منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ - تاريخ الحدث: ديسمبر/19/2016 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58129
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ
    إضافة: ديسمبر/18/2016 في 12:14مساءً

الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ.

19 كانون الأول 2016

معنى آلام الرسول المسيحي

2 فتَشَدَّدْ أَنتَ، يا بُنَيَّ، بِالنِّعمَةِ الَّتي في المسيحِ يَسوع،2 واستَودِعْ ما سَمِعتَه مِنِّي بِمَحضَرِ كَثيرٍ مِنَ الشُّهود أُناسًا أُمَناءَ جَديرينَ بِأَن يُعَلِّموا غَيرَهُم. 3 شارَكْتَني في المَشَقَّات، شأنَ الجُندِيِّ الصَّالِحِ للمسيحِ يسوع.4 ما مِن أَحَدٍ يُجَنَّدُ يَشغَلُ نفْسَه بِأُمورِ الحَياةِ المَدَنِيَّة، إِذا أَرادَ أَن يُرضِيَ الَّذي جَنَّدَه.5والمُصارِعُ أَيضًا لا يَنالُ الإِكْليلَ إِن لم يُصارِعْ صِراعًا شَرعِيًّا.6فمِن حَقِّ الحارِثِ الَّذي يَتعَبُ أَن يَكونَ أَوَّلَ مَن يَنالُ نَصيبَه مِنَ الغَلَّة.7 تَفَهَّمْ ما أَقول، والرَّبُّ يَجعَلُكَ تُدرِكُ ذلِكَ كُلَّه. 8 واذكُرْ يسوعَ المسيحَ الَّذي قامَ مِن بَينِ الأَموات وكانَ مِن نَسْلِ داوُد، بِحَسَبِ بِشارَتي.9وفي سَبيلِها أُعانِي المَشَقَّاتِ حَتَّى إِنِّي حَمَلتُ القُيودَ كالمُجرِم. ولكِنَّ كَلِمَةَ اللهِ لَيسَت مُقيّدَة.10ولِذلِك أَصبِرُ على كُلِّ شَيءٍ مِن أَجْلِ المُختارين، لِيَحصُلوا هم أَيضا على الخَلاصِ الَّذي في المسيحِ يسوع وما إِلَيه مِنَ المَجْدِ الأَبَدِيّ. 11 إِنَّه لَقولُ صِدْقٍ أَنَّنا (( إِذا مُتْنا مَعَه حَيِينا مَعَه 12وإِذا صَبَرنا مَلَكنا مَعَه وإِذا أَنكَرْناه أَنكَرَنا هو أَيضًا 13 وإِذا كُنَّا غَيرَ أُمَناء ظَلَّ هو أَمينًا لأَنَّه لا يُمكِنُ أَن يُنكِرَ نَفْسَه )).

مقاومة خطر المعلِّمين الكذابين

14 ذَكِّرْهُم بِذَلِكَ وناشِدْهُم في حَضرَةِ اللهِ أَن يَتَجَنَّبوا المماحَكَة، فإِنَّها لا تَصلُحُ إِلاَّ لِهَلاكِ الَّذينَ يَسمَعونَها.15واجتَهِدْ أَن تَكونَ في حَضرَةِ اللهِ ذا فَضيلَةٍ مُجَرَّبَةٍ وعامِلاً لَيسَ فيه ما يُخجَلُ مِنه، ومُفَصِّلاً كَلِمَةَ الحقّ على وَجْهٍ مُستَقيم. 16 وتَجَنَّبِ الكَلامَ الفارِغَ الدُّنيَوِيّ، فالَّذينَ يَأتُونَ بِه يَزدادونَ في الكُفْرِ تَوَرُّطًا، 17 وكَلامُهم مِثلُ الآكِلَةِ تَتَفَشَّى ومِن هؤُلاءِ هُومَنايُس وفيليطُسْ، 18فقَد حادا عَنِ الحَقِّ بِزَعمِهما أَنَّ القِيامَةَ قد حَدَثَت، وهَدَما إِيمانَ بَعضِ النَّاس. 19غَيرَ أَنَّ الأَساسَ الرَّاسِخَ الَّذي وَضَعَه اللهُ يَبْقى ثابِتًا. وقَد خُتِمَ بِختْمِ هذا الكَلام: (( إِنَّ الرَّبَّ يَعرِفُ الَّذينَ لَه )) و(( لِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ مَن يَذكُرُ اسمَ الرَّبّ )). 20لا تَكونُ في بَيتٍ كَبيرٍ آنِيَةٌ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ فَقَط، بل تَكونُ فيه أَيضاً آنِيَةٌ مِن خَشَبٍ وخَزَف، بَعضُها لاستِعمالٍ شَريف وبَعضُها لاَستِعمالٍ خَسيس. 21فإِذا طَهَّرَ أَحَدٌ نَفْسَه مِن تِلْكَ الآثام، كانَ إِناءً شَريفًا مُقَدَّسًا صالِحًا لاستِعمالِ السَّيِّد ومُؤَهَّلاً لِكُلِّ عَمَلٍ صالِح. 22 أُهرُبْ مِن أَهْواءِ الشَّباب واطلُبِ البِرَّ والإِيمانَ والمَحبَّةَ والسَّلام مع الَّذين يَدْعونَ الرَّبَّ بِقَلْبٍ طاهِر. 23 أَمَّا المُجادَلاتُ السَّخيفةُ الخَرْقاء، فتَجَنَّبْها لأَنَّها تُوَلِّدُ المُشاجَراتِ كَما تَعلَم. 24 فإِنَّ عَبْدَ الرَّبِّ يَجِبُ علَيه أَن لا يَكونَ مُشاجِرًا، بل لَطيفًا بِجَميعِ النَّاس، أهْلاً لِلتَّعْليم، صَبورًا، 25 وَديعًا في تَأديبِ المُخالِفين، عَسى أَن يُنعِمَ اللّهُ علَيهم بِالتَّوبَةِ فيَعرِفوا الحَقَّ 26ويَعودوا إِلى رُشدِهِم، إِذا ما أَفلَتوا مِن فَخِّ إِبليسَ الَّذي اعتَقَلَهم لِيَجعَلَهم رَهْنَ مَشيئَتِه.

رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس 2

لنتعلم

(رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 17) الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ.

الظل مجرد انعكاس للشيء الحقيقي ذاته. فهو يشمل الحقيقة وذو قيمة نبوية (عب 5:8؛ 9:9؛1:10) لكن حينما يتحقق كمال الحق فلا ضرورة للظلال.

خلاصة الأمر كله, إن أراد البعض أن نقترب إلى الملائكة لا إلى المسيح, وهذا أمر صعب علينا (تصديقه)، لهذا يلفت الرسول أنظارهم إلى ما فعله المسيح "بدم صليبه"، وعلى هذا الأساس يقول إنه "تألم لأجلنا"، وأنه "أحبنا" (1 بط 21:2). شريعة العهد القديم حرمت بعض الأطعمة لُتجَسِّم للإنسان فعل النجاسة التي بالخطية، فمثلاً لا يؤكل الخنزير، لأن الخنزير يرتد للقاذورات مهما نظفوه (إشارة لإرتداد التائب لخطيته ثانية). وملاءة بطرس كانت تشير لتحليل أكل كل شىء، وهذا أيضاً تعليم المسيح (مت15: 18،11). الِهلاَل = بداية كل شهر هي عيد عند اليهود. عِيدٍ = العيد يأتي كل عام. السَبْتٍ = يأتي كل أسبوع. واليهود إحتفلوا بهذه الأيام بطريقة خاطئة حرفية ومنعوا عمل الخير فيها. أما الختان فصار رمزاً للمعمودية والذبائح صارت رمزاً للصليب. كل هذه الأمور لم يعد لها معنى بعد المسيح، بعد أن حررنا من نير الخطية، أما الأعياد اليهودية فكانت مجرد رمز للمسيحية = ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ.

أما الجسد فللمسيح = ليس المطلوب من الجسد هو الامتناع عن أكل أو شرب بل أن يمجد المسيح (1كو 20:6). ولا يصح لأحد استخدام هذه الآية للهجوم على الأصوام في الكنيسة، فالكنيسة لا تمنع أكلًا لأنه نجس بدليل أنه بعد انتهاء فترة الصيام نأكل كل شيء. ولا يصح أن نطبق قول الرسول لا يحكم على الكنيسة التي أعطاها المسيح هذا السلطان (مت 18: 18). " تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا." (غلاطية 5: 13)

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --