منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي - تاريخ الحدث: مايو/03/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58071
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي
    إضافة: مايو/02/2017 في 12:56مساءً

يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي

3 أيار 2017

البوَابون

26 وأَمَّا فِرَقُ البوَابين، فمِنَ القورَحِيِّين: مَشَلَمْيا بنُ قوري مِن بَني أبِياساف.2 وكان لِمَشَلَمْيا بَنون: البِكرُ زَكَرِيَّا والثَّاني يَديعَئيلُ والثَّالِثُ زَبَدْيا والرَّابع يَتْنيئيلُ3 والخامِسُ عَيلامُ والسَّادِسُ يوحانان والسَّابِعُ أَلْيوعَيناي. 4 وكان لِعوبيدَ أَدومَ بَنون: البِكرُ شَمَعْيا والثَّاني يوزابادُ والثَّالِثُ يوَاحُ والرَّابِعُ ساكارُ والخامِسُ نَتَنائيلُْ 5والسَّادِسُ عَمِّيئيلُ والسَّابِعُ يَسَّاكَرُ والثَّامِنُ فَعُلْتاي، لان اللهَ بارَكَه.6 ولشَمَعْيا آبنِه وُلدَ بَنونَ تَسَلَّطوا في بَيتِ آبائِهم، لانهم كانوا أَبطالَ بَأس. 7 وبَنو شَمَعْيا: عُتني ورَفائيلُ وعوبيدُ وأَلْزابادُ، وأَخواه رَجُلا بأسٍ أَليهو وسَمَكْيا. 8 كُلُّ هولاءِ مِن بَني عوبيد َأَدوم، وكانوا هم وبَنوهم وإِخوَتُهم رِجالَ بَأسٍ ، أَقوِياءَ في الخِدمَة، وهمُ آثنان وسِتُّونَ لِعوبيدَ أَدوم. 9 وكان لِمَشَلَمْيا بَنونَ وإِخوَةٌ رِجالُ بَأس، وكانوا ثَمَانيَةَ عَشرَ 10وكان لِحوسَةَ مِن بَني مَرارِيَ بَنون: الاًولُ شِمْري- ومع انه لم يَكُنْ بِكرًا (( جَعَلَه أَبوه رَأسًا- 11والثَّاني حِلقِيَّا والثَّالِثُ طَبَلْيا والرَّابِعُ زَكَرِيَّا. فمَجْموعُ بَني حوسَةَ وإِخوَته ثَلاثَةَ عَشَر. 12 وكان لِفِرَق البوَابينَ هولاءَ، بِحَسَبِ ُرؤَساءَ رِجالِهم، وَظائِفُ على حَدِّ إِخوتهم لِلخِدمَةِ في بَيتِ الرَّبّ. 13 فألقَوا قُرَعًا، الصَّغيرُ كالكَبير، بِحَسَبِ بُيوتِ آبائِهم، لِكُل مِنَ الابواب. 14 فوَقَعَتِ القُرعَةُ: لِجِهَةِ الشَّرق على شَلَمْيا، ولزَكَرِيَّا ابنِه الحَكيمِ في المَشورةِ أَلقَوا قُرَعًا، فوَقَعَتِ القُرعَةُ علَيه لِلشَّمال، 15 ولعوبيدَ أَدومَ لِلجَنوب، ولبَنيه لِلمَخازِن، 16 ولشُفِّيمَ وحوسَةَ لِلغَربِ مع بابِ شَلاَّكَت، في الطَّريقِ الصَّاعِد، وكان مَحرَسٌ يُقابِلُ مَحرَسًا. 17 وكان اللاَّوُّيونَ مِنٍ جِهَةِ الشَّرق سِتَّة، ومِن جِهَةِ الشمَّالِ أَربَعَة لِكُلِّ يَوم، ومِن جِهَةِ الجَنوبِ أَربَعَةً لِكُلِّ يَوم، ومن جِهَةِ المَخازِنِ اَثنين آثنَين، 18 ومِن جِهَةَ الرِّواقَ إلى الغَربِ أَربَعَة في الطَّريقِ وأثنَين في الرِّواق. 19 هذه فِرَقُ البوَابينَ مِن بَني القورَحِيِّينَ ومِن بَني مَراري.

وظائف لاوّيين أخرى

20 وأَمَّا اللاويون فأَحِيَّا على خَزائِنِ بَيتِ اللهِ وخَزائِنِ الأَقْداس.21 وأَمَّا بَنو لَعْدان، وهم بَنوه مِنَ الجِرْشونيِّين، فكان اليَحيئيليُّونَ رُؤَساءَ آباءِ لَعْدان الجِرْشوني22 وأبنا يَحئيلي: زيتام ويوثيلُ أَخوه على خَزائنِ بَيتِ الرَّبّ. 23 ومِنَ العَمْرامِيَينَ واليِصْهارِيينَ والحَبْرونيِّينَ والعُزيئيليِّين: 24 كان شَبوئيلُ بنُ جِرْشومَ بنِ موسىِ رَئيسًا على الخَزائِن. 25 وإِخوته مِن أَليعازر: اِبنُه رَحَبْيا، وآبنُه أَشَعْيا، واَبنُه يورام، وأبنُه زِكْري، وآبنُه شَلوميت 26 وكان شَلوميتُ هذا وإِخوَتُه على جَميعِ خَزائِنِ الأَقْداسِ الَّتي قَدَّسَها داُؤدُ المَلِكُ ورُؤَساءُ الاَباءِ وُرؤَساءُ الألوفِ والمِئتينَ وُرؤَساءُ الجَيش، (27 مِمَّا قَدَّسوه مِنَ الحُروبِ والغَنائِمِ لِتَرميمِ بَيتِ الرَّبِّ) 28وكلِّ ما قَدَّسَه صَموئيلُ الرَّائي وشاُؤلُ آبنُ قيشٍ وأَبْنير بن نيرٍ ويوآبُ أبنُ صَروية. كُلُّ مُقَدَّسٍ كان تَحتَ يَدِ شَلوميتَ وإِخوَته. 29 وكان مِنَ اليِصْهارِيِّينَ كَنَنْيا وبَنوه لِلعَمَلِ الخارِجِيِّ في إِسْرائيلَ كَتَبَةً وقُضاة. 30 ومِنَ الحَبْرونيِّينَ حَشَبْيا وإِخوَتُه، الفٌ . وسَبعُ مِئَةٍ ذَوو بَأسٍ ، كانوا مُوَكَّلينَ على إِسْرائيلَ في عِبرِ الأردُنِّ غَربًا، في كُلِّ عَمَلِ الرَّبَ وفي خِدمَةِ المَلِك.31 ومِنَ الحَبْرونيِّينَ: يَرِيَّا أَوَّلُ الحَبْرونيِّين. في السَّنَةِ الاربَعينَ لِمُلكِ داوُد، بُحِثَ في مَواليدِ آبائِهم، فوُجِدَ فيهم أَبْطالُ بَأسٍ في يَعْزيرَ جِلْعاد.32 وإِخوَةُ يَرِيَّا أَلْفان وسَبع مِئَةٍ ذَوو بَأسٍ وِرُؤَساءُ آباِء، فوَكلهم داوُدُ المَلِكُ على الرَّاوبينيينَ والجادِيينَ ونصفِ سِبطِ مَنَسَّى، في جَميعِ أمورِ اللهِ وأمورِ المَلِك.

أخبار الأيام الأول 26

لنتعلم

"آية (1 تس 1: 10): وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي."

هذه هي إرادة اللَّه أن يتمجد هو في عروسه المتألمة، فتحمل سماته هنا وهناك، إذ يظهر صبره فيها خلال جهادها الروحي ومجده وجماله أيضًا فيها خلال تمتعها بالميراث الأبدي. ففي الصلاة الوداعية كانت كلماته مع الآب هكذا: "أنا ممجد فيهم" (يو 17: 10)، "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو 17: 22). وجاء في إشعياء النبي:"تكونين إكليل جمال بيد الرب وتاجًا ملكيًا بكف إلهك" (إش 62: 3) وفي حزقيال النبي: "خرج لك اسم في الأمم لجمالك، لأنه كان كاملًا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب" (16: 14). فإن كان اللَّه يسكب مجده عليها ويعلن بهاءه في داخلها، ويجعلها في يده إكليل جمال وتاجًا ملكيًا، وهي بعد تسلك على الأرض في هذه الحياة وسط الضيقة والألم، فكم بالأكثر حينما تخرج من عالم الألم لتحيا معه في أمجاده تشاركه ميراثه الأبدي، وتكون في حضرته تلتقي به وجهًا لوجه. حقًا سيكون ذلك اليوم المجيد شهادة مجد لله العامل في كنيسته وللعمل الرسولي بكونه الوساطة التي خلالها تمتعنا بالكرازة بالإنجيل، فدخلنا إلى الميراث الأبدي.

هذه مثل نهاية قانون الإيمان "وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى" فنجد أن أهل تسالونيكى برجاء ينتظرون مجيء المسيح الثانى ليعطيهم هذا المجد الذي آمنوا به.

والإيمان بيسوع والثبات فيه هو الطريق الوحيد الذي ينقذنا من غضب الله الذي سيأتي في يوم الدينونة علي كل الأشرار وغير المؤمنين. فالمسيح في مجيئه الثانى سيكون للدينونة، فإما ينقل المؤمنون الأبرار للمجد أو يدين الأشرار وغير المؤمنين.

هنا يوجه الرسول أنظارهم وهم وسط الضيق إلى الآب السماوي الذي أطاعه الابن نيابة عنا محتملًا الموت، فأقامه بالإرادة، أما الابن فقام بقوته وسلطانه كقوله: "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها" (يو 10: 18).

يقدم الرسول بولس في الآية العاشرة وصفاً لهذا الرجاء الصابر الذي ملأ نفوس أهل تسالونيكي، فيقول: «وتنتظروا ابنه من السماء». لقد ارتفعت قلوبهم إلى أعلى وهم ينتظرون مجيء المسيح ثانية، وكما قام المسيح من بين الأموات، ولم يكن ممكنا أن يمسكه القبر، سيجيء مرة ثانية ليقيم المؤمنين به من بين القبور، وليغيّر حالة المؤمنين به من عذاب الاضطهاد ومتاعبه، ليعطيهم الانتصار. إن انتظارنا ابنه من السماء يرفع عيوننا إلى أعلى. لقد كانوا ينتظرون شخصاً هو المسيح، كمركز لرجائهم لينقذهم من الغضب الآتي الذي هو دينونة الله العادلة لكل من يفعل الإثم. سيعطى يوم مجيء الرب الثواب للأبرار، كما يدين الأشرار. ولو سُئل أحد المؤمنين التسالونيكيين: ماذا تنتظر؟ إنه بلا شك كان يُجيب قائلاً: "إني أنتظر ابن الله من السماء". إن هذا الرجاء، وليس غيره هو رجاء كل المؤمنين أفرادًا، كما أنه أيضًا رجاء الكنيسة، عروس المسيح.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --