منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

منتدى المقالات السياسية والشأن القومي
 منتديات باقوفا : الخدمة الأخبارية : منتدى المقالات السياسية والشأن القومي
ايقونة الرسالة الموضوع: عقدة اسرائيل معنا ! إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
اوراها دنخا
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ الاشتراك: يناير/28/2013
الحالة: Offline
المشاركات: 92
اقتباس اوراها دنخا ردbullet الموضوع: عقدة اسرائيل معنا !
    إضافة: إبريل/04/2017 في 1:32صباحا
عقدة اسرائيل معنا !
بلا شك ان كل مجتمع او عرق اثني يعيش مع آخر مختلف عنه يتأثر احدهما بالآخر. هذا التأثير يكون وقعه اكبر على الاثنية الاقل عدداً، اي بمعنى ان الاكثرية يكون لها تأثير اعمق على الاقلية. والسياسة على العموم تتأثر ايضاً بهذا الواقع. ومجتمعنا الكلدو آشوري السرياني، كان منذ امد بعيد يتمتع بخاصية الاقلية، خصوصا، وان ارضه تقع ضمن ما اصبح يطلق عليها البلاد العربية. وبما ان البلاد العربية جميعها تعادي اسرائيل، فكان من الطبيعي ان نتأثر نحن ايضاً بهذه العداوة، واصبح من الصعب جداً حتى الاقتراب والتشاور من اسرائيل لأي غرض كان، كي لا نقع في خانة الخونة والعملاء وما شابه ذلك من التصنيفات التي تؤدي الى الكراهية ضدنا، والتي قد تكون سببا او حجة للاعتداء على مكوننا، بالرغم من الاعتداءات كانت على قدم وساق ضدنا، وقبل ان تظهر اسرائيل، ومنذ مذابح بدرخان مرورا بسميل وصوريا وآخرها ما تعرض له ابناء شعبنا على ايد جيرانه في من الموصل نزولا الى البصرة، وقبل مجيء داعش، ثم ما جرى تحت بنادق داعش بعد ذلك.
بمعنى آخر، نحن مستهدفين من جيراننا، اولا ومن ثم القوى غير المنظورة الاخرى ثانيا، التي تساعد الاخرين على ازاحة شعبنا او تشتيته وبالتالي اقتلاعه من معقله.
ومن هذه القوى، هي اسرائيل، التي وضعت يدها بيد السلطة الكردية في شمالنا، وساندتها وتدعو الى استقلال الاكراد على حساب ارضنا وحقوقنا القومية المغتصبة من الاكثرية من جيراننا، عربا كانوا ام كرداً.
الكثير من ابناء شعبنا يعزو هذا التعاون بين اسرائيل، والسلطات الكردية، الى عقدة الشعب اليهودي التاريخية المتمثلة بالسبي البابلي والآشوري لهم، ومحاولتهم الحاق اقصى الاضرار بشعبنا من خلال ابعادهم عن ارضهم، وتمزيقهم.
ان شعبنا ومنذ سقوط امبراطورتيه الآشورية والبابلية، واتخاذه المسيحية دين له، تغيرت فلسفته في الحياة واصبح شعباً وديعا، بعيدا عن العنف والتسلط، محباً للغير، متسامحاً، حتى ان جيرته مع المسبيين من اليهود، كانت جيرة طيبة، وعلاقات طيبة، الى ان تم تهجيرهم قسرا الى اسرائيل. ولم يسجل التاريخ اي حادثة دموية بيننا وبينهم، طيلة فترة مكوثهم في العراق، والى حادثة الفرهود الشهيرة، حيث تم نهبهم وقتلهم من قبل العرب المسلمين، ومن بعدها بحوالي عشر سنوات، تعرضوا الى ضغوط لغاية تهجيرهم، فتم اسقاط الجنسية عنهم ومصادرة اموالهم، وطردهم من العراق.
وسواء كانت العملية مبرمجة ام لا، فان ما يخصنا هو كنه العلاقة التي كانت ما بين يهود العراق وبين شعبنا الكلدوآشوري السرياني، التي لم ترتقي الى علاقة عداوة بالشكل التي افرزها الفرهود.
اما بقية الدول العربية والاسلامية فلم تشذ عن ما حصل في العراق فيما يخص اليهود، والاسباب معروفة للجميع، وهي ظهور اسرائيل على ارض فلسطين. لا بل امتد العداء لإسرائيل الى اكثر، ليشمل الدول الاسلامية، والدول المتعاطفة مع هذه الدول. وها هي ايران تريد محي اسرائيل من الوجود، بعد ان كان اليهود يعتبرون الفرس، تاريخيا، منقذين لليهود.
لقد انقلبت افعال التاريخ، واصبح المنقذ، خطراً على وجود اسرائيل، والذي سبا اليهود، لا يشكل اي خطرٍ عليها، ومع ذلك حمل اليهود وحملت اسرائيل ضغينتها، ووقفت عدوة غير منظورة، في وجه شعبنا، تساعد في وضع اسس دولة على انقاض آشور، غير عابئةً، بأمة آشور وبابل.
اليابان، وبرغم ضربها بقنبلتين نوويتين من قبل أميركا، ومقتل مئات الالوف منهم، وقبل حوالي اربع وسبعين عاما الا انهم الان يقفون يدا بيد ويتعاونون في كل شيء، حتى في المجال العسكري والدفاع عن بعض، وما عملية ارسال اسلحة وقوات الى اليابان، اثناء قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ تجريبي في البحر باتجاه اليابان، الا افضل مثال على هذا التعاون. فلم تحمل اليابان عقدتها معها، ولم توظفها للشر.
وحتى نستطيع ان نفهم اكثر هذه العقدة ان لم نفكها، عقدة اسرائيل معنا، علينا وعلى احزابنا ان تتحلى بالجرأة، وبسياسة رشيدة ورصينة، من اجل فتح قنوات حوارية، سياسية، مع اسرائيل، على الاقل لإبعاد شبح هذه العقدة، اولاً، وكي لا تستمر اسرائيل في دعم جيراننا من الطامعين بارضنا ثانيا.
ختاماً نقول: بارك الله بكل جهد سياسي يصب في مصلحة شعبنا، وينقذه من براثن الطامعين !
اوراها دنخا سياوش
اوراها دنخا سياوش
IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --