَمَّا الَّذي يُغفَرُ له القَليل، فإِنَّه يُظهِرُ حُبّاً قَليلاً))، 48 ثُمَّ قالَ لَها:((غُفِرَت لَكِ خَطاياكِ)). 49فأَخَذَ جُلَساؤُه على الطَّعامِ يَقولونَ في أَنفُسِهم: ((مَن هذا حَتَّى يَغفِرَ الخَطايا ؟)) 50فقالَ لِلمَرأَة: ((إِيمانُكِ خَلَّصَكِ فاذهَبي بِسَلام)).

لوقا 7: 24-50

لنتعلم

(سفر ملاخي 3: 8) أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ.

الله يتهمهم بسرقته= إنكم سلبتموني= وسرقة الأشياء المقدسة التي لله هي أشر أنواع السرقة والله يتساءل أيسلب الإنسان الله= أيتجاسر على هذا. أو يسرق الله الذي أحسن إليه. ونحن نسرق الله إذا لم ندفع العشور، فهي حقه، أو إمتنعنا عن التقدمات للكنيسة= في العشور والتقدمة= فالعشور ليست أموالي، بل هي أموال الله، فالله له الكل وهو الذي أعطاني الكل، والله لا يطلب سوى العشور. ودفع العشور هو حب عملي تجاه الله وتجاه الفقراء وتجاه خدام الله الذين يعيشون من هذه العشور.

كان قانون العشور في العهد القديم هو تدبير الله لتوفير الإحتياجات المادية للكهنة من سبط لاوي. فكانوا يحتاجون إلى الدعم حتى يخدموا في الهيكل ويدبروا إحتياجات الفقراء (عدد 18: 26؛ تثنية 26: 12-15). لهذا، عندما لم يقدم شعب إسرائيل العشور إلى الهيكل حذّرهم الله.

إن الدافع الوحيد لتقديم أموالك هو الحب للرب، والعبادة له، والإحساس بالدين لمن أحبك وأعطاك كل شيء بغنى لتحيا معه بالإيمان. فإذا وجدت أن دوافعك غير نقية أو غير صحيحة، ابدأ الآن بتنقيتها أمام الرب. نعم هو سيعطيك بمحبته أكثر جداً مما أعطيته أنت.. وسيباركك ويكافئ طاعتك وعطاءك. لذا لا تنشغل أن تعطي انتظاراً للمكافأة وعندما تتأخر البركات قليلاً تتذمر وتنزعج، بل أعط الرب بمحبة صادقة دون أن تنتظر المقابل وأعلم أنه سيباركك كثيراً.

يسوع وافق على إرجاع العشور الى الخزينـة ( متى 23: 23) يقول:" ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراءون لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والإيمان.كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.".

الرب الإله ليس في عوزٍ؛ لا يطلب مكافأة، بل تكريمًا. لا يطلب منكم أن ترد له شيئًا من عندكم. إنه يطلب البكور والعشور، فهل ترفضون؟ هذا حدث فعلًا عندما صار المحصول هزيلًا بسبب جفاف المطر، وعندما ضرب البرد كرومكم وأبادها الصقيع. لماذا حدث هذا إلا لحساباتكم الجشعة؟ أخذ التسعة أعشار منكم، لأنكم رفضتم دفع العشور... ستعطون للجندي الشرير (خلال السبي أو ما يمارسه من عنفٍ) ما ترفض أن تعطيه للكاهن... الله مستعد على الدوام أن يهب الخيرات، لكن شر البشرية يمنع ذلك، لأن الإنسان يرغب أن يأخذ كل شيء من الرب الإله، ولا يرغب في تقديم شيءٍ مما يظن أنه يملكه. الآن تصور أن الله يقول: "بالطبع أنت ليّ يا إنسان، لأني خلقتك. الأرض التي تفلحها والبذور التي تزرعها هي ليّ. الحيوانات التي تستخدمها هي ليّ، وأيضا المطر ونفخات الرياح وحرارة الشمس هي ليّ. ما دامت كل عناصر الحياة هي ليّ، وأنت فقط قد وضعت يديك عليها فإنك تستحق مجرد العشور. الآن مع أن الله القدير بحنوه يقوتنا، ويهب الإنسان مكافأة وافرة لأجل عمله البسيط، فإنه يطالب بالعشور لنفسه ويترك الكل لنا.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --