منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ - تاريخ الحدث: إبريل/19/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58041
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ
    إضافة: إبريل/18/2017 في 1:38مساءً

تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ

19 نيسان 2017

إعادة تابوت العهد من قرية يعاريم

13 وعَقَد َداوُد ُمَشورةً مع رُؤَساءِ الألوفِ والمِئات، أمامَ جَميعَ القواد.2 وقالَ داوُدُ لجماعةِ إِسْرائيلَ كُلِّها: ((ان وافَقَ أستِحْسانكم ومَشيثَةَ الرَّبِّ إِلهِنا، فلنُرسِلْ في كُلِّ جِهَةٍ إلى إِخوَتنا الباقينَ في أَرضِ إِسْرائيلَ كُلِّها وإلى الكَهَنَةِ واللاَّوِيَين، في مُدُنِ مراعيهِم، لِيَجتَمِعوا إِلَينا،3 فنُرجعَ تابوتَ إِلهِنا إِلَينا، لاننا لم نُبالِ بِه في ايام شاول)) 4 فأَجَابَتِ الجَماعَةُ كلُها إلى إِجْراءِ ذلك، لأن الأَمرَ حَسُنَ في عُيونِ الشَّعبِ كافَّةً.5 فجَمَعَ داوُدُ كُلَّ إِسْرائيلَ، مِن شيحورِ مِصرَ إلى مَدخَلِ حَماة، لِنَقْل تابوتِ اللهِ مِن تِريَةَ يَعاريم.6 وصَعِدَ داوُدُ كلُّ إِسْرائيلَ إلى بَعلَة، إلى قِريَةَ يَعاريمَ الَّتي لِيَهوذا، لِيُصعِدوا مِن هُناكَ تابوتَ اللهِ الَّذي يُدْعى بِآسمِ الرَّبِّ الجالِسِ على الكَروبين.7 فحَمَلوا تابوتَ اللهِ على عَجَلَةٍ جَديدة، مِن بَيتِ أبيناداب، وكان عُزَّا وأخيو يَقودان العَجَلَة. 8 وكان داوُدُ كلُّ إسرائيل يَلعَبونَ أَمامَ اللهِ بِقوتهم كُلَها، بالاغانيِّ والكِنَّاراتِ والعيدان والدًّفوفِ والصنوجِ والأبواق. 9 فلَمَّا وَصَلوا إلى بَيدَر كيدون، مَدّ عُزَّا يَدَه ليُمسِكَ التَّابوت، لأن الثِّيران كانت قد تَعَثرت. 10فاَشتَدَّ غَضَبُ الرَّبِّ على عُزَّا وضَرَبَه، لانه مَدَّ يَدَه إلى التَّابوت، فماتَ هُناكَ امامَ الله. 11 فغَضِبَ داوُدُ مِن هُجوم الرَّبِّ على عُزا، ولذلك دُعيَ ذلك المَكان (فَراصَ عُزَّا) إلى هذا اليَوم. 12 وخافَ داوُدُ مِنَ اللهِ في ذلك اليَومِ وقال: (( كَيفَ آتي بِتابوتِ اللهِ إلي؟ )).13 ولَم يَمِلْ داوُدُ بِالتابوتِ إِلَيه، إلى مَدينَةِ داود، فأخَذَه إلى بَيتِ عوبيدَ ادومَ الجَتِّيّ. 14 فبَقِيَ تابوتُ اللهِ في بَيتِ عوبيدَ ادومَ ثَلاثَةَ اشهُر، فبارَكَ الرَّبُّ بَيتَ عوبيدَ ادومَ و كلَّ ما لَه.

أخبار الأيام الأول 13

لنتعلم

"آية (1 كو 11: 26): فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. "

العهد القديم تثبت بدم الذبائح الحيوانية، أما العهد الجديد فلقد تثبت بدم ابن الله. فإنكم كلما أكلتم = إذًا هذا الطقس سيتم تكراره وللأبد في الكنيسة لنذكر ونبشر ونعترف بموت المسيح على الصليب. وواضح من كلمات الرسول هنا ومن كلمات السيد المسيح نفسه (مت 26 : 26-28). إن ما قدمه المسيح لتلاميذه في هذه الليلة كان جسده ودمه فعلًا. وكون المسيح يقدم جسده قبل صلبه فهو كأنه قد ذبح نفسه قبل أن يذبحه العالم، هو صلب بالنية، هو صلب نفسه قبل أن يصلبه العالم وإذا كنا نقبل أن المسيح قد قَدَّم جسده ودمه لتلاميذه قبل الصلب، فهل لا نقبل بالإيمان أن يقدمه لنا الآن. وهل كان التلاميذ أكثر احتياجا منا ليقدم لهم جسده ودمه ثم يعطينا رمزًا فقط نأكله. هو يُعْطَى لغفران الخطايا (مت26: 28) فكيف يغفر الرمز الخطايا، بل ما يغفر الخطايا هو دم ذبيحة حقيقية. وهذا هو جسده متحدًا بلاهوته، حتى يعطينا حياة أبدية، وتكون قوة القداسة التي فيه قادرة على تقديسنا، حينما يتحد جسده بجسدنا. تخبرون = تخبرون البشر وكل من يسمع. إلى أن يجئ = تقام القداسات ونعمل سر الإفخارستيا حتى المجيء الثاني للكرازة ولمغفرة الخطايا.

بقوله: "تخبرون بموت الرب إلى أن يجئ" يكشف عن الفكر الإنقضائي في حياة الكنيسة. فعمل الكنيسة الرئيسى هو شركة السيد المسيح في موته وترقبها المستمر لمجيئه الأخير لتشاركه مجده وتراه وجهًا لوجهٍ.

نتمتع به هنا بتناولنا جسده ودمه، أما عند مجيئه فيحملنا إلى حضن أبيه، ونوجد شركاء مع المسيح في مجده، فنحقق مسرته ومسرة أبيه والروح القدس.

كلما قبلناه (بالتناول) نعلن موت الرب. بالموت نعلن غفران الخطايا. إن كان سفك الدم من أجل غفران الخطايا، فيليق بي دائمًا أن أقبله لكي يغفر دومًا خطاياي.

أنا الخاطي على الدوام أحتاج دومًا إلى علاج.

إن الخبز الذي كسره المسيح يمثل جسده المكسور على الصليب من أجلنا. والكأس يمثل الدم الذي سفكه من أجلنا، وبهذا يختم العهد بيننا وبينه. في كل مرة نمارس فيها فريضة التناول، فنحن لا نتذكر فقط ما صنعه من أجلنا، ولكننا "نظهره" لكل من يشاهد ومن يشترك فيه أيضاً. إن التناول صورة جميلة عما حدث على الصليب ومعناه وكيفية تأثيره على حياتنا كمؤمنين.

في فريضة كسر الخبز يقول الكتاب بأن الرب يسوع "أخذ خبزاً وشكر وأعطاهم (التلاميذ) قائلاً هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم، اصنعوا هذا لذكري. وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء قائلاً هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم". (لوقا 22: 19 _ 20).

"جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ" (إنجيل يوحنا 6: 55)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --