منتديات باقوفا

اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم

  آخر المشاركاتآخر المشاركات  استعراض قائمة أعضاء المنتدىقائمة الأعضاء  تقويمتقويم  بحثبحث  المساعدةالمساعدة  اتصل بنا اتصل بنا  الرئيسية الرئيسية

 سجل الزوارسجل الزوار أغاني وتراتيلأغاني وتراتيل  البوم الصور البوم الصور دردشةدردشة  كيبورد عربي كيبورد عربي

  تسجيلتسجيل  دخولدخول

التأملات الدينية
 منتديات باقوفا : مواضيع مسيحية : التأملات الدينية
ايقونة الرسالة الحدث: الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ - تاريخ الحدث: ديسمبر/05/2016 إضافة رد إضافة موضوع جديد
الكاتب الرسالة
ajmah
فريق عمل الأدارة
فريق عمل الأدارة
صورة تعبيرية

تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006
الحالة: Offline
المشاركات: 58098
اقتباس ajmah ردbullet حدث في التقويم: الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ
    إضافة: ديسمبر/04/2016 في 1:16مساءً

الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ

5 كانون الأول 2016

موقف بولس في تسالونيقي

2 وتَعلَمونَ أَنتُم، أَيُّها الإِخوَة، أَنَّ مَجيئَنا إِلَيكم لم يَكُن باطِلاً،2 فقَد لَقِينا في فيلِبِّيَ العَذابَ والإِهانَةَ كما تَعلَمون، ولكِنَّنا جَرؤْنا، لِثِقَتِنا بِإِلهِنا، أَن نُكلِّمَكم بِبِشارةِ الله في جِهادٍ كَثير.3 فلَيسَ وَعْظُنا عن ضَلالٍ ولا فُجور ولا مَكْر،4بل كَلامُنا كَلامُ مَنِ اختَبَرَهُمُ اللهُ لِكَي يَأتَمِنَهم على البِشارة، لا لِنُرضِيَ النَّاس، بل لِنُرضِيَ اللهَ الَّذي يَختَبِرُ قُلوبَنا.5فلَم نَنطِقْ بِكَلِمةِ تَملُّقٍ قَطّ، كما تَعلَمون، ولا أَضمَرْنا طَمَعًا، يَشهَدُ الله،6 ولا طَلَبْنا المَجْدَ مِنَ النَّاس، لا مِنكُم ولا مِن غَيرِكم،7 مع أَنَّه كانَ مِن حَقِّنا أَن نَفرِضَ أَنفُسَنا لأَنَّنا رُسُلُ المسيح. لكِن لَطَفْنا بِكُم كما تَحتَضِنُ المُرضِعُ أَولادَهما.8وبَلَغَ مِنَّا الحُنُوُّ علَيكم أَنَّنا وَدِدْنا لو نَجودُ علَيكم، لا بِبِشارةِ اللّهِ فَقَط، بل بِأَنفُسِنا أَيضًا، لأَنَّكم أَصبَحتُم أَحِبَّاءَ إِلَينا.9 فإِنَّكم تَذكُرونَ، أَيُّها الإِخوَة، جَهْدَنا وكَدَّنا فقَد بَلَّغْناكم بِشارةَ الله ونَحنُ نَعمَلُ في اللَّيلِ والنَّهار لِئَلاَّ نُثَقِّلَ على أَحَدٍ مِنكم.10وأَنتُم شُهودٌ واللهُ شاهِدٌ أَيضًا كَيفَ عامَلْناكم، أَنتُمُ المُؤمِنين، مُعامَلَةً بارَّةً عادِلَة لا يَنالُها لَوم. 11فقَد عامَلْنا كُلاًّ مِنكم كما يُعامِلُ الأَبُ أَولادَه، كما تَعلَمون، 12فوَعَظْناكم وشَدَّدْناكم وناشَدْناكم أَن تَسيروا سيرةً جَديرةَ بِاللهِ الَّذي يَدْعوكم إِلى مَلَكوتِه ومَجْدِه.

إيمان أهل تسالونيقي وصبرهم

13 ولِذلِكَ فإِنَّنا لا نَنفَكُّ نَشكُرُ اللهَ على أَنَّكم، لَمَّا تَلقَّيتُم ما أَسمَعْناكم مِن كَلِمَةِ الله، لم تَتَقَبَّلوه تَقَبُّلَكم لِكَلِمَةِ بَشَر، بل لِكَلِمَةِ اللهِ حَقًّا تَعمَلُ فيكم أَنتُمُ المُؤمِنين. 14فاقتَدَيتُم، أَيُّها الإِخوَة، بِالكَنائِسِ الَّتي بِاليَهودِيَّة، في المسيحِ يسوع. فقَد عانَيتُم أَنتُم أَيضًا مِن أَبناءِ وطَنِكم ما عانى أُولئِك مِنَ اليَهود.15فهمُ الَّذينَ قَتَلوا الرَّبَّ يسوعَ والأَنبِياءَ واضطَهَدونا، وهمُ الَّذينَ لا يُرْضونَ اللهَ ويُعادونَ جَميعَ النَّاس 16فيَمنَعونَنا أَن نُكَلِّمَ الوَثنِّيَينَ لِيَنالوا الخَلاص، فيَبلُغونَ بِخَطاياهم إِلى أَقْصى حَدٍّ دائِمًا أَبَدًا،ولكِنَّ الغَضَبَ نَزَلَ علَيهِم آخِرَ الأَمْر.

قلق بولس

17 أَمَّا نَحنُ، أَيُّها الإِخوَة، فإِنَّ انفِصالَنا عَنكم حينًا، بِالوَجْهِ لا بِالقَلْب، زادَنا تَطلُّعًا إِلى رُؤيَةِ وَجهِكم لِشِدَّةِ شوقنا إِلَيكم. 18ولِذلك أَرَدْنا أَن نَجيءَ إِلَيكم، وأَرَدتُ أَنا بولُسَ ذلِكَ مَرَّةً، بل مَرَّتين فعاقَنا الشَّيطان. 19فمَن هو رَجاؤُنا وفَرَحُنا وإِكليلُ فَخْرِنا عِندَ رَبِّنا يسوعَ يَومَ مَجيئِه؟ أَو َما هو أَنتُم؟ 20 بَلى، أَنتُم مَجْدُنا وفَرَحُنا.

رسالة تسالونيكي الأولى  2

لنتعلم

(رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 24) الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.

بطرس الرسول كشاهد عيان لآلام ربنا يسوع رآه مثالًا لاحتمالها. رآه وهو يعلن "نفسي حزينة جدًا حتى الموت"... دخل البستان ليحمل خطايا البشرية على كتفيه ويصلبها على الصليب. أما الرسول بولس فركز حديثه عن الرب يسوع كمثال في احتمال الموت على الصليب.

الذي بجلدته شفيتم = لاحظ أن الرسول يكتب لعدد كبير من العبيد الذين يجلدهم سادتهم، وكأن الرسول يقول لهم أن المسيح شريكهم في نفس الآلام. جلدته = حبره بالعبرية أي الأثار المتخلفة عن الجلدات.

على الصليب فقط حمل هو خطايانا. كما جاء أيضاً في رسالة يوحنا (1 يو 3: 5) "وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطية" أي أنه فعل الأمرين معاً "حمل خطايانا ورفع خطايانا بعملية واحدة.

يسوع المسيح مات بدلا عنا عندما صلب علي الصليب. و نحن نستحق أن نصلب ونموت بسبب خطايانا وأثامنا. ولكن يسوع المسيح تحمل العقاب عنا "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه" (كورنثوس الثانية 21:5). لقد أخذ مكاننا وتحمل عنا ما نستحق.

إن كل بركة لنا تفيض من ذلك المتألم القدوس على خشبة لعنة الجلجثة. وبضرباته شُفينا، وشجرة الموت تصبح شجرة حياة في وسط فردوس الله - هي المسيح نفسه وبأكلنا منه لن نجوع أبداً.

أن الصليب الذى تؤمن به يحميك من أخطار كثيرة دون ان تشعر لأنه علامة رب المجد يسوع المسيح الذى حمله عنك ليعلن انه يحميك طوال حياتك مادمت تؤمن به و ينقذك من شرور كثيرة يدبرها إبليس لإهلاكك .

الشكر للرب إلى الأبد- يا رب أحل أمنك وسلامك بيننا ووحد صفوف شعبنا
أدور هرمز ججو النوفلي


IP IP Logged

الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1)
أعضاء:
إضافة رد إضافة موضوع جديد
نسخة للطباعة نسخة للطباعة

الذهاب إلى
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى
لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى
لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى
لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى

Bulletin Board Software by Web Wiz Forums version 8.04
Copyright ©2001-2006 Web Wiz Guide

-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --