منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ - تاريخ الحدث: يونيو/03/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58133
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ
    إضافة: يونيو/02/2017 في 1:12مساءً

لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ

3 حزيران 2017

أوائل مُلك عزّيّا

26وأَخَذَ كُلُّ شَعبِ يَهوذا عُزِّيَّا، وهو ابنُ سِت عَشرَةَ سنةً، فأَقامَه مَلِكًا مَكانَ أَبيه أَمَصْيا.2 وهو الذَّي أَعادَ بِناءَ أيلَةَ وآستَرَدَّها لِيَهوذا، بَعدَما أضطجعً المَلِكُ مع آبائِه .3 وكانَ عُزِّيَّا آبنَ سِتَّ عَشرَةَ سنةً حينَ مَلَك، وملك آثنَتَين وخمْسين سنةً في أورَشَليم. واَسمُ أمِّه يَكُلْيا مِن أورَشَليم.4 وصَنعَ ما هو قَويمٌ في عَينَيِ الرَّبّ، على حَسَبِ كُلِّ ما عَمِلَه أَمَصْيا أبوه .5وألتَمَسَ اللهَ في أيَّام زَكَرِيا الذَّي كانَ لَه خِبرَةُ فيُ رؤَى اللّه ، وفيَ أيَّامِ آلتِماسِه لِلرَّبِّ أَنجَحَه الله.

قدرة عزِّّيا

6 وخَرَجَ وحارَبَ الفَلِسطينيِّن وهَدَمَ سورَ جَتَّ وسورَ يَبنَةَ وسورَ أَشْدود ، وبَنى مُدُنًا في أَرضِ أَشْدودَ وعِندَ الفَلِسطينيِّن.7 ونَصَرَه اللهُ على الفَلِسطينيِّن وعلى العَرَبِ المُقيمين في جورَ بَعْلَ وعلى المَعونِّييَن8 وأَدَّى المَعونيّونَ جِزيَةً إلى عُزِّيَّا، وآمتدَّت سُمعَتُه إلى مَدخَلِ مِصْر، لأَنَّه تَقَوَّى في الغاية. 9 وبَنى عُزِّيَّا أَبْراجًا في أورَشَليم، عِندَ بابِ الزَّاوِيَةِ وعِندَ بَابِ الوادي وعِندَ الزَّاوِيةِ . 10 وبَنى أَبْراجاً في البرِّيَّة، وحَفَرَ آبارًا كَثيرة، إِذ كانَت لَه ماشِيَة كَثيرَة في السَّهلِ والنَّجْد، وحرَاثونَ وكَرَّامونَ في الجبالِ وفي الجِنان، لأَنَّه كانَ مُحِبًّا لأَعْمالِ الأَرَض. 11 كانَ لِعُزِّيَّا جَيشُ حَرْبٍ يَخرُجُ لِلقِتالِ فَوجًا فَوجًا بحَسَبِ عَدَدِ الرِّجالِ المُحصَين عن يَدِ يَعيئيلَ الَكاتِبِ ومَعَسْيا المُدَوِّن، تَحتَ يَدِ حَنانِيَّا، أَحَدِ رُؤَساءِ المَلِك. 12 وكانَ عَدَدُ جَميعُِ رؤَساءِ الآباءَ مِن أَبْطالِ البَأسِ أَلفَين وسِتَّ مِئَة. 13 وتَحتَ أَيديهم قوّةٌ عَسكَرِيَّةٌ مِن ثلاثِ مِئَةِ أَلفٍ وسَبعَةِ آلافٍ وخَمْسِ مِئَةٍ يُقاتِلونَ بِبَأسٍ شديدٍ لِمُناصَرَةِ الملك على العَدُوّ. 14وجَهَّز عُزِّيَّا لَهم، لِلجَيشِ كُلِّه ، تُروسًا ورِماحًا وخُوَذا ودُروعاً وقسِيَّا وحِجارَةَ مَقاليع. 15وصَنعَ في أورَشَليم مَنجَنيقاتٍ آختَرَعَها رِجالٌ حُذَّاقٌ لِتَكونَ على الأَبْراجِ وعلى الزَّوايا لِرَمْيِ السِّهامِ والحِجارة الضَّخمَة. وآمتدَّت سُمعَته إلى بَعيد ، إِذ كانَت لَه نُصرَةٌ عَجيبَةٌ حتَّى أَصبَحَ مُقتدرًا.

الكبرياء وعقابها

16 ولَمَّا أَصبَحَ مُقتدرًا، تَشامَخَ قَلبُه حتَّىِ فَسَد ، وخالَفَ الربَّ إِلهَه ودَخَلَ هَيكَلَ الرَّب لِيُحرِقَ البَخورَ على مَذبَحِ البَخور . 17 فدَخَلَ عَزَرْيا الكاهِنُ وَراءَه ومعَه ثَمانونَ كاهِنًا لِلرَّبِّ ذَوو بَأس، 18 فقاوَموا عُزِّيَّا المَلِكَ وقالوا لَه: (( لَيسَ لَكَ يا عُزِّيَّا أَن تُحرِقَ البَخورَ لِلرَّبّ ، وِإنَّما ذلك لِلكَهَنةِ بَني هارونَ المُقَدَّسين لإِحْراق البَخور. أُخرُجْ مِنَ القُدس ِ، لأَنَّكَ خالَفتَ ولَيسَ لَكَ مِن كَرامَةٍ لَدى الرَّبِّ الإِله)).19 فسَخِطَ عُزِّيَّا، وكانَت في يَدِه مِبخَرَةٌ لإِحْراق البَخور. وعِندَ سُخطِه على الكَهَنَة، طَلعَ البَرَصُ في جَبهَتِه قُدَّامَ الكَهَنَةِ في بَيتِ الرَّبّ، وهو على مَذبَحِ البَخور. 20 فألتَفَتَ إِلَيه عَزَرْيا، رَئيسُ الكَهَنَةِ، وسائِرُ الكَهَنَة، فإِذا هو أَبرَصُ في جَبهَتِه. فأَسرَعوا في إِخْراجِه مِن هُناك، وهو أَيضًا كانَ مُستَعجِلاً لِلخُروج، لأَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَه. 21 وبَقِيَ عُزَّّيا المَلِكُ أَبرَصَ إلى يَومِ وَفاته، وسَكَنَ أَبرَصَ في بَيتٍ مُنفَرِدٍ ، لأَنَّه كانَ مَفْصولاً عن بَيتِ الرَّبّ. وكانَ ابنُه يوتامُ على بَيتِ المَلِكِ يَحكُمُ شَعبَ تِلكَ الأَرض. 22 وبَقِيَّةُ أَخْبارِ عُزِّيَّا الأولى والأَخيرَةِ كَتبَها أَشعبيا بنُ آموِصَ النَّبِيّ .23 وأضطَجعً عُزَيَّا مع آبائِه ودَفنوه مع آبائِه في الحَقلِ المُجاوِرِ لِمَقبَرَةِ المُلوك ، لأَنَّهم قالوا: (( إِنَّه أَبرَص )). وملك يوتامُ آبنُه مَكانَه.

أخبار الأيام الثاني 26

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 10) لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ،

يطلب منّا الرسول ترجمة إيماننا إلى سلوك حيّ. هذا السلوك ليس مجرد فضائل اجتماعيّة نلتزم بها، لكنه سلوك من نوع فريد:

*     سلوك "كما يحق للرب"، نمارسه بكوننا أولاد الله، أيقونة المسيح، حاملين روح الرب فينا. دافعه أننا سفراء المسيح ونحمل وكالة السماء.

"في كل رضى"، خلال سلوكنا هذا نرى في الطريق الضيق الذي للصليب مسرّة الله ومسرّتنا نحن، إذ نشارك مسيحنا صليبه، وننعم بشركة الطبيعة الإلهية.

"مثمرين في كل عملٍ صالحٍ"، ليس فقط في العطاء المادي والمعنوي للآخرين، إنما في ممارستنا عمل الرب محب كل البشريَّة، الباذل حياته لخلاص العالم. "كل ما فعلتم، فاعملوا من القلب، كما للرب ليس للناس" (كو3: 23). بهذا ندرك إن أكلنا أو شربنا فلمجد الله، وفي نومنا قلبنا متيقّظ، حياتنا بكل الكبائر والصغائر تحمل مسحة الروح لحساب ملكوت الله.

لقد أُمرنا أن نفعل الخير عندما يُقال: "أترك الشر واصنع الخير" (مز27:37), لكننا نصلي، لكي نفعل الخير إذ قيل: "لم نزل مصلين وطالبين", ومن بين الأمور التي يسألها بولس يشير إلى: "لتسلكوا كما يحق لله في كل رضى, مثمرين في كل عمل صالح"فكما عرفنا الدور الذي تقوم به الإرادة عندما أُعطيت لنا هذه الأوامر ليتنا نعرف الدور الذي تقوم به النعمة عندما تقدم هذه الطلبات./ القديس أغسطينوس.

لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ = السلوك الذي يليق بنا كخاصة للرب، ويمكن أن نرضيه به ونأتى بثمار قصد أن يظهرها بنا لأجل مجد إسمه "لكي يرى الناس أعمالكم الصالحة ويمجِّدوا أباكم" (مت16:5) + "أنا إخترتكم.. لتذهبوا وتأتوا بثمر" (يو16:15). وسلوكنا هذا يجب أن يتفق مع حياتنا الجديدة ودعوتنا السماوية وبنوتنا لله. ومن يمتلىء من معرفة مشيئته يستطيع أن يميِّز الأشياء التي ترضيه والتي لا ترضيه (أف10:5) فما يرضى الله في أعمالنا يصاحبه سلام يملأ القلب والعكس.

نَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ= الله أعلن نفسه لنا في شخص يسوع المسيح. فكلما عرفنا المسيح عرفنا الله أيضاً فالمسيح هو صورة الله. وعمل الروح القدس فينا هو أن يشهد للمسيح ويعرِّفنا به (يو16: 14-16). وهذه المعرفة يعلِّمها لنا يومياً الروح القدس، فهي معرفة نامية، تنمو كل يوم لمن يثابر على الصلاة وعلى دراسة كلمة الله، أي عِشرة يومية مع الله في هدوء لنسمع صوت الروح القدس الذي يحكى لنا عن المسيح فنعرفه. ويساعدنا على النمو أن نمارس وسائط النعمة (ممارسة الأسرار) . ونلاحظ أن قوله "نامين في معرفة الله" أتى بعد قوله "معرفة مشيئته وفهمها" أي إدراكها وتنفيذها. فمن يعرف وصايا الله وينفذها تزداد معرفته بالله من خلال التنفيذ العملى لوصاياه، وبهذا ننمو يومياً من خلال الإنجيل المعاش. فمن يفعل هذا يبنى بيته على الصخر (مت7: 24-27). هذه المعرفة تحمينا من أفكار الهراطقة وتشكيك إبليس لنا في الله وفي محبته. ونلاحظ أنه كلما عرفنا المسيح نعرف الآب أيضاً، وزيادة المعرفة هي نمو روحي، ومعرفة الله ومعرفة المسيح هي حياة (يو3:17) أي نظل نعرف كل يوم شيئاً جديداً عن الله، هنا وفي الأبدية، وما نعرفه يزيد فرحنا، فمعرفة الله فرح أبدى لا ينتهى. وهذا في مقابل المعرفة الكاذبة التي للغنوسيين والتي يتوصلوا لها بالإدراك العقلى. لذلك يحدثنا هنا عن الحكمة والنمو بواسطة الروح القدس ومعرفة المسيح ومشيئة الله.

ومعرفة الله تعنى الإتحاد بالله، والله حياة، فمن يتحد بالله تكون له حياة أبدية "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو17: 3) وراجع تفسير هذا في (مت11 : 25 - 30). وحتى يتم هذا الإتحاد ينبغى أن نسلك في خوف الله ونحيا حياة البر بطاعة وصاياه فكيف يتحد النور (الله) بالظلمة (الإنسان الخاطئ) وراجع تفسير يو15: 9، 10). وهذا ما نفهمه من هذه الآيات أيضا

"نامين في معرفة الله" = الثبات في الإتحاد بالله، وهذا القول يأتي بعد قوله "معرفة مشيئته وفهمها" = أي تنفيذ وصايا الله.

اَلنِّعْمَةُ مَعَكُمْ أي نعمة الله في المسيح وهي تتكفل لهم بكل ما يحتاجون إليه.

صلاة

يا رب افتح عيني واكشف لي عن ضعفاتي.. وأخطائي.. وعيوب شخصيتي

أتوب وأعترف أمامك أني حاولت كثيراً سترها بأوراق التين الزائفة، ولكني لم أجد راحة لنفسي..

لم أجد شفاء لروحي وجسدي.. لم أتمتع بعلاقات صحيحة معك أيها الآب المحب ومع كل مَنْ حولي.

أنت ستر لي، برى وحصني الذي به احتمي، فلا تُرى عيوبي في الدم المسفوك من أجلي.

أعلن إيماني أنك تعطيني جمالاً عوضاً عن الرماد، ستعالج كل ما أشهيته أنا بجهلي

املأني بالحكمة لأسلك في المشيئة السماوية.. وأعطني المعرفة والفهم..

أمين

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --