منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ - تاريخ الحدث: يونيو/08/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58249
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ
    إضافة: يونيو/09/2017 في 12:52صباحا

فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ

8 حزيران 2017

الدعوة إلى الفصح

30ثم أرسل حزقيا رسلا إلى كل إسرائيل ويهوذا ، وكتب رسائل أيضا إلى أفرائيم ومنسى بأن يأتوا إلى بيت الرب في أورشليم، ليقيموا فصحا للرب، إله إسرائيل.2 وعقد الملك مشورة مع رؤسائه وسائر الجماعة في أورشليم واتفقوا على أن يقيموا الفصح في الشهر الثاني،3 لأنهم لم يقدروا على إقامته في وقته ، إذ لم يكن قد تقدس من الكهنة ما يكفي، ولا كان الشعب قد آجتمع في أورشليم. 4 فحسن الأمر في عيني الملك وفي عيون الجماعة كافة،5 وأصدروا أمرا بأن ينادى في كل إسرائيل، من بئر سبع إلى دان، بأن يأتوا لإقامة الفصح للرب ، إله إسرائيل، في أورشليم، لأنهم لم يكونوا كثيرين في إقامته، على حسب المكتوب. 6 فمضى السعاة برسائل من يد الملك ورؤسائه إلى كل إسرائيل ويهوذا، بحسب أمر الملك، قائلين: (( يا بني إسرائيل، أرجعوا إلى الرب، إله إبراهيم وإسحق وإسرائيل، فيرجع إلى من بقي منكم ممن نجا من أيدي ملوك أشور.7 ولا تكونوا كآبائكم وإخوتكم الذين خالفوا الرب، إله آبائهم، فأسلمهم إلى الدمار، كما أنتم ترون .8 والآن فلا تصلبوا رقابكم مثل آبائكم، بل آخضعوا للرب، وهلموا إلى قدسه الذي قدسه للأبد ، وآعبدوا الرب إلهكم ليحول عنكم حدة غضبه .9 فإنكم، إن رجعتم إلى الرب ، يجد إخوتكم وبنوكم رأفة لدى الذين أسروهم، ويرجعون إلى هذه الأرض، لأن الرب إلهكم حنون رحيم، فلا يصرف وجهه عنكم، إن رجعتم إليه )) . 10ومضى السعاة يعبرون من مدينة إلى مدينة، في أرض أفرائيم ومنسى إلى زبولون. فهزأوا بهم وسخروا منهم. 11 إلا أن قوما من أشير ومنسى وزبولون اتضعوا وجاؤوا إلى أورشليم. 12 وأما بنو يهوذا فكانت يد الله معهم فأعطاهم قلبا واحدا ليعملوا بأمر الملك والرؤساء على حسب كلام الرب. 13 فآجتمع في أورشليم شعب كثير ليعيدوا عيد الفطير في الشهر الثاني. فكانت جماعة كثيرة جدا. 14 وقاموا وأزالوا المذابح التي في أورشليم، وجميع آنية إحراق البخور أزالوها وألقوها في وادي قدرون.

الفصح والفطير

15 وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني. وخجل الكهنة واللاويون فتقدسوا وأدخلوا المحرقات إلى بيت الرب. 16 ووقفوا في مواقفهم بحسب ما رسم عليهم، وفقا لشريعة موسى، رجل الله. وكان الكهنة يرشون الدم المأخوذ من أيدي اللاويين ، 17 لأن كثيرين من الجماعة لم يكونوا قد تقدسوا، فكان اللاويون مكلفين بذبح الفصح عن كل واحد غير طاهر ليقدسوه للرب . 18 وكان جمهور كثير من الشعب، من أفرائيم ومنسى ويساكر وزبولون، لم يتطهروا بل أكلوا الفصح على خلاف ما كتب. فصلى لأجلهم حزقيا قائلا: ((ليغفر الرب الصالح 19 لكل من وجه قلبه لآلتماس الله الرب، إله آبائه، ولو لم يكن على الطهار؟ اللازمة للقدس )). 20فسمع الرب لحزقيا وعفا عن الشعب . 21 فأقام بنو إسرائيل، الذين وجدوا في أورشليم، عيد الفطير سبعة أيام بفرح عظيم، وكان الكهنة واللاويون يسبحون الرب يوما فيوما بآلات الرب القوية. 22 وخاطب حزقيا قلوب جميع اللاويين، أولي حين الفطنة في خدمة الرب، وأكلوا حصتهم في العيد سبعة إيام، وهم يذبحون ذبائح سلامية، ويحمدون الرب، إله آبائهم . 23 ثم تشاورت الجماعة كلها أن يقضوا سبعة أيام أخرى، فقضوا سبعة أيام بالفرح، 24 لأن حزقيا، ملك يهوذا، قدم للجماعة ألف ثور وسبعة آلاف شاة ، والرؤساء قدموا للجماعة ألف ثور وعشرة آلاف شاة ، فتقدس كثير من الكهنة. 25 وفرحت جماعة يهوذا كلها مع الكهنة واللاويين وسائر الجماعة التي أتت من إسرائيل، والنزلاء الذين قدموا من أرض إسرائيل، والمقيمين في يهوذا. 26 فكان فرح عظيم في أورشليم، حتى إنه من أيام سليمان بن داود، ملك إسرائيل، لم يكن مثل ذلك في أورشليم 270 ثم قام الكهنة اللاويون وباركوا الشعب، فسمع صوتهم وبلغت صلاتهم مسكن قدسه في السماء.

أخبار الأيام الثاني 30

لنتعلم

"آية (لو 15: 20): فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيدًا رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ. "

يُدعى "مثل الابن الناصح" أو "مثل الأب المحب"، لأنه بقدر ما يكشف عن جفاف قلب الابن الهارب من وجه أبيه المحب يشتاق الأب إلى عودته، ليستقبله بالقبلات، دون عتاب أو جرح لمشاعره، بينما وقف أخوه خارجًا في تذمر من أجل محبَّة الأب له.

هذا المثل من أروع الأمثلة التي تشير لقبول الله للخاطئ، وكم جذب هذا المثل الكثيرين من الخطاة لأحضان الله. نرى في هذا المثل تردي حال الخاطئ الذي ترك بيت أبيه (الكنيسة) وترك أبيه (الله) فإنحدر إلى حد الهوان والنجاسة وخراب كل شيء حوله. ثم نرى توبته وفرحة أبيه المشتاق لعودته. في هذا المثل نكتشف موقف الله من الخاطئ بإعتباره إبناً له ضل الطريق، أما موقف الفريسيين بقلوبهم الخالية من المحبة والمتعجرفة، فيعبر عنه موقف الابن الأكبر. وكأن المثل يرد على الفريسيين بأنه ليس فقط يأكل مع العشارين والخطاة، بل هو يريد أن يقيم لهم وليمة لو رجعوا وتابوا. هنا نرى محبة الآب السماوي الشديدة للخاطئ التائب. مثل الابن الضال يقول أن الله يريد أن يفرح أولاده، لكن إذا أرادوا أن يفرحوا بطريقتهم يخسرون كثيراً. وحين يقول المسيح "نيري هين" فمن ضمن المعاني التي تشير لها هذه الآية أن مهما كانت الوصية متعبة لكن عدم تنفيذها خسائره كبيرة وقد لا تحتمل. في بداية طريق الخطية يفرح الإنسان بلذتها ومع الوقت يذله إبليس بل سوف يحرمه حتى من ملذاتها. فلذة الشيطان أنه يذل أولاد الله.

ن عذاب الإنسان هو في الانفصال عن الله. لأنه خلق علي صورته ومثاله ولن يرتاح إلا فيه. ومهما حاول أن يشبع في بلد بعيد فلن يفلح، لأن شبعه الحقيقي هو في بيت الآب، وعلي منكبيه.

وإن هناك أماكن كثيرة في السماء لكل البشرية، لأن الرب "يريد أن الجميع يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون" (1 تي 2: 4)، ولكن يُحرم منها من يبتعد بإرادته، ويتوه في ملذات هذا العالم، وهذا يحزن السماء عليه جدًا. أما من يظل أمينًا للرب رغم الصعوبات، وحتى إن أخطأ لا يتأخر في أن يرجع إلي نفسه، ويتذكر خيرات أبيه من سلام وطمأنينة وفرح داخلي، فيسرع ويقدم توبته إليه، ويؤمن أنه سيقبله ويعيده إلي بنوته، فهذا تفرح السماء به ويحتفظ بمكانه هناك.

إن كان الابن الشارد قد سافر إلى كورة بعيدة من أجل ما حسبه تمتعًا بالحريَّة الشخصيَّة، يبذر مال أبيه كما يعلن له، فإنه أن رجع بذهنه إلى بيت أبيه أدرك أن المسافة مهما طالت بينه وبين أبيه لا تمثل عائقًا. جذبته أبوة أبيه، وسحبت ذهنه ليجد طريق العودة ليس طويلًا ولا مستحيلًا، فقام منطلقًا أيضًا بالعمل، سائرًا نحو أبيه، وكأنه يسمع صوت النبي زكريا: "هكذا قال رب الجنود: ارجعوا إليّ يقول رب الجنود، فأرجع إليكم يقول رب الجنود" (زك 1: 3).

هل يمكن لك أن تبقى خارجا عن بيت الأب وتتنازل عن كل ما وهبه لك الأب من نعمه وبركاته على طول مسيرتك معه والذي هو أكيد أكثر مما حصل عليه الأخ الأصغر.

أرجع يا أخي وأفرح مع أبوك الحقيقي.

شكر الله من أجل محبته لك شخصياً، وصلِ من أجل أولئك الذين تعرفهم وتعرف أنهم ينحرفون بعيداً عن الرب.

"أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ." (لوقا 15: 7)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --