منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ - تاريخ الحدث: مايو/19/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58155
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ
    إضافة: مايو/18/2017 في 1:06مساءً

نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ

19 أيار 2017

عدم امانة رحبعام

12ولَمَّا آستَقر مُلكُ رَحَبْعامَ وتَقوى، تَرَكَ رَحَبْعامُ شَريعَةَ الرَّبّ، هو كلُّ إسْرائيل معَه.2 ولَمَّا كانَتِ السنةً الخامِسَةُ لِلمَلِكِ رَحَبْعام، صَعِدَ شيشاقُ، مَلِكُ مِصرَ، على أورَشَليم، لأنهم خانوا الرَّبّ ،3 في أَلفٍ ومئَتَي مَركَبَةٍ وسِتِّمن ألفَ فارِس، وكانَ عَدَدُ الشَّعبِ الذَّي جاءَ معَه مِن مِصرَ، مِنَ اللُّوبِيِّين والسُّكييِّن والكوشِيَيِّن، لا يُحْصى.4 وآستَولى على المُدُنِ المُحَصَّنَةِ الَّتي في يَهوذا ووَصَلَ إلى أورَشَليم.5 فأَقبَلَ شَمَعْيا النَّبِيُّ إلى رَحَبْعامَ ورُؤَساءَ يَهوذا الذَّين آجتَمَعوا في أورَشَليم، مِن وَجهِ شيشاق، وقالَ لهم: ((هكذا قالَ الرَّبّ: أَنتُم تَرَكتُموِني، وأنا أيضًا تَرَكتُكم في يَدِ شيشاق )).6 فاتَّضَعَ رُؤساءُ إسْرائيل والملك وقالوا: ((بارٌّ الرَّبّ )).7 فلَمَّا رَأى الرَّبُّ أنهم قدِ اتَّضَعوا، كانتَ كَلِمَةُ الرَّبِّ إلى شَمَعْيا قائِلاً: ((إِنَّهم قدِ اتَضَعوا فلا أُهلِكُهم، بل أُوتيهمِ النَّجاةَ عن قريب، ولا منصَب حَنَقي على أورَشَليم عن يَدِ شيشاق،8 لَكِنَّهم يَكونونَ عَبيدًا لَه لِيُمَيِّزوا بَين عُبودِيَّتي وعُبوديِّةِ مَمالِكِ البِلاد)). 9 فصَعِدَ شيشاقُ، مَلِكُ مِصرَ، على أورَشَليم، وأَخَذَ ما في خَزائِنِ بَيتِ الرَّبَ وخَزائِنِ بَيتِ المَلِك، وأَخذَ كُلَّ شَيء، وأَخذَ تُروسَ الذَهب الَّتي صَنَعها سُلَيمان. 10فصَنَعَ المَلِكُ رَحَبْعامُ مكانَها تُروسًا مِن نُحاس، وجَعَلَها في أَيدي رُؤَساءَ السعاةِ الحارِسين بابَ بَيتِ المَلِك. 11 وكانَ، إِذا دَخَلَ المَلِكُ بَيتَ الرَّبّ، يَأتي السُّعاةُ ويَحمِلوَنها ثمَّ يَرُدُّونَها إلى غُرفَةِ السُّعاة. 12 فلَمَّا اتَّضَعَ المَلِكُ، اِرقد عنه غَضَبُ الرَّبّ، فلَم يُهلِكْه هَلاكًا تامًا، لأنَّه لم يَزَل في يَهوذا أمورِ صالِحَة. 13 وتَقوى المَلِكُ رَحَبْعامُ في أورَشَليم، ومَلَكَ وكانَ اَبنَ إِحْدى وأَربَعينَ سنةً حين مَلَك، ومَلَكَ سَبعَ عَشرَةَ سنةً في أورَشَليم، المَدينةِ الَّتي آخْتارَها الرَّبُّ مِن بَين جَميعِ أَسْباطِ إسْرائيل، لِيَجعَلَ اسمَه هُناك. واَسمُ أُمَه نِعمَةُ العَمّونيُّة. 14وصَنعَ الشَّرّ، لأَنَّه لم يوَجِّهْ قَلبَه لالتِماسِ الرَّبّ. 15وأَخْبارُ رَحَبْعامَ الأولى والأَخيرَةُ أَفلَيسَت مَكْتوبَةً في أَخْبارِ شَمَعْيا النَّبِيِّ وعِدُّوَ الرَّافي بِالآَنَّتِساب. وكانَت بينَ رَحَبْعامَ وياربَعْامَ حُروبيٌ كُلَّ الأَيَّام. 16 واضطَجعَ رَحَبْعامُ معِ آبائِه وقُبِرَ في مَدينةِ داوُد. ومَلَكَ أَبِيَّا ابنُه مَكانه.

أخبار الأيام الثاني 12

لنتعلم

"آية (يو 19: 30): فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ."

صُلِبَ المسيح يوم الجمعة، اليوم السادس، يوم سقط آدم وفيه تعرى من لباس البهاء وصار في هذا الجسد غير القادر أن يعاين بهاء الله ولا أن يراه، صار هذا الجسد لهُ حاجزًا كثيفًا. والظلمة التي حدثت تشير لظلمة عيون اليهود وعلامة على عقوبات قادمة كما عاقب الله فرعون بضربات منها الظلام. والظلمة هي مكان عقاب الأشرار. وكان الصلب يتم بأن يمدد المصلوب على خشبة الصليب إلى أقصى الحدود ثم يسمر بالمسامير. ويرفع الصليب ويضعونه في حفرة معدة بطريقة عنيفة. وكانوا يستخدمون عقوبة الصلب مع العبيد والمجرمين. ولكن بالصلب ملك السيد على قلوب المؤمنين به. لذلك قال إشعياء "وتكون الرئاسة على كتفيه" (إش6:9). وإبراهيم قدَّم ابنه إسحق في نفس المكان، وإسحق كان رمزًا للمسيح. وهذا المكان نفسه هو مكان الهيكل الذي كان يقدم فيه الذبائح رمزًا لذبيحة الصليب.

بقوله "قد أكمل" أعلن السيد المسيح أن عداوة مضطهديه قد بلغت النهاية، وإن النبوات الخاصة بصلبه قد تحققت بالكامل. قد زال الظل تمامًا وتحققت الحقيقة: بيع بثلاثين من الفضة، ثُقبت يداه ورجلاه، قسمت ثيابه، وعلى لباسه ألقوا قرعة، والآن قدموا له خلًا في عطشه، وطُعن جنبه. الآن كملت آلامه لكي ينطلق يحمل الغنائم إلى الفردوس. عوض الجو المملوء كآبة يفتح أبواب الفردوس لكي تتهلل النفوس التي رقدت على رجاء. الآن قد تم تقديم ذبيحة جسده، وها هو كرئيس الكهنة الأعظم السماوي ينطلق إلى الآب ليشتمها رائحة سرور ورضا عنا.

"أسلم الروح": لم تغتصب حياته منه بالقوة، بل سلمها بكامل حريته. لقد قال للآب: "في يديك استودعك روحي"، معبرًا عن قبوله للموت باختياره، فدية عن كثيرين.

"نكس رأسه":ُ الذين يُصلبون عادة يرفعون الرأس للتنفس ولن ينكسوا الرأس إلا بعد آخر نسمة في حياتهم، أما السيد المسيح فلكي يبرز دوره الاختياري أحنى رأسه أولًا كمن ينام، أو كمن يخضع ليعلن أنه حمل ثقل خطايانا وشرورنا، إذ يرى البعض أنه بتنكيس رأسه أعلن مدى ثقل خطايانا التي حملها بإرادته عنا. "لأن آثامي عليّ، طمت فوق رأسي، كحملٍ ثقيل أثقل مما أحتمل" (مز ٣٨: ٤). "لأن شرورًا لا تُحصى قد اكتنفتني" (مز ٤٠: ١٢). احناء الرأس أيضًا يعلن عن خضوعه وطاعته لأبيه الذي يُسر بتقديم ابنه الوحيد ذبيحة حب عن البشرية.

عند الصليب أسلم يسوع روحه البشرية في يدي الآب، لكي يسلم روحه القدوس إلى كنيسته.

المسيح أسلم روحه بإرادته وهو في ملء الحياة. وقوله قد أكمِلَ= هي صرخة النصر الأخيرة فهو أكمل الخلاص. نكس رأسه= أي أمال رأسه. وكل إنسان يسلم الروح ثم ينكس الرأس بغير إرادته. فالإنسان يظل رافعًا رأسه بقدر إمكانه حتى آخر لحظة حتى يمكنه التنفس وإذ يموت تسقط رأسه. أماّ المسيح ففعل العكس إذ نكس رأسه ثم أسلم الروح فهو أسلمها بإرادته ونكس رأسه بإرادته (يو18:10) وهكذا قال إشعياء "سكب للموت نفسه" (12:53) فلم تؤخذ روحه منه كالبشر بل سكب هو نفسه بنفسه، بإرادته، أسلم روحه في يد أبيه كمن يستودع وديعة هو وشيك أن يستردها.

إنه من المبهج حقاً التحرر من عبودية الإنسان. ولكن هذه ليست الحرية المطلقة النهائية فهناك أعداء آخرون، ومعارك أخرى كثيرة وربما انهزامات أيضاً. أما مهمة الرب يسوع المسيح على الصليب فقد كانت مهمة كاملة وحريتها نهائية. وهذا هو ضماننا.

"فإذ كان نبّيا (داود) وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه، سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح أنه لم تترك نفسه في الهاوية ولا أرى جسده فساداً. فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعاً شهود لذلك" (أعمال 2: 30 – 32)

كان ينبغي

أن المسيح يتألم

ويقوم من الأموات

في اليوم الثالث

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --