منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ - تاريخ الحدث: مايو/04/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58071
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ
    إضافة: مايو/03/2017 في 12:43مساءً

الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ

4 أيار 2017

تنظيم مدني وعسكري

27 وبَنو إسرائيل بِحَسَبِ عَدَدِهم: رُؤَساءُ الاَباءِ ورُؤَساءُ الألوفِ والمِئينَ كتَبَتُهمُ الَّذينَ يَخدُمونَ المَلِكَ في كُلِّ أمورِ الفِرَق مِنَ الاَتينَ والذَّاهِبينَ شَهرًا فشَهرًا لِكُلِّ شُهورِ السَّنَة، كُلُّ فِرقَةٍ مِنهم كانت أربَعَةً وعِشرْينَ ألفًا. 2 وكان على الفِرقَةِ الأولى لِلشَّهرِ الأوَل: ياشُبْعامُ بنُ زَبْديئيلَ وفِرقَتُه، اربَعَة وعِشرونَ أَلفًا.3 وهو مِن بَني فارَص، وكان رَئيسًا لِجَميع ُرؤَسَاء الجُيوَشِ للشَّهرِ الاًول.4 وعلى فِرقَةِ الشَّهرِ الثَّاني: دودايُ الأَحوحِيُّ ومِن فِرقَتِه مِقْلوت القائِدُ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا.5 ورَئيسُ الجَيشِ الثَّالِثِ لِلشَّهرِ الثَّالِث: بَنايا بنُ يوياداعَ الكاهِنُ الرَّئيسُ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا.6 وهو بَنايا بَطَلُ الثَّلاثين، وكان على الثَّلاثين، ومن فِرقَتِه: عَمِّيزابادُ آبنُه.7 والرَّابعُ لِلشهر الرَّابع: عَسائيل، أَخو يوَاب، وزبَدْيا ابنُه بَعدَه وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 8 والخامِسُ لِلشَّهرِ الخامِس: الرَّئيسُ شَمْحوتُ اليِزْراحِيُّ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا.9 والسَّادِسُ لِلشَّهرِ السَّادِس: كيرا بنُ عُقِّبشَ التَّقوعِيُّ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 10والسَّابِعُ لِلشَّهرِ السَّابع: حالَصُ الفَلوني، بَني أَفْرائيمَ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 11والثَّامِنُ لِلشَّهرِ الثَّامِن: سِبْكايُ الحوشِيُّ مِنَ الزَّارَحِيَين وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرون أَلفًا. 12 والتَّاسِعُ لِلشَّهرِ التَّاسعِ: أَبيعازَُر العَناتوني مِن بَنْيامين وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 13 والعاشِرُ لِلشَّهرِ العاشِر: مَهْرايُ النَّطوفي مِنَ الزَّارَحِيينَ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 14 والحادي عَشَرَ لِلشَّهرِ الحادي عَشر: بَنايا الفِرعَتوني مِن بَني أَْفرائيمَ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 15 والثَّاني عَشَرَ لِلشَّهرِ الثَّاني عَشَر: حَلْدايُ النَّطوفي مِن عُتْنيئيلَ وفِرقَتُه، أَربَعَةٌ وعِشْرونَ أَلفًا. 16 وكان على أَسباطِ إسرائيل لِلرَّاوبينيِّين: القائِدُ أَليعازَرُ بنُ زِكْري، وللشَّمْعونيِّينَ: شَفَطْيابنُ مَعكَة، 17 ولللاَّوِيَين: حَشَبْيا بنُ قَموئيل وللهارونيَين: صا د وق، 18 وليَهوذ ا: أَليهو، مِن إِخوَةِ داوُد، وليَسَّاكَو: عُمْري بنُ ميكائيل، 19 ولزَبولون: يِشْمَعْيا بنُ عوبَدْيا، ولنَفْتالي: يَريموت بنُ عَزْريئيل 20 ولبَنيِ أَفْراكيم: هوشع بنُ عَزَزْيا، ولنِصفِ سِبطِ مَنسَّى: يوئيلُ بن فَدايا، 21 ولنِصفِ سِبطِ مَنَسَّى في جِلْعاد: يِدّو آبنُ زكَرِيَّا، ولِبَنيايرين يَعْسيئيلُ بن أَبْنير ، 22 ولدان: عَزَرْئيلُ بنُ يَروحام. هولاءِ رُؤَساءُ أَسْباطِ إِسْرائيل. 23 ولم يحصِ داوُدُ عَدَدَ الَّذينَ مِنِ آبنِ عِشْرينَ سَنَةً فما دون،لأن الرَّبَّ قالَ أنه يُكَثِّرُ إِسْرائيلَ كنُجومِ السَّماء. 24 وإبتَدَأَ يوَابُ آبنُ صَرويَةَ في الإحصاء، ولم يُتمَّه، لأنه كان بِسَبَبِ ذلك السُّخطُ على إسْرائيل، ولم يُدَوَّنِ العَدَدُ في سِفرِ أَخْبارِ الأيام لِلمَلِكِ داوُد . 25 وكان على خَزائِنِ المَلِكَ : عَزْموتُ بنُ عَديئيل، وعلى خَزائِنِ الحُقولِ والمُدُنِ والضِّياعِ والحُصون: يوناتان بنُ عُزِّيَّا، 26 وعلى عُمَّالِ المَزارعِ في فِلاحَةِ الأرض: عَزْري بنُ كَلوب، 27 وعلى الكُروم: شِمْعي الرَّامي، وعلى ما في الكُرومِ مِن خَزائِنِ الخَمْر: زَبْدي الشَّفْمِيّ، 28 وعلى الزَّيتونِ والجُمَّيزِ اللَّذَينِ في السَّهْل: بَعلَ حانان الجَديرِيّ، وعلى خَزائِنِ الزَّيت: يوعاش،29 وعلى البَقَرِ الَّذي يَرْعى في شارون: شِطرايُ الشَّاروني، وعلى البَقَرِ الَّذي في الأَودِيَة: شافاطُ بنُ عَدْلاي، 30 وعلى الجِمال: أوبيلُ الإِسْماعيليّ، وعلى الأتُن: يَحَدْيا الميرونوتيّ، 31 وعلى الغَنَم: يازيزُ الهَجْرِيّ. كُلُّ هولاءَ رُؤَساءُ الأَمْوالِ الَّتي لِلمَلِكِ داوُد. 32 ولوناتان، عَمُّ داوُد، كان مُشيرًا، وهو رَجُلٌ حَكيمٌ وكاتِب، وكان يَحيئيلُ بنُ حَكْموني مع بَني المَلِك. 33 وكان أَحيتوفَلُ مُستَشارًا لِلمَلِك، وحوشايُ الأَركِيُّ صَديق المَلِك. 34 وخَلَفَ أَحيتوفَلَ يوياداعُ بنُ بَنايا وأَبِياتار، وكان يوَابُ رَئيسَ جَيشِ المَلِك .

أخبار الأيام الأول 27

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 1: 21) لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ.

الحياة هنا بالنسبة للرسول فرصة للكرازة بفرحٍ وسط الآلام. والموت فرصة للانطلاق للقاء مع السيد المسيح وجهًا لوجه. ففي حياته أو موته كل ما يشتهيه الرسول هو اقتناء السيد المسيح بكونه حياته.

الموت بالنسبة للجسدانيين خسارة وتحطيم، أما بالنسبة للإنسان الروحي فهو مكسب. ففيه انطلاق من العالم بكل شروره إلى الحياة الأخرى بأمجادها الفائقة.

إذ صرنا أمواتًا بالخطية لم نعد في حاجة إلى وصايا لكي ننفذها بل بالحري نحتاج أولًا إلى من يقيمنا من الأموات. فالسيد المسيح هو الحياة والقيامة، من يقتنيه يتمتع بالحياة؛ جاء لكي يقدم نفسه لنا، لذا نسمعه كثيرًا ما يردد: "أنا هو..."

يسألنا أن نقتنيه، فهو خبز الحياة المشبع للنفس، وهو العريس السماوي نتحد به فلا نعاني من الشعور بالعزلة، بل تصير حياتنا عرسًا دائمًا، وهو المخلص واهب المجد الأبدي. إنه المدرب والكنز والنور والشبع، هو كل شيء بالنسبة لنا.

رجل الأعمال يقول: "لي الحياة هي الغنى"، والدارس يقول: "ليّ الحياة هي النصرة". والإنسان الشهواني يقول: "لي الحياة هي الملذات"، والمتعجرف يقول: "لي الحياة هي الشهرة"، وأما المؤمن: "لي الحياة هي المسيح"، فبالنسبة لي الحياة ليست غنى ولا معرفة ولا شهرة ولا كرامة زمنية، بل المسيح. هو الأول والطريق والنهاية بالنسبة لي.

"لأن لي الحياة هي المسيح والموت ربح": النظرة المسيحية للحياة أنها بركة، وتستحق أن تُعاش مادامت مع المسيح، كما أن الموت ربح عظيم مادام في الرب. وأيضًا قول الرسول: "لأن لي" تحمل لنا فكر الرسول واعتقاده بأن حياته هي في مسيحه.

لي الحياة هي المسيح = هذه مثل "المسيح يحيا فىَّ" (غل20:2). ومن يحيا فيه المسيح يستخدم المسيح أعضاءه كألآت بر وهذه لا تحصل إلا بصلب الذات "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىَّ"، فكلما جاهد الإنسان في إماتة ذاته وعاش لمن مات لأجله، ولم يعش متمتعاً بملذات العالم، يمتلىء بالأكثر من حياة المسيح ويتحقق له المزيد من الشركة مع الرب (2كو4: 10، 11). وهذا معنى قول السيد "من وَجَدَ حياته يضيعها. ومن أضاع حياته من أجلى يجدها" (مت39:20). ولكن كثيرون بالنسبة لهم الحياة هي في الملذات الحسية والشهوات والمال... ومثل هؤلاء يرتعبون من الموت الذي يعتبرونه كمال الحزن، إذ أنه يفصلهم عن الملذات التي يفهمونها، ولا يرون في الموت سوى مظهره الخارجى مثل النتانة والقبور.

لي الحياة هي المسيح = الله خلق آدم ليحيا للأبد، وأخطأ ومات والله خلقه ليحيا للأبد، فهل يفشل قصد الله؟ قطعاً لا. وكان الحل في التجسد والصليب وموت المسيح وقيامته بحياة أبدية. وبالمعمودية نتحد بالمسيح فتموت حياتنا العتيقة وتكون لنا حياته الأبدية، على أن نستمر في حياة الإماتة. فحتى لو متنا بالجسد فنحن نظل أحياء بحياة المسيح الأبدية التي فينا. هذه شرحها بولس الرسول في (1كو15) فقال... نكون كبذرة دفنت في التراب، وبعد أشهر تخرج شجرة جميلة (هي الجسد الممجد). أما من يرتد لحياة الخطية رافضا حياة الإماتة فيكون هذا كسوسة تدخل في البذرة فلا تثمر.

والموت هو ربح = الموت هو كمال إماتة الذات. وبالتالي فالمزيد من الشركة مع المسيح يتحقق بموت الجسد. فالخطية هي التي تفصلنى عن هذه الشركة التامة مع المسيح، وبعد الموت لا خطية. ولذلك صرخ بولس قائلاً "ويحى أنا الإنسان الشقى من ينقذنى من جسد هذا الموت" (رو 24:7). ولذلك فهو يعتبر الموت هنا ربحاً. لأن في الأبدية تتحقق الراحة والفرح والمجد وشركة القديسين وكمال الشركة مع المسيح. ولكن يستحيل أن يشتهى الموت بفرح إلاّ من تذوق العربون، عربون الفرح والشركة مع المسيح هنا على الأرض.

ولاحظ أن الرسول يعلن وجهة نظره في الموت، فهو من المحتمل أن يتعرض للموت بعد سجنه هذا ومحاكمته. وهذه الآية أوردها الرسول بعد الآية السابقة ليشرح أنه يريد أن يتمجد الله فيه سواء بحياته أم مماته، والمسيح يتمجد فىَّ لو كان هو حياتى، أحيا به وأشهد له في حياتى حتى آخر لحظة ، حياته سكنت فىَّ وتستخدم أعضائى كآلات بر ولأعمالى أمجد الله، والموت هو ربح فهو راحة وفرح. وإذا كان موتى بإستشهاد على اسم المسيح فهو أيضاً فيه تمجيد لاسم المسيح، فماذا أختار لو خيرونى... الحياة أم الموت؟!

تصرف يسوع له المجد تاركاً لنا مثالاً لنتبع خطواته فلم يشأ البقاء على جبل التجلي بالرغم من ترغيبات بطرس، بل هبط الى الحضيض حيث كان آب حزين ينتظره لشفاء ابنه المعذب من الأرواح النجسة. وهكذا تصرف الرسول بولس، متمثلاً بسيده الذي لأجل خلاصنا احتمل الصليب مستهينا بالخزي. فقد كان الرسول الكريم متيقنا ان رغبته في البقاء، مقبولة لدى ربه وفاديه ومرسله. ولهذا نراه يقول: فاذ أنا واثق بهذا اني أمكث وأبقى مع جميعكم لأجل تقدمكم وفرحكم في الإيمان. فليكن فينا فكر الرسول المغبوط من جهة الحياة والموت وليكن شعارنا بعد الآن قوله في رسالته الى أهل رومية: «إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ» (رومية ١٤: ٨).

في هذه الكلمات خير عزاء لكل من فقد عزيزاً "الموت هو ربح"، ألا نفرح لمن ربح سيارة في مسابقة ما، أو من كسب جائزة مالية كبيرة! ألا نفرح لمن حصّل شهادة عالية أو لمن حصل على وظيفة أفضل! إنه ربح، الموت ربح، عندما ندرك هذه الحقيقة في حياتنا فإننا حتماً سنشعر بالتعزية.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --