منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: مَا هذَا لِمِثْلِ هؤُلاَءِ؟ - تاريخ الحدث: مارس/01/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58074
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: مَا هذَا لِمِثْلِ هؤُلاَءِ؟
    إضافة: فبراير/28/2017 في 12:16مساءً

مَا هذَا لِمِثْلِ هؤُلاَءِ؟

1 آذار 2017

الملك البار

32 ها إِنَّ المَلِكَ يَملِكُ بِالبِرّ والرُّؤَساءَ يَرأَسونَ بِالحَق 2 ويَكونُ كُلُّ إِنْسانٍ كمَخْبَإٍ مِنَ الرِّيح وسِتْرٍ مِنَ السَّيل كمَجاري مِياهٍ في قَفْرٍ كظِلِّ صَخرٍ عَظيمٍ في أَرضٍ مُجدِبَة 3 ولا تُغمَضُ عُيونُ النَّاظِرين وآذانُ السَّامِعينَ تُصْغي 4 وقُلوبُ المُتَسَرِّعينَ تَفقَهُ العِلْم وأَلسِنَةُ اللُّكْنِ تُسرِعُ في الكَلامِ بِفَصاحة. 5 وفيما بَعدُ لا يُدْعى الجاهِلُ شَريفاً ولا يُقالُ لِلماكِرِ نَبيل

الجاهل والشريف

6 لِأَنَّ الجاهِلَ يَتَكَلَّمُ بِالجَهْل وقَلبُه يَهتَمّ بِالإِثْمِ لِيَعمَلَ بِالكُفْر ويَتَكَلَّمُ بِالضَّلالِ على الرَّبّ لِيَترُكَ حَلْقَ الجائِع فارِغاً وَيمنَعَ العَطْشانَ أَن يَشرَب. 7 وأَمَّا الماكِرُ فأَعْمالُ مَكرِه خَبيثة يُضمِرُ المَكايدَ لِيُهلِكَ البائسينَ بِأَقوالِ زور في حينِ أَنَّ المِسْكينَ يَتَكَلَّمُ بكَلامِ الحَقّ. 8 أَمَّا الشَّريفُ ففي المَكارِمِ يُفَكِّر وبِالمَكارِمِ يَقوم.

على نساء أورشليم

9 أَيَّتُها النّساءُ المُستَهتِرات قُمْنَ وآسمَعنَ صَوتي. أَيَّتُها البَناتُ المُعتَدَّاتُ بأَنفُسِهنَّ أَصْغينَ إِلى قَولي. 10 إِنَّكُنَّ بَعدَ أَيَّام وسَنَة تَضطَرِبنَ أَيَّتُها المُعتَدَّاتُ بأَنفُسِهنَّ لِأَنَّ القِطافَ يَتلَف والحَصادَ لا يَأتي. 11 إِرتَعِدنَ أَيَّتُها المُستَهتِرات اِضطَرِبنَ أَيَّتُها المُعتَدَّاتُ بِأَنفُسِهنَّ تَجَرَّدنَ وتَعَرَّينَ واَشدُدنَ أَوساطَكُنَّ 12 إِلطِمنَ على الثُّدِيِّ بِسَبَبِ الحُقولِ الشَّهِيَّةِ والكَرْمِ المُثمِر. 13 إِنَّ الشَوكَ والحَسَكَ يَطلَعانِ على أَرضِ شَعبي بل على جَميعَ بُيوتِ الفَرَح وعلى البَلدَةِ المَرِحَة. 14 القَصرُ يُهجَر والمَدينَةُ الصَّاخِبَةُ تُخْلى وعوفَلُ وبُروجُ الرَّصدِ يَكونانَ مَغاورَ لِلأَبَد مَمرَحاً لِحَميرِ الوَحْشِ ومَرعًى لِلقُطْعان

فيض الروح

15 إِلى أن يُفاضَ علَينا الرُّوحُ مِنَ العَلاء فتَصيرُ البَرِّيَّةُ جَنَّةً وتُحسَبُ الجنَّةُ غاباً 16 ويَسكُنُ الحَقُّ في البَرِّبَّة ويَستَمِرُّ البِرُّ في الجَنَّة 17 ويَكونُ عَمَلُ البِرِّ سَلاماً وفِعلُ البِرِّ راحةً وطُمَأنينَةً لِلأَبَد. 18 ويَسكُنُ شَعبي في مَقَرِّ السَّلام وفي مَساكِنِ الطُّمَأنينَة وفي أَماكِنِ الجَلَبَة 19 ويَسقُطُ البَرَدُ في مُنحَدَرِ الغاب والمَدينَةُ تُحَطُّ حَطّاً. 20 طوبى لَكم أَيُّها الزَّارِعونَ عِندَ كُلِّ ماء المُسَرِّحونَ قَوائِمَ الثَّورِ والحِمار.

إشعيا 32

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 6: 9) «هُنَا غُلاَمٌ مَعَهُ خَمْسَةُ أَرْغِفَةِ شَعِيرٍ وَسَمَكَتَانِ، وَلكِنْ مَا هذَا لِمِثْلِ هؤُلاَءِ؟»

إشباع الجموع

اعتاد الإنجيلي يوحنا أن يشير إلى المعجزات التي لم يشر إليها أحد الإنجيليين الثلاثة الآخرين، ما عدا هذه المعجزة، فقد تحدث عنها الإنجيليون جميعًا. ففي كل الجوانب متى قُدم السيد المسيح كملك (إنجيل متى) أو خادم للبشرية (إنجيل مرقس) أو صديق لها (إنجيل لوقا) أو ابن الله الذي يهب البنوة للبشرية (إنجيل يوحنا) ما يبغيه الإنجيل هو إشباع احتياجات الإنسان من كل الجوانب.

هذا وقد اهتم الإنجيلي بهذه المعجزة لكي يورد الحديث الطويل الملحق بها والخاص بتقديم المسيح نفسه خبزًا نازلًا من السماء، فنشبع به بكونه الكلمة الإلهي، كما يقدم لنا جسده ودمه المبذولين عنا غفرانًا للخطايا وحياة أبدية.

عرفت كنعان بأنها أرض الحنطة (تث ٨: ٨). اعتاد سكانها أن يأكلوا الحنطة الفاخرة (مز ٦١: ١٦)، لكن يسوع المسيح سرّ بالخبزات التي من الشعير، فلم يحتقرها بل شكر ووزع خلال تلاميذه ليجد الكل شبعًا.

في ضعف إيمان قال فيلبس: "ولكن ما هذا لمثل هؤلاء؟". لم يدرك أن يسوع هو الذي أشبع محلة إسرائيل كلها في البرية بالمن النازل من السماء، فهل يصعب عليه أن يشبع ألف عائلة بخبزة شعير؟

يرى القديس أغسطينوس أن الأرغفة الخمسة من الشعير تشير إلى العهد القديم الذي يضم أسفار موسى الخمسة. وهي من الشعير، لأن قشرة الشعير جامدة ويصعب نزعها، كالعهد القديم حين كان اليهود يمارسونه بالحرف، ويستصعبون إدراكه بالروح. أما الغلام فيشير إلى شعب إسرائيل القديم الذي سلك في الروحيات كغلام صغير بلا نضوج، وأما السمكتان فتشيران إلى الشخصيتان الرئيسيتان في العهد القديم، وهما النبي والملك أو الحاكم. كان الغلام يحمل هذا دون أن يأكل منه.

السمكة كانت الرمز الذي يتعامل به المسيحيين الأوائل، فسمكة باليونانية "إخثيس" ιχθύς وهي من خمس حروف، هي نفسها الحروف الأولى من الجملة "يسوع المسيح ابن الله مخلص". والسمكة كانت رمز سرى أيام الاضطهاد الروماني، فكان المسيحيون يتعرفون على بعضهم بعلامة السمكة. وكان السمك رمز للمؤمنين في معجزتي صيد السمك (لو5 +يو21). والسمكة لها زعانف لذلك تسير عكس التيار في الماء إشارة للمؤمن الذي بواسطة النعمة يسير عكس تيار الخطية الذي في العالم. ولذلك ننتقل لمعنى آخر أن السمكة تعيش في البحر (العالم) ولا تموت رمز للمسيحي الذي يعيش في العالم ولا يتأثر بخطاياه فيحيا ولا يموت.

والمسيح طبيب النفوس أراد أن يشفي إيمان فيلبس الضعيف فسأله "من أين نبتاع خبز" وكانت إجابة فيلبس "لا يكفيهم خبز بمئتي دينار" أي حتى لو وجد المكان الذي نبتاع منه فأين النقود. أنه قال هذا ليمتحنه لأنه هو علم ما هو مزمع أن يفعل. والمعنى أن المسيح كان يسأل ليشفى إيمان فيلبس، لاحظ أن الطعام أشبع الكل، والكل أخذوا بقدر ما شاءوا، وتبقى 12قفة. فالمسيح يعطي بفيض وليس فقط للملء. ولكن حتى الآن نيأس إذ نجد مشاكل لا حل لها ونظن أنه لو وُجِدَ المال تحل المشاكل، وننسى أن المسيح معنا.

عند المسيح، كانت المعجزات والأحداث كأنها أيضاً أمثال ترمي إلى معانٍ أبعد وأعمق مما تبدو. فلقاؤه مع السامرية الذي بدأ بطلب الماء ليشرب، انتهى بأن قدَّم نفسه كمُعطي ”الماء الحي“ الذي مَن يشرب منه لن يعطش إلى الأبد (يو 4: 14)، وقبل أن يفتح عينَي الأعمي قال: «ما دمتُ في العالم فأنا نور العالم» (يو 9: 5)، وفي مجيئه ليُقيم لعازر قال: «أنا هو القيامة والحياة. مَن آمن بي ولو مات فسيحيا» (يو 11: 25).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --