منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي - تاريخ الحدث: فبراير/28/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Online
المشاركات: 58128
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي
    إضافة: فبراير/27/2017 في 12:10مساءً

اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي

28 شباط 2017

على التحالف مع مصر

31 وَيل لِلنَّازِلينَ إِلى مِصرَ لِلآستِنْصار المُعتَمِدينَ على الخَيل المُتوكَلِّينَ على المَركَباتِ لِأَنَّها كثيرة وعلى الفُرْسانِ لِأَنَّهم أَقوِياءُ جِدّاً الَّذينَ لا يَلتَفِتونَ إِلى قُدُّوسِ إِسْرائيل ولا يَلتَمِسونَ الرَّبّ. 2 هو أَيضاً حَكيمٌ فيَجلُبُ الشَّرّ ولا يَرجعُ عن كَلامِه بل يَقومُ على بَيتِ الأَشْرار وعلى نُصرَةِ فاعِلي الآثام. 3 إِنَّما مِصرُ بَشَرٌ لا إِله وخَيلُهم جَسَدٌ لاروح فإِذا مَدَّ الرَّبُّ يَدَه عَثَرَ النَّاصِر وسَقَطَ المَنْصورُ وفَنوا كُلُّهم مَعاً.

على أشّور

4 لانَّه هكذا قالَ لِيَ الرَّبّ: كما يَزأَرُ الأَسَدُ والشِّبلُ على فَريسَتِه وإِذا تَنادى علَيه جَماعةٌ مِنَ الرُّعاة لا يَفزَعُ مِن صَوتِهم ولا يَنثَني مِن جَلَبَتِهم كذلك يَنزِلُ رَبُّ القُوَّات لِلمُحارَبةِ على جَبَلِ صِهْيون، على تَلَّتِه 5 وكالطُّيورِ الطَّائِرَة يَحْمي رَبُّ القُوَّات أُورَشَليم يَحْمي فيُنقِذُ ويَعْفو فيُنَجَى. 6 توبوا إِلى الَّذي تَمادى بَنو إِسْرائيل في عِصْيانِهم لَه. 7 لِأَنَّه في ذلك اليَوم يَنبِذُ كُلُّ واحِدٍ أَوثانَه مِنَ الفِضَّة وأَوثانَه مِنَ الذَّهَب الَّتي صَنَعَتها لَكم أَيديكمُ الخاطِئة 8 ويَسقطُ أَشُّورُ بِسَيفٍ لا بِسَيفِ إِنْسان ويَلتَهِمُه سَيفٌ لا سَيفُ إِنْسان فيَهرُبُ مِنَ السَّيف وبَكونُ شُبَّانُه لِلسُّخرَة 9 ويَهجُرُ صَخرَه مِنَ الفَزَع ويَرتَعِبُ أُمَراؤُه وَيترُكونَ الرَّاية يَقولُ الرَّبُّ الَّذي لَه نارٌ في صِهْيونَ وتَنُّورٌ في أُورَشَليمَ.

إشعيا 31

لنتعلم

"آية (يو 15: 9): كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي. "

بهذا يكشف السيد المسيح أن أساس كل عمل إلهي هو "الحب" الذي بين الآب والابن، هذا يوضح أن محبة الله لنا لا تقوم على عاطفة مؤقتة، لكنها ثمرة حب إلهي سرمدي بين الآب والابن، وأخيرًا فإن المؤمنين يلتزمون من جانبهم أن يحملوا ثبوتًا دائمًا في الحب. فكما أنه لا يجد ما يوقف قط حب الله لنا يلزمنا أن نحمل ذات السمة في حبنا له. هذا ما يطلبه السيد المسيح لأجلنا: "ليكون فيهم الحب الذي أحببتنني به، وأكون أنا فيهم" (يو 17: 26).

يعلن حبه لهم ليؤكد لهم أنه وإن كان سيتركهم جسديًا سواء بموته أو فيما بعد بصعوده، لكنه يحبهم بلا حدود. يحبهم كما يحبه الآب، مع أنهم ليسوا أهلًا للحب كما يليق.

السيد المسيح هو الابن الوحيد المحبوب لدى الآب، في محبته له أعطاه كل شيء، لأنه واحد معه في ذات الجوهر، كما سلمه خلاص البشرية. فجاء عمل المسيح الخلاصي موضوع حب الآب وسروره. خلال الحب المتبادل بين الآب والابن يوصينا السيد المسيح أن نحبه ونثبت في محبته.

الثبوت في محبته يحمل معنى اختفائنا فيه، لنتمتع بحبه بلا انقطاع، ونشاركه سمة الحب، ونتعرف عمليًا على أعماق أسراره بممارستنا الحياة فيه.

إنها محبة تتسع للعالم أجمع، لكل الخليقة، منذ آدم الأول حتى آخر إنسان يوجد على سطح هذه الأرض، ملايين الملايين التي لا تعد ولا تحصى.

إنها تصل إلى عمق أعماق القلب والنفس، وفي وسعها أن تنتشل من عمق أعماق الخطية، وتخلص من عمق أعماق الجحيم.

إنها ترفع الخطاة البائسين إلى السماويات وتجلسهم مع المسيح الذي أحبهم. وترفع البشر المساكين لتسكنهم في حضرة النور الذي لا يدنى منه. إنها تسمو بهم إلى أعلى مستوى، وتهبهم أسمى مركز يمكن أن يصل إليه إنسان.

إنها محبة تبذل نفسها لأجل أناس غير مستحقين لأية محبة! محبة تحب حتى الأعداء!

إن هذه المحبة قوية وقادرة أن تسندنا، وتهزم أعداءنا وتذلل كل الصعوبات التي قد تعترض طريق سياحتنا في برية هذا العالم، وعندئذ يحق لنا أن نهتف قائلين: «يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا» (رومية ٨: ٣٧).

عندما تفتح قلبك للمسيح فأنت تتلقى المحبة الخالصة والقبول الكامل وقد يصعب عليك فهم هذا الحب لأنك لم تختبره من قبل. لكن عليك أن تتأكد أنه حب حقيقي. لكن وللأسف أنت لن تشعر بمحبة الله دائماً وفي كل الأوقات لأنه قد تمر عليك أزمات تشكك في حب الله لك وحتى في وجوده وقد تشعر وكأنك تستسلم لكن عليك أن لا تفعل ذلك.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --