منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: مِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي - تاريخ الحدث: فبراير/25/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58191
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: مِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي
    إضافة: فبراير/24/2017 في 1:17مساءً

مِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي

25 شباط 2017

  5 قصائد على إِسرائيل ويهوذا - على السّامرة

28 وَيلٌ لِتاجِ كِبرِياءِ السَّكارى مِن أَفْرائيم وللزَّهرَةِ الذَّاوِيَةِ، بَهاءَ فَخرِه الَّتي على رَأسِ الوادي الخَصيب وَيلٌ للمَصْروعينَ بِالخَمْر. 2 هُوَذا شَديدٌ قَوِيٌّ في خِدمَةِ السَّيِّد كإِعْصارٍ ذي بَرَدٍ وزَوبَعَةٍ مُهلِكَة كإِعْصارٍ ذي مِياهٍ غَزيرةٍ طاغِيَة تَصرَعُ الى الأَرض صَرعاً عَنيفاً. 3 فتَدوسُه الأَقْدام تاجُ كِبرِياءَ السُّكارى مِن أَفْرائيم 4 وتَكونُ الزَّهرَةُ الذَّاوِيَةُ، بَهاءُ فَخرِه الَّتي على رَأسِ وادي السِّمان كباكورَةِ التِّينِ قَبلَ الصَّيف يَراها الرَّائي فيَبتَلِعُها وهي في يَدِه. 5 في ذلك اليَومِ يَكونُ رَبُّ القُوَّات تاجَ بَهاءٍ وإِكليلَ فَخرٍ لِبَقِيَّةِ شَعبِه 6 وروحَ عَدلٍ لِمَن يَجلِسُ لِلقَضاء وبَأساً لِلَّذينَ يَرُدُّونَ القِتالَ إِلى الباب.

على الأنبياء الكذّابين

7 وهؤُلاءِ أَيضاً ضَلُّوا بِالخَمْر وتاهوا بِالمُسكِر: الكاهِنُ والنَّبِيُّ ضَلاَّ بِالمُسكِر وغَرِقا في الخَمْر. تاها مِنَ المُسكِر وضَلاَّ في الرُّؤيا وتَرَنَّحا في آتِّخاذِ القَرار. 8 كُلُّ الموِائِدِ آمتَلأَت مِنَ القَيءَ القَذِر فلم يَبْق مَكان. 9 لِمَن ترى يُعَلِّمُ العِلمَ ولمَن يُلَقِّنُ البَلاغ؟ لِلْمَفْطومينَ عنِ اللَّبَن لَلمَفْطومينَ عن الثُّدِيّ؟ 10 حينَ يَقول: وَصِيَّةٌ على وَصِيَّة ثُمَّ وَصِيَّةٌ على وَصِيَّة فَرضٌ على فَرْضٍ ، ثُمَّ فَرضٌ على فَرْض شَيءٌ مِن هُنا وشيَءٌ مِن هُناك. 11 إِنَّ الرَّبَّ سيُكَلِّمُ هذا الشَّعْبَ بِشِفاهٍ تَتَلَعثَمُ ولسانٍ غَريب. 12 وهو الَّذي قالَ لَهم: (( هذه هي الرَّاحةُ فأَريحوا التَّعِب وهذا هو مَكانٌ هادِئ )) فأَبَوا أَن يَسمَعوا. 13 لِذلك سيَكونُ كَلامُ الرَّبِّ لَهم: وَصِيَّةٌ على وَصِيَّةٍ ، ثُمَّ وَصِيَّة على وَصِيَّة فَرِضٌ على فَرْضٍ ، ثُمَّ فَرضٌ على فَرْض شَيءٌ مِن هُنا وشَيءٌ مِن هُناك لِكَي يَذهَبوا ويَسقُطوا إِلى الوَراء فيُحَطَّموا ويُصْطادوا فيُؤخَذوا.

العهد مع الموت وحجر الزاوية

14 فآسمَعوا كَلامَ الرَّبِّ أَيُها النَّاسُ السَّاخِرون المُتَسَلِّطونَ على هذا الشَّعْبِ الَّذي في أُورَشَليم. 15 قُلتُم: (( قد قَطَعْنا عَهداً مع المَوت وعَقَدنا حِلفاً مع مَثْوى الأَمْوات فالسَّوطُ الطَّاغي إِذا عَبَرَ لا يَغْشانا لِأَنَّنا جَعَلْنا الكَذِبَ مَلجَأً لَتا وآستَتَرنا بِالبُهْتان )). 16 لِذلك قالَ السَّيِّدُ الرَّبّ: ها إِنِّي واضِعٌ حَجَراً في صِهْيون حَجَراً مُمتَحِناً، رَأسَ زاوِيَةٍ كَريماً أَساساً مُحكَماً مَن آمَنَ بِه لَن يَتَزَعزَع. 17 وأجعَلُ مِنَ الحَقِّ حَبْلاً لِلقِياس ومِن البِرِّ مِقياسَ التَّسوَية. أَمَّا مَلجَأُ الكَذِبِ فيَجرُفُه البَرَد وتَطْفو المِياهُ على مَأْواه. 18 وعَهدكم مع المَوتِ يُلْغى وحِلفُكم مع مَثْوى الأَمْواتِ لا يقوم فالسَّوط الطَّاغي إِذا عَبَرَ يَدوسُكم. 19 إِذا عَبَرَ يَأخُذُكم لِأَنَّه يَعبُرُ صَباحاً فَصباحاً نَهاراً ولَيلاً وتَلْقينُ البَلاغِ وَحدَه يُخيف. 20 فالمَضجعُ يَقصُرُ عنِ المُمتَدِّ علَيه والغِطاءُ يَضيقُ عنِ المُلتَفِّ بِه 21 لِأَنَّه كما فَعَلَ في جَبَلِ فَراصيمَ يَقومُ الرَّبّ وكما فَعَلَ في وادي جِبْعونَ يَغضَب فيَعمَلُ عَمَلَه، عَمَلَه الغَريب ولَفعَلُ فِعلَه، فِعلَه الخَفِيّ. 22 فلا تَكونوا الآنَ مِنَ السَّاخِرين لِئَلاَّ تتَشَدَّدَ قُيودُكم فإِنِّي سَمِعتُ بِحُكمٍ مُبرَم مِن لَدُنِ السَّيِّدِ رَبَ القُوَّات على الأَرض كُلِّها.

مَثَل

23 أَصْغوا وآسمَعوا صَوتي إنتَبِهوا وآسمَعوا قَولي. 24 أَكُلَّ يَومٍ يَحرُثُ الحارِثُ لِيَزرَع ويَنقُبُ ويُمَشِّطُ أَرضَه؟ 25 إِلَيسَ إِذا سوَى وَجهَها يَبذُرُ الشُّونيزَ ويذُرُّ الكَمُّون ويُلْقي الحِنطَةَ والدُّخنَ والشَّعير في مكانٍ مُحَدَّدٍ والعَلَسَ في طَرَفِه؟ 26 إِلهُه عَلَّمَه هذه الطَّريقة ولَقنه إِيَّاها. 27 فالشُّونيزُ لا يُدرَسُ بِالنَّورَج ولا تُدارُ بَكَرةُ العَجَلَةِ على الكَمُّون بل بِالعَصا يُخبَط والكَمُّونُ بِالقَضيب. 28 تُضرَبُ الحِنطَةُ ولكِن لا تُداسُ دَوساً ويُحَرَّكُ علَيها دَولابُ العَجَلةِ بِخَيلِها ولا تسحَق. 29 هذا أَيضاً خَرَجَ مِن عِندِ رَبِّ القُوَّات وهو عَجيبُ المَشورَةِ عَظيمُ المَهارة.

إشعيا 28

لنتعلم

(سفر المزامير 34: 4) طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي.

اختبر المرتل نجاة عظيمة من كل ضيقاته، فقد كانت مخاوفه عظيمة. لقد قتل جليات الجبار، بطل ملك جّت الذي يقف أمامه الآن كغريب عاجز بلا حيلة، هاربًا وسجينًا. تذكر الفلسطينيون ما فعله بهم، وبدون شك اشتكوه لدى ملكهم. كان كل شيء يبدو مظلمًا أمام عقله وفكره. لكن الرب خلصه من أيدي الملك، وسمح له أن ينطلق إلى حصن وهناك يلتقي بكل عائلته وأصدقائه. على أي الأحوال، الله يخلص بالقليل وبالكثير من فكيّ الأسد ومن سيف الملك.

لقد سمح الله لداود أن يتعرض لمتاعب كي يطلب إلى الله مصليًا، وأحيانًا كان يؤجل الاستجابة حتى تتعاظم حاجته إليه فيصرخ قلب داود، ويعطيه الله دليلًا على استجابته ويخلصه.

لقد اختبر داود النبي أن الله الساكن في السماء هو إله المظلومين والمتألمين، يميل بأذنه ليسمع تنهدات قلبهم الخفية، إذ يقول: "لأنه اطلع من علو قدسه؛ الرب نظر من السماء على الأرض؛ ليسمع تنهد المغلولين" (مز 102: 17).

داود النبي المطرود من أهله ومن شعبه ومن كرسيه (الذي لم يستلمه بعد)، يقف كأسير بل كسجين... لكنه يجد الله الساكن في السماء أقرب إليه من الكل.

فالله منقذ من الضيقات= مِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي. ونلاحظ أنه ربما نصلي والضيقة لا تنتهي، لكن المهم أن الله سيرفع مخاوفنا ويعطينا الثقة بأنه عن يميننا فلا نتزعزع.

إن الحياة الطاهرة المقدسة تتكون من حلقات صغيرة طاهرة، أي من وحدات زمنية قصيرة مقدسة، وأشياء صغيرة: مثل كلمات قليلة مُملحة بالقداسة، وليس شرطًا أن تكون عظات طويلة ومطوَّلة، وبأعمال خير قليلة، وليس شرطًا أن تكون معجزية.

يحافظ الله على وعوده دائمًا. ( 2 كورنثوس 1 : 19- 20) يقول:" لان .. يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا انا وسلوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم. لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم وفيه الآمين لمجد الله بواسطتنا."

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --