منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ - تاريخ الحدث: يونيو/24/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58133
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ
    إضافة: يونيو/23/2017 في 1:11مساءً

مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ

24 حزيران 2017

البوق الخامس

9 ونَفَخَ المَلاكُ الخامِسُ في بوقِه، فرَأَيتُ كَوكباً مِنَ السَّماءِ قد هَوى إِلى الأَرْض، وأُعطِيَ مِفْتاحَ بِئرِ الهاوِيَة،2 ففَتَحَ بِئرَ الهاوِيَة، فتَصاعَدَ مِنَ البئرِ دُخانٌ مِثلُ دُخانِ أَتُّونٍ كَبير، فأَظلمَتِ الشَّمسُ والجَوُّ مِن دُخانِ البِئْر،3 ومِنَ الدُّخانِ انتَشَرَ جَرادٌ على الأَرض، وأُولِيَ سُلْطانًا كالسُّلْطانِ الَّذي لِعَقارِبِ الأَرض،4 وأُمِرَ بِأَلاَّ يُنزِلَ ضَرَرًا بِعُشبِ الأَرضِ ولا بِأَيِّ شيَءٍ أَخضَر ولا بِأَيِّ شَجَرٍ كان، بل بالنَّاسِ الَّذينَ لَيسَ خَتمُ اللهِ على جِباهِهم،5ووُكِلَ إِلَيه، لا أَن يُميتَهم، بل أَن يُعَذِّبَهم خَمسَةَ أَشهُر، ويَكونُ عَذابُهم مِثلَ عَذابِ العَقرَبِ عِندَما تَلسَعُ الإِنْسان . 6 وفي تِلكَ الأَيَّام يَطلُبُ النَّاسُ المَوتَ فلا يَجِدونَه، وَيشتَهونَ أَن يَموتوا فيَهرُبُ المَوتُ مِنهم. 7 ومَنظَرُ الجَرادِ أَشبَهُ بالخَيلِ المُعَدَّةِ لِلحَرْب، وعلى رُؤُوسِه مِثلُ أَكاليلَ مِن ذَهَب، ووُجوهُه كوُجوهِ البَشَر،8 ولَه شَعَرٌ كَشَعَرِ النِّساء، وأَسْنانُه كأَنْيابِ الأُسود،9 وكانَ لَه دُروعٌ كدُروعٍ مِن حَديد، وحَفيفُ أَجنِحَتِه كضَجيجِ المَركَباتِ تَجْري بِها طائِفَةٌ مِنَ الخَيلِ إِلى الحَرْب.10 ولَه أَذْنابٌ أَشبَهُ بِأَذْنابِ العَقارِب لَها حُمات، وفي أَذْنابِه سُلطانٌ على أن يُنزِلَ الضَّرَرَ بِالنَّاسِ مُدَّةَ خَمسَةِ أَشهُر، 11 وعلى رَأسِه مَلِكٌ هو مَلاكُ الهاويَة يُسَمَّى بِالعِبرِيَّةِ أَبَدُّون، واسمُه بِاليونانِيَّةِ أَبُلِّيون 12مَضى الوَيلُ الأَوَّل، وهاهُو َذا وَيلانِ آتِيانِ بَعدَ ذلك.

البوق السادس

13 ونَفَخَ المَلاكُ السَّادِسُ في بوقه، فسَمِعتُ صَوتًا قد خَرَجَ مِنَ القُرونِ الأَربَعَةِ لِمَذبَحِ الذَّهَبِ الَّذي في حَضرَةِ الله. 14فقالَ لِلمَلاكِ السَّادِس، ذلِكَ الَّذي يَحمِلُ البوق: (( أَطلِقِ المَلائِكَةَ الأَربَعَةَ المُقَيَّدينَ على النَّهرِ الكَبير، نَهرِ الفُرات )) . 15فأَُطلِقَ المَلائِكَةُ الأَربَعَةُ المُتَأَهِّبونَ لِلسَّاعَةِ واليَومِ والشَّهرِ والسَّنَة، كَي يَقتُلوا ثُلثَ النَّاس. 16 ويَبلُغُ جَيشُ الخَيَّالَةِ مائتَي أَلفِ أَلف، وسَمِعتُ عَدَدَهم. 17 ورَأَيتُ الخَيلَ في الرُّؤيا وفُرْسانَها على هذا النَّحْوِ: لَهم دُروعٌ مِن نارٍ وياقوتٍ وكِبْريت، ورُؤُوسُ الخَيلِ كرُؤُوسِ الأُسود، ومِن أَفْواهِها تَخرُجُ نارٌ ودُخانٌ وكِبْريت. 18 فمِن هذه النَّكَباتِ الثَّلاثِ ماتَ ثُلثُ النَّاس، ماتوا بالنَّارِ والدّخانِ والكِبْريتِ الخارِجِ مِن أَفْواهِها. 19 فإِنَّ سُلْطانَ الخَيلِ في أَفْواهِها وفي أَذْنابِها، لأَنَّ أَذْنابَها أَشبَهُ بِالحَيَّات ولَها رُؤُوسٌ بِها تُنزِلُ الضَّرَر.20 أَمَّا سائِرُ النَّاس، أُولئِكَ الَّذينَ لم يَموتوا مِن هذه النَّكَبات، فلَم يَتوبوا مِن أَعْمالِ أَيديهِم فيَكُفُّوا عنِ السُّجودِ لِلشَّياطينِ ولأَصْنامٍ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ونُحاسٍ وحَجَرٍ وخَشَبٍ لَيسَ بِوُسعِها أَن تَرى وتَسمَعَ وتَمْشي، 21 ولم يَتوبوا مِن أَعمْالِ قَتلِهم ولا سِحرِهم ولا زِناهم ولا سَرِقاتِهم.

رؤيا يوحنا 9

لنتعلم

"آية (1 تي 6: 10): لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ."

هكذا يرى الرسول محبة المال أصل كل الشرور، إن أسر قلبًا ينحرف به عن الإيمان المستقيم، يطعن الإنسان الداخلي بآلام كثيرة. بسبب المال قد ينكر الإنسان إلهه، أو يعصى وصيته الإلهية، فيلجأ إلى السرقة أو القتل أو إثارة الانقسامات إلخ.

يعلق       القديس يوحنا الذهبي الفم على هذا القول الرسولي هكذا: انزع محبة المال تنتهي الحروب والمعارك والعداوة والصراعات والنزاعات. لذا يجب طرد محبي المال من العالم، فإنهم كالذئاب والأوبئة. وكما أن الرياح العنيفة المضادة إذ تكتسح بحرًا هادئًا تثيره من أعماقه، فتجعل الرمال الراكدة في الأعماق مختلطة بالأمواج العالية، هكذا يربك محبو المال كل شيء، ويسببون اضطرابًا. الإنسان الطامع لا يعرف له صديقًا قط. ولماذا أقول صديقًا، فإنه لا يعرف حتى الله نفسه...!

إنه كالنار التي تمسك في الخشب فتدمر كل ما حولها (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). هكذا يحطم هذا الألم (محبة المال) العالم.

يتعرض لهذا الألم الملوك والعظماء، الشرفاء والفقراء، النساء والرجال والأطفال، مع أننا نسمع في الأماكن العامة والخاصة عظات عن الطمع، لكن ليس منهم من ينصلح حاله. إذن ماذا نفعل؟ كيف نطفئ هذا اللهيب؟ فإنه وإن كان قد ارتفع حتى السماء لكن يلزم إطفائه. لتكن لنا الإرادة، وعندئذ يمكننا السيطرة على الحريق الهائل!

كما أنه بإرادتنا التهب هكذا بإرادتنا يجب إخماده...! إذن لتكن لنا الإرادة. ولكن كيف تتولد هذه الإرادة؟ إن أدركنا بطلان الغنى وعدم نفعه، وعرفنا أنه لا يرحل معنا من هنا، بل سيتركنا حتى ونحن بعد هنا. إنه يتراجع وراءنا، تاركًا إيانا في جراحات ترافقنا عند رحيلنا.

ليس الغني وإنما الاستعباد للغني هو الذي يدفع الإنسان إلى الدخول في تجارب وفخاخ وشهوات كثيرة غبية مضرة تدفع الناس للهلاك. ومن وجد الشبع في يسوع حقًا سيدرك تفاهة كل العالم (في 3: 8) + (1 كو 1: 5).

يقول الرب يسوع: "إن أنبياءً وأبرارًا كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون.." (مت 13: 17). ويقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين إن رجال الإيمان في العهد القديم كانوا "يبتغون (أي يشتهون) وطنًا أفضل أي سماويًا" (عب 11: 16). ويقول الرسول بولس: "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح. ذاك أفضل جدًا" (في 1: 23). ويحرض الرسول بطرس المؤمنين قائلًا: "اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به" (1 بط 2: 2).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --