منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: قَدْ أُكْمِلَ - تاريخ الحدث: ديسمبر/09/2016 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 57944
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: قَدْ أُكْمِلَ
    إضافة: ديسمبر/08/2016 في 12:36مساءً

قَدْ أُكْمِلَ

9 كانون الأول 2016

رسالة تسالونيكي الثانية

توجيه

1 مِن بولُسَ وسِلْوانُسَ وطيموتاوُس إِلى كَنيسةِ أَهْلِ تَسالونيقيَ الَّتي في اللّهِ أَبينا والرَّبِّ يسوعَ المسيح.2علَيكمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ مِن لَدُنِ اللهِ الآب والرَّبِّ يسوعَ المسيح.

شكر وتشجيع. المكافأة الأخيرة

3 علَينا أَن نَشكُرَ اللهَ دائِمًا في أَمْرِكم، أَيُّها الإِخوَة. وهذا حَقٌّ لأَنَّ إِيمانَكم يَنْمو نُمُوًّا شديدًا ومَحبَّةَ كُلٍّ منكم جَميعًا لِلآخَرينَ تَزدادُ بَينَكم،4 حتَّى بِتْنا أَنْفُسُنا نَفتَخِرُ بِكُم في كَنائِسِ الله لِما أَنتُم علَيه مِنَ الثَّباتِ والإِيمانِ في جَميعِ ما تَحتَمِلونَ مِنَ الاِضْطهاداتِ والشَّدائِد.5وفي ذلِك دَليلٌ على قَضاءِ اللهِ العادِل لِتُؤَهَّلوا لِمَلَكوتِ اللهِ الَّذي في سَبيله تَتأَلَّمون. 6 فإِنَّه مِنَ العَدْلِ عِندَ اللهِ أَن يُجازِيَ بِالضِّيقِ أُولئِكَ الَّذينَ يُضايِقونَكم7 وأَن يُجازِيَكم أَنتُمُ المُضايَقينَ وإِيَّانا بِالرَّاحَة عِندَ ظُهورِ الرَّبِّ يَسوع، يَومَ يَأتي مِنَ السَّماءِ تُواكِبُه مَلائِكَةُ قُدرَتِه8 في لَهَبِ نار ويَنتَقِمُ مِنَ الَّذينَ لا يَعرِفونَ الله ولا يُطيعونَ بِشارةَ رَبِّنا يسوع.9 فإِنَّهم سيُعاقَبونَ بِالهَلاكِ الأَبَدِيّ مُبعَدينَ عن وَجْهِ الرَّبِّ وعَن قُوَّ تِه المَجيدة، 10إِذا جاءَ في ذلِكَ اليَومِ لِيُمَجَّدَ في قِدِّيسيه ويُعجَبَ بِه في جَميعِ الَّذينَ آمَنوا، وقد قُبِلَت شَهادَتُنا عِندَكم بِإِيمان. 11 لِذلِك نُصلِّي مِن أَجلِكم دائِمًا، عَسى أَن يَجعَلَكم إِلهُنا أَهْلاً لِدَعوَتِه وأَنُ يُتِمَّ بِقُدرَتِه كُلَّ رَغبَةٍ في الصَّلاحِ وكُلَّ نَشاطِ إِيمان، 12لِيُمَجَّدَ فيكمُ اسمُ رَبِّنا يسوع وتُمجَّدوا أَنتُم فيه وَفْقًا لِنِعمَةِ إِلهِنا والرَّبِّ يسوعَ المسيح.

رسالة تسالونيكي الثانية 1

لنتعلم

(إنجيل يوحنا 19: 30) فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

هل اختبرت أبداً أن تكلف بمشروع معيّن، إلى حد كبير من الضخامة حيث استحوذ على كل طاقاتك ووقتك وتفكيرك؟ قد يكون من أجل تحصيل إعانات خاصة لعمل معيّن، أو التحضير لمهرجان عالمي كبير، أو ربما الاستعداد لامتحان معيّن، متى كان الأمر كذلك ... فما هو شعورك يوم أن انتهيت من المهمة، وليس هناك مجال لإعادة الكرة. لقد انزاح عنك حمل ثقيل. هذا التشبيه ربما يفسر صرخة الرب يسوع المسيح حيث قال ... «قَدْ أُكْمِلَ».

بقوله "قد أكمل" أعلن السيد المسيح أن عداوة مضطهديه قد بلغت النهاية، وإن النبوات الخاصة بصلبه قد تحققت بالكامل. قد زال الظل تمامًا وتحققت الحقيقة: بيع بثلاثين من الفضة، ثُقبت يداه ورجلاه، قسمت ثيابه، وعلى لباسه ألقوا قرعة، والآن قدموا له خلًا في عطشه، وطُعن جنبه. الآن كملت آلامه لكي ينطلق يحمل الغنائم إلى الفردوس. عوض الجو المملوء كآبة يفتح أبواب الفردوس لكي تتهلل النفوس التي رقدت على رجاء. الآن قد تم تقديم ذبيحة جسده، وها هو كرئيس الكهنة الأعظم السماوي ينطلق إلى الآب ليشتمها رائحة سرور ورضا عنا.

"أسلم الروح": لم تغتصب حياته منه بالقوة، بل سلمها بكامل حريته. لقد قال للآب: "في يديك استودعك روحي"، معبرًا عن قبوله للموت باختياره، فدية عن كثيرين.

"نكس رأسه":ُ الذين يُصلبون عادة يرفعون الرأس للتنفس ولن ينكسوا الرأس إلا بعد آخر نسمة في حياتهم، أما السيد المسيح فلكي يبرز دوره الاختياري أحنى رأسه أولًا كمن ينام، أو كمن يخضع ليعلن أنه حمل ثقل خطايانا وشرورنا، إذ يرى البعض أنه بتنكيس رأسه أعلن مدى ثقل خطايانا التي حملها بإرادته عنا. "لأن آثامي عليّ، طمت فوق رأسي، كحملٍ ثقيل أثقل مما أحتمل" (مز ٣٨: ٤). "لأن شرورًا لا تُحصى قد اكتنفتني" (مز ٤٠: ١٢). احناء الرأس أيضًا يعلن عن خضوعه وطاعته لأبيه الذي يُسر بتقديم ابنه الوحيد ذبيحة حب عن البشرية.

عند الصليب أسلم يسوع روحه البشرية في يدي الآب، لكي يسلم روحه القدوس إلى كنيسته.

إنه من المبهج حقاً التحرر من عبودية الإنسان. ولكن هذه ليست الحرية المطلقة النهائية فهناك أعداء آخرون، ومعارك أخرى كثيرة وربما انهزامات أيضاً. أما مهمة الرب يسوع المسيح على الصليب فقد كانت مهمة كاملة وحريتها نهائية. وهذا هو ضماننا.

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --