منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا - تاريخ الحدث: يونيو/22/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58133
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا
    إضافة: يونيو/21/2017 في 1:08مساءً

يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا

22 حزيران 2017

ختم عبيد اللّه

7رَأَيتُ بَعدَ ذلك أَربَعَةَ مَلائِكَةٍ قائِمينَ على زَوايا الأَرضِ الأَربعَ، يَحبِسونَ رِياحَ الأَرضِ الأَربعَ لِكَيلا تَهُبَّ ريحٌ منِها على البَرِّ ولا على البَحرِ ولا على أَيِّ شَجَرَةٍ مِنَ الأَشْجار.2 ورَأَيتُ مَلاكًا آخَرَ يَطلُعُ مِنَ المَشرِقِ ومعَه خَتمُ اللهِ الحَيّ، فنادى بِصَوتٍ جَهيرٍ المَلائِكَةَ الأَربَعَةَ الَّذينَ وُكِلَ إِلَيهم أَن يُنزِلوا الضَّرَرَ بِالبَرِّ والبَحر، قال:3 (( لا تُنزِلوا الضَّرَرَ بِالبَرِّ ولا بِالبَحرِ ولا بالشَّجَر، إِلى أَن نَختُمَ عَبيدَ إِلهِنا على جِباهِهم )).4 وسَمِعتُ أَنَّ عَدَدَ المَخْتومينَ مائةٌ وأَربَعَةٌ وأَربَعونَ أَلفًا مِن جَميعِ أَسْباطِ بَني إِسْرائيل . 5خُتِمَ مِن سِبطِ يَهوذا اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ رَأُوبينَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ جادٍ اثْنا عَشَرَ أَلفًا 6 ومِن سِبطِ آشِرَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ نَفْتالِيَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ مَنَسَّى اثْنا عَشَرَ أَلفًا 7 ومِن سِبطِ شِمْعونَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ لاوِيَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ يَسَّاكَرَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا 8 ومِن سِبطِ زَبولونَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ يوسُفَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا ومِن سِبطِ بَنْيامينَ اثْنا عَشَرَ أَلفًا.

ظفر المختارين في السماء

9 رَأَيتُ بَعدَ ذلِكَ جَمعًا كَثيرًا لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يُحصِيَه، مِن كُلِّ أُمَّةٍ وقَبيلَةٍ وشَعبٍ ولِسان، وكانوا قائمينَ أَمامَ العَرشِ وأَمامَ الحَمَل، لابِسينَ حُلَلاً بَيضاء، بِأَيديهم سَعَفُ النَّخلِ، 10وهم يَصيحونَ بِأَعلى أَصْواتِهم فيَقولون: (( الخَلاصُ لإِِلهِنا الجالِسِ على العَرشِ ولِلحَمَل! )) 11وكانَ جَميعُ المَلائِكَةِ قائِمينَ حَولَ العَرشِ والشُّيوخِ والأَحْياءِ الأَربَعَة، فسَقَطوا على وُجوهِهم أَمامَ العَرشِ وسَجَدوا لِلّهِ 12 قائِلين: (( آمين! لإِِلهِنا التَّسْبيحُ والمَجدُ والحِكمَةُ والشُّكرُ والإِكْرامُ والقُدرَةُ والقُوَّةُ أَبَدَ الدُّهور آمين! )) . 13 فخاطَبَني أَحَدُ الشُّيوخِ قال: "هؤُلاءِ اللاَّبِسونَ الحُلَلَ البَيضاء، مَن هم ومِن أَينَ أَتَوا؟ )) 14 فقُلتُ لَه: (( يا سَيِّدي، أَنتَ أَعلَم )) .فقالَ لي: (( هؤُلاءِ هُمُ الَّذينَ أَتَوا مِنَ الشَدَّةِ الكُبْرى، وقَد غَسَلوا حُلَلَهم وبَيَّضوها بِدَمِ الحَمَل.15 لِذلك هم أَمامَ عَرشِ اللهِ يَعبُدونَه نَهارًا ولَيلاً في هَيكَلِه، والجالِسُ على العَرشِ يُظَلَلّهُم، 16 فلَن يَجوعوا ولَن يَعطَشوا ولَن تَلفَحَهمُ الشَّمسُ ولا الحَرّ، 17 لأَنَّ الحَمَلَ الَّذي في وَسَطِ العَرشِ سيَرْعاهم وسيَهْديهم إِلى يَنابيع ِماءِ الحَياة، وسيَمسَحُ اللهُ كُلَّ دَمعَةٍ مِن عُيونِهم )) .

رؤيا يوحنا 7

لنتعلم

"آية (1 كو 2: 2): لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا. "

وجد الرسول بولس في صليب يسوع المسيح شبعه الداخلي، وأدرك أنه ينبوع الحكمة وكل سعادة. لهذا فإن موضوع كرازته هو أن يتعرف الكل على الصليب.

إنه لا يهدف إلى تقديم معرفة أخرى ولا إلى الكرازة بأمرٍ آخر، أو اكتشاف أسرارٍ أخرى، فقد أُبتلع كل قلبه وفكره وأحاسيسه بشخص المسيح المصلوب. فالمسيح هو جوهر الكرازة، وصليبه هو العَلَمْ الذي يدعو الكل ليحتموا تحت ظله. هكذا بروح اللَّه القدوس دخل سرّ الحكمة الأزلية، فعرف سرّ الصليب الذي كان في خطة اللَّه حتى قبل السقوط، وانطلق به إلى الأبدية ليرى الأمجاد التي أعدها المصلوب لمؤمنيه.

الصليب هو علامة حب الله غير المحدود لنا "ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يو 15: 13). والتأمل فيه يلهب النفس بحب الله إذ نكتشف محبته. لذلك كان موضوع كرازة بولس هو الصليب ولم يترك هذا الموضوع، فجوهر الحياة المسيحية هو الصليب، والمسيح المصلوب الذي دفع ثمن خطايانا... "بموتك يارب نبشر" (البشارة بالصليب ليست كلام وعظ بل قبول صلب الجسد وتقديمه ذبيحة حية، وقبول الصليب الذي يسمح به الله بشكر) ولذلك نجد الصليب في كل مكان في الكنيسة. ومن ينشغل بحب المسيح الظاهر على الصليب فهو لن يلتفت لشيء آخر مثل الخصومات، وهذه ناشئة عن الأنا، بل أن الصليب له قوة تأثير على النفس فينسى الإنسان كل ما عداه. إذ لا يؤثر في الخاطئ فلسفات الكلام ولا السفسطة بل أن الله أحبه ومات لأجل أن يغفر له. وصليب المسيح عكس الأنا تماماً.

ما غرض المبشر؟ هل يريد أن يعجب الناس بكرازته؟ هل يريد أن تتجه إليه الأنظار؟ هل يريد أن يمدح من الناس فيقولون أنه مبشر عظيم وخطيب مفوّه؟ إذا كان الأمر كذلك فلينمق الكلام ويرتب الخطاب لكن إذا كان يريد مجد الله والإتيان بالنفوس إلى المسيح فلا بد له أن يتخلى عن كل شيء ولا يأخذ معه إلا "يسوع المسيح وإياه مصلوباً".

نحن مدعوون لنكون ممثلين ليسوع في هذا العالم ( 2 كورنثوس 5: 20) يقول: إذا نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا.نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله. ".

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --