منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ - تاريخ الحدث: يناير/05/2017 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 57944
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ
    إضافة: يناير/04/2017 في 11:28صباحا

تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ

5 كانون الثاني 2017

رسالة إلى العبرانيين

عظمة ابن اللّه المتجسد

1إِنَّ اللهَ، بَعدَما كَلَّمَ الآباءَ قَديمًا بِالأَنبِياءَ مَرَّاتٍ كَثيرةً بِوُجوهٍ كَثيرة،2 كَلَّمَنا في آخِرِ الأَيَّام هذِه بِابْنٍ جَعَلَه وارِثًا لِكُلِّ شيء وبِه أَنشَأَ العالَمِين.3هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه، يَحفَظُ كُلَّ شيَءٍ بِقُوَّةِ كَلِمَتِه. وبَعدَما قامَ بِالتَّطْهيرِ مِنَ الخَطايا، جَلَسَ عن يَمينِ ذي الجَلالِ في العُلَى، 4 فكانَ أَعظَمَ مِنَ المَلائكَةِ بِمِقْدارِ ما لِلاسمِ الَّذي وَرِثَه مِن فَضْلٍ على أَسمائِهِم.

برهان الكتاب المقدس

5فلِمَن مِنَ المَلائِكَةِ قالَ اللهُ يَومًا: (( أَنتَ ابنِي وأَنا اليَومَ وَلَدتُكَ؟ )) وقالَ أَيضًا: (( إِنِّي سَأَكونُ لَه أَبًا وهو يَكونُ لِيَ ابنًا؟ )).6ويَقولُ عِندَ إِدخالِ البكْرِ إِلى العالَم: (( ولْتَسجُدْ لَه جَميعُ مَلائِكَةِ اللّه )).7وفي المَلائِكَةِ يَقول: (( جَعَلَ مِن مَلائِكَتِه أَرْواحًا ومِن خَدَمِه لَهيبَ نار ))،8 وفي الاِبْنِ يقول: (( إِنَّ عَرْشَكَ أَللَّهُمَّ لأَبَدِ الدُّهور، وصَولَجانَ الاِستِقامَةِ صَولَجانُ مُلْكِكَ.9 أَحبَبتَ البِرَّ وأَبغَضتَ الإِثْم، لِذلِك أَللَّهُمَّ مَسَحَكَ إِلهُكَ بِزَيتِ الاِبتِهاجِ دونَ أَصْحابِكَ )).10وقالَ أَيضًا: (( رَبِّ، أَنتَ في البَدءِ أَسسَّتَ الأَرضَ، والسَّمَواتُ صُنْعَ يَدَيك، 11 هي تَزولُ وأَنتَ تَبْقى، كُلُّها كالثَّوبِ تَبْلى، 12وطَيَّ الرِّداءِ تَطْويها وكالثَّوبِ تتَبدَّل، وأَنتَ أَنتَ وسِنوكَ لا تَنتَهي )).13 فلِمَن مِنَ المَلائِكَةِ قالَ اللهُ يَوْمًا: (( اِجلِسْ عن يَميني حتَّى أَجعَلَ أَعداءَ كَ مَوطِئًا لِقَدَمَيكَ؟ )) 14 أَما هُم كُلُّهم أَرواحٌ مُكَلَّفونَ بِالخِدْمَة، يُرسَلونَ مِن أَجْلِ الَّذينَ سَيَرِثونَ الخَلاص؟.

رسالة إلى العبرانيين 1

لنتعلم

"آية (يش 1: 6): تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَقْسِمُ لِهذَا الشَّعْبِ الأَرْضَ الَّتِي حَلَفْتُ لآبَائِهِمْ أَنْ أُعْطِيَهُمْ. "

هنا نرى أن الله هو العامل الحقيقي في هذا الخلاص، هو الذي يختار يشوع وهو الذي يسنده، ويسند الشعب وهو أمين في تحقيق مواعيده. الله دعا يشوع للعمل ولكن ليكون الله نفسه هو العامل به وفيه. ونحن مع الله ندرك أننا مختفين فيه وهو القائد الحقيقي للمعركة فلا نخاف من قوات الظلمة فهي ليست ثائرة علينا بل على القائد الإلهي نفسه. لذلك يقول الله لا أهملك ولا أتركك= فالله يريد أن يكون خدامه مملوئين رجاء وثقة فيه (2كو14:2 + رو37:8) ومن يهمله الله يتركه الله يدافع عن نفسه، ومن لا يهمله الله يدافع الله عنه. وليس معنى هذا أننا لن نجد مقاومين بل معنى لا يقف إنسان في وجهك= أي لا يثبت إنسان في وجهك وشروط هذا الوعد حتى يتحقق الإيمان  طاعة وصايا الله (يش11:7، 12). ونحن لنا مقاومين هم قوات شر روحية وعلينا بإيمان أن لا نخاف منهم (أف12:6) بل تشدد وتشجع= فيشوع خاف من قيادة هذا الشعب المتمرد، وخاف من المدن المحصنة. وكل خادم يخاف من خدمة النفوس الشريرة ويرى صعوبة توبتها لا يدري أن الله هو الذي يقود هذه النفوس للتوبة وليس الخادم نفسه.

خلال هذه المعية الإلهية لا يكون للخادم عدو شخصي، فيرى كل الناس أحباء له، يشتهي خلاصهم. وإن وجد مقاوم فهو عدو الخير الذي يُهيج الناس، وليس الناس أنفسهم، لذلك يقول له: "لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك" . لا يعني هذا أن الخادم لا يجد من يقاومه، إنما يدرك أن المقاوم الحقيقي هو رئيس مملكة الظلمة! في هذا يقول الرسول: "فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات" (أف 6: 12(.

وخلال المعية مع الله أيضًا يدرك الإنسان أنه مختف في الله قائد المعركة الحقيقي فلا يخاف ولا يرهب قوات الظلمة، لأنها ليست ثائرة عليه وإنما على القائد الإلهي نفسه. لهذا يؤكد الله ليشوع: "لا أهملك ولا أتركك، تشدد وتشجع". فالله يُريد في خدامه أن يكونوا مملوئين رجاء وثقة فيه، كما يثق الجند في قائدهم. هذا ما نلمسه بقوة في كلمات معلمنا بولس الرسول الذي أدرك أن سيده هو الغالب الحقيقي، الذي غلب كرأس حين جاءنا بالجسد، ولا يزال يغلب قوات الظلمة خلال الجسد أي خلال خدامه وكنيسته، إذ يقول: "شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان" (2 كو 2: 14). كما يقول: "في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رو 8: 37).

والمجد لله دائما..

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --