منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ - تاريخ الحدث: إبريل/02/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58068
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ
    إضافة: إبريل/01/2017 في 9:57مساءً

أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ

2 نيسان 2017

64 كما تُضرِمُ النارُّ الهَشيم وتُغْلي النَّارُ المِياه لِكَي تُعَرِّفَ خُصومَكَ آسمَكَ فتَرتَعِدَ الأُمَمُ مِن وَجهِكَ 2 حينَ تَصنعُ مَخاوِفَ لم نَنْتَظِرْها ( نَزلتَ ومِن وَجهِكَ سالتِ الجِبال ). 3 مُنذُ الأَزَلِ لم يَسمَعوا ولم يُصْغوا ولم تَرَ عَينٌ إِلهاً ما خَلاكَ يَعمَلُ لِلَّذينَ يَنتَظِرونَه. 4 لاقَيتَ المَسْرورَ بِعَمَلِ البِرّ أُولِئكَ الَّذينَ يَذكُرونَكَ في طُرُقِكَ. لكِنَّكَ غَضِبتَ لِأَنَّنا خَطِئْنا ولكِنَّنا مُنذُ الأَزَلِ بِهذه الطُّرُقِ نُخَلَّص. 5 وكُنَّا كُلُّنا كالنَّجِس وبِرُّنا كُلُّه كثَوبِ الطَّامِث وكُلُّنا ذَبَلْنا كالوَرَق وآثامُنا كالرِّيحِ ذَهَبَت بِنا 6 ولم يَبقَ مَن يَدْعو بِآسمِكَ ولا يَنتَبِهُ لِيَتَمَسَّكَ بِكَ حتَّى حَجَبت وَجهَكَ عَنَّا وجَعَلتَنا نَذوبُ بِقُوَّةِ إِثمِنا. 7 والآنَ يا رَبُّ أَنتَ أَبونا نَحنُ الطِّينُ وأَنتَ جابِلُنا ونَحنُ جَميعاً عَمَلُ يَدِكَ. 8 لا تَغضَبْ يارَبُّ كَثيراً ولا تَذكُرِ الإِثمَ لِلأَبَد. أُنظُرْ، إِنَّنا جَميعاً شَعبُكَ. 9 قد صارَت مُدُنُ قُدسِكَ قَفراً صِهْيونُ صارَت قَفراً وأُورَشَليم دَماراً. 10 بَيتُ قُدسِنا وفَخرِنا الَّذي سَبَّحَكَ فيه آباؤُنا قد أُحرِقَ بِالنَّار وجَميعُ مُشَتهَياتِنا صارَت خَراباً. 11 أَعلى هذا تَضبِطُ نَفسَكَ يا رَبّ وتَصمُتُ وتُذَلِّلُنا كَثيراً؟

إشعيا 64

لنتعلم

"آية (1 كو 13: 13): أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ."

كل هذا التغيير سيحدث في الحياة الأخرى. ولكن الآن يوصى الرسول بالثبات في الإيمان والرجاء والمحبة. وأعظمهن المحبة = لأن المحبة هي لغة السماء، نتعلمها على الأرض ونمارسها في السماء. لكن إلى حدٍ ما فالإيمان ينتهي دوره بعد أن نرى الله ونرى ما أعده لنا، سيكون مفهوم الإيمان في السماء هو الثقة في الله. والرجاء سينتهي دوره بعد أن ندخل فعلًاً إلى السماء، وسيكون مفهومه الجديد هو التطلع نحو أمجاد وخيرات جديدة كل يوم. فأمجاد وأفراح السماء هي بلا نهاية ولا نأخذها كلها مرة واحدة. أمّا المحبة فهي الأعظم، فمن قلبه مملوء محبة يقترب إلى الله ويقترب للكمال السماوي.

غير الناضج روحيًا تكون مقاييسه مادية، فهو يتصور أن الله يحبه لو أعطاه نجاحًا ماديًا وصحة وأموال، أمّا لو سمح الله له بتجربة يتساءل: "ليه يا رب؟! ما أنا ماشى معاك"! أمّا الناضج روحيًا فهو يفهم أن الله يحبه مهما كانت الظروف الخارجية، وأن الله صانع خيرات. إذًا هذه التجربة للخير، فيشكر الله عليها. الناضج يدخل لعمق فكر الله، ويكتشف محبته فيحبه، وبهذا يدخل للعمق أكثر وأكثر. وكلما دخل للعمق تزداد التعزيات الإلهية. فكم وكم سيكون في السماء حيث لا ألم، بل اكتشاف محبة الله اللانهائية وتذوق الأفراح والأمجاد الأبدية، فيكون التسبيح الدائم لله. فما نأخذه الآن من أفراح ما هو إلاّ عربون ما سنأخذه هناك. فلنطلب أن نمتلئ من الروح القدس الذي يهبنا الأفراح والتعزيات الآن كعربون ولنغصب أنفسنا على التسبيح، وربما يبدأ هذا أولًا بالتغصب، لكنه مع الوقت سيتحول لمصدر فرح، وأيضا كعربون لما نأخذه في السماء.

ثلاثية بولس الرسول، الإيمان الرجاء المحبة

هذه الثلاثية وردت أيضًا في (1تس 3:1 + ا تس 8:5 + عب 10:6 -12 + عب 22:10 -24). ونجد أن الرسول قد عَرَّفَ الإيمان في" (عب 1:11) هو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى". وعَرَّفَ الرجاء في" (عب 18:6-20) لنمسك بالرجاء الموضوع أمامنا. الذي هو كمرساةٍ للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل إلى ما داخل الحجاب. حيث دخل يسوع كسابق لأجلنا" ومن هذا التعريف للرجاء الذي يُصَور فيه الرسول المؤمن في هذا العالم المضطرب، كمن في بحر مظلم، ولكن وجد نفسه ممسكًا بحبل مربوط في مرساة على الشاطئ، والذي ثبت المرساة وألقى الحبل هو يسوع الذي دخل إلى السماء لأجل أن يعد لنا مكانا. وما علىَّ الآن سوى أن أستمر في جذب الحبل (الجهاد السلبي أي الامتناع عن الخطية والجهاد الإيجابي من صلاة وصوم وخدمة ...) ولكن يكون هذا باطمئنان ففي يدي حبل مربوط في الشاطئ الذي هو السماء. أما المحبة فتعريفها في هذا الإصحاح.

والإيمان هو الثقة بما يرجى. فنحن نرجو أن يكون نصيبنا هو المجد السمائي والإيمان هو الثقة بأن هناك قيامة للأموات، وحياة في الدهر الآتي. نحن نرجو أن يسندنا الله في موضوعٍ ما، فلماذا التردد في اتخاذ القرار. فالإيمان هو الثقة في أن الله لا بُد وسيبارك.

الحب هو رباط الإخوة، أساس السلام، ثبات الوحدة وصرامتها. الحب أعظم من كل من الرجاء والإيمان. إنها تسمو على الأعمال الصالحة وآلام الإيمان. كفضيلة أبدية تقطن معنا إلى الأبد في ملكوت السموات.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --