منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى - تاريخ الحدث: فبراير/11/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58074
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى
    إضافة: فبراير/10/2017 في 12:06مساءً

اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى

11 شباط 2017

سليل داود

11 ويَخرُجُ غُصنٌ مِن جذعِ يَسَّى وَينْمي فَرعٌ مِن أُصولِه 2 ويَحِلُّ علَيه روحُ الرَّبّ روحُ الحِكمَةِ والفَهْم روخُ المَشورَةِ والقُوَّة روحُ المعرفةِ وتَقوى الرَّبّ 3 ويوحي لَه تَقْوى الرَّبّ فلا يَقْضي بِحَسَبِ رُؤيةِ عَينَيه ولا يَحكُمُ بِحَسَبِ سَماعِ أُذُنَيه 4 بل يَقْضي لِلضُّعَفاءِ بِالبِرّ ويَحكُمُ لِبائِسي الأَرض بِالِآستِقامة ويَضرِبُ الأَرض بِقَضيبِ فَمِه ويُميتُ الشَريرَ بِنَفَسِ شَفَتَيه. 5 ويَكونُ البِرّ حِزامَ حَقْوَيه والأَمانَةُ حِزامَ خَصرِه 6 فيَسكُنُ الذِّئبُ مع الحَمَل وَيربِضُ النَّمِرُ مع الجَدْيِ ويَعلِفُ العِجلُ والشِّبلُ معاً وصَبِيٌّ صَغيرٌ يَسوقُهما 7 تَرْعى البَقرةُ والدُّبُّ مَعاً ويَربضُ أَولادُهما معاً والأَسَدُ يَأكُلُ التِّبنَ كالثَّور 8 ويَلعَبُ الرَّضيعُ على حُجرِ الأَفْعى ويَضَعُ الفَطيمُ يَدَه في جُحرِ الأَرقَم. 9 لا يُسيئونَ ولا يُفسِدون في كُلِّ جَبَلِ قُدْسي لِأَنَّ الأَرض تَمتَلِئُ مَعرِفَةِ الرَّبّ كما تَغمُرُ المِياهُ البَخر.

عودة المشتّتين

10 وفي ذلك اليَومِ أَصلُ يَسَّى القائِمُ رايَةً لِلشُّعوب إِيَّاه تَلتَمِسُ الأُمَم ويَكونُ مَكانُ راحَتِه مَجداً. 11 وفي ذلك اليَوم يَعودُ السَّيِّد فيَمُدُّ يَدَه ثانيةًَ لِيَفتَدِيَ بَقِيَّةَ شَعبِه مَن بَقِيَ مِنهم في أَشُّورَ ومِصرَ وفَتْروسَ وكوشَ وعَيلام وشِنْعارَ وحَماةَ وجُزُرِ البَحْر. 12 ويَنصِبُ رايَةً لِلأُمَم ويَجمعُ المَنِفِيِّينَ من إِسْرائيل ويَضُم المُشَتَّتينَ مِن يَهوذا مِن أَربَعَةِ أَطْرافِ الأَرض. 13 فيَزولُ حَسَدُ أَفْرائيم ويُستأصَلُ أَعْداءُ يَهوذا فلا أَفْرائيمُ يَحسُدُ يَهوذا ولا يَهوذا يُعادي أَفْرائيم. 14 ويَطيرونَ على أَكْتافِ الفِلَسطينِيِّينَ نَحوَ الغَرْب ويَنهَبونَ بَني المَشرِقِ مَعاً ويَكونُ أدومُ وموَآبُ تَحتَ أَيديهِم ويُطيعُهم بَنو عَمُّون. 15 ويُدَمِّرُ الرَّبّ خَليجَ بَحرِ مِصْر ويَهُزُّ يَدَه على النَّهرِ بِريحِه الحارَّة ويَشُقُّه سَبعَةَ جَداوِل فيُعبَرُ بِالأَحذِيَة. 16 ويَكونُ طَريقٌ لِبَقِيَّةِ شَعبِه مَن بَقِيَ مِنهم مِن أَشُّور كما كانَ لِإِسْرائيل يَومَ صَعِدَ مِن أَرضِ مِصْر.

مزمور

12 فتَقولُ في ذلك اليَوم أَحمَدُكَ يا رَبَ لِأَنَّكَ غَضِبتَ علَيَّ لكِنِ آرتَدَّ غَضَبُكَ وعَزَّيتَني. 2 هُوَذا اللهُ خَلاصي فأَطمَئِنُّ ولا أَفزَع الرَّبُّ عِزِّي ونَشيدي لقد كانَ لي خَلاصاً. 3 وتستَقونَ المِياهَ مِن يَنابيعَ الخَلاصِ مُبتَهِجين 4 وتَقولونَ في ذلك اليَوم: إحمَدوا الرَّبَّ وآدْعوا بِآسمِه عَرِّفوا في الشُّعوبِ أَعْمالَه وآذكُروا أَنَّ آسمَه قد تَعالى. 5 أَشيدوا لِلرَّبِّ فإِنَّه قد صَنَعَ عَظائم لِيُعَرِّفْ ذلك في الأَرض كُلِّها. 6 إِهتِني وآبتَهجي يا ساكِنَةَ صِهْيون فإِنَّ قُدُّوسَ إِسْرائيلَ في وَسْطِكِ عَظيم.

إشعيا 11 + 12

لنتعلم

(سفر يونان 3: 2) «قُمِ اذْهَبْ إِلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ، وَنَادِ لَهَا الْمُنَادَاةَ الَّتِي أَنَا مُكَلِّمُكَ بِهَا».

إذ تمتع يونان بالحياة بعد الموت دعاه الرب ثانية للخدمة لينعموا هم أيضًا بالحياة، والعجيب أن الله لم يعاتب يونان بكلمة ولا جرح مشاعره بسبب هروبه في الإرسالية الأولى.

هذه إرسالية ثانية عاد بعدها يونان لوظيفته. كما حدث مع بطرس بعد إنكاره حين كرر له المسيح ثلاث مرات "إرع غنمي". وبعد أن ضيع يونان نقوده إذ دفع أجرة السفينة. وضَّيع الوقت وتعب وتألم. ها هو يعود لنقطة البداية. ولاحظ أن الله لم يجرح مشاعره بسبب هروبه ولم يجرح مشاعر بطرس وأعاده لدرجة الرعاية. وكما خرج يونان من بطن الحوت إلى الأمم (الوثنيين) هكذا قام المسيح من الموت وانتشرت المسيحية بين كل الأمم.

نينوى المدينة العظيمة = هي عظيمة في بنائها وتعداد سكانها وقوتها ولكنها أصبحت عظيمة في توبتها. لذلك ستقوم يوم الدين وتدين هذا الجيل، لأنها استجابت لتحذير الله. والله دائمًا يحذر قبل أن يضرب، وطوبى لمن يستجيب للتحذير فهو ينجي نفسه من الضربات ويخلص. أما سدوم وعمورة فلم يستجيبوا لنداء لوط. والعالم لم يستجب لنوح، وقايين لم يستجب لصوت الله المباشر له.

التوبة لا تحتاج إلى زمان طويل بل إلى تغيير القلب، فقد استطاع أهل نينوى اغتصاب مراحم الله ليس خلال طول الزمان وإنما خلال صدق العودة إلى الله. إن كان يليق بنا أن نقضي كل حياتنا في توبة مستمرة بلا انقطاع مشتهين البلوغ إلى قياس ملء قامة المسيح، لكن هذه النظرة لا تنزع عنا إدراكنا مراحم الله المترقبة رجوع كل إنسان لتحتضنه في الحال. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [حيث توجد مخافة الله فلا حاجة إلى (كثرة) الأيام ولا إلى تدخل الزمن، وعلى العكس إن لم توجد مخافة الله فلا نفع للأيام... إن ألقينا إناءً به صدأ في أتون مخافة الله، يتنقى في وقت قصير].

فالسؤال الحيوي الذي نواجهه اليوم هو: هل نود بأن نكون من الذين يعرفون الكثير عن الله وعن صفاته وكماله والذين يفتقرون إلى القوة التي تمكنهم من العيش بمقتضى هذه المعرفة؟ أم هل اننا نرغب في معرفة الله معرفة حياتية خلاصية إيمانية تلك التي تمكننا من أن نكون من سفراء المصالحة، المصالحة مع الله والمصالحة بين الإنسان وقرينه الإنسان. لنأتي إلى من كان أعظم من يونان، لنأتي إلى المسيح المخلص ولنؤمن به إيماناً قلبيا ولنؤكد بأنه مات عنا لكي نتمكن من الابتهاج والفرح برحمة الله لا أن نتجادل مع الله كما كان يونان يفعل قبل اختباره النهائي، آمين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --