منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا - تاريخ الحدث: مارس/11/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58074
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا
    إضافة: مارس/10/2017 في 12:52مساءً

الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا

11 آذار 2017

النشيد الأول للعبد

42 هُوَذا عَبدِيَ الَّذي أَعضُدُه مُخْتارِيَ الَّذي رَضِيَت عنه نَفْسي قد جَعَلتُ روحي علَيه فهو يُبْدي الحَقَّ لِلأُمَم. 2 لا يَصيحُ ولايَرفَعُ صَوتَه ولا يُسمِعُ صَوتَه في الشَّوارِع. 3 القَصَبَةُ المَرْضوضةُ لن يَكسِرَها والفَتيلةُ المُدَخِّنَةُ لن يُطفِئَها يُبْدي الحَقَّ بأَمانَة. 4 لايَني ولا يَنثَني إلى أَن يُحِلَّ الحَقَّ في الأَرض فلِشَريعَتِه تَنتَظِرُ الجُزُر. 5 هكذا قالَ اللهُ الرَّب خالِقُ السَّمواتِ وناشِرُها باسِطُ الأَرض مع ما يَنبُتُ مِنها الَّذي يُعْطي الشَّعبَ علَيها نَسَمَةً والسَّائِرينَ فيها روحاً: 6 (( أَنا الرَّبَّ دَعَوتُكَ في البِرّ وأَخَذتُ بِيَدِكَ وجَبَلتُكَ وجَعَلتُكَ عَهداً لِلشَّعبِ ونوراً لِلأُمَم 7 لِكَي تَفتَحَ العُيونَ العَمْياء وتُخرِجَ الأَسيرَ مِنَ السِّجْن والجالِسينَ في الظُّلمَةِ مِن بَيتِ الحَبْس )). 8 أ َنا الرَّبُّ وهذا آسْمي ولا أُعْطي لِآخَرَ مَجْدي ولا لِلمَنْحوتاتِ حَمْدي. 9 الأَوائِلُ قد أَتَت فأُخبِرُكم بِالمُحدَثات فأَنا أُخبِرُكم بِالمُحدَثات

نشيد ظفر

10 أَنشِدوا لِلرَّبِّ نَشيداً جَديداً تَسبِحَةً لَه مِن أَقاصي الأَرض يارُوَّادَ البَحرِ وكُلِّ ما فيه ويا أَيَّتُها الجُزُرُ وسُكَّانَها. 11 لِتَرفَعِ البَرِّيَّةُ ومُدُنُها صَوتَها والحَظائِرُ الَّتي يَسكُنُها قيدار ولْيَهتِفْ سُكَّانُ الصَّخرَة ولْيَصيحوا مِن رُؤُوسِ الجِبال. 12 لِيُؤَدُّوا المَجدَ لِله ويُخبروا بحَمدِه في الجُزُر. 13 الرَّبُّ كجَبَّارٍ يَبرُز وكرَجُلِ قِتالٍ يُثيرُ غَيرَتَه ويَصرُخ صَرخَةَ إِنْذار ويَزعَق ويَتَجَبَّرُ على أَعْدائِه: 14 (( سَكَتُّ مُطَوَّلاً وصَمَتُّ وضَبَطتُ نَفْسي فالآنَ أَئِنُّ كالَّتي تَلِدُ وأَتنَهَّدُ وأَلهَث. 15 أُخَرِّبُ الجِبالَ والتِّلال وأُيَبِّسُ كُلَّ عُشْبِها وأَجعَلُ الأَنْهارَ جُزُراً وأُجَفِّفُ الغُدْران. 16 وأُسَيِّرُ العُمْيانَ في طَريقٍ لم يَعرِفوه وأُسلِكُهم مَسالِكَ لم يَعهَدوها وأَجعَلُ الظُّلمَةَ نوراً أمامَهم والمُلتَوَياتِ مُستَقيمة. هذه الأُمورُ سأَصنَعُها ولا أَترُكُهم. 17 قدِ آرتَدُّوا إِلى الوَراءِ وخَزِيَ خِزْياً المُتَوَكِّلونَ على المَنْحوتات القائِلونَ لِلمَسْبوكاتِ: أَنتُنَّ آِلهَتُنا )).

عمى إسرائيل

18 أَيُّها الصُّمُّ آسمَعوا أَيُّها العُمْيانُ آنظُروا وأَبصِروا. 19 مَن هو أَعْمى إِلاَّ عَبْدي أَو أَصَمُّ كرَسوليَ الَّذي أَرسَلتُه؟ ( مَن هو أَعْمى كمُسالِمي ومَن هو أَعْمى كعَبدِ الرَّبّ؟ ) 20 رَأَيتَ أُموراً كَثيرَةً ولم تَحفَظْها. يَفتَحُ أُذُنَيه ولا يَسمعَ. 21 أَرادَ الرَّبُّ، بسَبَبِ بِرِّه بِأَن يُعَظِّمَ الشَّريعَةَ ويُكرِمَها. 22 وها هُوَذا شَعبٌ مَنْهوبٌ مَسْلوب قدِ آصطيدوا كُلُّهم في الحُفَر وخُبِئوا في بُيوتِ الحَبْس. صاروا نَهْباً ولَيسَ مَن يُنقِذ وسَلَباً ولَيسَ مَن يَقول: (( رُدَّ إِلَيهم )). 23 من مِنكُم يُنصِتُ لِذلك ويُصْغي ويَستَمِعُ لِما سيَأتي؟ 24 مَنِ الَّذي جَعَلَ يَعْقوبَ سَلبَاً وإِسْرائيلَ نَهْباً أَلَيسَ الرَّبَّ الَّذي خَطِئنا إِلَيه لِأَنَّهم أَبَوا أَن يَسيروا في طُرُقِه ويَسمَعوا شَريعَتَه؟ 25 فصَبَّ علَيه سَورَةَ غَضَبِه مع شِدَّةِ القِتال فأَلهَبَه مِن كُلِّ جِهَةٍ ولم يَفهَم وأَحرَقَه ولم يَخطُرْ لَه بِبال.

إشعيا 42

لنتعلم

(آية 15): "فلما رأى بنو إسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو لأنهم لم يعرفوا ما هو فقال لهم موسى هو الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا."

مَنْ هو = لها عدة تفسيرات.

1.     في العبرية من قد تأتي بمعنى ما ويستفهم بها عن الشيء العاقل وغير العاقل، إذًا العبارة تعني الاستفهام أي ما هو هذا الشيء لأنهم لم يعرفوا ما هو.

2.     من هو هي جملة خبرية بمعنى هو مَنْ أو أنه مَنْ وفي اللغات السامية كما في العربية فكلمة مَنَّ أي منحة أو هبة أو عطية من الله "مَنْ الله علينا به".

3.     في سيناء كان العرب يعرفون نوعًا من المن له نفس الصفات تقريبًا فهو يتجمع مع الندى على الشجر وله طعم عسلي ويذوب مع الشمس. وهناك مادة صمغية من الأشجار لها نفس المذاق يحضرونها من جروح الأشجار ويسميه العرب مَنْ وربما كان قول الشعب مَنْ هو إشارة لهذا المن ولكن لنلاحظ أن المَنْ الطبيعي يختلف عن عطية الله فيما يأتي.

[1] المَنْ الطبيعي لا يظهر سوى شهرين في السنة أما المن الذي أعطاه الله كان كل يوم خلال السنة ولمدة 40 سنة.

[2] المن الطبيعي في خلال فترة وجوده يظهر كل يوم ولكن المن الذي يعطيه الله كان يختفي يوم السبت إذًا هو عمل إعجازي فهو لا يظهر يوم السبت ويتضاعف يوم الجمعة.

3] المن الطبيعي لا ينتن ولا يخبز ولا يطبخ كما يحدث مع المن الذي يعطيه الله.

[4] لو كان هذا المن هو المن الطبيعي لكانوا قد أكلوه منذ شهر طوال وجودهم في البرية بعد الخروج ولم يكن هناك داعٍ للتذمر.

[5] سيناء كلها تنتج نصف طن سنويًا من هذا المن فكيف يطعم هذه الملايين يوميًا.

[6] كان المن السماوي له طبيعة معجزية فكل واحد يكيل كما يريد بين مكثر ومقلل وعندما يذهب لبيته يجده عمرًا.

«المَن» هو الطعام الذي نزل من السماء بطريقة معجزية لإعالة بني إسرائيل مدة الأربعين سنة في البرية. والبرية هي المكان الذي فيه نختبر حقيقة ذواتنا، كما نختبر ونتعلم فيه مَنْ هو الله لنا ومن نحونا، وفيه نختبر محبة الله وصلاحه وأمانته (تث8). ولقد كان «المَن» رمزًا جميلاً للإنسان الكامل، ربنا يسوع المسيح، في اتضاعه العجيب في حياته على الأرض. وقد أشار الرب نفسه إلى هذه الحقيقة في كلامه مع اليهود الذين تفاخرا بالمَن الذي أكله آباؤهم، فقال لهم: «الحق الحق أقول لكم: ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء، بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء، لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم» ( يو 6: 32 ، 33). والتغذي بالمَن معناه التأمل في المسيح كالإنسان الكامل المتضع الذي أعلن الآب للعالم، والتفكُّر في نعمته وصلاحه، وحنوه وعواطفه، ورقته ومحبته، ووداعته وتواضع قلبه، وصبره واحتماله، وطول أناته ومثاله الكامل. و«المَن» كلمة عبرية معناها "مَن هو؟" لأنه «لما رأى بنو إسرائيل قالوا بعضهم لبعض: مَنْ هو؟ لأنهم لم يعرفوا ما هو. فقال لهم موسى: هو الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا» ( خر 16: 15 ). وهكذا كان الحال مع ربنا يسوع المسيح عندما أتى إلى عالمنا هذا، مُخليًا نفسه من هالة المجد، مُستترًا في الناسوت الذي تهيأ له، وساترًا صورة الله تحت صورة العبد، فكُتب عنه: «كان في العالم، وكُوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم» ( يو 1: 10 ) وأيضًا «لما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: مَنْ هو؟» ( مت 21: 10 ). و"المن" ليس من نتاج الأرض ولم يَنمُ في البرية، بل نزل من السماء. وهكذا ربنا يسوع المسيح، الذي شهد عنه يوحنا المعمدان أنه «الذي يأتي من فوق ... الذي يأتي من السماء ... الذي أرسله الله» ( يو 3: 31 ، 34)، فهو ـ تبارك اسمه ـ «الإنسان الثاني، الرب من السماء» ( 1كو 15: 47 ). وفي يوحنا 6 نقرأ سبع مرات عن الرب يسوع أنه «النازل من السماء»، وفي ذلك نرى كمال الاتضاع لمن قيل عنه «مع كونه ابنًا تعلَّم الطاعة مما تألم به» ( عب 5: 8 ).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --