منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ - تاريخ الحدث: مايو/15/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58270
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ
    إضافة: مايو/14/2017 في 12:56مساءً

لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ

15 أيار 2017

الخاتمة: إنجازالأبنية

8وكانَ بَعدَ عشْرين سنةً مِن بِناءَ سُلَيمانَ بَيتَ الرَّبِّ وبَيتَه،2 أَنَّ المُدُنَ الَّتي أَعطاها حورامُ لِسُلَيمانَ أَعادَ سُلَيمانُ بِناءَها وأَسكَنَ فيها بَني إسْرائيل .3 وزَحَفَ سُلَيمانُ على حَماةِ صوبَةَ وآستَولى علَيها. 4وأَعادَ بِناءَ قدمُرَ في البَرِّيَّة، وجَميعَ مُدُنِ الخَزْنِ الَّتي بَناها في حَماة،5وأَعادَ بِناءَ بَيتَ حورونَ العُلْيا وبَيتَ حورونَ السُّفْلى، مَدسنتين مُحَصَّنَتَمن بِالأَسْوارِ والأبوابِ والمَغاليق،6 وبَعلَتَ وجَميعَ مُدُنِ الخَزْنِ الَّتي كانَت لِسُلَيمان، وجَميعَ مُدُنِ المَركَباتِ ومُدُنِ الخَيل، كلَّ ما أَحبَّ سُلَيمانُ أَن يَبنِيَ في أورَشَليم ولُبْنانَ كلِّ أَرضِ سَلطَنَتِه. 7 فسَخَّرَ الشَّعبَ الذَّي بَقِيَ مِنَ الحِثَيمن والأمورِيِّمن والفَرِزِّيِّمن والحُوِّيِّمن واليَبوسِيَمن الذَّين لم يَكونوا مِن إسْرائيل،8 بَنيهمِ الذَّين بَقوا مِن بَعدِهم في الأَرض ، والذَّين لم يَقرِضْهم بَنو إسْرائيل، فَرَضَ علَيهم سُلَيمانُ سُخرَةً إلى هذا اليَوم .9 وأَمَّا بَنو إسْرائيل، فلم يَجعَلْ سُلَيمانُ مِنهم عَبيدًا لِعَمَلِه، لأَنَّهم رِجالُ حَربٍ له وقوادٌ وضُبَّاطٌ ورؤَُساءُ لِمَركَباتِه وفُرْسانِه. 10وهؤلاء همُ الرُّؤَساءُ المُحافِظونَ الذَّين لِلمَلِكِ سُلَيمان: مِئَتانِ وخَمْسونَ رَجُلاً مُسَلَّطونَ على القَوم. 11 وأصعَدَ سُلَيمانُ آبنَةَ فِرعَونَ مِن مَدينة داوُدَ إلى البَيتِ الذَّي بَناهُ لَها،ِ لأنه قال: ((لا تَسكُنُ زَوجَةٌ لي في بَيتِ داوُد، مَلِكِ إسْرائيل، لأنه قُدسٌ دَخَلَه تأبوتُ الرَّبّ )) . 12حينَئِذٍ أَصعَدَ سُلَيمانُ مُحرَقاتٍ لِلرَّبِّ على مَذْبَحِ الرَّبِّ الذَّي بَناه أمام الرِّواق 13 لِلإِصْعادِ علَيه، بِحَسَبِ وَصِيَّةِ موسى، رَسْمَ كُلِّ يَوم في يَومه وفي السُّبوتِ ورُؤُوسِ الشُّهورِ وفي الأَعياد، ثَلاثَ مرَاتٍ في السنةً، في عيد الفطيرِ وعيدِ الأَسابيعِ وعيدِ الأَكواخ 15فلَم يُعْدَلْ عن وَصِيَّةِ المَلِكِ لِلكَهَنَةِ واللاَّوِّيين في كُلِّ أَمر وفي الخَزائِن. 16 وانجِزَ عَمَلُ سُلَيمانَ كله مُنذ يَومِ تأسيسِ بَيتِ الرَّبِّ إلى نِهايَته، وهكذا أكمِلَ بَيتُ الرَّبّ . 17 ثمَّ ذَهَبَ سُلَيمانُ إلى عَصْيونَ جابَرَ وإلى أَيلَة، على شاطئ البَحرِ في أَرضِ أَدوم. 18 وأَرسَلَ لَه حورامُ، عن أَيدي رِجالِه ، سفُنًا ورِجالاً عارِفمن بِالبَحر. فماتوا أُوفير مع رِجالِ سُلَيمان، وأَخَذوا مِن هُناكَ أَربَعَ مِئَةٍ وخَمْسمن قِفيارًا مِنَ الذهَب، وأتوا بِها سُلَيمانَ المَلِك. 140 وأَقامَ، بِحَسَبِ ترْتيبِ داوُدَ أَبيه، فِرَقَ الكَهَنَةِ في خِدمنهم واللاَّوِّيين في وَظائفِهم لِيُسَبِّحوا وَيخدُموا أمام الكَهَنَة، رَسْمَ كُلِّ يَوم في يَومه، والبَوَّابينَ بِفِرَقهم عِندَ بابٍ فباب، لأنها هكذا كانَت وَصِيَّةُ داوُد، رَجل الله.

أخبار الأيام الثاني 8

لنتعلم

"آية (أف 6: 18): مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ "

عن أسلحة محاربتنا الروحية بالصلاة، لا لأنها تحتل المكانة الأخيرة وإنما لكي تثبت في الذهن. فإن الأسلحة السابقة كلها هي في حقيقتها عطية إلهية لا نستطيع أن ننعم بها بدون الصلاة. وكأنه يختم الحديث بفتح الباب الذي به ننال الأسلحة المقاومة لإبليس وكل مكايده.

إن كان حديث الله معنا (كلمة الله) هو السيف الروحي الذي به نحطم كل شر يهاجمنا في الداخل، فإن حديثنا معه (الصلاة) هو سندنا لنوال العون الإلهي خلال جهادنا المستمر.

إنه لا يبالي (بمحاربات الشيطان)، ولا يخف، إذ هو متسلح بأسلحة الرسول من رأسه إلى قدميه. يصغي إلى الله إذ يقرأ الكتاب المقدس، ويتحدث مع الله إذ يصلي إلى الرب... في اختصار سيحاربه الشيطان، لكن المسيح يدافع عنه.

بالصوم الصارم مع السهر (في الصلاة) تُطفي نيران سهام إبليس.

الصلاة = أقوى سلاح ضد الشيطان هو أن أمسك بيد الله، فالله هو القادر أن يوجه سهام قاتلة للشيطان، فالمسيح معه "قوس به سهام وخرج غالبا ولكى يغلب" (رؤ6: 2)، ليس إنسان يستطيع أن يواجه الشيطان، فقط هو الله الذي يستطيع هذا. هذه مثل طفل ضعيف في يد أبيه القوى، فالأب سيضرب بقوة من يحاول التعدى على طفله الضعيف. الصلاة هي أقوى سلاح لنا.

الصوم = سلاح الشيطان ضدنا هو ملذات العالم، فمن يتخلى عن ملذات العالم يحرم الشيطان من سلاحه. ويصير من يتخذ قرارا بالإمتناع عن كل ملذات العالم يحارب عدوا مجردا من سلاحه. فإذا كان الصائم يصلى، يكون مسلحا ضد عدو مجرد من الأسلحة.

بِكُلِّ صَلاَةٍ: أصل العبارة متعدد المعانى فى اللغة الأصلية، ويعنى صلوا دائما فى كل وقت وكل مناسبة ولكل سبب. وبعد وقبل كل شئ ... وبكل أنواع الصلاة (تسابيح وشكر وتأملات وهذيذ أى ترديد أيات مثلا أو صلاة يا ربى يسوع المسيح إرحمنى أنا الخاطئ). وهذا ما قاله الرسول أيضا فى "صلوا بلا إنقطاع. فإن كانت الصلاة هى صلة بالله فكيف نكف عنها. وقد تكون بكل صلاة مثل قولنا بكل إخلاص وبكل محبة، والمعنى أن تكون الصلاة بكل قوة وبكل غيرة وبكل عمق وحرارة . لتكن صراخ من القلب وقت التجربة = أى يكون الصراخ من قلب يريد فعلا طرد الفكر الشيطانى ولا يريد أن يتلذذ بالفكر فيطلب برخاوة . أما فى الأوقات العادية فلتكن الصلاة فى محبة عميقة ودائمة وتكون مقدمة لله بلا طلب، وعناصرها الشكر والتسبيح والتمجيد لله على أعماله ومحبته. وصلواتنا فلتكن كل حين وبلا إنقطاع (1تس5 : 17) . فنحن فى حرب مستمرة مع الشيطان فكيف نلقى السلاح من أيدينا ، ولنقل مع نحميا "يد تحمل السيف (الصلاة) ويد تبني (عملنا العادى طوال اليوم). ولنكن كما كان موسى يصلى ويشوع يحارب عماليق.

وَطِلْبَةٍ: هي صلاة خاصة بتغطية إحتياجات الإنسان أو الآخرين، هي طلبة لله لأجل كل محتاج، ولكل من في ضيقة (روحية أو جسدية). ويندرج تحت بند الطلبة الصلوات التي نرفعها لغفران خطايانا.

لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ: العدو يُحارب الأفراد ويحارب الكنيسة ككل. لذلك يجب على الكنيسة أن تحارب في صلواتها كجسد واحد، ويهتم كل فرد بالآخرين فكلنا أعضاء جسد المسيح الواحد، نحن لسنا في معزل عن إخوتنا، بل إن الصلاة هي وسيلة إتصال بين المؤمنين، هي وسيلة غير منظورة، فالروح القدس يوصل بينهم، بين من يُصلِى ومن يُصلَّى لأجله، فتحل قوة المسيح على الجميع.

كُلَّ وَقْتٍ: أي صلاة دائمة بلا انقطاع (1تس17:5) + (لو1:18)، وهذه علينا أن ندرب أنفسنا عليها (تدريب: ردد صلاة يسوع ألاف المرات في اليوم وهي ياربى يسوع المسيح إرحمنى أنا الخاطئ) وهذه لمن يثابر عليها يستطيع أن يمارس عمله بينما يبقى القلب متصلاً بالله مسبحاً إياه.

فِي الرُّوحِ = هي أن الروح القدس يمدنا بما نقوله فهو يشفع فينا بأنات لا ينطق بها (رو26:8). ومن يصلى بالروح يجد لذة ولا يشعر بالملل (تدريب:- قف وسط صلاتك مرّات وتأمل بهدوء حتى يعطيك الروح القدس ما تقوله.. أي لا تظل متكلماً في صلاتك طول الوقت، وهكذا في قراءتك للكتاب المقدس، قف وتأمل، فتعطى للروح القدس أن يتكلم في داخلك). والروح يعطى إشتياق شديد لله للحديث معه ولسماعه، وهنا لا يشعر الإنسان بالوقت ولا بالتعب، بل تأتى لمن يصلى بالروح قوة خفية تمده بالكلام والأفكار وهذه ترتد على الإنسان بالنمو والعمق والفهم والخبرة. وراجع تفسير (هو14: 2).

وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ: نسهر في جهادنا كما سهر الرب يصلى (لو12:6) ليضع النموذج الكامل لنا (يو12:13-14). ولو بدأ الإنسان يصلى سيصاب بالملل، فلو صمم أن لا يكف عن الصلاة ويخترق حاجز الملل، تدخل الصلاة في طبيعة جديدة ويأخذ الإنسان خبرات روحية للنمو ويصلى بلا ملل.

مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ = أقوى سلاح في يدنا ، فنحن به نمسك بيد الله، والله يحارب عنا.

أحد أنواع الصلاة هو "صلاة التسليم"، أو صلاة إلقاء الهمّ على الرب. يوجد النص الرئيسي لهذا الموضوع في بطرس الأولى 5: 7، "مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ".

وَأَمَّا هَذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ». متى 17: 21

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --