منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: كُوَّارَ الدَّقِيقِ لاَ يَفْرُغُ - تاريخ الحدث: يونيو/19/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58190
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: كُوَّارَ الدَّقِيقِ لاَ يَفْرُغُ
    إضافة: يونيو/18/2017 في 1:08مساءً

كُوَّارَ الدَّقِيقِ لاَ يَفْرُغُ

19 حزيران 2017

شؤُون العالَم بيد الحَمَل

4 رأَيتُ بَعدَ ذلك بابًا مَفْتوحًا في السَّماء، وإِذا الصَّوتُ الأَوَّلُ الَّذي سَمِعتُه يُخاطِبُني كأَنَّه بوق، يَقول: (( إِصعَدْ إِلى ههُنا، فسأُريكَ ما لا بُدَّ من حُدوثِه بَعدَ ذلك )).2 فاختَطَفَني الرُّوحُ لِوَقتِه. وإِذا بِعَرشٍ قد نُصِبَ في السَّماء، وعلى العَرشِ قد جَلَسَ واحِدٌ ،3 والجالِسُ على العَرشِ مَنظَرُه أَشبَهُ بِحَجَرِ اليَشْبِ والياقوتِ الأَحمَر، وحَولَ العَرشِ هالَةٌ مَنظَرُها أَشبَهُ بِالزُّمُرُّد،4 وحَولَ العَرشِ أَربَعَةٌ وعِشْرونَ عَرشًا، وعلى العُروشِ جَلَسَ أَربَعَةٌ وعِشْرونَ شَيخًا يَلبَسونَ ثِيابًا بيضًا وعلى رُؤُوسِهم أَكاليلُ مِن ذَهَب.5ومِنَ العَرشِ تَخرُجُ بُروقٌ وأَصْواتٌ ورُعود، وتَتَّقِدُ أَمامَ عَرشِه سَبعَةُ مَصابيحَ مِن نارٍ هي أَرْواحُ اللهِ السَّبعَة.6 وأَمامَ العَرشِ مِثلُ بَحرٍ شفَّافٍ أَشبَهَ بِالبِلَّور. وفي وَسَطِ العَرشِ وحَولَ العَرشِ أَربَعَةُ أَحْياءٍ رُصِّعَتْ بِالعُيونِ مِن قُدَّامٍ ومِن خَلْف.7 فالحَيُّ الأَوَّلُ أَشبَهُ بِالأَسَد ، والحَيُّ الثَّاني أَشبَهُ بِالعِجْل، والحَيُّ الثَّالِثُ لَه وَجهٌ كوَجهِ الإِنْسان، والحَيُّ الرَّابعُ أَشبَهُ بِالعُقابِ الطَّائِر.8 ولِكُلٍّ مِنَ الأَحْياءِ الأَربَعَةِ سِتَّةُ أَجنِحَةٍ رُصِّعَت بِالعُيونِ مِن حَولِها ومِن داخِلِها، وهي لا تَنفَكُّ تَقولُ نَهارًا ولَيلاً: (( قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوس الرَّبُّ الإِلهُ القَدير الَّذي كاَنَ وهو كائِنٌ وسيَأتي )). 9 وكُلَّما رَفَعَتِ الأَحْياءُ التَّمجيدَ والإِكرامَ والشُّكرَ إِلى الجالِسِ على العَرشِ، إِلى الحَيِّ أَبدَ الدُّهورَ, 10يَجْثو الأَربَعَةُ والعِشْرونَ شَيخًا أَمامَ الجالِسِ على العَرْش، ويَسجُدونَ لِلحَيِّ أَبَدَ الدُّهور، ويُلقونَ أَكاليلَهم أَمامَ العَرشِ ويَقولون: 11 (( أَنتَ أَهلٌ ، أَيُّها الرَّبُّ إِلهُنا، لأَن تَنالَ المَجدَ والإِكرامَ والقُدرَة، لأَنَّكَ خَلَقتَ الأَشياءَ كُلَّها وبِمَشيئَتِكَ كانَت وخُلِقَت )) .

رؤيا يوحنا 4

لنتعلم

(سفر الملوك الأول 17: 14) لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: إِنَّ كُوَّارَ الدَّقِيقِ لاَ يَفْرُغُ، وَكُوزَ الزَّيْتِ لاَ يَنْقُصُ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يُعْطِي الرَّبُّ مَطَرًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ.

أُرسل إيليَّا النبي إلى هذه الأرملة الأمميَّة ليس فقط علامة اهتمام الله بنبيه، وإنَّما اهتمامه بالأمميَّة أن تستقبل إيليَّا في بيتها ويبارك فيما لديها. يقول السيِّد المسيح "وبالحق أقول لكم إن أرامل كثيرة كن في إسرائيل في أيَّام إيليَّا حين أُغلقت السماء مدَّة ثلاث سنين وستَّة أشهر لما كان جوع عظيم في الأرض كلها، ولم يُرسل إيليَّا إلى واحدة منها، إلاَّ إلى امرأة أرملة في صرْفَة صيْدا" (لو 4: 25-26). كان إيليَّا أول نبي يُرسل لخدمة الأمم. أبغضه شعبه فالتجأ إلى الأمم، كما شهد بذلك الرسل (أع 18: 6). لقد حمل بذلك شهادة عن السيِّد المسيح الذي جاء إلى خاصته وخاصته لم تقبله. جاء إلى خراف إسرائيل الضالة وإذ رفضته فتح الباب للأمم كي تقبل عمله الخلاصي ومحبَّته الفائقة.

واضح أن المجاعة لم تشمل أرض إسرائيل وحدها بل امتدَّت لتلحق بأرض صور وصيْدا. الفساد الذي حل بإسرائيل امتدَّ أثره على الدول المجاورة. هكذا عندما دخل إبراهيم في عهد مع الله جعله الرب "بركة"، به وبنسله تتبارك كل الأمم (خر 15)، وعندما هرب يونان من وجه الرب فقد كثير من البحَّارة ممتلكاتهم، إذ القوها في البحر. الإنسان الروحي يشعّ فرحًا على من حوله، والشرِّير يسحب كثيرين معه نحو الفساد.

جعل الجفاف براميل الأغنياء تفرغ، بينما صار كوز زيت المرأة الصغير يفيض بوفرة...

لأنَّه لم يوجد أحد أعطى أكثر منها، هذه التي أطعمت النبي بقوت أولادها. وإذ لم يعطِ أحد أكثر لم يوجد من هو أعظم منها استحقاقا.

ذلك فإن شخص (إيليَّا) يبدو لنا ليس بقليل الأهميَّة، هذا الذي بكلمته بلَّل الأرض الجافة بندى السماء، وفتح السموات المغلقة بقوَّة غير بشريَّة بالتأكيد. فمن هو القادر أن يفتح السماء إلاَّ المسيح، الذي لأجله يقدِّم طعام يومي من الخطاة يتزايد لأجل الكنيسة؟ فإنَّه ليس في قدرة إنسان أن يقول: "إن كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص إلى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرًا على وجه الأرض". فإنَّه وإن كان الأنبياء قد اعتادوا أن ينطقوا هكذا، لكن الصوت بالحق هو صوت الرب. لهذا يقول النبي أولًا: "لأنَّه هكذا قال الرب". إنَّه الرب هو الذي يهب أسرارًا سماويَّة مستمرَّة، ويعد بنعمة الفرح الروحي التي لا تنقطع، لكي يهب حماية للحياة وختمًا للإيمان، وعطايا الفضائل.

بطبيعة الحال، من يقدر أن يتخيل كل ما سبق؟ ولا أحد! كل ما سبق مستحيل، ولكنه يستحيل أن يحدث في الطبيعة، وليس فيما هو خارق للطبيعة، كما قال الرب: "«غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ»." (لوقا 18: 27). كل شيء ممكناً عند الله، فإلهنا هو مصدر القوة الأعظم اللا نهائي في الكون كله، دعونا لا ننظر حولنا باحثين عن حلولاً طبيعية، ولا أن نقيد الطرق التي قد يتصرف من خلالها الله فيما نراه حولنا فقط، لأننا قد لا نرى حولنا شيء أو أسوأ من ذلك، فقد نرى جباً للأسود أو مجاعة وعطش شديدين، بل على العكس، دعونا ننظر إليه، منتظرين حله ونصحه حتى وإن لم يبدو هناك حلاً، فلنسلم طريقنا للرب ونتكل عليه وهو يجري (مزمور 37: 5)، نحن لا نعلم كيف سيجري ولكننا نعلم أنه سيفعل ذلك وهذا كاف ليعطينا راحة فيه حتى وإن كان الجميع لا يؤيدون ذلك.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --