منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ - تاريخ الحدث: مايو/17/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58221
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ
    إضافة: مايو/17/2017 في 12:54صباحا

فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ

17 أيار 2017

اصلاحات الحُكم المَلَكي الأولى - ا. رَحَبْعام وتجميع اللاويين - الآَنَّشقاق

10ومَضَى رَحَبْعامُ إلى شَكيم، لأَنَّه كانَ قدِ آجتَمعً كُلُّ إسْرائيل في شَكيمَ لِيُمَلِّكَه. 2 وسَمعِ يارُبْعامُ بنُ نَباطَ، وهو في مِصرَ لأنه كانَ قد هَرَبَ مِن وَجهِ سُلَيمانَ المَلِك، فَرَجعَ مِن مِصْر.3 فبَعَثوا إِلَيه ودَعَوه، فأَقبَلَ يارُبْعامُ، هو كلُّ إسْرائيل، وخاطَبوا رَحَبْعامَ قائلين:4 ((إِنَّ أَباكَ قد ثَقَّلَ نيرَنا، فخَفِّفِ الآَنَّ مِن عُبودِيَّةِ أَبيكَ الشاقَّةِ ونيرِه الثَّقيلِ الذَّي وَضَعَه علَينا، فنَخدُمَكَ )).5 فقالَ لَهم: (( عودوا إِلَيَّ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيَّام )). فانصَرَفَ الشعْب. 6 فشاوَرَ المَلِكُ رَحَبْعامُ الشُّيوخَ الذَّين كانوا يَقِفونَ أمام سُلَيمانَ أَبيه في حَياتِه وقالَ لَهم: ((بماذا تُشيرونَ أَن أُجيبَ هذا الشَّعب؟ )).7 فَأَجأبوه قائلين: (( إِن كُنتَ طَيِّبا مع هذا الشَّعبِ وأَرضَيتَه وكلَمنه كَلامًا حينَا،. فإِنَّهمِ يَكونونَ لَكَ عَبيدًا كَلَّ الأَيَّام )) .8 فأَهمَلَ مَشورَة الشُّيوخ الذَّين أَشاروا علَيه، وشاوَرَ الفِتْيانَ الذَّين نَشأُوا معَه وكانوا يَقِفونَ أمامه،9 وقالَ لَهم: ((ما الذَّي تُشيرونَ بِه أَنتُم علَيَّ أَن أُجيبَ هذا الشَّعبَ الذَّي كلَمَني قائلاً: خَفِّفْ مِنَ النِّيرِ الذَّي وَضَعَه أبوكَ علَينا؟ )). 10 فكلَمَه الفِتْيانُ الذَّين نَشأوا معَه وقالوا: (( قُلْ لِهذا الشَّعبِ الذَّي خاطَبَكَ قائِلاً: أبوكَ ثَقَّلَ نيرَنا، وأَنتَ فخَفِّفْ عَنَّا: هكذا تَقولُ لَهم: إِنَّ خِنصِري أَغلَظُ مِن مننِ أَبي . 11والآَنَّ فإِنَّ أَبي حَمَّلَكُم نيرًا ثَقيلاً، وأَنا أَزيدُ على نيرِكم. أَبي أَدَّبَكم بِالسِّياط، وأَنا بِالعَقارِب )). 12 وأَقبَلَ ياربْعامُ كلُّ الشَّعبِ إلى رَحَبْعامَ في اليَومِ الثَّالِث، كما تَكلَمَ المَلِكُ حَيثُ قال: ((عودوا إِلَيَّ في اليَومِ الثَّالِث )). 13 فأَجابَهمُ المَلِك بِكلامٍ جافٍ ، وأهمَلَ المَلِكُ رَحَبعام مَشورَةَ الشّيوخ، 14وأَجابَهم بِحَسَبِ مَشورةِ الفِتْيانِ وقال: ((أُثَقِّلُ نيرَكم وأَزيدُ علَيه. أَبي أَدّبَكم بِالسِّياط، وأَنا بِالعَقارِب ))، 15ولم يَسمعَِ المَلِكُ لِلشَّعْب، لأَنَّ سَيرَ الأمورِ كان مِن قِبَلِ الله، لِيُتمَّ الرَّبُّ كَلامَه الذَّي كلَّمَ بِه يارُبْعامَ بنَ نَباط ، على لِسانِ أَحِيَّا الشِّيلونيّ، 16ورأَى كُلُّ إسْرائيل أَنَّ المَلِكَ لن يَسمعَ لَهم. فأَجابَ الشَّعبُ المَلِكَ قائِلاً: ((أَي نَصيبٍ لَنا مع داوُد، ولَيسَ لَنا ميراثٌ مع ابنِ يَسَّى . كُلُّ واحِدٍ إلى خَيمنه، يا إسْرائيل، والآَنَّ فدَبِّرْ أَمرَ بَيتكَ، يا داوُد)). ورَجَعَ كُلُّ إِسْرائبلَ إلى خِيامِه. 17 فأَمَّا بَنو إسْرائيل المُقيمونَ في مُدُنِ يَهوذا، فمَلَكَ علَيهم رَحَبْعام. 18 وأَرسَلَ المَلِكُ رَحَبْعامُ هَدورامَ المُوَكَّلَ على السُّخرَة، فرَجَمَه بَنو إسْرائيل بِالحِجارَة فمات. فآضطُرَّ الملكُ رَحَبْعامُ إلى الصُّعودِ على مَركَبَتِه لِيَهرُبَ إلى أورَشَليم. 19 وتمرَدَ إسْرائيل على بَيتِ داوُدَ إلى هذا اليَوم.

أخبار الأيام الثاني 10

لنتعلم

"آية (أع 12: 23): فَفِي الْحَالِ ضَرَبَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ لأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ الْمَجْدَ للهِ، فَصَارَ يَأْكُلُهُ الدُّودُ وَمَاتَ."

مات في الحال في صورة مخجلة، ليس من أجل اضطهاده لبطرس فحسب، وإنما لأجل قبوله للمجد الباطل، حيث ظن أنه مستحق أن يُعبد كإله. هذا، وقد قدم الله درسًا سريعًا للذين في مداهنة له وتملق ادعوا أنه إله. لعلهم يرجعوا إلى الله بالتوبة.

سمح الله بذلك ليكشف عن شخصية يسوع المسيح. فإن كان الملك الذي لم ينطق بكلمة إنما في غروره صرخت الجماهير إن صوته صوت إله لا إنسان ضُرب في الحال، فإن يسوع المسيح أعلن مرارًا وتكرارًا عن مساواته للآب، وقد وأقامه الآب من الأموات... يستحيل أن يكون مجدفًا حين يعلن عن ربوبيته!

"فصار يأكله الدود ومات": كثيرًا ما يقدم الكتاب المقدس هذا الوصف عن الذين باغتهم الموت بنوعٍ من النقمة، مثل أنطيخوس الرابع (٢ مك ٩: ٩)، وهيرودس الكبير ويهوذا الاسخريوطي (بابياس وأخذ عنه أوليناريوس)، جالريوس، يوليانوس الكافر.

فصار يأكله الدود = يقول يوسيفوس أنه في يوم لبس الحلة الملوكية الموشاة بالفضة وحين وقع عليها ضوء الشمس، أثار مجده الملوكي الدهشة والرعب فصرخوا ارحمنا نحن نرفعك فوق البشر وأنت لست من البشر، أما هو فارتاح للإطراء ولم يردعهم على تملقهم المزيف. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). فداهمه ألم شديد في جوفه. حملوه على إثره إلى القصر ومات بعد خمسة أيام بعد مُلك دام 7 سنين. وكانت عادة تأليه الحكام عند الرومان قد بدأت في الانتشار وذلك للأباطرة. ففي سنة 29 سمح أغسطس قيصر بإقامة هياكل تكريمًا له. وهنا نجد الشعب في تملق واضح يؤله أغريباس أيضًا. وهو يقبل هذا. ولكن كيف يقبل وهو اليهودي قارئ الناموس ولا يُرجع المجد لله.

الشّعور بالعَظَمة والاستخفاف بقدرة الشّعب على مقاومة أيّ اتجاه سياسي يفرضه، كالتّوريث لأبنائه من بعده، هذا الشّعور انعكس في خطابات القذّافي الأخيرة أيّام الثّورة، عندما كان يَهْذي، فيأمر بالزّحف ويدّعي واهماً حدوثه. كلّ هذا يؤكّد أنّ الرّجُل كان يعيش واقعاً افتراضيّاً منفصلاً عن محيطه الحقيقي، هذا الانفصام أَسهمَ في انتصار الثّورة، نتيجة التزامها بمعايير الصّدق والشّفافيّة، فكانت عاملاً مسانداً في عمليّة الحسم.

فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية و هي التي تشهد لي (يو 5 : 39)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --