منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: اللهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ - تاريخ الحدث: يناير/07/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58159
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: اللهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ
    إضافة: يناير/06/2017 في 1:42مساءً

اللهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ

7 كانون الثاني 2017

المسيح يفوق موسى

3 لِذلِك، أَيُّها الإخوَةُ القِدِّيسونَ المُشتَرِكونَ في دَعْوةٍ سمَاوِيَّة، تَأَمَّلوا رَسولَ شَهادَتِنا وعَظيمَ كَهَنَتِها يَسوع،2 فهو مُؤتَمَنٌ لِلَّذي أَقامَه كَما (( كانَ شَأنُ موسى في بَيتِه أَجمع )).3 فإِنَّ المَجْدَ الَّذي كانَ أَهْلاً لَه يَفوقُ مَجدَ موسى بِمِقْدارِ ما لِباني البَيتِ مِن فَضْلٍ على البَيت.4 فكُلُّ بَيتٍ لَه بانٍ ، وباني كُلِّ شَيءٍ: هو الله.5وقَد (( كانَ موسى مُؤتَمَنًا في بَيته أَجمَع )) لِكَونِه قَيِّمًا يَشهَدُ على ما سَوفَ يُقال.6 أَمَّا المسيح فهو مُؤتَمَنٌ على بَيتِه لِكَونِه ابنًا، ونَحنُ بَيتُه، إِنِ احتَفَظْنا بِالثِّقَةِ وفَخْرِ الرَّجاء.

كيف الوصول إلى دار راحة اللّه

7 لِذلِك، كَما يَقولُ الرُّوحُ القُدُس: (( اليَومَ، إِذا سَمِعتُم صَوتَه،8 فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كَما حَدَثَ عِندَ السُّخْطِ يَومَ التَّجرِبَةِ في البَرِّيَّة،9 حَيثُ جَرَّبَني آباؤُكم واختَبَروني فرَأَوا أَعمالي 10مُدَّةَ أَربَعينَ سَنَة. لِذلِك استَشَطتُ غَضَبًا على ذاكَ الجيلِ وقُلْت: قُلوبُهم في الضَّلالِ أَبدًا ولَم يَعرِفوا هم سُبُلي، 11 فأَقسَمتُ في غَضَبي أَن لن يَدخُلوا راحَتي )). 12 إِحذَروا، أَيُّها الإِخوَة، أَن يَكونَ لأَحَدِكم قَلْبٌ شِرِّيرٌ ترُدُّه قِلَّةُ إِيمانِه عنِ اللهِ الحَيّ. 13ولكِن لِيُشَدِّدْ بَعضُكم بَعضًا كُلَّ يَوم، ما دامَ إِعلانُ هذا اليَوم، لِئَلاَّ يَقسُوَ أَحَدُكم بِخَديعَةٍ مِنَ الخَطيئَة. 14فقَد صِرْنا شُرَكاءَ المسيح، إِذا احتَفَظْنا بِالثِّقَةِ الَّتي كُنَّا علَيها في البَدْء ثابِتَةً إِلى النِّهاية، فلا نَدَعُها تَتَزَعزَع 15ما دامَ يُقال: (( اليَومَ، إِذا سَمِعتُم صَوتَه, فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كما حَدَثَ عِندَ السُّخْط )). 16 فمَن همُ الَّذينَ أَسخَطوه بَعدَما سَمِعوه؟ أَما هُم جَميعُ الَّذينَ خَرَجوا مِن مِصْرَ عن يدِ موسى؟ 17 فعَلى مَنِ (( استَشاطَ غَضَبًا أَربَعينَ سَنَة؟ )) أَلَيسَ على الَّذينَ خَطِئُوا فسَقَطَتْ جُثَثُهم في البَرِّيَّة؟ 18 ولِمَن (( أَقسَمَ أَن لن يَدخُلوا راحَتَه؟ )) أَلَيسَ لِلَّذينَ عَصَوه؟ 19 ونَرى أَنَّهم لم يَستَطيعوا الدُّخولَ لِقِلَّةِ إِيمانِهم.

رسالة إلى العبرانيين 3

لنتعلم

"آية (يو 6: 27): اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ، بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ، لأَنَّ هذَا اللهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ. "

ما يريده المسيح لنا أن نمتلئ منه كما جاءت كلمة شبع في آية (يو6: 12). فهو يشبع الأرواح والنفوس ويملأنا فرحاً فضلاً عن أنه يشبع البطون. فلنطلب من الله، فإذا لم يعطنا يكون رفضه الإستجابة لأن إستجابة هذا الطلب لن تفيد في زيادة إيماننا حتى لو كان طلب شفاء مريض. وقوله بائد= فهو يتحلل ولأن العالم كله سيبيد. على أن الله مسئول أيضاً عن هذا البائد ويعطيه لنا. المهم ألا ننشغل به عنه. أما الباقي= فهو ما سيعطي أجسادنا قيامة في الأبدية وديمومة. وهو لا يفنى ولا يتغير إذاً هو الله خبز الحياة. ليس لأنكم رأيتم آيات= رأيتم هنا تعني أدركتم من أنا، وإستفدتم من المعجزة بطريقة صحيحة أي فهمتم القصد من الآية. فالمعجزة هدفها أن نعرف شخص المسيح وشخصه الذي يشبعنا فرحاً. لأن هذا الآب قد ختمه= ختمه أي كمن ختم على وثيقة أن المسيح إبنه، وختمه أي شهد له الآب بقداسته وميَّزه عن أي أحد آخر (رؤ2:7-3). وختمه أيضاً يشير لأن الآب عينه للذبح وبالتالي عينه ليكون طعاماً وخبزاً للحياة الأبدية، فالخراف التي كانت تقدم كذبائح كانت تفحص أولاً من الكهنة ثم يختمها الكهنة أنها بلا عيب وصالحة لتقدم كذبيحة. وهنا نسمع لأول مرة قوله الله الآب، فبذبيحة الابن سيصير الله أباً لجميع المؤمنين. وقوله الآب قد ختمه هي نفسها "فالذي قدسه الاب" (يو10 : 36) والمعنى الآب خصصه لذبيحة الصليب.

هذا الله الآب قد ختمه" بمعنى "أرسله لهذا الهدف أن يحضر لكم طعامًا". تعلن الكلمة أيضًا تفاسير أخرى إذ يقول المسيح في موضع آخر: "ومن قبل شهادته فقد ختم أن الله صادق" (يو 3: 33)... يبدو لي هذا القول أنه يلمح هنا عن "الآب ختم" ليس ألا أنه "أقر" أو" أعلن بشهادته". فالمسيح في الحقيقة أقر عن نفسه، ولكنه إذ كان يحاور اليهود قدم شهادة الآب له.

فلماذا إذن قال يسوع: ‘‘اعملوا لا للطعام البائد’’؟ .. إن ما قصد أن يقوله يسوع هو: إنكم إن عملتم فقط من أجل بطونكم، ولم تطلبوا إلا أمور العالم، فسوف ينتهي بكم الأمر بأن تخسروا كل شيء؛ لأن جسدكم سيموت ويعود للتراب. إلا أن هناك شيئاً في كيانكم لن يهلك. إنه روحكم. فستبقى روح الإنسان للأبد، إما في المكان الممجَّد الذي يُدعى ‘‘السماء’’، أو في المكان المرعب الذي يُدعى ‘‘جهنم’’. ولذلك قال يسوع: ‘‘اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياة الأبدية!’’

وهكذا حذَّر يسوع الجموع؛ لكي لا يطلبون الطعام البائد، بل يطلبون كلمة الله التي لا تسقط أبداً. وذلك، لأنه ‘‘ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله.’’ (مت 4:4) .. هذا هو ما قاله الرب يسوع!

ولكن للأسف، فإن معظم من أحاطوا بيسوع لم يكونوا يهتمون بكلمة الله، ولا كانوا يؤمنون بالذي أرسله الله! فقد كان امتلاء بطونهم بالطعام أهم كثيراً لديهم من امتلاء قلوبهم بالحق الذي يستطيع أن يخلِّصهم من دينونة الله.

«إن كنا نتألم معه، لكي نتمجَّد أيضاً معه.» (رو 8: 17)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --