منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا - تاريخ الحدث: مايو/08/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58103
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا
    إضافة: مايو/07/2017 في 12:37مساءً

أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا

8 أيار 2017

2 وأَحصى سُلَيمانُ سَبْعمن أَلفَ رَجُلٍ يَحمِلونَ الأَثْقال، وثَمانمن أَلفَ رَجُل يَقلَعونَ الحِجارَةَ في الجَبَل، وثَلاثَةَ آلافٍ وسِتَّ مِئَةِ رَجُل يُشرِفونَ علَيهم. 2 وأَرسَلَ سُلَيمانُ إلى حورام، مَلِكِ صور، قائِلاً: ((كما فَعَلتَ مع داوُدَ أَبي وأَرسَلتَ لَه أَرزًا لِيَبْنِيَ لَه بَيتًا لَيَسكُنَ فيه،3 تَفعَلُ معي، فإِنَي أَبْني بَيتًا لآِسمِ الرَّبِّ إِلهي لأِقَدِّسَه لَه واحرِقَ أمامه بَخورًا عَطِرًا، ولتَنْضيدِ الخُبِئرَ على الدَّوام، وللمُحرَقاتِ صَباحَ مَساءَ في السُّبوتِ وفي رُؤوسِ الشُّهورِ وفي أَعْياد الرَّبِّ إَلهِنا مِمَّا على إسْرائيل لِلأبد.4 والبَيتُ الذَّي أَنا أَبْنيه بَيتٌ عَظيم، لأَنَّ إلهَنا عَظيمٌ فوقَ جَميعِ الآلهة.5 فمَنِ الذَّي يَستَطيعُ أَن يَبنِيَ لَه بَيتًا، والسَّمَواتُ وسَمَواتُ السَّمَواتِ لا تَسَعُه ؟ ومَن أَنا حتَّى أَبنِيَ لَه بَيتًا إِلاَّ لأِحرِقَ أمامه البَخور؟6 فالآَنَّ أَرسِلْ إِلَيَّ رَجُلاً ماهِرًا في عَمَلِ الذَهب والفِضَّةِ والنُّحاسِ والحَديدِ والأربعوانِ والقِرمِزِ والبرْفيرِ البَنَفسَجِيّ، عالِمًا في النَّقشِ، مع الصَّنَّاعِ الذَّين عِنْدي في يَهوذا وفي أورَشَليم والذَّين أعَدَّهم داوُدُ أَبي . 7وأَرسِلْ إِلِيَّ أَخْشابَ أَرزٍ وسَروٍ وصَندَلٍ مِن لُبْنان، لأِني أَعلَمُ أَنَّ خُدَّامَكَ عالِمونَ في قَطعِ الخَشَبِ مِن لُبْنان، وهؤلاءِ خُدَّامي مع خُدَّامِكَ .8 فليعِدُّوا لي أَخْشابًا بِكَثرَة، لأِنَّ البَيتَ الذَّي أَبْنيه عَظيمٌ عَجيب .9وأَنا أعطي الحَطَّابينَ الذَّين يَقطَعونَ الخَشَبَ عشْرين أَلفَ كُرًّ مِنَ الحِفيةِ طَعامًا لِخُدَّامِكَ، وعشْرين أَلفَ كُرّ مِنَ الشعبير، وعشْرين أَلفَ بَثٍّ مِنَ الخَمْر، وعشْرين أَلفَ بَثٍّ مِنَ الزَّيت )) 10فأَجابَ حورام، مَلِكُ صور، بِرِسالَةٍ إلى سُلَيمانَ يَقول: ((إِنَّ الرَّبَّ، مِن حُبِّه لِشَعبِه، أَقامَكَ عليَه مَلِكاً )) . 11وأَضَافَ حورام: (( تَبارَكَ الرَّبُّ إِلهُ إسْرائيل، صانعُ السَّمَواتِ والأَرض، الذَّي أَعْطى داُوُدَ المَلِكَ آبنًا حَكيمًا، صاحِبَ فَهم وبَصيرة، لِيَبنِيَ بَيتًا لِلرَّبِّ وبَيتًا لِمُلكِه. 12 والآَنَّ فقَد أَرسَلتُ رَجُلاً ماهِرًا صاحِبَ فَهم، اِسمُه حورامَ أَبي ، 13 وهو اَبنُ آمرَأَةٍ مِن بَناتِ دان، وأبوه رَجُلٌ مِن صور، عالِمٌ في عَمَلِ الذَهب والفِضَّةِ والنُّحاسِ والحَديدِ والحَجَرِ والخَشَبِ والأربعوانِ والبِرْفيرِ البَنَفْسَجِيِّ والكتَانِ النَّاعِمِ والقِرمِزِ وصِناعَةِ كُلِّ نَقْشٍ ومُختَرِعٌ كُلَّ مَشْروع يُعرَضُ علَيه، مع صُنَّاعِكَ وصُنَّاعِ سَيِّدي داوُدَ أَبيكَ. 14 والآَنَّ فلْيُرْسِل سَيِّدي إلى خُدَّامِه الحِفيةَ والشعبيرَ والزَّيت والخَمرَ مِمَّا تَكلَمَ بِه. 15ونَحنُ نَقطَعُ الخَشَبَ مِن لُبْنانَ بِحَسَبِ كُلِّ حاجَتِكَ وُنرسِله إِلَيكَ على أَطْوافٍ في بَحرِ يافا، وأَنتَ تُصعِدُه إلى أورَشَليم.

أعمال البناء

16 وأَحصى سُلَيمانُ جَميعَ النّزلاءَ الذَّين في أَرضِ إسْرائيل، بَعدَ إِحْصاء داوُدَ أَبيه لَهم، فكانوا مِئَةً وخَمْسمن أَلفًا وثَلاثَةَ آلافٍ وسِتَّ مِئة. 17 فجَعَلَ مِنهم سَبْعمن أَلفَ حامِلِ أَثْقال، وثَمانمن أَلفَ قالٍعِ حِجارة في الجَبَل، وثَلاثَةَ آلافٍ وسِتَّ مِئةٍ يُشرِفونَ على عَمَلِ القَوم.

أخبار الأيام الثاني 2

لنتعلم

(سفر زكريا 2: 5) وَأَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا، وَأَكُونُ مَجْدًا فِي وَسَطِهَا.

يتقدم السيد المسيح نفسه كرجل بيده حبل قياس ليبنى بيته فينا بروحه القدوس حتى يكون مطابقًا لبيته السماوي الذي رآه القديس يوحنا المعمدان، أورشليم السماوية (رؤ 11: 1، 2؛ 15: 21 إلخ).

الله سور نار حولنا يلهب قلبنا بنار الحب فلا نصير كمن قيل عنهم "تبرد محبة الكثيرين" (مت 24: 12).

إذن بهذا السور الإلهي لا يطمع العدو فينا قائلًا: "إني أصعد على أرض أعراء، آتي الهادئين الساكنين في أمن، كلهم ساكنون بغير سور وليس لهم عارضة ولا مصاريع، لسلب السلب ولغنم الغنيمة..." (حز 38: 11-12).

الله لنا سور من نار= فإلهنا نار آكلة (عد15:9، 16) تلهب قلوبنا محبة وغيرة وتحرق خطايانا وهو نار تحرق أعدائنا إن اقتربوا. أنا أكون مجدًا= مجده لحساب الكنيسة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولا مجد للكنيسة سوى بوجود ربها داخلها. وأي مجد بغير وجود الله هو لا شيء بل نفاية ستزول بل أن كلمة مجد لا معنى لها سوى بوجود الله. وانظر لفكر الإنسان عن كلمة المجد، فلقد ذكرت كلمة المجد لاول مرة في الكتاب المقدس في (تك 31: 1). وكان ذلك عن قطيع من الخراف والماعز. ويصل الله بنا هنا للفكر الصحيح لمفهوم المجد، وأنها كلمة خاصة بالله.

نعم، نؤمن بإتساعات جديدة في ملكوت الله بلا حدود أو إعاقة.. فتُسكن أورشليم كالأعراء، أي أنها تكون بلا أسوار من كثرة الناس فيها. فلنا الإيمان في إمتداد الخدمة والعمل في كل مكان. نؤمن أننا سنرى غزارة في أعداد النفوس التي تعرف الرب وتقبله مخلصاً "ويكون السمك كثير جداً" (حز47: 9) من أماكن وبلاد بعيدة ومختلفة. نؤمن في مسحة الروح القدس التي تجتذب النفوس بأفكارهم المختلفة وخطاياهم إلى بيت الله وحضن الآب السماوي.

وهذا الوعد ليس لنا فقط بل هو لك أيضاً عزيزي القارئ؛ فهو لا يخص الخدام والقادة أو فئة معينة من المؤمنين، ولكنه لكل شخص مؤمن في يسوع المسيح. لذا ثق أن الرب يريد لك الإتساع الروحي في الخدمة والتأثير بل أيضاً في البركة المادية.. الراحة والفرح العظيم "أكثرت الأمة عظَّمت لها الفرح.." (إش9: 3).

معنى آخر تثقلنا به وتعلنه هذه الأية، فأية مدينة بلا أسوار تعني بالمنطق الطبيعي البشري مدينة بلا حماية، ولكن هيا عظم الرب معي لأنه هو فخر قوتنا، هو سور الحماية والضمان. فحين يبدو بالعيان أنه لا ضمان ولا أمان، ثق أن في الرب حمايتك، هو يحيط بك وعيناه مفتوحتان عليك. وكذلك هو سيكون مجداً في وسط حياتك. نؤمن أننا سنرى كل الأمور العسرة من أمراض.. قيود.. خطايا.. تشفى، تفك وتنكسر وتحرر بسلاسة في محضر الرب لأنه مجد في وسطنا. نرى أمور تتحقق خارج الحدود الطبيعية.. أمن وسترى وستشهد أيضاً.

ثق بالرب بأنه يعمل وسيعمل في حياتك إن سلمت كل شيء له وأكرمته. وتستطيع، عندما تواجه المشاكل والحروب من عدو الخير، أن تقول مع يشوع بن نون وكالب بن يفنة: إِنَّنَا نَصْعَدُ وَنَمْتَلِكُهَا لأَنَّنَا قَادِرُونَ عَلَيْهَا". الرب يكون معك ويحميك طالما أنت داخل دائرة الحصانة التابعة له. لأن الرب يسوع قال في إنجيل يوحنا 27:10-28 "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي". كذلك قال: "أنا هو باب الخراف". فإن خرجت إلى خارج الحظيرة، أنت تعرض نفسك للهجوم من الذئاب الخاطفة والجائعة، ومن إبليس وجنوده.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --