منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ - تاريخ الحدث: مارس/02/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58074
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ
    إضافة: مارس/01/2017 في 11:51صباحا

غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ

2 آذار 2017

الخلاص المُنتظَر

33 وَيلٌ لَكَ أَيُّها المُدَمِّرُ وأَنتَ لم تُدَمَّر والخائِنُ وأَنتَ لم تخَنْ إِنَّكَ حينَ تَكُفُّ عنِ التَدْميرِ تُدَمَّر وحينَ تَفرَغُ مِن الخِيانةِ تُخان. 2 يا رَبُّ آرحَمْنا، إِيَّاكَ آنتَظَرنا فكُنْ ذِراعَهم في كُلِّ صَباح وكنْ خَلاصَنا في وَقتِ الضِّيق. 3 مِن صَوتِ الضَّجيجِ هَرَبَتِ الشُّعوب وعِندَ آرتفاعِ صَوتِكَ تَبَدَّدَتِ الأُمَم. 4 فتُجمَعُ غَنيمَتُكم جَمعَ الجَراد ويُتَواثَبُ علَيها تَواثُبَ الجُندُب. 5 تَعَظَّمَ الرَّبُّ لِأَنَّه ساكِنٌ في العَلاء وقد مَلأَ صِهْيونَ حَقّاً وبِرّاً. 6 ويَكونُ أَمانةَ أَيَّامِكَ ووَفرَةَ خَلاصٍ وحِكمَةً وعِلماً وتَكونُ مَخافَةُ الرَّبِّ كَنزَه. 7 ها إِنِّي أُريهِم نَفْسي: لقَد صَرَخوا في الخارِج ورُسُلُ السَّلامِ يَبْكونَ بُكاءً مُرّاً. 8 قد دُمِّرَتِ المَسالِك وآنقَطَعَ عابِرُ السَّبيل نَقَضَ العَهدَ وآزدَرى الشُّهود ولَم يُبالِ بِالإِنْسان. 9 ناحَتِ الأَرض وذَبُلَت وخَجِلَ لُبْنانُ وذَوى وصارَ الشَّارونُ كالقَفْر وآرتَعَدَ باشانُ والكَرمَل. 10 أَلآنَ أَقومُ، يَقولُ الرَّبّ الآنَ أَرتَفع، الآنَ أَتَعالى 11 تَحبَلونَ بِالحَشيشِ وتَلِدونَ القَشّ ونَفَسُكم نارٌ تأكُلُكم. 12 وتَكونُ الشُّعوبُ كمُحتَرِقِ الكِلْس وكشَوكٍ مَقْطوعٍ يُحرَقُ بِالنَّار. 13 إِسمَعوا أَيُّها القاصونَ ما صَنَعتُ وآعرِفوا أَيُّها الدَّانونَ جَبَروتي. 14 قد فَزعَ الخاطِئونَ في صِهْيون والرِّعدَةُ أَخَذَتِ الكُفَّار. مَن مِنَّا يَسكُنُ في النَّارِ الآكِلَة؟ ومَن مِنَّا يَسكُنُ في المَواقِدِ الأَبَدِيَّة؟ 15 السَّالِكُ بِالبِرِّ والمُتَكَلِّمُ بِالِآستِقامة الرَّافِضُ مَكاسِبَ المَظالِم والنَّافِضُ كَفَّيه مِن قَبْضِ الرَّشوَة السَّادُّ أُذُنَه عن خَبَرِ الدَّم والمُغمِضُ عَينَيه عن رُؤيَةِ الشَّرّ 16 فهو يَسكُنُ في الأَعالي وحِماه مَعاقِلُ الصُّخور خُبزُه مَرْزوقٌ وماؤُه مَكْفول.

العودة إلى أورشليم

17 ستُبصِرُ عَيناكَ المَلِكَ في بَهائِه وتَرَيانِ الأَرض الواسِعَة. 18 قَلبُكَ يَتَذَكَّرُ مَخاوِفَه: (( أَينَ المُحاسِب أَينَ الوَزَّان؟ أَينَ الَّذي عَدَّ البُروج؟ )) 19 لا تَرى الشَّعبَ الوَقِح الشَّعبَ الغامِضَ اللُّغَةِ فلا يُدرَكُ مَعْناها الأَلكَنَ اللِّسانِ حتَّى لا يُفهَم. 20 أُنظرْ إِلى صِهْيونَ مَدينةِ أَعْيادِنا لِتَرَ عَيناكَ أُورَشَليمَ مَسكِناً مُطمَئِنّاً خَيمَةً لا تُفَكُّ ولا تُقلعُ أَوتادُها لِلأَبَد ولا يَنقَطعُ حَبلٌ مِن حِبالِها. 21 بل لَنا هُناكَ الرَّبُّ العَظيم ومَكانُ أَنهارٍ وجَداوِلَ واسِعَةِ الأَطْراف لا تَسيرُ فيها سَفينَةٌ ذاتُ مَقاذيف ولا يَجْتازُ فيها مَركَبٌ عَظيم 22 ( لِأَنَّ الرَّبَّ قاضِينا الرَّبَّ مُشتَرِعُنا الرَّبَّ مَلِكُنا فهو يُخَلِّصُنا ). 23 قدِ آستَرخَت حِبالُكِ فلا تَشُدُّ قاعِدَةَ السَّارية ولا تَرفَعُ الرَّاية حينئِذٍ تقَسَّمُ غَنيمةٌ وافِرَة والعُرجُ يَنهَبونَ نَهباً. 24 فلا يَقولُ ساكِنٌ : (( إنِّي مَريض )) والشَّعبُ المُقيمُ فيها يُنزَعُ عنه الإِثْم.

إشعيا 33

لنتعلم

"آية (أف 1: 7): الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ "

في القديم عني بالفداء تحرير الله لشعبه من عبودية فرعون ليقتنيه لنفسه (خر ١٥: ١٣؛ تث ٧: ٨)، أما في العهد الجديد فإننا إذ نجد لنا موضعًا في المسيح الفادي أو المحرّر يعتقنا من عبودية الخطية، غافرًا خطايانا بفيض غنى نعمته الفائقة، واهبًا إيانا مع غفران الخطايا كل حكمة سماوية وتمييز أو فطنة.

بمعنى آخر لم يعٌد المحرّر خارجًا عنا، بل فينا ونحن فيه، يحررنا لا من عبودية بشرية زمنية، بل بنعمته ينزع عنا خطايانا التي سقطنا تحت أسرها بإرادتنا، بل يزيننا بكل حكمة وفطنة، إذ يسكن فينا ويعلن جماله السماوي في حياتنا الداخلية.

هذه امتداد للآية السابقة والمسيح افتدانا من غضب الله وعقابه (رو18:1). وكلمة فدية تعني يحرر مقابل فدية، أي ثمن يُدفع لتحرير مخطوف. غنى نعمته: الله قادر أن يدفع الثمن بحسب غناه، والثمن الذي دُفع ليس مالًا، بل بحسب غناه. في محبته دفع الثمن دم المسيح. ولذلك يسمى الفادي. وبهذا ألغى الموت الروحي كنتيجة للخطية وعتقنا من عبودية الخطية وأعطانا حياة، بل من غنى نعمته أعطانا مجدًا في السماء، وأجسادًا ممجدة على شكل جسد مجده (في3: 21).

أساس خلاص البشر هو الفداء الذي أكمله المسيح، الذي كان لا بدّ لتنفيذه أن يتجسّد الكلمة الذي كان في البدء عند الإله، ويشترك مع الجنس البشريّ في اللحم والدم كوسيلة للوصول إلى مذبح الصليب للتكفير عن خطايا الإنسان، كما هو مكتوب «فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الْأَوْلَادُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضاً كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ» (عبرانيّين 2: 14-15).

في جمال الطبيعة نستطيع أن نرى شيئاً من غنى جمال الله, وفي دقة النواميس المحيطة بالكون, نشهد شيئاً من غنى حكمة الله, وفي قوة المادة وقدرتها, نستطيع أن نلمس شيئاً من غنى قدرة الله, لكننا في الصليب وحده نستطيع أن نرى غنى نعمة الله.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --