منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ - تاريخ الحدث: مارس/16/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58193
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ
    إضافة: مارس/15/2017 في 11:54صباحا

اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ

16 آذار 2017

نحيب على بابل

47 إِنزِلي وآقعُدي على التُّراب أَيَّتُها البِكر بِنتُ بابِل أُقعُدي على الأَرضِ فإِنَّه لا عَرشَ لَكِ يا بِنتَ الكَلْدانِيِّينَ ولا تُدْعَينَ مِن بَعدُ ناعِمَةً مُترَفَة. 2 خُذي الرَّحى وآطحَني الدَّقيق إِكشِفي نِقابَكِ وشَمِّري الذَّيل وآكشِفي عنِ السَّاقِ وآعبُري الأَنْهار. 3 ستَنكَشِفُ عَورَتُكِ ويَظهَرُ عارُكِ إِنِّي أَنتَقِمُ ولا يَمنَعُني أَحَد. 4 إِنَّ فادِيَنا هو رَبُّ القُوَّات وآسمُه قُدُّوسُ إِسْرائيل. 5 أُقعُدي صامِتَةً وآدخُلي في الظَّلام يا بِنْتَ الكَلْدانِيِّين فإِنَّكِ لا تُدعَينَ سَيِّدَةَ المَمالِكِ مِن بَعدُ. 6 قد غَضِبتُ على شَعْبى وأَلحَقتُ العارَ بِميراثي وأَسلَمتُهم إِلى يَدِكِ فلَم تَصنَعي إِلَيهم رَحمَةً بل ثَقَّلتِ على الشَّيخِ نيرَكِ جِداً 7 وقُلتِ: (( لِلأَبَدِ أَكونُ سَيِّدَةً )) فما وَعَيتِ هذه في قَلبِكِ ولا ذَكَرتِ عاقِبَتَها. 8 فآسمَعي الآنَ هذا أَيَّتُها المُتَنَعِّمَة السَّاكِنَةُ في أَمانٍ، القائِلَةُ في قَلبِها: (( أَنا ولَيسَ غَيري، لن أَبْقى أَرمَلَة ولن أَعرِفَ الثُّكلَ )). 9 سيَأتي علَيكِ كِلا الأَمرَينِ بَغتَةً في يَومٍ واحِدٍ الثُّكلُ والإِرْمال فيَنقَضَّانِ علَيكِ بِشِدَّتِهما بِالرَّغمِ مِن أَنْواعَ سِحرِكِ وقُوَّةِ رُقاكِ الكَثيرة. 10 قد وَثقتِ بِخُبثِكِ وقُلتِ: (( لا يَراني أَحَد )). حِكمَتُكِ وعِلمُكِ هُما أَزاغاكِ فقُلتِ في قَلبِكِ. (( أَنا ولَيسَ غَيري )). 11 فسيَأتي علَيكِ شَرٌّ لا تَعلَمينَ كيف تَتَدارَكينَه وتَنزِلُ علَيكِ كارِثَةٌ لا تَستَطيعينَ تَجَنُّبَها ويَأتي علَيكِ بَغتَةً هَلاكٌ لا تَعرِفينَ به. 12 أُمكُثي على رُقاكِ وأَنْواعِ سِحرِكِ الَّذي تَعِبتِ لِأَجلِه مُنذ صِباكِ عَساكِ أَن تَستَفيدي وعَساكِ أَن تَصيري ذاتَ رُعبْ. 13 قد أَعيَيتِ مِن كَثَرةِ مَشوراتِكِ فَلْيَقِفِ المُنَجِّمونَ النَّاظِرونَ في الكَواكِب المُعَرِّفونَ عنُ رُؤُوسِ الشُّهور ولْيُخَلِّصوكِ مِمَّا هو آتٍ علَيكِ. 14 إِنَّهم سيَصيرونَ كالقَشّ فتُحرِقُهمُ النَّار ولا يُنقِذونَ أَنفُسَهم مِن يَدِ اللَّهيب ولا تَبْقى جَمرَةٌ يُستَدفَأُ علَيها ولا نارٌ يُقعَدُ أَمامَها 15 هذا مَصيرُ كُلِّ ما تَعِبتِ لِأَجلِه. إِنَّ سَحَرَتَكِ الَّذينَ هم مُنذُ صِباكِ تَشَرَّدوا كُلٌّ مِنهم إِلى ناحِيَتِه ولَيسَ مَن يُخَلِّصُكِ.

إشعيا 47

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 1: 18) اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

سرّ الدهور كلها أن الكلمة الإلهي الأزلي صار جسدًا، إذ اتحد اللاهوت بالناسوت، وصار واحدًا منا. من رآه وتلامس معه رأى مجد الابن الوحيد لأبيه كما شهد القديس يوحنا المعمدان بذلك، وتمتع بالنعمة والحق.

نظر إلى هذه العبارة بأنها ختام مقدمة إنجيل يوحنا، إن جاز لنا ذلك، والتي جاءت تقدم لنا الكلمة الإلهي بكونه الاقنوم الإلهي الواحد مع الآب في الجوهر وقد صار جسدًا من أجلنا. هنا يربط بين هاتين الحقيقتين: إنه الكلمة الأزلي، وأنه صار إنسانًا حقيقيًا من أجل بني البشر.

بكونه الكلمة الحقيقي والابن الوحيد الجنس، فإنه وحده يرى الآب رؤية الواحد معه في ذات الجوهر. لا يضارعه في هذا كائن ما على الأرض أو في السماء. ليس من مجال للمقارنة بينه وبين إبراهيم أب الآباء أو موسى مستلم الشريعة أو غيره من الأنبياء، ولا وجه للمقارنة بينه وبين أية طغمة سماوية.

موسى العظيم في الأنبياء رأى شبه الله (عد ١٢: ٨) لكنه لم يستطع أن يرى وجهه (خر ٣٣: ٢٠).

إنه الابن الوحيد الحقيقي القائم بذاته في حضن الآب، أي في أعماقه لن ينفصل قط عنه، موضع سروره، قادر أن يعلن عنه ويكشف عن أسراره الإلهية وخطته الفائقة. هكذا نلنا في المسيح إعلانًا واضحًا عن الآب الذي لم يره أحد قط. هذه هي النعمة، وهذا هو الحق الإلهي الذي صار لنا في المسيح، وهي "المعرفة".

v     قوله: "الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب" يعني أن سلطان الابن مساو لسلطان الآب، لأن الآب الأزلي ما حاز في حضنه جوهرًا غير جوهره، وهذا القول يدلنا على اتفاق الابن مع أبيه في أزليته. / القديس يوحنا الذهبي الفم

v     الذي يرى هو أيضًا يخبر. لكن لا يخبر بكل عظمة من يراه، ولا بكل ما يعرفه، إنما قدر ما يحتمل القابلون للموت (البشر) أن يقبلوا. / القديس جيروم

كل الذين يصورون الآب في شكل مرئي، إنما يخطئون، وترد عليهم هذه الآية بالذات.. كالذين يصورون الآب في أيقونة للعماد، يقول: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت” بينما الآب لم يره أحد قط.

طالما نحن في هذا الجسد المادي، فإن ضبابه يمنع رؤية الله، إننا “ننظر كما في مراَة” كما يقول بولس الرسول “أما في الأبدية، عندما نخلع الجسد المادي، و نلبس جسداً روحانياً نورانياً، يري ما لم تره عين” فحينئذ سنري الله.

هو الألف والياء أي كل حروف اللغة، واللغات هي مجموعة من الحروف نُعَبِّر بها عن إرادتنا، وبنفس المفهوم فإن المسيح الألف والياء، كان هو الذي يعبر عن إرادة الآب من نحونا ومحبته لنا.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --