منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الظَّلاَمُ بَاق - تاريخ الحدث: يونيو/13/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58133
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الظَّلاَمُ بَاق
    إضافة: يونيو/12/2017 في 12:56مساءً

الظَّلاَمُ بَاق

13 حزيران 2017

4. إصلاح يوشييا - مدخل إلى ملك يوشيا

34كان يوشيا ابن ثماني سنوات حين ملك، وملك إحدى وثلاثين سنة في أورشليم.2 وصنع القويم في عيني الرب، وسارعلى طرق داود أبيه، ولم يحد عنها يمنة ولا يسرة.

الاصلاحات الأولى

3 وفي السنة الثامنة من سني ملكه، وهو لا يزال فتى ، أخذ يلتمس إله داود أبيه. وفي السنة الثانية عشرة آبتدأ يطهر يهوذا وأورشليم من المشارف والأوتاد المقدسة والمنحوتات والمسبوكات .4 فدمروا أمامه مذابح البعل، مع مذابح البخور التي عليها، وقطع الأوتاد المقدسة، وحطم المنحوتات والمسبوكات، وسحقها وذراها على وجه قبور الذين كانوا يذبحون لها.5 وأحرق عظام الكهنة على مذابحهم فطهر يهوذا وأورشليم.6 وفي مدن منسى وأفرائيم وشمعون إلى نفتالي فتش بيوتهم التي حولها،7 ودمر المذابح والأوتاد المقدسة، وسحق المنحوتات غبارا، كسر جميع مذابح البخور من كل أرض إسرائيل، ورجع إلى أورشليم.

أعمال ترميم الهيكل

8 وفي السنة الثامنة عشرة من ملكه، لما طهر تلك الأرض والبيت، أرسل شافان بن أصليا ومعسيا، رئيس المدينة، ويوآح بن يوآحاز المدون لترميم بيت الرب إلهه.9 فماتوا حلقيا عظيم الكهنة، وأدوا إليه الفضة التي أتي بها إلى بيت الله ، مما جمعه اللاويون ، حراس الأعتاب، من أيدي منسى وأفرائيم ومن كل بقية إسرائيل كل يهوذا وبنيامين، ورجعوا إلى أورشليم ، 10وسلموها إلى أيدي المتولين العمل الموكلين على بيت الرب، فجعلها صانعو العمل في بيت الرب لترميم البيت وتمكينه. 11 أعطوها للنجارين والبنائين ليشتروا حجارة منحوتة وخشبا للوصل ولجسور البيوت التي تركها ملوك يهوذا خرابا. 12 وكان الرجال يعملون العمل بأمانة ، والموكلون عليهم ياحت وعوبديا اللاويان من بني مراري وزكريا ومشلام من بني القهاتيين لأجل المناظرة، ومن اللاويين كل ماهر بآلات الطرب. 13 وكانوا مناظرين على الحمالين وعلى جميع الذين كانوا يعملون العمل في كل من الخدمات. وكان من اللاويين كتبة ومدونون وبوابون .

العثور على الشريعة

14 ولما أخرجوا الفضة التي أتي بها إلى بيت الرب، وجد حلقيا الكاهن سفر شريعة الرب الذي بيد موسى 15فتكلم حلقيا وقال لشافان الكاتب: ((إني وجدت سفر الشريعة في بيت الرب )). وسلم حلقيا السفر إلى شافان. 16 فأتى شافان بالسفر إلى الملك وعرض الأمر أيضا على الملك وقال: ((كل ما كل إلى عبيدك يعملونه، 17 وقد دفعوا الفضة التي وجدت في بيت الرب وسلموها إلى أيدي الموكلين والمتولين العمل )) . 18وأخبر شافان الكاتب الملك وقال: ((قد سلمني حلقيا الكاهن سفرا ))، وقرأه شافان أمام الملك. 19فلما سمع الملك كلام الشريعة، مزق ثيابه، 20 وأمر الملك حلقيا وأحيقام بن شافان وعبدون بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا، وزير الملك، وقال: 21 ((إذهبوا فآستشيروا الرب لي وللباقين في إسرائيل ويهوذا في أمر كلام السفر الذي وجد، لأنه عظيم غضب الرب الذي آنصب علمنا، لان آباءنا لم يحفظوا كلام الرب فيعملوا بكل ما كتب في هذا السفر)).

قول النبية

22 فذهب حلقيا ورجال الملك إلى حلدة النبية، امرأة شلوم بن تقهت بن حسدة، حافظ الثياب، وكانت مقيمة في أورشليم في الحي الجديد، كلموها في ذلك. 23 فقالت لهم: (( هكذا قال الرب، إله إسرائيل: قولوا للرجل الذي أرسلكم إلي: 24 هكذا قال الرب هاءنذا جالب شرا على هذا المكان وعلى سكانه، جميع اللعنات المكتوبة في السفر الذي قرئ أمام ملك يهوذا، 25 لأنهم تركوني وأحرقوا البخور لآلهة أخرى، لإسخاطي بجميع أعمال أيديهم، فآنصب غضبي على هذا المكان ولن ينطفئ . 26 وأما ملك يهوذا الذي أرسلكم لتسألوا الرب، فهكذا تقولون له: هكذا قال الرب، إله إسرائيل، في أمر الكلام الذي سمعته: 27 لأنه قد رق قلبك واتضعت أمام الله عند سماعك كلامه على هذا المكان وعلى سكانه، وآتضعت أمالي، فمزقت ثيابك وبكيت أمامي، فأنا أيضا قد سمعت، قال الرب. 28 فهاءنذا أضمك إلى آبائك فتلتحق بقبرك بسلام، ولا ترى عيناك كل الشر الذي أنا جالبه على هذا المكان وعلى سكانه )). فأعادوا الكلام على الملك.

تجديد العهد

29 فأرسل الملك وجمع شيوخ يهوذا وأورشليم كافة، 30 وصعد الملك إلى بيت الرب، هو وجميع رجال يهوذا وسكان أورشليم والكهنة واللاويون وكل الشعب من الكبير إلى الصغير، فتلا على مسامعهم كل كلام سفر العهد الذي وجد في بيت الرب. 31 وقام الملك على منبره وقطع عهدا أمام الرب على أنهم يتبعون الرب ويحفظون وصاياه وشهادته وفرائضه بكل قلوبهم كل نفوسهم، ليعملوا بكلام العهد المكتوب في هذا السفر، 32 وألزم به جميع الذين كانوا في أورشليم وبنيامين. ففعل سكان أورشليم بحسب عهد الله، إله آبائهم . 33وأزال يوشيا كل القبائح من جميع بلاد بني إسرائيل، وأرغم جميع الذين وجدوا في إسرائيل على عبادة الرب إلههم، فلم يحيدوا كل أيامه عن السير وراء الرب ، إله آبائهم .

أخبار الأيام الثاني 34

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 20: 1) وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا عَنِ الْقَبْرِ.

في أول الأسبوع= هو يوم الأحد ويسمى اليوم الثامن بعد نهاية الأسبوع السابق. والكنيسة استبدلت السبت بالأحد لنذكر حسنات الله علينا بالقيامة.

كلمة مجدلية Magdalene هي مؤنث لكلمة مجدلة Magdala. فتعبير مجدلية يعني "مريم التي من مجدلة". يذكر التلمود أنه كانت توجد مدينة باسم مجدلة حوالي 20 دقيقة سيرًا على الأقدام من طبرية (بحر الجليل) من الجانب الغربي. كلمة "مجدلية" تعني "برجًا". وبالفعل كان في المنطقة برج أعطى لها هذا الاسم، ربما كان برجًا للحراسة.

اكتفى الإنجيلي يوحنا بالقديسة مريم المجدلية ولم يشر إلى النسوة اللواتي ذهبن معها، ربما لأنها كانت متحمسة جدًا لزيارة القبر، فقد تمتعت بمحبة السيد. التصقت به في حياته وخدمته من مالها (لو 8: 2-3)، واستمعت إلى عظاته. كانت محبتها قوية كالموت، إذ وقفت بجوار السيد المسيح حتى موته على الصليب، وجاءت إلى القبر دون أية اعتبارات لما تواجهه من مصاعب، فحبها للسيد المسيح نزع عنها كل خوفٍ من الموت أو من القبر. جاءت إلى القبر لتبكيه بمرارة، وتسكب طيبًا وحنوطًا على جسمه. مريم المجدلية التي التصقت بالسيد المسيح حتى آخر لحظات الدفن تمتعت بأول أخبار القيامة المفرحة المجيدة: القبر الفارغ!

جاءت مريم المجدلية إلى القبر في أول الأسبوع، أي ما أن عبر سبت العهد القديم حيث لا يجوز الذهاب إلى القبر، إن نُفذ الناموس حرفيًا حتى جاء السبت الجديد، أول سبت في العهد الجديد، حيث قام السيد المسيح. صارت مريم ممثلة للكنيسة التي تتمّم ناموس المسيح فتحتفل بالسبت الجديد خلال الانطلاق إلى قبر السيد لتتمتع بشركة قيامته. يبدأ الإنجيل هنا باليوم الأول من الأسبوع الجديد، فيفتح أمامنا زمنًا آخر كليًا، يُعلن فيه عن حياة جديدة مُقامة وعالم جديد. منذ ذلك الوقت اتخذ المسيحيون يوم الأحد يوم راحة تذكارًا لقيامة السيد المسيح، وُسمي يوم الرب (رؤ 1: 10).

جاءت إلى القبر باكرًا، فالحب يدفع المؤمن للقاء مع القائم من الأموات في أول فرصة ممكنة، باكرًا دون تراخٍ أو تأجيل. جاءت والظلام باقٍ حيث أمكن لنور شمس البرّ أن يشرق في داخلها، وينير لها طريق القبر الفارغ الشاهد لمجد قيامة المسيح. كان الظلام لا يزال باقيًا، لكن الحب أضاء لها الطريق.

"فنظرت الحجر مرفوعًا عن القبر"، انشغالها بالسيد المسيح نزع عنها التفكير في رفع الحجر لتقديم الحنوط (مر 16: 1؛ لو 24: 1)، وفي نفس الوقت إذ جاءت ووجدت الحجر مرفوعًا والقبر فارغًا لم تُدرك في الحال أنه قام، بل ظنّت أن الجسد قد أُخذ من القبر. لقد أراد الرب أن تتمتع بأخبار القيامة تدريجيًا.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --