منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: طَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا - تاريخ الحدث: فبراير/09/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58129
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: طَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا
    إضافة: فبراير/08/2017 في 12:08مساءً

طَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا

9 شباط 2017

النجاة

9 الشَّعبُ السَّائِرُ في الظُّلمَةِ أَبصَرَ نوراً عَظيماً والمُقيمونَ في بُقعَةِ الظَّلام أَشرَقَ علَيهم النُّور. 2 كَثَّرتَ لَه الأُمَّة وَفَّرتَ لَها الفَرَح يَفرَحون أَمامَكَ كالفَرَحِ في الحِصاد كآبتِهاجِ الَّذينَ يَتَقاسَمونَ الغَنيمة 3 لِأَنَّ نيرَ ثِقْلِها وعَصا كَتِفِها وقَضيبَ مُسَخِّرِها قد كسَّرتَها كما في يَومِ مِديَن 4 إِذ كُلُّ حِذاءٍ يُحدِثُ جَلَبَة وكُلُّ ثَوبٍ مُتَلَطِّخٍ بِالدِّماء يَصيرانِ لِلحَرْقِ ووَقوداً لِلنَّار. 5 لِأَنَّه قد وُلدَ لَنا وَلَدٌ وأُعطِيَ لَنا آبنٌ فصارَتِ الرِّئاسةُ على كَتِفِه ودُعِيَ أسمُه عَجيباً مُشيراً إِلهاً جَبَّاراً، أَبا الأَبَد، رَئيسَ السَّلام 6 لِنُمُوِّ الرِّئاسة ولسَلام لا آنقِضاءَ لَه على عَرًشِ داوُدَ ومَملَكَتِه لِيُقِرَّها ويُوَطِّدَها بِالحَقِّ والبِرّ مِنَ الآنَ وللأَبَد غَيرَةُ رَبِّ القُوَّات تَصنعُ هذا.

مِحَن مملكة الشَّمال

7 السَّيِّدُ أَرسَلَ كَلِمَةً على يَعْقوب فوَقَعَت على إِسْرائيل. 8 فعَرَفها الشَّعبُ كُلُّه أفْرائيمُ وسُكَّانُ السَّامِرَة القائِلونَ بِزَهوٍ وقَلبٍ مُتَكَبِّر: 9 اللَّبِنُ تَساقَط فسنَبْني بِحِجارةٍ مَنْحوتة الجُمَّيزُ قُطعَ فسَنَعْتاضُ عنه بِالأَرْز. 10 أَثارَ الرَّبُّ علَيه خُصومَ رَصين وحرَضَ أَعْداءَه: 11 أَرامَ مِنَ الشَّرقِ وفِلَسْطينَ مِنَ الغَرْب فاَلتَهَموا إِسْرائيلَ بِكُلِّ أَفْواهِهم. مع هذا كُلِّه لم يَرتَدَّ غَضَبُه ولم تَزَلْ يَدُه مَمْدودة. 12 فلَم يَتُبِ الشَّعبُ الى مَن ضَرَبَه ولم يَلتَمِسْ رَبَّ القُوَّات 13 فقَطَعَ الرَّبُّ مِن اشْراثيلَ الرَّأسَ والذَّنَب السَّعَفَ والبَردِيَّ في يَومٍ واحِد. 14 ( الشَّيخُ والوَجيهُ هو الرَّأس والنَّبِيّ الَّذي يُعَلِّمُ بِالكَذِبِ هو الذَّنَب ) 15 والمُرشِدونَ لِهذا الشَّعبِ هم يُضِلُّونَه والمُرشَدونَ مِنه يُضَلُّون. 16 فلِذلك لا يَرْضى السَّيِّدُ عن شُبَّانِه ولا يَرحَمُ أَيتامَهم ولا أَرامِلَهم لِأَنَّهم جَميعاً كافِرونَ وفاعلو سوء وكُلُّ فَم يَنطِقُ بِالحَماقة. مع هذا كُلِّه لم يَرتَدَّ غَضَبُه ولم تَزَلْ يَدُه مَمْدودة. 17 لِأَنَّ الشَّرَّ يَحرِقُ كالنَّار يَلتَهِمُ الحَسَكَ والشَّوك وُيشعِلُ النَّارَ في أَدْغَالِ الغابَة فيَتَصاعَدُ عَمودُ دُخان. 18 بغَضَبِ رَبِّ القُوَّات آضطَرَمَتِ الأَرض فَكانَ الشَّعبُ مِثلَ وَقودِ النَّار لا يُشفِقُ واحِدٌ على أَخيه 19 فيَقطعُ عنِ اليَمين ولا يَزالُ جائِعاً ويَلتَهِمُ عنِ الشِّمالِ ولا يَشبعَ. يَلتَهِمُ كُلُّ واحِدٍ لَحمَ مُساعِدِه. 20 منَسَّى يَلتَهِمُ أَفْرائيم وافْرائيمُ يَلتَهِمُ مَنَسَّى وكِلاهما يَقومانِ على يَهوذا. مع هذا كُلِّه لم يَرتَدَّ غَضَبُه ولم تَزَل يَدُه مَمْدودة

إشعيا 9

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 4: 10) أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا».

دُهشت المرأة السامرية لموقف السيد المسيح، فإنه ما كان يمكن ليهودي أن يطلب شيئًا من سامري، مهما بلغ احتياجه، أو واجه من متاعب ومصاعب، دون أي استثناء. كما دُهشت كيف يتوقع من سامرية أن تعطيه طلبه بينما يحمل السامريون عداءً لليهود.

سحب السيد المسيح هذه المرأة إلى طريق الخلاص، لا بالهجوم على العبادة في السامرة، بكونها منشقة، وأنها قد شوهت الإيمان والعبادة، وإنما بسحب فكرها من الانشغال بالعداوة القائمة بين الفريقين إلى الدخول إلى أعماق نفسها لتعطش إلى الماء الحي، وتدرك حاجتها إلى المخلص. الآن ليس الوقت للنزاع، بل للجلوس الهادئ مع النفس والتمتع بعطايا الله المجانية. فقد حان وقت افتقاد الله للعالم كله بإرسال المسيّا المخلص. شهوة قلب السيد المسيح أن نعرفه، فنطلبه ونقتنيه، فنرتوي منه أبديًا!

ما تحتاج إليه هو المعرفة الصادقة: "لو كنتِ تعلمين عطية الله"، "ومن هو الذي يقول لكِ...". معرفة عطية الله لها، ومعرفة المتحدث معها، لأنه هو العطية العظمى! هو كنز الحب الإلهي الفائق، المروي للنفس الظمأ. إنه ليس قرضًا نستدين به لنرده، بل عطية مجانية، يُسر الآب أن يقدمها للبشرية.

لم تكن تدرك عطية الله الذي أرسل ابنه الوحيد ليبذل ذاته عن العالم (يو ٣: ١٦)، ولا عطية الروح القدس الذي يفيض في النفس كنهرٍ يرويها ويروي آخرين، ويقدم الروح مواهب روحية لا حصر لها لخلاص العالم. هذه العطايا إلهية مجانية قدمها الله من أجل مبادرته بالحب لنا ونحن بعد أعداء. تبقى هذه العطية مصدر معرفة إلهية مستمرة حتى في الحياة الأبدية: "وأراني نهرًا صافيًا من ماء الحياة، لامعًا كبلورٍ خارجًا من عرش الله والخروف" (رؤ 22: 1).

ماءً حيًا= (رؤ17:7+ 10:22+ إش3:12+ 3:44). وكان اليهود يسمون مياه الآبار مياه ميتة، والمياه الجارية مياه حية. لو كنت تعلمين= المسيح يتمنى لو أنها اكتشفت شخصه الذي يعطي بسخاء ولا يعير فتطلب هي منه، لا تراه مسافرًا في عطش بل إلهًا يعطي حياة. لكن غرور الخطية يعمي العيون فلا يدرك الخاطئ احتياجه للمسيح. لكن المسيح يعرض ذاته دائمًا لكي نتعرف عليه فنطلبه فيعطينا حياة. الماء الحي أي الماء الجاري ينظف باستمرار مجرى المياه من أي قاذورات موجودة. أما الماء الراكد فتجده مملوءًا بالقاذورات. والإنسان المملوء من الروح القدس، يطهره الروح القدس (بالتبكيت والمعونة) من خطاياه لذلك نصلي "روحك القدس جدده في أحشائنا" حتى يعمل عمله وينقينا. وهذا جهاد كل منا أن نصرخ في الصلاة طالبين أن نمتلئ ويتجدد الروح في داخلنا فنتنقى من خطايانا، فهو يعطي الروح للذين يطلبونه بلجاجة (لو13:11) وراجع أيضًا (أف18:5-21) + (2تي6:1) إذًا الامتلاء (جعل الماء حي جاري) هو نتيجة جهادنا.

من يشرب من الماء الذي يعطيه الرب لن يعطش إلى الأبد، ليس هناك أي ماء آخر قادر أن يشبع عطشك إلى الأبد غير الماء الذي يعطيه الرب. من عطش إلى الحياة؟ من تعب من قفر هذا العالم؟ لدى الرب بشرى سارة لأجله، فهو، قائد الحياة، لديه ماء حياً، فاحفظه في أعماق قلبك والماء الذي سيعطيك إياه لن ينقص فقط من عطشك بل أيضاً سيجعل لك "مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ"

ليت الرب يثقل قلوبنا بهذا الخصوص، لنقوم بهذا العمل، أو نعضده بالصلاة وبالاشتراك في تكاليفه "لكي يعرف الجميع فدى يسوع"، آمين.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --