منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: هلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ الرَّبِّ خالقنا - تاريخ الحدث: إبريل/01/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58218
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: هلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ الرَّبِّ خالقنا
    إضافة: مارس/31/2017 في 11:39صباحا

هلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ الرَّبِّ خَالِقِنَا

1 نيسان 2017

دينونة الشعوب

63 مَن ذا الآتي مِن أَدوم بِثِيابٍ قِرمِزِيَّةٍ مِن بُصْرَة هذا الَّذي يَتَباهىِ بِلباسِه ويَختالُ بكَثَرَةِ قُوَّتِه؟ (( أَنا المُتَكَلِّمُ بِالبِرّ الكَثيرُ الخَلاص )). 2 ما بالُ لِباسِكَ أَحمَر وثِيابِكَ كدائِسِ المَعصَرَة؟ 3 دُستُ المَعصَرَةَ وَحْدي ومِنَ الشُّعوبِ لم يَكُنْ مَعي أَحَد. وَطِئتُهم بِسُخْطي ودُستُهم بِغَضَبي فآنتَضَحَ عَصيرُهم على ثِيابي فلَطَّختُ مَلْبوسي كُلَّه 4 لِأَنَّه كانَ في قَلْبي يَومُ آنتِقام وبَلَغَت سَنَةُ فِدائي 5 وقَد نَظَرتُ ولم يَكُنْ مَن بَنصُر ودَهِشتُ ولم يَكُنْ مَن يَعضد فأَنجَدَتْني ذِراعي وغَضَبي هَو أَيَّدَني 6 فدُستُ الشُّعوبَ في سُخْطي وأَسكَرتُهم في غَضَبي وأَسَلتُ في الأَرض عَصيرَهم.

تأمّل في تاريخ اسرائيل

7 أَذكُرُ نِعَمَ الرَّبِّ وتَسْبيحَ الرَّبّ لِأَجلِ كُلِّ ما كافأَنا بِه الرَّبّ ولِأَجلِ كَثرَةِ خَيرِه إلى بَيتِ إِسْرائيل الََّذي كافَأَهم بِه بِحَسَبِ مَراحِمِه وكَثرَةِ نِعَمِه 8 إِذ قال: إِنَّهم شَعْبي حَقّاً بَنونَ لا يَخدَعون فصارَ لَهم مُخَلِّصاً 9 في جَميعِ مَضايِقِهم تَضايَقَ ومَلاكُ وَجهِه خَلَّصهم بِمَحَبَّتِه وشَفَقَتِه آفتَداهم ورَفعَهم وحَمَلَهم كُلَّ الأَيَّامِ القَديمة. 10 لكِنَّهم تَمَرَّدوا وأَغضَبوا روحَهَ القُدُّوس فآنقَلَبَ علَيهم عَدُوّاً وقاتَلَهم. 11 ثُمَّ ذَكَرَ شَعبُه الأَيَّامَ القَديمةَ وموسى. أَينَ الَّذي أَصعَدَهم مِنَ البَحْر مع رُعاةِ غَنَمِه؟ أَينَ الَّذي جَعَلَ في داخِلِه روحَه القُدُّوس؟ 12 الَّذي سَيَّرَ عن يَمينِ موسى ذِراعَ بَهائِه وفَلَقَ المِياهَ أَمامَهم لِيَجعَلَ لَه آسماً أَبَدِيّاً 13 الَّذي سَيَّرَهم في الغِمار كفَرَسٍ في البَرِّيَّةِ فلم يَعثُروا 14 كالمَواشي الَّتي تَنزلُ في الوادي كذلك روحُ الرَّبِّ أَراحَهم. هكذا هَدَيتَ شَعبَكَ لِتَجعَلَ لَكَ آسماً بَهِيّاً. 15 تَطلعْ مِنَ السَّماءِ، وآنظُرْ مِن سُكْنى قُدسِكَ وبَهائِكَ. أَينَ غَيرَتُكَ وجَبَروتُكَ؟ هلِ آحتَبَسَ آرتِعاشُ أَحْشائِكَ ومَراحِمُكَ لي؟ 16 فإِنَّكَ أَنتَ أَبونا إِبْراهيمُ لم يَعرِفْنا وإِسْرائيلُ لم يَعلَمْ بِنا. أَنتَ يا رَبُّ أَبونا مُنذُ الأَزَلِ آسمُكَ فادينا. 17 لِمَ ضَلَّلتَنا يارَبُّ عن طُرُقِكَ وقَسَّيتَ قُلوبَنا عن خَشيَتِكَ؟ إِرجِعْ إِلَينا مِن أَجْلِ عَبيدِكَ أَسْباطِ ميراثِكَ. 18 وَقتاً قَليلاً وَرِثَ شَعبُ قُدسِكَ أَعْداؤُنا داسوا مَقدِسَكَ. 19 مِن زَمَنٍ بَعيدٍ لم تَتَسَلَّطْ علَينا ولم نُدعَ بآسمِك. لَيتَكَ تَشُقَّ السَّمواتِ وتَنزِل فتَسيلُ الجِبالُ مِن وَجهِكَ

إشعيا 63

لنتعلم

(سفر المزامير 95: 6) هَلُمَّ نَسْجُدُ وَنَرْكَعُ وَنَجْثُو أَمَامَ الرَّبِّ خَالِقِنَا،

إن كانت الطغمات السماوية تجد سعادتها وبهجتها في السجود أمام الله العظيم في مجده، فإننا نشاركهم سعادتهم بالسجود والركوع أمامه، والبكاء قدام خالقنا.

لماذا البكاء؟ إنه ليس بكاء اليأس ولا الحيرة والقلق، لكنه لغة الإنسان العاجز عن التعبير عن مشاعره بلغة بشرية. إنه بكاء الخاطي المعترف بخطاياه، وبكاء النفس المتهللة باللقاء مع مخلصها! تمتزج دموع الندامة مع دموع الفرح.

هي دعوة لمن بحث عنهم الله وهيأ لهم راحة أن يأتوا ويسجدوا له ولا يقسوا قلوبهم كما فعل الشعب في البرية فهلكوا ولم يدخلوا أرض الميعاد، أرض راحتهم. اليوم أن سمعتم = هو الزمان الحاضر، هو أي وقت تسمع فيه صوت يدعوك للعودة إلى الله.

رى أيّ وضع تختار أثناء عبادتك؟! هل تختار الوضع واقفاً، أم راكعاً؟ هل تفضل أن تركع وتجثو أم تخر ساجداً قدام الرب؟! ألا تشتاق أن تقول مع كل المرنمين والمصلين.

هـلـم نسـجـد هـلـم نركـع هلـم نجثو أمـام الـرب خالقنـا

هلـم نسـجـد هـلـم نـركـع هلـم نـجـثـو أمـام ربـنـا

لأنـــه هـــو إلـهــنــا لأنـنـا شـعــب مـرعــاه

لأنـنا غـنـم يـــده لـذا فلنأتي ونـسـجـد لـه

إن فرحنا يتناسب مع إيماننا بوعوده التي لا تخيب أبدا. ويعطينا كاتب المزمور مفتاح الحياة الفائضة الآمنة فيقول: ادخلوا أبوابه بحمد، دياره بالتسبيح. احمدوه باركوا اسمه! لأن الرب صالح، إلى الأبد رحمته وإلى دور فدور أمانته (مزمور 4:100-5).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --