منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله - تاريخ الحدث: يونيو/30/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58133
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله
    إضافة: يونيو/29/2017 في 1:25مساءً

كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ

30 حزيران 2017

نشيد موسى والحمل

15 ورَأَيتُ آيَةً أُخْرى في السَّماء، عظيمَةً عجيبة: سَبعَةَ مَلائِِكَةٍ يَحمِلونَ سَبعَ نَكَبات، وهي الأَخيرَةُ لأَنَّ بِها يَتِمُّ سُخطُ الله.2 ورَأَيتُ مِثلَ بَحْرٍ مِن بِلَّورٍ مُختَلِطٍ بِالنَّار، والَّذينَ غَلَبوا الوَحشَ وصورَتَه وعَدَدَ اسمِه قائِمينَ على بَحرِ البِلَّور، يَحمِلونَ كِنَّاراتِ الله3 وُيرَتِّلونَ نَشيدَ عَبدِ اللّهِ موسى ونَشيدَ الحَمَلِ فيَقولون: (( عَظيمَةٌ عَجيبَةٌ أَعْمالُكَ أَيُّها الرَّبُّ الإِلهُ القدير وعَدلٌ وحَقٌّ سُبُلُكَ، يا مَلِكَ الأُمَم. 4 مَن تُراه لا يَخافُ اسمَكَ ولا يُمَجِّدُه يا رَبّ؟ فأَنتَ وَحدَكَ قُدُّوس. وستَأتي جَميعُ الأُمَمِ فتَسجُدُ أَمامَكَ لأَنَّ أَحْكامَكَ قد ظَهَرَت )) .

الأكواب السبعة ونكباتها السبع

5 وتَوالَت بَعدَ ذلكُ رُؤياي، فانفَتَحَ هَيكَلُ خَيمَةِ الشَّهادَةِ في السَّماء، 6 فخَرَجَ مِنَ الهَيكَلِ المَلائِكَةُ السَّبعَةُ الَّذينَ يَحمِلونَ النَّكَباتِ السَّبعْ، يَلبَسونَ كَتَّانًا خالِصًا بَرَّاقًا ويَشُدُّونَ صُدورَهم بِزَنانيرَ مِن ذَهَب.7 وناوَلَ أَحَدُ الأَحْياءِ الأَرْبَعَةِ المَلائِكَةَ السَّبعَةَ سَبعَةَ أَكْوابٍ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئَةٍ مِن سُخْطِ اللهِ الَّذي يَحيا أَبدَ الدُّهور.8 وامتَلأَ الهَيكَلُ دُخانًا مُنبَعِثًا مِن مَجدِ اللهِ وقُدرَتِه، فما استَطاعَ أَحَدٌ أَن يَدخُلَ الهَيكَلَ حتَّى تَتِمَّ النَّكَباتُ السَّبعُ، نَكَباتُ المَلائِكَةِ السَّبعَة.

رؤيا يوحنا 15

لنتعلم

"آية (رو 8: 28): وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ. "

أبرز الرسول بولس حاجة المؤمن لإدراك خطة الله الخلاصية في حياته هو شخصيًا. ليق بالمؤمنين ألا يختاروا لأنفسهم الحياة حسب فكرهم حاسبين أن هذا نافع لهم، إنما يقبلون ما يقترحه الروح القدس، لأن أمورًا كثيرة تبدو للإنسان نافعة تسبب له مضارًا كثيرة. كمثال قد يظن الإنسان أن الحياة الهادئة التي بلا مخاطر ولا متاعب نافعة له، لذلك طلب الرسول ثلاث مرات أن يرفع الله عنه التجربة، فجاءته الإجابة: "تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل" (2 كو 12: 8-9). بمعنى آخر لنترك كل الأمور في يديّ الروح ليحولها لبنيان نفوسنا.

نعم إننا نئن ولكننا من ناحية أخرى نعلم أنه بالنسبة لهؤلاء الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ فإن كل شيء يتعاون ويتضافر ويعمل معهم من أجل خيرهم وصلاحهم ولبنيان نفس المؤمن الحقيقي وخلاص نفسه. حتى ما نراه من أمور معاكسة أو مضادة بحسب تصورنا، وحتى المؤلم منها (كشوكة بولس الرسول) فهي تعمل لأجل خلاص نفس المؤمن. وهذه الآية متعلقة بالسابقة. فالروح يقنعني في وقت ضيقتي بأن ما يحدث في حياتي فهو للخير فأقول لتكن مشيئتك.

نَحْنُ نَعْلَمُ = أي هذه أمور بديهية لا تحتاج إلى إثبات أن الله صانع خيرات، وهذا قد إختبرناه في حياتنا من معاملات الله معنا، والله لا يستطيع أن يعمل شراً لأولاده. وحتى ما أراه شراً فالله قادر أن يخرج من الجافي (الألم) حلاوة (خلاص نفس1كو22:3). فالشر والألم دخلوا إلى العالم بسبب الخطية، والله حوَّلهم للخير، كما عبَّر القديس إغريغوريوس عن ذلك في القداس "حوَّلت لي العقوبة خلاصا".

تَعْمَلُ مَعًا = الشيء وحده قد يبدو سيئاً وغير مفهوم بسبب غرابته وقسوته (نقصد الألم) ولكن حينما يضاف إلى الأعمال الأخرى والظروف الأخرى التي أتت والتي سوف تأتى فإن كل هذه الظروف معاً تعمل لأجل هدف واحد، تعمل للخير بإنسجام، وما هو الخير= خلاص نفسي.

إن مقاصد الله الصالحة تسيطر على كل الأشياء فالأمراض والتجارب، والأحزان والضيقات والمفشلات وكل ما يصادفنا في هذه الحياة تخضع للمقاصد الإلهية. إن مقاصد الله تسود على تفاصيل حياتنا اليومية، لأن الله يهتم بكل كبيرة وصغيرة في حياتنا. لأنه إن كانت عناية الله الفائقة تهتم بالعصافير فلا يسقط واحد منها إلا بإذن منه، فكم بالحرى أولاد الله المفديين الذين لهم معزة خاصة عنده. فلو سمح لنا بالمرض فلكي يشعرنا بضعفنا وحاجتنا لنعمته. وإن سمح لنا بالحيرة فلكي يجعلنا نشعر بحاجتنا لحكمته. وإن اختفى عن أنظارنا إلى حين فلكي يشوقنا لطلعته الإلهية فنزداد تعلقاً به وحنيناً لشخصه.

إن لله في أحداث الحياة قصدًا لائقًا به يعرفه هو نفسه، أما نحن فمِن أمس ولا نعلم. فحري بنا أن نثق فيه وفي محبته، وفي هدوء وصبر ننتظره.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --