منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ - تاريخ الحدث: مارس/27/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58068
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ
    إضافة: مارس/26/2017 في 11:45صباحا

يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ

27 آذار 2017

الصوم الذي يُرضي الله

58 نادِ بِمِلْءِ فَمِكَ ولا تُمسِكْ إِرفَعْ صَوتَكَ كالبوق وأَخبرْ شَعْبي بِمَعصِيَتِه وبَيْت يَعْقوبَ بِخَطاياه. 2 إِنَّهم يَلتَمِسونَني يَوماً فيَوماً ويَرومونَ مَعرِفَةَ طُرُقي كأَنَّهم أُمَّةٌ تَعمَلُ بِالبِرّ ولم تُهمِلْ حَقَّ إِلهِها. يَسأَلوَنني أَحْكامَ البِرّ ويَرومونَ التَّقُّرُبَ إِلى الله. 3 (( ما بالُنا صُمْنا وأَنتَ لم ترَ وعَذَّبنا أَنفُسَنا وأَنتَ لم تَعلَمْ؟ )) في يَومِ صَومِكم تَجِدونَ مَرامَكم وتُعامِلون بِقَسوَةٍ جَميعَ عُمَّالِكُم. 4 إِنَّكم لِلخُصومةِ والمُشاجَرَةِ تَصومون ولِتَضرِبوا بِلَكمَةِ الشَّرّ. لا تَصوموا كاليَوم لِتُسمِعوا أَصْواتَكم في العَلاء. 5 أَهكذا يَكونُ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه اليَومُ الَّذي فيه يُعَذِّبُ الإِنْسانُ نَفْسَه. أَإِذا حَنى رأسَه كالقَصَب وآفتَرَشَ المِسحَ والرَّماد تُسَمِّي ذلك صَوماً ويَوماً مَرضِيّاً لِلرَّبّ؟ 6 أَلَيسَ الصَّومُ الَّذي فَضَّلتُه هو هذا: حَلُّ قُيودِ الشَّرِّ وفَكُّ رُبُطِ النِّير وإِطْلاقُ المَسْحوقينَ أَحْراراً وتَحْطيمُ كُلِّ نير؟ 7 أَلَيسَ هو أَن تَكسِرَ للجائِعِ خُبزَكَ وأَن تُدخِلَ البائسينَ المَطْرودينَ بَيتَكَ وإذا رَأَيتَ العُرْيانَ أن تَكسُوَه وأَن لا تَتَوارى عن لَحمِكَ؟ 8 حينَئِذٍ يَبزُغُ كالفَجرِ نورُكَ ويَندَبُ جُرحُكَ سَريعاً ويَسيرُ بِرُّكَ أَمامَكَ ومَجدُ الرَّبِّ يَجمعُ شَملَكَ. 9 حينَئِذٍ تَدْعو فيَستَجيبُ الرَّبّ وتَستَغيثُ فيَقول هاءَنَذا إِن أَزَلتَ مِن أَبْنائِكَ النِّير والإِشارَةَ بِالإِصبَعِ والنُّطقَ بالسُّوء. 10 إِذا تَخَلَّيتَ عن لُقمَتِكَ لِلجائِع وأَشبَعتَ الحَلقَ المُعَذَّب يُشرِقُ نوُركَ في الظُّلمَة ويَكونُ دَيجوُركَ كالظُّهْر 11 ويَهْديكَ الرَّبُّ في كُلِّ حين ويُشبِعُ نَفْسَكَ في الأَرضِ القاحِلَة ويُقَوِّي عِظامَكَ فتَكونُ كَجَنَّةٍ رَيَّا وكيَنْبوعِ مِياهٍ لا تَنضُب. 12 وبفَضلِكَ يَبْنونَ أَخرِبَةَ قَديمِ الأَيَّام وأَنتَ تُقيمُ أُسُسَ الأَجْيال وتُدْعى سادَّ الثُّلْمة ومُرَمِّمَ الأَزِقَّةِ لِلسُّكْنى

السبت

13 إِن كَفَفتَ عنِ آنتِهاكِ السَّبت عن قَضاءَ مَرامِكَ في يَومِيَ المُقَدَّس ودَعَوتَ السَّبتَ نَعيماً ومُقَدَّسَ الرَّبِّ مُكَرَّماً وكَرَّمتَه غَيرَ مُباشِرٍ فيه أَعْمالَك ولا واجِدٍ مُرامَكَ ولا ناطِقٍ بِكَلامٍ على كَلام 14 فحينَئذٍ تَتَنَعَّمُ بِالرَّبّ وأَنا أُركِبُكَ على مَشارِفِ الأَرض وأُطعِمُكَ ميراثَ يَعْقوبَ أَبيكَ لِأَنَّ فَمَ الرَّبِّ قد تَكَلَّم

إشعيا 58

لنتعلم

"آية (لو 23: 34): فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا."

قال هذا ليس لأنه غير قادر على الغفران بنفسه، وإنما لكي يُعلمنا أن نصلي من أجل مضطهدينا، لا بالكلام فحسب وإنما بالعمل أيضًا. يقول: "اغفر لهم" إن كانوا يتوبون، فإنه رحوم بالنسبة للتائبين، إن كانوا يريدون أن يغسلوا بالإيمان خطاياهم الكثيرة التي ارتكبوها. لم يتطلع أنه يموت بواسطتهم، إنما تطلع فقط أن يموت لأجلهم! (القديس يوحنا الذهبي الفم)

إن كان السيد المسيح قد حمل خطايانا، فقد رُفع على الصليب عاريًا ليفتدينا من عار الخطية. قلنا في تفسير مت 27: 35، أن الثياب المقتسمة أربعة أقسام تشير إلى الكنيسة الممتدة إلى أربع جهات المسكونة، أما القميص الذي كان منسوجًا من فوق (يو 19: 23) الذي اقترعوا عليه دون أن يُشق، فيشير إلى الكنيسة التي ينبغي أن تحمل سمة عريسها، فتوجد سماوية (منسوجة من فوق) وبلا انشقاق أو انقسام.

أن الأربعة جنود يشيرون إلى الأربعة إنجيليين، الذين سجلوا لنا ما نتمتع به، أما القميص الذي أُلقي عليه قرعه فيشير إلى أن الروح القدس لا يُوهب حسب استحقاق الإنسان ذاتيًا وإنما هو هبة إلهية مجانية.

لم يدرك الذين صلبوا المسيح المغزى الكامل لم كانوا يفعلونه لأنهم لم يعرفوا أنه هو المسيا. لم يكن جهلهم بهذه الحقيقة الإلهية يعني أنهم يستحقون الغفران، وكانت صلاة المسيح هذه في وسط سخريتهم منه تعبير عن محبة النعمة الإلهية التي بلا حدود.

ن السيد المسيح فى غفرانه لصالبية ، قد قدم مثالا عمليا لتنفيذ وصاياه. لقد قال من قبل " احبوا اعداءكم ،… أحسنوا آلي مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون اليكم ". وها هو ذا ينفذ بنفسه ما سبق ان اوصى به الناس. ان الرب لا يعطى وصايا للآخرين ، ولا ينفذها بنفسه ،. لقد نفذ هذه الوصية " محبة الأعداء " ، ونفذها عمليا ، فى عمق وفى مثالية عجيبة … فغفر لصالبيه ومضطهديه وللمسيئين اليه…

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --