منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: يُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ - تاريخ الحدث: فبراير/06/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58071
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: يُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ
    إضافة: فبراير/05/2017 في 11:59صباحا

يُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ

6 شباط 2017

2 كتاب العمّانوئيل - دعوة أشعيا

6 في السَّنَةِ الَّتي ماتَ فيها المَلِكُ عُزِّيَّا، رأيتُ السَّيِّدَ جالساً على عَرشٍ عالٍ رَفيع، وأَذْيالُه تَملأُ الهَيكَل. 2 مِن فَوقِه سَرافونَ قائمون، سِتَّةُ أَجنِحَةٍ لِكُلِّ واحِد، بِآثنَينِ يَستُرُ وَجهَه وبآثنَينِ يَستُرُ رِجلَيه وبآثنَينِ يَطير. 3 وكانَ هذا يُنادي ذاكَ ويَقول: (( قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوس، رَبُّ القُوَّات، الأَرضُ كُلُّها مَمْلوءَةٌ مِن مَجدِه )). 4 فتَزَعزَعَت أُسُسُ الأَعْتابِ مِن صَوتِ المُنادي، وآمتَلأَ البَيتُ دُخاناً. 5 فقُلتُ: (( وَيلٌ لي، قد هَلَكتُ لِأَنَّي رَجُلٌ نَجِسُ الشَّفَتَين، وأَنا مُقيمٌ بَينَ شَعبٍ نَجسِ الشِّفاه، وقَد رَأَت عَينايَ المَلِكَ رَبَّ القُوَّات )). 6 فطارَ إِلَيَّ أَحَدُ السَّرافين، وبِيَدِه جَمرَةٌ أَخَذَها بِمِلقَطٍ مِنَ المَذبَح 7 ومَسَّ بِها فَمي وقال: (( ها أَن هذه قد مَسَّت شَفَتَيكَ، فأُزيلَ إِثمُكَ وكُفِّرَت خَطيئَتُكَ )). 8 وسَمِعتُ صَوتَ السَّيِّدِ قائلاً: (( مَن أُرسِل، ومَن يَنطَلِقُ لنا؟ )) فقُلتُ: (( هاءَنذا فأَرسِلْني )). 9 فقال: (( إِذهَبْ وقُلِْ لهذا الشَّعْب: اِسمَعوا سَماعاً ولا تَفهَموا وآنظُروا نَظراً ولا تَعرِفوا 10 غَلِّظْ قَلبَ هذا الشَّعْب وثَقِّلْ أُذُنَيه وأَغمِضْ عَينَيه لِئَلاَّ يُبصِرَ بِعَينَيه ويَسمَعَ بِأُذُنَيه ويَفهَمَ بقَلبه وَيرجعَ فيُشْفى )). 11 فقُلتُ: (( إِلى مَتى آيها السَّيِّد؟ )) فقال: (( إِلى أَن تَصيرَ المُدُنُ خَراباً بِغَيرِ ساكِن، والبُيوتُ بِغَيرِ إِنْسان، الأَرض خَراباً مُقفِراً 12 ويُقصِيَ الرَّبُّ البَشَرَ وتَبْقى في الأَرضِ وَحشَةٌ عَظيمة. 13 وإِن بَقِيَ فيها العُشرُ مِن بَعدُ، فإِنَّها تَعودُ وتَصيرُ إِلى الدَّمار، ولكِن كالبُطمَةِ والبَلُّوطَةِ الَّتي، بَعدَ قطعِ أَغْصانِها، يَبْقى جِذعٌ، فيَكونُ جِذعُها زَرْعاً مُقَدَّسأَ.

إشعيا 6

لنتعلم

"آية (لو 11: 8): أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنْ كَانَ لاَ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لِكَوْنِهِ صَدِيقَهُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ. "

إن كان السيِّد قد قدَّم لنا نموذجًا حيًا للصلاة، فإنه إذ يطلب منَّا العبادة الملتهبة بالروح، سألنا إن نصلِّي بلجاجة، ليس لأنه يستجيب لكثرة الكلام، وإنما ليُلهب أعماقنا نحو الصلاة بلا انقطاع. يشتاق الله إن يعطي، وهو يعرف اِحتياجاتنا واِشتياقاتنا الداخليَّة، لكنه يطالبنا باللجاجة لنتعلَّم كيف نقف أمامه وندخل معه في صلة حقيقيَّة.

لقد علمنا الرب كيف نصلي وعلمنا أيضًا أن نسأله لكي يعطينا. أنه يعلم ما نحتاج إليه قبل أن نطلب منه، ولكنه يريدنا أن نسأل، ونطلب، ونقرع، ونتضرع بلجاجة حتى حينما يستجيب لنا نقدر قيمة عطاياه ونفرح بها.

فلنتعلم بالأولى أن نطلب من الله لكي يعمل روحه القدوس فينا بقوة ويقودنا إلى معرفته أكثر، وإلى إتمام مشيئته في حياتنا، وإلى تقديم النفس والجسد ذبيحة حب لمجد اسمه وانتشار ملكوته، وإلى محبة أخوتنا.

في الآيات من انجيل لوقا 11: 5-8، قدم السيد نفسه نموذجًا حيًا للصلاة مما دفع تلاميذه أن يسألوه علمنا أن نصلي. فعلمهم الصلاة الربانية ثم ها هو هنا يعلمهم اللجاجة. ليس لأنه يستجيب لكثرة الكلام وإنما حين نطيل صلواتنا، فنحن نطيل فترة صلتنا بالله، وندخل معه في صلة حقيقية، ومع الوقت تتحول الصلاة إلى عبادة ملتهبة بالروح، فيها لا نكف عن الصلاة، بل نظل في صلة مع الله حتى ونحن في أعمالنا، وفي الشارع وفي كل مكان. صلوا بلا انقطاع (1تس17:5). والصلاة بلجاجة تحمل معنى الإيمان والثقة في استجابة الله، أمّا ترك الصلاة بيأس فيحمل معنى عدم الثقة في الله وهذا ممّا يحزن الله. ونلاحظ في مثل السيد المسيح أن هذا الإنسان حقق غرضه من إنسان مثله تتنازعه عوامل الأثرة والكسل، أفلا نستطيع أن نحقق أغراضنا من الله كلي المحبة والقدرة بلجاجتنا مثل هذا الإنسان، بصلاتنا نحن أيضًا بلجاجة. ولكننا يجب أن نعلم أن الله كثيرًا ما يؤجل الاستجابة بسبب عدم استعدادنا لقبول البركة. ولنعلم أن الصلاة بلجاجة وإيمان تعطينا هذا الاستعداد، بل تغير طبيعتنا تمامًا.

ان من الناس من لا يمارس الصلاة إلا نادراً بحجة ضيق الوقت، وبذلك يهملون أجمل وأجل شيء في حياة الإنسان. ويحرمون أنفسهم من أسمى الامتيازات وهي الشركة مع الله. قد يكون وقت الصلاة طويلا أو قصيرا ومتعددا كل يوم. ولكن المهم ليس الوقت بل الصلاة نفسها.

افتحوا قلوبكم للرب على مصراعيها، غير مخبئين شيء. فهو يحبك ويبغى كثيراً علاقة مفتوحة معك - مثل تلك العلاقة التي توجد بينك وبين أعز أصدقائك. لا تقف هناك إذاً متردداً بل اقرع الباب بشجاعة.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --