منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ - تاريخ الحدث: مارس/07/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58129
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ
    إضافة: مارس/06/2017 في 11:53صباحا

اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ

7 آذار 2017

مرض حزقيا وشفاؤه

38 وفي تِلكَ الأَيَّامِ، مَرِضَ حِزقِيَّا مَرَض مَوت، فأتى إِلَيه أَشَعْيا بنُ آموصَ النَّبِيُّ وقالَ له: (( هكذا يَقولُ الرَّبّ: نَظِّمْ أُمورَ بَيتِكَ، لِأَنَّكَ تَموتُ ولا تَعيش )). 2 فحَوَّلَ حِزقِيَّا وَجهَه الى الحائِطِ وصَلَّى إِلى الرَّبِّ 3 قائلاً: (( أُذكُرْ يا رَبِّ كَيفَ سِرتُ أَمامَكَ بِالحَقِّ وسَلامةِ القَلْب، كيفَ صَنَعتُ الخَيرَ في عَينَيكَ )). وبَكى حِزقِيَّا بُكاءً شَديداً. 4 فكانَ كَلامُ الرَّبِّ إلى أَشَعْيا قائلاً:5 (( إِذهَبْ وقُلْ لِحِزقِيَّا: هكذا قالَ الرَّبُّ، إِلهُ داُؤدَ أَبيكَ: إِنِّي قد سَمِعتُ صَلاتَكَ ورَأَيتُ دُموعَكَ، وهاءَنَذا أَزيدُكَ على أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشرَةَ سَنَة، 6 وأُنقِذك مِن يَدِ مَلِكِ أَشُّور، أَنتَ وهذه المَدينة، وأَحْمي هذه المَدينة. 7 وهذه آيَةٌ لَكَ مِن قِبَلِ الرَّبِّ على أَن الرَّبَّ يُحَقِّقُ القَولَ الَّذي قالَه: 8 هاءَنَذا أَرُدُّ الظِّلَّ مِنِ الدَّرَجاتِ الَّتي نَزَلَتها الشَّمسُ في دَرَجِ آحاز عَشرَ دَرَجات إِلى الوَراء )). فَرجَعَتِ الشَّمسُ عَشْرَ دَرَجات كانَت قد نَزَلَتها. نشيد حزقيا 9 كِتابَةٌ لِحِزقِيَّا، مَلِكِ يَهوذا، حينَ مَرِضَ وشُفِيَ مِن مَرَضِه: 10 إِنِّي قُلتُ في مُنتَصَفِ أَيَّامي ذاهِبٌ إِلى أَبْوابِ مَثْوى الأَمْوات قد حُرِمتُ بَقِيَّةَ سِنِيَّ. 11 قُلتُ: لا أَرى الرَّبّ الرَّبَّ في أَرضِ الأَحْياء ولا أَعودُ أَنظُرُ البَشَر بَينَ سُكَّانِ الفانِيَة. 12 قدِ آنقَلَعَ مَسكِني ونُفِيَ عني كَخَيمَةِ الرَّاعي. طَوَبتُ حَياتي كالحائِك فَصَلَني عنِ السَّدى. مِنَ النَّهارِ إِلى اللَّيلِ أَنتَ تُفْنيني. 13 صَرَختُ حتَّى الصَّباح أنه كالأَسَدِ يُهَشَمُ جَميعَ عِظامي. مِنَ النَّهارِ إلى اللَّيلِ أَنتَ تُفْنيني. 14 أُزقزِقُ كالسُّنونو الرَّحَّال وأَنوحُ كالحَمامة. قد كَلَّت عَينايَ مِنَ النَّظَرِ الى العَلاء يارَبِّ، إِنِّي مَظْلوم، فكُنْ لي كَفيلاً. 15 ماذا أَقولُ فإِنَّه تَكَلَّم وهو الَّذي فَعَل؟ سأَمْشي الهُوَينا جَميعَ سِنِيَّ بِمَرارةِ نَفْسي. 16 أَيَّها!لسَّيِّد، لِيَحْيَ روحي مِن هذا الكلام وبِالنِّسبَةِ إلى تِلكَ الأَفْعال فعافِني وأَحْيِني 17 ها إِنَّ مَرارتي تَحوَلَت إِلى هَناء لِأَنَّكَ نَجَّيتَ نَفْسي مِن هُوَّةِ الهَلاك ونَبَذتَ جَميعَ خَطايايَ وَراءَ ظَهرِكَ. 18 فإِنَّ مَثْوى الأَمواتِ لا يَحمَدُكَ والمَوتَ لا يُسَبِّحُكَ والَّذينَ يَهبِطونَ إِلى الجُبِّ لا يَرْجونَ أَمانَتَكَ. 19 بلِ الحَيّ الحَيُّ هو يَحمَدُكَ كما أَنا اليَوم والأَبُ يُعَرِّفُ البَنينَ أَمانَتَكَ. 20 يا رَبِّ خَلِّصْني فنَعزِفَ بِذَواتِ أَوتارِنا جَميعَ أَيَّامِ حَياتِنا في بَيتِ الرَّبّ. ( 21 وقالَ أَشَعْيا: (( لِيُؤخَذْ قرصُ تين، ولتضَمَّدْ بِه القَرحَة، فيَبرَأ )). 22 وقالَ حِزقِيَّا: (( ما الآيةُ على أَنِّي سأَصعَدُ إِلى بَيتِ الرَّبّ؟ )).

إشعيا 38

لنتعلم

(إنجيل متى 6: 1) اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

الصدقة / يقوم التدبير الملوكي royal order على الجوانب الثلاثة التي عرفها الناموس الموسوي من صدقة وصلاة وصوم. الصدقة بما تحمله من معنى عام ومتسع، كعطاء للآخرين مادي ونفسي وروحي، والصلاة بكل ما فيها من عبادة جماعيّة وعائليّة وشخصيّة، وصوم بما يعنيه من كل أنواع البذل والنسك. ما هو جديد أنه يدخل بنا السيّد إلى أعماق النظام لنمارسه لا كفريضة خارجيّة، وإنما بالأكثر كحياة حب عميق يربطنا بالله أبينا. في كل تصرف يقول السيّد "أبوك الذي في الخفاء هو يجازيك علانيّة" . وكأن غاية الحياة المسيحيّة من سلوك وعبادة ونسكيّات هو الدخول إلى حضن الآب السماوي في المسيح يسوع ربنا. لقد ركّز السيّد في حديثه هنا على "نقاوة القلب" حتى يقدر المؤمن في حياته وسلوكه وعبادته أن يلتقي بالله ويعاينه! إنه لم يقدّم للكنيسة كمًّا للعبادة، إنّما قدّم نوعيّة العبادة، فإنه يريد قلبها لا مظاهر العمل الخارجي.

احترزوا من السلوك بالبرّ بهذا الهدف، فتتركّز سعادتكم في نظرة الناس إليكم، "وإلا فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السماوات". فقدانكم للأجر السماوي لا يكون بسبب نظرة الناس إليكم، بل لسلوككم بهذا الهدف. في هذا الأصحاح لم يمنعنا الرب من صنع البرّ أمام الناس، لكنّه يحذّرنا من أن نصنعه بغرض الظهور أمامهم.

احترزوا = فقد تتسلل محبة المديح إلى قلوبنا.

صدقتكم = تشير حسب أصل الكلمة لأعمال البر عامة ، وأعمال المحبة للآخرين.

لكي ينظروكم = أي نصنعها بهدف الفوز بمديح الناس. المراؤون = يظهرون (عمل الرحمة) غير ما يبطنون (طلب مديح الناس في كبرياء).

هل أنا أريد وأقرر أن أقدم نفسي بكل متعلقاتها أم أنا مازلت أدقق في كيف سيكون شكل عطائي أمام الناس؟

مادام يوجد وقت فلنهتم بأمر خلاصنا الأبدي، كقول الرسول بولس: "فلا تفشل في عمل الخير لأننا سنحصد في وقته إن كنّا لا نكل. فإذًا، حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع، ولاسيما لأهل الإيمان" (غل 6: 9-10)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --