منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ - تاريخ الحدث: فبراير/16/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 57983
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ
    إضافة: فبراير/15/2017 في 12:14مساءً

يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ

16 شباط 2017

على دمشق وإِسرائيل

17 قَولٌ على دِمَشق: ها إِنَّ دِمَشقَ تُزالُ مِن بَين المُدُن فتَكونُ رُكاماً مِنَ الأَنْقاض. 2 مُدُنُ عَروعيرَ تُهجَرُ فتَكون لِلقُطْعان تَربِضُ فيها ولا أَحَدَ يُقلِقُها. 3 يَزولُ الحِصنُ مِن أَفْرائيم والمُلكُ مِن دِمَشق وبَقِيَّةُ أَرامَ يَصيرُ مَجدُها كمَجدِ بَني إِسْرائيل يَقولُ رَبُّ القُوَّات. 4 وفي ذلك اليَوم يَصيرُ مَجدُ يَعْقوبَ ضَعيفاً وسِمَنُ لَحمِه هَزيلاً 5 فيَكون كما عِندَ جَمعِْ حَصادِ القَمْح وكما عِندَ جَمعِ السَّنابِلِ في الذِّراع ويَصيرُ كمَن يَلقُطُ سَنابِل في وادي رَفائيم. 6 وتَبْقى فيه قُصاصَة كما عِندَ نَفضِ زَيتونَة فحَبَّتانِ أَو ثَلاث في رَأسِ غُصْنٍ وأَربَعٌ أَو خَمسٌ في فُروعِ ذاتِ الثَّمَر يَقولُ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرائيل. 7 في ذلك اليَومِ يَلتَفِتُ الإِنسانُ إلى صانِعِه وتَنظُرُ عَيناه إِلى قُدُّوسِ إِسْرائيل 8 ولا يَلتَفِتُ إِلى المَذابِحِ صُنعِ يَدَيه ولا يَنظر إِلى ما صَنَعَت أَصابِعُه ولا إِلى الأَوتادِ المُقَدَّسة ولا إِلى مَذابِحِ البَخور. 9 في ذلك اليَومِ تَكونُ مُدُنُ المَلجأ كالأَغصانِ والقِمَم المَتْروكة الَّتي تَرَكوها مِن وَجهِ بَني إِسْرائيل فصارَت خَراباً. 10 لِأَنَّكِ نَسيتِ إِلهَ خَلاصِكِ ولم تَتَذَكَّري صَخرَةَ مَلجَإِكِ لِذلك تَغرِسينَ غَرسَ نَعيم وتَزْرَعين الغُصنَ الغَريب. 11 يَومَ تَغرِسينَه تُنْمينَه وفي الصَّباحِ تَجعَلين زَرعَكِ يُزهِر ولكِنَّ الغَلَّةَ تَذهَبُ يَومَ المَرَضِ والأَلَمَ العُضال. 12 وَيلٌ ! ضَجيجُ شُعوبٍ كَثيرة تَضِجُّ ضَجيجَ البِحار وعَجيجُ أُمَمٍ تَعِجّ عَجيجَ المِياهِ الكَثيرة 13 أُمَمٍ تَعِجُّ عَجيجَ المِياهِ الكَثيرة يَزجُرُها فتَفِرُّ بَعيداً وتُطرَدُ كعُصافَةِ الجبالِ تُجاهَ الرِّيح وكالإِعصارٍ تُجاهَ الزَّوبَعة. 14 إِذا كانَ المَساءُ حَلَّ الرُّعْب ثُمَّ لا يَطلعُ الصَّباحُ إلَّا وقد زال. هذا نَصيبُ ناهِبينا وحَظُّ سالِبينا.

إشعيا 17

لنتعلم

"آية (لو 19: 5): فَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْمَكَانِ، نَظَرَ إِلَى فَوْقُ فَرَآهُ، وَقَالَ لَهُ: «يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ، لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ». "

استضافة زكا للسيد المسيح ترمز إلى انفتاح البيت الداخلي لسكنى الرب فيه، فيصير أورشليمه الداخلية التي يدخلها كما بموكب سماوي ليعلن أمجاد صليبه فيها.

ربما كان إيمان زكا ضعيفاً، وربما كان خاطئًا، ولكنه باشتياقه صار مضيفًا للرب، وبتوبته صار مسكنه قصرًا سمائيًا يدخله الرب، لقد مُنِحَ زكا مجدًا عظيمًا.

كثيرون وُلِدوا بعاهات خَلْقية، مثل زكا الذي كان قصير القامة، وهم يشتكون بسببها، ولكن ألا ترى أن عاهة زكا كانت سبباً في خلاصه. إذاً علينا أن نفهم أن الله لا يخطئ.. وإذا كان شيئاً ينقصنا، كان هذا سبباً لخلاصنا، وهذا ما حدث للأعمى. فَلْنُسَمِّي هذه العاهات "بركات خلقية" فعمل الله دائماً كامل.

قصة زكا العشار فتحت باب الرجاء والأمل لكل خاطئ، حين يعود بالتوبة مشتاقًا للمسيح، يدخل المسيح إلى قلبه، ويقبله ويغفر خطاياه. صار زكا هنا تطبيقًا حيًا لمثل الفريسي والعشار، فهو صار مقبولًا ونال الخلاص مثل ذلك العشار الذي قال عنه السيد المسيح "نزل إلى بيته مبررًا"

ولاحظ أن زكا تكلف الكثير، فهو في مركزه كرئيس للعشارين كان من غير اللائق أن يتسلق جميزة كما يفعل الأطفال (هذا ما نسميه الجهاد، وفي المقابل فلنرى النعمة التي حصل عليها).

دخول الرب بيت زكا الخاطئ يمثل دخول المسيح إلى جسد بشريتنا وحمله لطبيعتنا نحن الخطاة ليقدس طبيعتنا أبديًا.

الله يريدك فورا أن تحدد إتجاهك، إذا كنت تريد أن تنال الحياة الأبدية ولو كنت شابا يافعا لا تهمل هذا الموضوع الجدي أبدا بل تعال مسرعا وارم كل أحمالك على المسيح فسيعطيك أن تحيا معه، ومن ثم سيرفعك في حياة الإنتصار الروحي كما فعل كثير من الحكماء قبلك وربحوا أنفسهم . لهذا "تعال مسرعا".

كان الرب يسوع قد تعامل مع ما لدى زكا من عمى روحي، ويحتاج تجاوب زكا إلى مقارنته مع حزن الرجل الغني في (لوقا ٢٣:١٨) .. أما بالنسبة للتلاميذ فكان الدرس واضحاً .. كثيراً ما نقول أن فلاناً قريب جداً من كلمة الخلاص لكن فلاناً الآخر فهذه معجزة حقيقية أن يتوب وينال الخلاص. إن مقاييسنا هذه كثيراً ما تحدد تحركنا أو صلاتنا لأجل من حولنا وبالتالي تحد من فرصتهم في استقبال الرسالة إلى التوبة. فلنوسع تخومنا ونتخيل أعتى الخطاة والأشرار وهم يسبّحون الرب. لا يوجد شخص بعيد جداً عن الملكوت بحيث لا يستطيع الله أن يجتذبه أو بحيث لا تكون هناك إمكانية أن يتجاوب مع عمل الرب يسوع.

أخي، أختي... الفرصة ما زالت متاحة... فتقدم وخذ ملء حفنتيك واشرب من هذا الماء الحي... من النبع المقدّم إليك مجانًا كما قال الرب نفسه: "’إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ‘" (يوحنا 37:7).

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --