منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: لاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ - تاريخ الحدث: مارس/23/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58068
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: لاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ
    إضافة: مارس/22/2017 في 11:51صباحا

لاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ

23 آذار 2017

انتقام أورشليم

54 إِهتِفي أَيَّتُها العاقِرُ الَّتي لم تَلِدْ إِندَفِعي بِالهُتافِ وآصرُخي أَيَّتُها الَّتي لم تَتَمَخَّض فإِنَّ بَني المَهْجورةِ أَكثَرُ مِن بَني المُتَزَوِّجة، قالَ الرَّبّ. 2 وَسِّعي مَوضِعَ خَيمَتِكِ ولْيَبسُطوا جُلودَ مَساكِنِكِ، ولا تَمْنَعيهم. طَوِّلي أَطْنابَكِ وثَبِّتي أَوتادَكِ 3 فإِنَّكِ تَتَجاوَزينَ إِلى اليَمينِ وإِلى الشِّمال ويَرِثُ نَسلُكِ الأُمَمَ ويُعَمِّرُ المُدُنَ الخَرِبَة. 4 لا تَخافي فإِنَّكِ لا تَخزَين ولا تَخجَلي فإِنَّكِ لا تَفتَضِحين لِأَنَّكِ ستَنسَينَ خِزْيَ صِباكِ ولا تَذكُرينَ عارَ إِرْمالِكِ مِن بَعدُ. 5 لِأَنَّ زَوجَكِ هو صانِعُكِ الَّذي رَبُّ القُوَّاتِ آسمُه وفاديكِ هو قُدُّوسُ إِسْرائيل يُدْعى إِلهَ الأَرضِ كُلِّها. 6 وقَد دَعاكِ الرَّبُّ كآمرَأَةٍ مَهْجوِرةٍ كَئيبَةِ الرُّوح. وهل ترذَلُ زوجَةُ الصِّبا؟ يَقولُ إِلهُكِ 7 هُنَيهَةً هَجَرتُكِ وبِمَراحِمَ عَظيمَةٍ أَضُمُّكِ. 8 في سَورَةِ غَضَبٍ حَجَبتُ وَجْهي عنكِ لَحْظَةً وبِرَأفَةٍ أَبَدِيَّةٍ أَرحَمُكِ قالَ الرَبُّ فاديكِ. 9 فذلك يَكونُ لَدَيَّ كأَيَّامِ نوح حينَ أَقسَمتُ أَلَّا تَعبُرَ مِياهُ نوحٍ على الأَرض وكذلك أُقسِمُ أَلَّا أَغضَبَ علَيكِ وأَلَّا أَزجُرَكِ. 10 وإِنِ آبتَعَدَتِ الجِبالُ وتَزَعزَعَتِ التِّلال فإِنَّ رَأفَتي لن تَبتَعِدَ عنكِ وعَهدَ سَلامي لن يَتَزَعزَع قالَ الرَّبُّ راحِمُكِ.

أورشليم الجديدة

11 أَيَّتُها البائِسَةُ أُلْعوبَةُ الرِّياح غَيرُ المُتَعَزِّية هاءَنَذا أُكَحِّلُ حِجَارَتَكِ وأُؤَسِّسُكَ باللَّازَوَرْد 12 وأَجعَلُ شُرَفَكِ ياقوتاً وأَبْوابَكِ حِجارَةً لامِعَة وكُلَّ مُحيطِكِ حجارةً كَريمة. 13 وجَميعُ بَنيكِ يَكونونَ تَلامِذَةَ الرَّبّ وسَلامُ بَنيكِ يَكونُ عَظيماً 14 تُثَبَّتينَ في البِرّ وتَبعُدينَ عنِ الظُّلمِ فإِنَّكِ لا تَخافين وعنِ الدَّمارِ فإِنَّه لا يَدْنو مِنكِ. 15 إِن هُجِمَ علَيكِ فلَيسَ مِن عِنْدي ومَن هَجَمَ علَيكِ يسقُطُ أَمامَكِ. 16 ها إِنِّي أَنا خَلَقتُ الحَدَّاد الَّذي يَنفُخُ الجَمرَ في النَّار ويُخرِجُ أَداةً لِعَمَلِه وأَنا خَلَقتُ المُدَمِّرَ لِلإِبادة 17 كُلُّ سِلاحٍ صُنعِ علَيكِ لا يَنجَح وكُلُّ لِسانٍ يَقومُ علَيكِ في القَضاءِ تَرُدِّينَه مُجَرَّماً. هذا ميراثُ عَبيدِ الرَّبّ وبِرُّهم مِنَي، يَقولُ الرَّبّ.

إشعيا 54

لنتعلم

"آية (عب 3: 8): فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ، يَوْمَ التَّجْرِبَةِ فِي الْقَفْرِ "

الرسول في حديثه عن السيد المسيح مقارنًا إياه بنبيه موسى إلى الشعب نفسه، فإن كان العبرانيون يفتخرون بقائدهم العظيم، لكن الشعب الخارج من مصر لم يدخل إلى الراحة الموعود بها، لا عن ضعف في القائد وإنما بسبب العصيان في البرية. موسى كان أمينًا لكن الشعب بعصيانه وعدم إيمانه فقد ما وعدهم به الله خلال موسى. لهذا كان يليق بهم لا أن يفتخروا بموسى بل يتطلعوا إلى أنفسهم لئلا يحرموا هم أيضًا من الراحة الحقيقية والتمتع بالمواعيد الإلهية كآبائهم بسبب قساوة قلوبهم الناتجة عن عدم الإيمان.

هنا ويركز على القلب الذي هو المنبع، فيمكن أن يكون هيكلاً مقدسًا للرب خلاله يتقدس الجسد كله بكل طاقاته، ويمكن أن يكون مصدرًا للشرور متى كان قاسيًا يرفض عمل النعمة فيه. أما العلاج فهو "التوبة" التي في جوهرها التجاء القلب إلى الله نفسه كسرّ حياته وخلاصه وتقديسه. كلمة الله تجتذب القلب للتوبة، لذا يقول الرسول: "اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم". أما تأكيد الرسول لكلمة "اليوم"، فذلك لأن حياتنا بالأمس لا تشفع فينا إن كنا نعيش اليوم في قساوة القلب، والمستقبل ليس في أيدينا ما دمنا لا نسمع صوت الله اليوم. أما إن عشنا اليوم في التوبة مصغين لصوته، فإننا ننتفع بالماضي ببركاته وضعفاته، وينفتح قلبنا بالرجاء من جهة المستقبل. يصير الزمن كله مكسبًا لنا ما دامت حياتنا خاضعة للرب.

لكي نكون بيت الله يتوقف هذا على أن نتمسك بالإيمان والرجاء والحياة المقدسة في طاعة الله حتى النهاية. ثم إقتبس الرسول من مزمور 95 ونسب هذا القول للروح القدس الذي كان يتكلم على لسان داود (2صم23: 2) + (أع1: 16). ولنلاحظ أنه بالرغم من أمانة موسى هلك كثيرين من الشعب في البرية بسبب عصيانهم ولم يدخلوا أرض الراحة. والآن لو تقست قلوبنا وتذمرنا وأنكرنا الإيمان كما فعلوا لن ندخل راحة المسيح وسنحرم من رعاية الله الفائقة.

كما يقول الروح القدس اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الإسخاط [الغضب] يوم التجربة في القفر، حيث جربنى آباؤكم، اختبروني وابصروا أعمالي أربعين سنه، لذلك مقتُّ ذلك الجيل، وقلت أنهم دائما يضلون في قلوبهم ولكنهم لم يعرفوا سبلي، حتى أقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي. انظروا أيها الاخوة أن لا يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في الارتداد عن الله الحي … لأننا قد صرنا شركاء المسيح إن تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة إلي النهاية".

كثيراً ما يحذرنا الكتاب المقدس من أن نقسي قلوبنا. فإن تقسية القلب تعبير معناه أننا لم نعد قادرين على الاتجاه إلى الله لنخلص. وتبدأ تقسية القلب حين نرفض طاعة إرادة الله المعلنة. وقد صار بنو إسرائيل قساة القلوب حين عصوا أمر الله بدخول أرض الموعد فلنحرص، إذن، على طاعة كلمة الله ولا نسمح لقلوبنا بأن تتقسى.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --