منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ - تاريخ الحدث: فبراير/17/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58247
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ
    إضافة: فبراير/16/2017 في 12:21مساءً

صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ

17 شباط 2017

على كوش

18 وَيلٌ لِأَرضِ حَفيفِ الأَجنِحَة الَّتي في عِبرِ أَنْهارِ كوش 2 أَنتِ الباعِثَةَ رُسُلاً في البَحْر في قَواربِ البَردِيِّ على وَجهِ المِياه. أُمْضوا أَيُّها الرُّسُلُ السِّراع الى أُمَّةٍ مَمْشوقَةٍ سَمْراء إِلى شَعبٍ مَرْهوبٍ هُنا وفي البَعيد إِلى أُمَّةٍ قَوِيَّةٍ شَديدَةِ الوَطْء تَقطعُ الأَنْهارُ أَرضَها. 3 يا جَميعَ سُكَّانِ الدُّنْيا وقاطِني الأَرْض إِذا رُفِعَتِ الرَّايَةُ على الجِبالِ فآنظُروا وإِذا نُفِخَ في البوقِ فآسمَعوا. 4 فإِنَّه هكذا قالَ لَيَ الرَّبّ: أَنا صامِتٌ أَنظُرُ مِن مَكاني في الحَرِّ اللاَّفِحِ فَوقَ النُّور وفي غَيمِ نَدىً في حَرِّ الحِصاد. 5 لِأَنَّه قَبلَ الحِصادِ حينَ يَتِمُّ النَّبْت ويَصيرُ الزَّهَرُ حِصرِماً قارَبَ النُّضْج تُقطعُ القُضْبانُ بِالمَناجِل وتُنزَعُ الأَغْصانُ وتُقضَب 6 وتُترَكُ كلُها لِجَوارِحِ الجِبال ولبَهائِمَ الأَرْض وتَصْطافُ علَيها الجَوارِح وتَشْتو علَيها جَميعُ بَهائِمِ الأَرض. 7 في ذلك الزَّمان، تُقَدَّمُ هَدايا لِرَبِّ القُوَّات، مِنَ الشَّعبِ المَمْشوقِ الأَسمَر، الشَّعبِ المَرْهوبِ هُنا وفي البَعيد، الأُمَّةِ القَوِّيةِ الشَّديدةِ الوَطْء، الَّتي تَقطعُ الأَنْهارُ أَرضَها، إِلى مَقَرِّ آسمِ رَبِّ القُوَّات، جَبَلِ صِهْيون.

على مصر

19 قَولٌ على مِصر: هُوَذا الرَّبُّ يَركَبُ على غَيمٍ سَريع ويَدخُلُ مِصرَ فتَضطَرِبُ أوثانُ مِصرَ مِن وَجهِه ويَذوبُ قَلبُ مِصرَ في داخِلِها. 2 وأُحَرِّضُ مِصرَ على مِصرَ فيُقاتِلُ الإنسانُ أَخاه والرَّجُلُ صَديقَه مَدينَةٌ مَدينَةً ومَملَكَةٌ مَمْلَكَة. 3 ويُهَراقُ روحُ مِصرَ في داخِلها وأُبَلبلُ مَشورَتَها فيَسأَلونَ الأَوثانَ والسَّحَرَة ومُستَحضِري الأَرْواحَ والعَرَّافين. 4 وأُسلِم مِصرَ إِلى يَدِ سَيِّدٍ قاسٍ ومَلِكٌ صَلْب يَتَسَلَّطُ علَيها يَقولُ السَّيِّد رَبُّ القُوَّات. 5 وتَنضُبُ المِياهُ مِنَ البَحْر ويَجِفُّ النَّهرُ وَييبَس 6 وتُنتِنُ الأَنْهار وتَتَناقَصُ جَداوِلُ مِصرَ وتَجِفّ فيَذْوي القَصَبُ والبَرْدِيّ 7 والمُروجُ على النِّيل على ضِفافِ النِّيل وجَميعُ مَزارِعِ النِّيل تَيبَسُ وتَتَبَرَّدُ ولا تَكون. 8 فيَنتَحِبُ الصَّيَّادون ويَنوحُ كُلُّ الَّذينَ يُلْقونَ الشِّصَّ في النِّيل ويَتَحَسّر الَّذينَ يُلْقونَ الشَّبَكَةَ على وَجهِ المِياه. 9 ويَخْزى صُنَّاعُ الكَتَّانِ المُهَلهَل ويَصفَرُّ الحاكة 10 ويَصيرُ حاكَتُها مَصْروعين وكُلُّ العامِلينَ بِالأُجرَةِ مُكتَئبي النُّفوس. 11 أَجَل، رُؤَساءُ صوعَنَ أَغْبياء ومَشورَةُ مُشيري فِرعَونَ الحُكَماءِ سَخيفَة فكَيفَ تَقولونَ لِفِرعَون: (( أَنا آبنُ الحُكَماءِ آبنُ المُلوكِ الأَقدَمين؟ )) 12 أَين حُكَماؤُكَ؟ لِيُخبِروكَ ولْيَعْلَموا ماذا قَضى رَبُّ القُوَّات على مِصر. 13 قد جُنَُّ رؤَساءُ صوعَن وآنخَدَعَ رُؤَساءُ نوف وأَضَلَّ مِصرَ حِجار الأَساسِ في قَبائِلِها. 14 مَزَجَ الرَبُ في داخِلِها روحَ دُوار فأَضَلُّوا مِصرَ في جَميعِ أَعْمَالِها كالسَّكْرانِ التَّائِهِ في قَيئِه 15 فلا يَبْقى لِمِصرَ عَمَل يَعمَلُه فيها الرَّأسُ أَوِ الذَّنَب السَّعَفُ أَوِ القَصَب.

توبة مصر

16 في ذلك اليَوم، تَكونُ مِصرُ مِثلَ النِّساء، فتَرتَعِشُ وتَرتَعِبُ مِن رَفعِ يَدِ رَبِّ القُوَّات الَّتي يَرفَعُها علَيها. 17 وتَكونُ أَرضُ يَهوذا لِمِصرَ رُعياً، فكُلَّما تُذكر أَمامَها، تَرتَعِبُ مِن تَدْبيرِ رَبِّ القُوَّات الَّذي قضاه علَيها. 18 في ذلك اليَوم، تَكونُ خَمسُ مُدُنٍ في أَرضِ مِصْر. تَتَكلَّمُ بِلُغَةِ كَنْعان، وتَحلِفُ بِرَبِّ القُوَّات، يُقالُ لِإِحْداها مَدينَةُ الشَّمْس. 19 في ذلك اليَوم، يَكونُ مَذبَحٌ لِلرَّبِّ في داخِلِ أَرضِ مِصْر ونُصُبٌ بِجانِبِ حُدودِها لِلرَّبّ، 20 فيَكونُ عَلامةً وشَهادةً لِرَبِّ القُوَّاتِ في أَرضِ مِصْر، لِأَنَّهم يَصرُخونَ إِلى الرَّبِّ أَمامَ المُضايِقين، فيُرسِلُ لَهم مُخَلِّصاً ومُدافِعاً فيُنقِذُهم. 21 وُيعَرِّفُ الرَّبٌّ نَفْسَه إِلى مِصْر، فتَعرِفُ مِصرُ الرَّبَّ في ذلك اليَوم، وتَعبُدُه بِالذَّبيحَةِ والتَّقدِمَة، ويَنذُرونَ لِلرَّب نُذوراً ويوفونَ بِها. 22 يَضرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ، يَضرِبُ ويَشْفي، فتَرجِعُ إِلى الرَّبِّ فيَستَجيبُها ويَشْفيها. 23 في ذلك اليَوم، يَكونُ طَريقٌ مِن مِصرَ إِلى أَشُّور، فتَأتي أَشُّورُ إِلى مِصرَ ومِصرُ إِلى أَشُّور، وتَعبُدُ مِصرُ الرَّبَّ مع أشوُّر. 24 في ذلك اليَوم، يَكونُ إِسرائيلُ ثالِثاً لِمِصرَ وأَشُّور، وبَرَكَةً في وَسَطِ الأَرض، 25 فيُبارِكُه رَبُّ القُوَّات قائِلاً: مُبارَكٌ شَعْبي مِصرُ وصُنعُ يَدي أَشُّور وميراثي إِسْرائيل.

إشعيا 18 + 19

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 5) لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ.

فيض نعمة الله المجّانية التي لا تقف عند غسلنا من الخطيّة ومحو آثارها، أي الموت، إنما تفيض فينا بغنى عطايا إلهية بلا حصر. إذ تهبنا برّ الله، وتقدّم لنا الحياة أبديًا بشركة أمجاد إلهية وميراث سماوي فائق. بهذا أكدّ الرسول ليس فقط تفَّوق آثار النعمة على أثر الخطيّة، وإنما أكدّ التزامنا ونحن نتمسك بالنعمة أن نحيا كما يليق بمن نالها، مقدّسين في الرب. هذا ما عاد ليؤكّده بأكثر وضوح في هذا الأصحاح مبرزًا بنوّتنا لله التي ننالها خلال نعمة المعموديّة.

إن كان الله بكثرة رحمته أفاض بنعمته علينا لينزع عنّا كل أثر للخطية، فتمجّد فينا نحن الخطاة، هذا لا يدفعنا للاستهتار بالخطيّة أو التهاون في الجهاد ضدّها، إنما يليق بنا أن نتركها سالكين كما يليق بنا كأولاد لله، نلنا بنعمته البنوّة له. هكذا يضع الرسول بولس "المعموديّة" أمامنا لندرك مركزنا الجديد خلال النعمة فنحيا في جدة الحياة كأولاد لله.

مُتَّحِدِينَ مَعَهُ = المعمودية هي فرصة الإتحاد الحقيقي مع المسيح بِشِبْهِ مَوْتِهِ = لأن المسيح مات بالجسد، أما نحن فنموت عن الخطية، الذي يموت فينا هو الإنسان العتيق. إذاً طريق حياتنا صعب فهو طريق موت. لكنه مبهج، فهو أيضاً طريق قيامة. الخطية تموت والبر يعيش ويقوم ونحيا في حياة سماوية (أف6:2) . الإنسان القديم ينتهي والجديد السماوي يعيش. إننا نقوم في هذه الحياة الجديدة لنحيا بحياة المسيح القائم من بين الأموات، فنحن إتحدنا معه في موته وفي قيامته، فالحياة التي فيَّ هي حياته المقامة من بين الأموات. ومن يسمع صوته الآن ويتوب يقوم من موت الخطية. وهذه هي القيامة الأولي، ومن يعيشها تكون له القيامة الثانية أي يقوم من بين الأموات لحياة أبدية في مجد الله في المجيء الثاني (يو24:5-29). إذاً إن كنا قد إتحدنا معه بالمعمودية التي تشبه موته، فإنه كنتيجة طبيعية لذلك سنصبح أيضاً واحداً معه، مع المسيح، متحدين معه بقيامته، علي أساس أن نظل أمواتاً عن الخطايا، فنظل ثابتين فيه.

"الذي فيه أيضاً أنتم، إذ سمعتم كلمة الحق، إنجيل خلاصكم، الذي فيه أيضاً إذ آمنتم ختمتم بروح الموعد القدوس. الذي هو عربون ميراثنا، لفداء المقتني، لمدح مجده" (أفسس 1: 13 – 14)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --