منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ - تاريخ الحدث: يناير/12/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58104
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ
    إضافة: يناير/11/2017 في 12:57مساءً

إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ

12 كانون الثاني 2017

الكهنوت الجديد والقدس الجديد

8 ورأسُ الكلامِ في هذا الحَديثِ أَنَّ لَنا عَظيمَ كَهَنَةٍ هذا هو شَأنُه: جَلَسَ عن يَمينِ عَرْشِ الجَلالِ في السَّمَوات،2 خادِمًا لِلْقُدْسِ، والخَيمَةِ الحَقيقِيَّةِ الَّني نَصبَها الرَّبُّ لا الإِنسان.3فإِنَّ كُلَّ عَظيمِ كَهَنَةٍ يُقامُ لِيُقَرِّبَ القَرابينَ والذَّبائِح، ولِذلك فلا بُدَّ لَه أَيضًا أَن يَكونَ لَدَيه شيَءٌ يُقَرِّبُه.4 فلَو كانَ يسوعُ في الأَرض لَما جُعِلَ كاهِنًا، لأَنَّ هُناكَ مَن يُقَرِّبُ القَرابينَ وَفْقًا لِلشَّريعَة.5غَيرَ أَنَّ عِبادَةَ هؤُلاءِ عِبادة صُورَةٍ وظِلٍّ لِلحَقائِقِ السَّماوِيَّة. وذلِكَ ما أُوحِيَ إِلى مُوسى حينَ هَمَّ بِأَن يَنصِبَ الخَيمَة، فقَد قيلَ لَه: (( أُنظُرْ واعمَلْ كُلَّ شَيءٍ على الطِّرازِ الَّذي عُرِضَ علَيكَ على الجَبَل )).

المسيح وسيط العهد الأفضل / 6 فإِنَّ المسيحَ قد نالَ اليَومَ خِدمَةً أَفضَل بِمِقْدارِ ما هو وَسيطٌ لِعَهْدِ أَفضَلَ مِنَ الَّذي قَبْلَه لأَنَّه مَبنِيٌّ على مَواعِدَ أَفضَل.7فلَو كانَ العَهْدُ الأَوَّلُ لا غُبارَ علَيه، لَما كانَ هُناكَ داعٍ إِلى عَهْدٍ آخَر.8 فإِنَّ اللهَ يلومُهُم بِقَولِه: (( ها إِنَّها أَيَّامٌ تَأتي، يَقولُ الرَّبّ أَقطَعُ فيها لِبَيتِ إِسرائيلَ ولِبَيتِ يَهوذا عَهْدًا جَديدًا 9 لا كالعَهْدِ الَّذي جَعْلُته لآبائِهِم يَومَ أَخَذتُ بِأَيديهِم لأُخرِجَهُم مِن أَرْضِ مِصْر لأَنَّهم لم يَثبُتوا على عَهْدي. فأَهمَلتُهُم أَنا أَيضًا، يَقولُ الرَّبّ. 10وهذا هو العَهْدُ الَّذي أُعاهِدُ علَيه بَيتَ إسرائيل بَعدَ تِلكَ الأَيَّام، يَقولُ الرَّبّ: إِنِّي لأَجعَلُ شَريعَتي في ضَمائِرِهِم وأَكتُبُها في قُلوبِهِم فأَكونُ لَهم إِلهًا وهم يَكونونَ لي شَعْبًا. 11فلا أَحَدَ يُعَلِّمُ بَعدَ ذلِك ابنَ وَطَنِه ولا أَحَدَ يُعَلِّمُ أَخاه فيَقولُ لَه: اِعرِفِ الرَب لأَنَّهم سيَعرِفونَني كُلُّهم مِن صَغيرِهِم إِلى كَبيرِهِم 12 فأَصفَحُ عن آثامِهِم ولَن أَذكُرَ خَطاياهم بَعدَ ذلِكَ )) 13فإِنَّه، إِذ يَقولُ (( عَهْدًا جَديدًا ))، فقَد جَعَلَ العَهْدَ الأَوَّلَ قَديمًا، وكُلُّ شَيءٍ قَدُمَ وشاخَ هو قَريبٌ مِنَ الزَّوال.

رسالة إلى العبرانيين 8

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 8) بِالإِيمَانِ إِبْرَاهِيمُ لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ عَتِيدًا أَنْ يَأْخُذَهُ مِيرَاثًا، فَخَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي.

قدم كل أب من الآباء جانبًا من جوانب الإيمان، هابيل قدم الجانب الإلهي وهو تقديم الذبيحة المقدسة، أي تقديم حمل الله، وأخنوخ كشف عن طبيعة الكنيسة المؤمنة ألا وهو الجانب السماوي، ونوح أعلن أنه لا خلاص خارج الكنيسة المقدسة، أما إبراهيم فقدم الجانب العملي للإيمان وهو الطاعة لله بجانب جوانب متفاعلة معًا.

الرسول يتحدث عن إبراهيم ليعلن إيمانه العجيب في مواعيد الله التي وُهبت له والتي جاءت كأنها متضاربة مع الأوامر الإلهية الصادرة إليه. لقد أعطاه الله وعدًا أن يبارك إسحق ابنه ليقيم منه نسلاً بلا عدد، وفي نس الوقت يطلب إليه تقديم هذا الابن الوحيد والحبيب ابن الموعد ذبيحة. بالإيمان قبل أبونا إبراهيم الوعد بثقة وأطاع الأمر بغير اضطراب أو شك. يقول            القديس يوحنا الذهبي الفم: لقد سمع ما يضاد المواعيد من ذاك الذي وهبه إياها، ومع هذا لم يضطرب بل نفذ الأمر غير منسجم مع المواعيد. حقًا طبقًا للحسابات البشرية الأمر غير منسجم مع المواعيد، لكن بالإيمان تظهر منسجمة معًا. كيف حدث هذا؟ لقد علمنا الرسول نفسه هذا بقوله: "حاسبًا أن الله قادر على إقامته من الأموات"، وذلك بذات الإيمان الذي كان له بأن الله يهبه (إسحق) مما لم يكن ويقيمه من الموت (إذ وهبه إياه خلال رحم سارة الميت فأقامه من العدم ووهبه حياة عوض الموت). لقد آمن أيضًا أنه سيقيمه بعد تقديمه ذبيحة. طبقًا للحسابات البشرية الأمران مستحيلان: أي إنجاب طفل من رحم ميت عقيم ومتقدم في الأيام، وإقامة إنسان ذبيح. إيمانه السابق قد أعد الطريق للأمور المقبلة.

إبراهيم: عظمة إيمان إبراهيم ظهرت أولًا في أنه ترك الملموسات والمنظورات في ثقة في وعود الله عن أرض لم تكن ملموسة ولا منظورة واعتبرها كأنها موجودة، فهل هو رأى خيرات كنعان ليترك أهله وعشيرته، بل هو آمن بمن يحيى من الموت وقدم ابنه فهو أحب الله أكثر من وحيده. ونحن أخذنا مواعيد فهل نخرج من أرض الخطية، بل إبراهيم حين خرج لم يكن يعلم أنه سيرث أرض كنعان = فَخَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي.

"بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه" (عبرانيين 11: 6). فإذا أردنا اتباع القداسة لا بد لنا من أن نتسلح بالإيمان حتى نطيع مشيئة الله المعلنة في الكتاب المقدس، ونصدق أننا سننعم بمواعيد الله لا محالة.

إن كلمة الرب هي حياتي. وأنا واحد مع الكلمة لأني مولود الكلمة. وعندما أسمع الكلمة أقبلها بروحي، وأتصرف بناءً عليها لأن عندي إمكانية أن أعمل بالكلمة!

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --