منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ - تاريخ الحدث: فبراير/10/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58190
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ
    إضافة: فبراير/09/2017 في 12:12مساءً

صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ

10 شباط 2017

10 وَيلٌ لِلَّذينَ يَشتَرِعونَ فَرائِضَ الإِثْم والَّذينَ يَكتُبونَ كِتابةَ الظُّلْم 2 لِيَرُدُّوا الضّعَفاءَ عن إِجْراء الحُكْم ويَسلُبوا حَقَّ وُضَعاءِ شَعْبي لِتَكونَ الأَرامِلُ غَنيمةً لَهم ويَنهَبوا اليَتامى. 3 فإِذا تَصنَعونَ في يَومِ العِقاب وفي الهَلاكِ الآتى مِن بَعيد؟ وإِلى مَن تَلجَأُون لِلنَّجدَة وأَينَ تَترُكونَ ثَروَتَكم؟ 4 ما لم يَنحَنوا بَينَ الأَسرى فإِنَّهم يَسقُطونَ بَينَ القَتْلى. مع هذا كُلِّه لم يَرتَدَّ غَضَبُه ولم تَزَلْ يَدُه مَمْدودة.

على ملك أشّور

5 وَيلٌ لِأَشُّورَ، قضيبِ غَضَبي إِنَّ سُخْطي عَصاً في أَيديهِم. 6 على أُمَّةٍ كافِرَةٍ أَرسَلتُه وأَمَرتُه على شَعبٍ حَلَّ عليه غَضَبي لِيَسلُبَ السَّلْبَ ويَنهَبَ النَّهْبَ ويَدوسَهم كوَحْلِ الشَّوارع. 7 لكِنَّه لم يَكُنْ يَرى هكذا ولا كانَ هذاِ فكرَ قَلبِه بل كانَ في قَلبِه أَن يُبيدَ ويَستأَصِلَ أُمَماً لا تُحْصى 8 لِأَنَّه كانَ يَقول: أَلَيسَ أُمَرائي جَميعُهم مُلوكاً؟ 9 أَلَيسَ كَلْنو مِثْلَ كَركَميش وحَماةُ مِثلَ أَرفَد والسَّامِرَةُ مِثلَ دمَشْق؟ 10 كما أَصابَت يَديَ مَمالِكَ الأَوثان وفيها مَنْحوتاتٌ أَكثَرُ مِمَّا في أُورَشَليمَ والسَّامِرَة 11 وكما صَنَعتُ بالسَّامِرَةِ وأَصْنامِها أَفلا أَصنعُ كذلك بِأُورَشَليمَ وأَصْنامِها 12 ويَكونُ، بَعدَ آستِكْمالِ السَّيِّدِ عَمَلَه كُلَّه في جَبَلِ صِهْيونَ وفي أُورَشَليم، أَنِّي أُعاقِبُ ثَمَرَةَ قَلبِ مَلِكِ أَشُّورَ المُتكَبِّرِ وآفتِخارَ عَينَيه الطَّامِحَتَين. 13 فإنَّه قال: بِقوةِ يَدي عَمِلتُ وبحِكمَتي لِأَنِّي فطِن فَنَقَلتُ حُدودَ الشُّعوبِ ونَهَبتُ كُنوزَهم وأَخضَعتُ السُّكَّانَ كما يَفعَلُ ذو بَطْش 14 وقد أَصابَت يَدي ثَروَةَ الشُّعوبِ مِثلَ عُشٍّ وكمَن يَجمعُ البَيضَ المُهمَل أَنا جَمَعتُ الأَرض بِأَسرِها ولم يَكُنْ مَن يُحَرَكُ جَناحاً أَو يَفتَحُ فماً أَو يُزَقزِق. 15 أَتَفتَخِرُ الفَأسُ على مَن يَقطعُ بِها أَو يَتَكَبَّرُ المِنْشارُ على مَن يُحَرِّكُه كأَنَّ القَضيبَ يُحَرِّكُ رافِعيه وكأَنَّ العَصا تَرفَعُ ما لَيسَ بخَشَب؟ 16 فلِذلك يُرسِلُ السَّيِّدُ رَبُّ القُوَّات على سِمانِه هُزالأً وتَحتَ مَجدِه يَشتَعِلُ الحريقُ كحَريقِ نار 17 ويَكونُ نوُر إِسْرائيلَ ناراً وقُدُّوسُه لَهيباً فيُحرِقُ ويَلتَهِم شَوكَه وحَسَكَه في يَومٍ واحِد 18 ويُفْني مَجدَ غابِه وجَنَّتِه مِنَ النَّفْسِ إِلى الجَسَد فيُضْحي كسَقيم يَذوب. 19 وما يَبْقى مِن شجَرِ الغابةِ يَكونُ قَليلاً حتَّى إِنَّ صَبِيّاً يُدَوِّنُه.

البقيّة القليلة

20 وفي ذلك اليَوم، لا تَعودُ بَقِيَّةُ إِسْرائيلَ والنَّاجونَ مِن بَيتِ يَعْقوبَ يَعتَمِدونَ على مَن ضَرَبَهم، وإِنَّما بَعتَمِدونَ على الرَّبِّ، قُُدُّوسِ إِسْرائيلَ حَقّاً. 21 والبَقِيَّة تَرجِع، بَقِيَّةُ يَعْقوب، إِلى اللهِ الجبَار. 22 إِنَّه، وإِن كانَ شَعبُكَ، يا إِسْرائيل، كرَملِ البَحْر، إِنَّما تَرجِعُ بَقِيَّةٌ مِنه، فقَد قُضِيَ بِفَناءٍ يَفيضُ فيه البِرّ، 23 لِأَنَّ السَّيِّدَ رَبَّ القُوَّاتِ يُجْري الفَناءَ الَّذي قَضاه في وَسَطِ الأَرض كُلِّها.

الاتكال على الله

24 لِذلك هكذا قالَ السَّيِّدُ رَبُّ القُوَّات: لا تَخَفْ مِن أَشُّور يا شَعْبي، يا ساكِنَ صِهيون إِذا ضَرَبَكَ بِالقَضيبِ ورَفَعَ علَيكَ العَصا ( على طَريقَةِ ما فَعَلَ بمِصْر ). 25 فإِنَّه عَمَّا قَليلٍ يَنتَهي السُّخْط لكِنَّ غَضَبي يَنقَلِبُ إِلى تَدْميرِهم 26 ويَرفَعُ علَيه رَبُّ القُوَّات مِجلَداً كما ضرِبَت مِديَنُ عِندَ صَخرِ عوريب وتَكونُ عَصاه على البَحْر ويَرفَعُها على طَريقَةِ ما فَعَلَ بِمِصْر. 27 وفي ذلك اليَوم يُزالُ ثِقْلُه عن كَتِفِكَ ونيرُه عن عُنُقِكَ ويَتَحَطَّمُ النِّيرُ بِسبًبِ الدُّهْن.

الاجتياح

28 قد وَصَلَ إِلى عَيَّت وعَبَرَ إِلى مِجْرون وأَودَعَ أَمتِعَتَه عِندَ مِكْماش. 29 عَبَروا المَعبَرَ وباتوا في جَبعْ وأرتَعَدَت رامةُ وفَرَّت جَبعَة شاوُل. 30 إِصهِلي بِصَوتكِ يا بِنتَ جَلِّيم أَصْغي يا لاييشَة يا عَناتوتُ البائِسة. 31 مَدْمينةُ قد هَرَبَت وسُكَّانُ الجَبيمِ قدِ آتَّخَذوا مَلجَأً 32 اليَوّمَ لا زالَ يَقِفُ في نوب يُحَرَكُ يَدَه نَحوَ جَبَلِ بِنتِ صِهْيونَ وأَكَمَةِ أُورَشَليمَ. 33 هُوَذا السَّيًّدُ رَبُّ القُوَّات يُقَضِّبُ الأَغْصانَ بِعُنْف فكُلُّ مُرتَفِعِ القامةِ يُقطعَ وكُلُّ شامِخٍ يُحَطّ. 34 تُقطَعُ أَدْغالُ الغابِ بِالحَديد وبِيَدِ ذي بَطْشٍ يَسقُطُ لُبْنان.

إشعيا 10

لنتعلم

"آية (نا 1: 7): صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ. حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضَّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ. "

حين يغضب الإنسان يفقد سلامه وحبه وحنوه، أما الله ففي غضبه على الشر مملوء حنوًا. يقول حبقوق النبي في صلاته: "في الغضب أذكر الرحمة" (حب 3: 2). في غضبه على الشر يترقب أن يرحم الخاطئ إن كشف عن شوقه الحقيقي للتوبة بينما يرتعب الأشرار من اللقاء مع الله، يترنم المتكلون عليه قائلين: "صالح هو الرب، حصن في يوم الضيق، وهو يعرف المتوكلين عليه". يرى الأبرار في قدرة الله أنه نار آكلة تحفظهم، قادر أن يخلصهم، يحوط حولهم فيحفظهم من كل سهمٍ ناريٍ موجه ضدهم. يقول القديس بطرس: "يعلم الرب أن ينقذ الأتقياء من التجربة، ويحفظ الآثمة إلى يوم الدين معاقبين" (2 بط 2: 9).

بالنسبة للمتوكلين عليه كأحباء وأبناء فهو يعرفهم ويحرص على سلامتهم وراحتهم. وبنفس قدراته على أن يرعب الأشرار فهو قادر أن يكون حصنًا للأبرار في يوم ضيقهم "اسم الرب برج حصين يركض إليه الصديق ويتمنع".

"صالحٌ هو الرب". ماأحلى هذه العبارة ! ألم تختبر صدقها المرة بعد المرة ؟ ثم هو "حصن في يوم الضيق" نعم ، نفس الله الذي عيناه أطهر من تنظرا الشر ولا يستطيع النظر إلى الجور ، الله الذي لابد وأن يحكم على الخطية لأنها ضد طبيعته ، نفس الله الذي هو حصنٌ وملجأ لشعبه وقت الضيق. وليس ذلك فقط ولكنه "يعرف المتوكلين عليه" ما أغنى هذه التعزية للقلب ! الله لا يمكن أن يهمل أو ينسى أو يخيب رجاء النفس المتوكلة عليه ، وهو بالتأكيد أهل لكل ثقتنا واعتمادنا. ليتنا إذاً ، في الأوقات المظلمة كما في المنيرة في اوقات الغيوم كما في أوقات الصحو ، في كل الأوقات نثق فيه. إذا هو وضعنا في بوتقة. إذا امتحن إيماننا، فذلك لكي يتنقى ويوجد "للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح".

مهما يحدث في العالم من حولك يجب أن يكون هناك سلام في داخلك لأن الله موجود إلى جانبك، وبغض النظر عما تخبئه الأيام يمكنك أن تعتمد على الله كمصدر ثبات بالنسبة لك.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --