منتديات باقوفا
اهلاً وسهلاً بكم في منتديات باقوفا ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم
آخر المشاركات قائمة الأعضاء تقويم بحث |
|
سجل الزوار البوم الصور |
| منتدى المقالات السياسية والشأن القومي | |
| |
|
| الكاتب | الرسالة |
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
الموضوع: اقتراح للأسم والهوية "سورايي مذنحايي=مسيحيوا المشرقإضافة: يونيو/09/2009 في 3:26مساءً |
|
اقتراح للأسم والهوية " سورايي مَذنْحايي " = " مسيحيوا المشرق " مسعود هرمز النوفلي انطلق في هذا الأقتراح من رسالة مُعلمنا القديس بولس الرسول الأولى الى اهل كورنثوس بقولهِ في الفصل 10 : 12 – 13 "فليحذر السقوط من ظنّ انه قائمُ" . ما اصابتكم تجربة فوق طاقة الأنسان ، لأن الله صادق فلا يُكلفكم من التجارب غير ما تقدرون عليه ، بل يهُبُكُم مع التجربة وسيلة النجاة منها والقدرة على احتمالها" . من هذه الآيات نستنتج ما يلي : 1- كل انسان او كيان وحتى كل المجتمع يجب ان يكون حذراً جداً من التعالي على الآخرين واعتبار افكارهِ فوق الكل وعدم رضاه إلا بما يُريدهُ . إذا كان كذلك فان مار بولس يُحذِرهُ من الأنزلاق والسقوط وخراب البيت ومن ثم الزوال ، اما نحن الآن إذا نظن اننا كذا وكذا ونبقى نتغنى بالماضي بأننا كلدان او آشوريين أو غير ذلك فيجب علينا أن نكون حذرين ومُنتبهين جداً كي لا ننزلق أو نقع في الهاوية .
2- المُعاناة والظلم والتجارب التي نمر بها ليست اقوى واصعب من طاقة الأنسان وبالتالي لن تكون أكبر من طاقة أي كيان وحتى المجتمع ككُل ، من هنا فان الله يتدخل إذا اصبحت الأمور فوق الطاقة القصوى . 3- الله يهب لنا مع كل تجربة نمر بها وسيلة أو طريقة خاصة نفهمها ونعمل بها من أجل الخلاص والوصول الى قارب النجاة ، مِثل الشخص الموجود في البحر ومُهدد بالغرق فانه يلجأ الى أي خشبة أو حتى القشة لكي ينجو من المصيبة . 4- بالتجارب يمنح الله ابنائهِ الأمكانية الحقيقية والقدرة على التحمل الى أبعد الحدود من اجل ان يرتاح ويعبر التجارب والمشاكل الى بر الأمان ، وبهذا تظهر بواعث داخلية عند الأنسان للتغلب على كل مشكلة أو صعوبة يمر بها ومنها اختيار اسم لنا أو هوية خاصة بنا . فلكي نبدأ بمسك وسيلة النجاة والتوكل على الله كما يقول القديس بولس فاننا بالتأكيد سوف نصل الى ما نريده وما نطمح اليه ونعتبر انفُسنا أننا بدأنا من اليوم ولا نعتبر إننا قائمين إن كُنا آشوريين أو كلدان أو سريان أو أرمن ، نبدأ في السير والأنطلاق نحو الأسم الذي يُوحدنا . لقد كثرت في هذه الأيام الأحاديث عن القومية والهوية بين مُختلف شرائح مُجتمعنا المسيحي والسبب الرئيسي هو سد النقص الحاصل من تمثيل المسحيين باسم يليق بهم ، يجب ان لاننسى ان التفكير بالقومية مُمكن أن يصبح شيئاً من الأنغلاق أو نستطيع تسميتهِ الأنعزال والسلخ عن المُحيط والُمقربين معه في المُجتمع من اخوتهِ الذين يعيشون معاً السراء والضراء وبالتالي فان مثل هذا التفكير سيقود الى الأنفصال عن الآخر ويُؤدي الى التنافر كالأقطاب المغناطيسية . صحيح لنا جذور تاريخية في بلدان المشرق ولنا كيانات قائمة بانواع مُختلفة من الأسماء ومن حقنا تقرير المصير الخاص بنا كشعب مسيحي تمتد حضارته الى آلاف السنين وهذا الحق الذي نتكلم عنه نأخذه بجهودنا وأعمالنا ولا يأتي بهبة أو مِنّة من أحد ، ولهذا علينا الآن والمطلوب من اغلب الأخوة الذين تناقشتُ معهم اختيار الأسم الخاص بنا والذي يُفكر به الكثيرين ، تثبيت الأسم أو الهوية سيكون ضرورياً جداً لنا وبديلاً مُحتملاً عن الكيانات الحالية التي تُمثل اعداداً قليلة من ابناء شعبنا التي ليس لها تأثيراً ايجابياً كبيراً . اختيارنا للأسم أو الهوية ( لا أقول القومية ) يجعلنا أن نتحرر من الأفكار الضيقة والمصالح الذاتية وسوف نستطيع جميعاً بقلب واحد وبأيادي مُتشابكة لمصلحة المجموع . ولكي نتحرر من التفكير بالقومية نعود الى الكتاب المقدس الذي هو أقدم من كل عصور القوميات . كما نعلم بان مفهوم القومية بدأ في القرن التاسع عشر في أوروبا ، وبالنسبة الى الشعوب الغير أوروبية ظهر هذا المفهوم في القرن العشرين وجميع هذه المفاهيم تتركز على اللغة أولاً ومن ثم التاريخ المشترك ووحدة الأرض والجغرافيا وكذلك الدين والتطلعات والأيمان بمستقبل مشرق عبر المعاناة والآلام التي يمر بها كل شعب من شعوب العالم . في هذه الأيام بدأت مفاهيم القومية تتغير كثيراً وأحد الأسباب المُهمة للتغيير هو الهجرة من بلد الى آخر ، حيث ان كثرة المهاجرين من قوميات مختلفة الى دول اخرى يُؤدي الى نشوء بلدان كثيرة تحتوي على اشجار متنوعة من القوميات والأجناس والأعراق قد تصبح بعدد القوميات المعروفة في العالم في الوقت الحاضر ، وهذه الأجناس تتعايش مع بعضها وتلتصق ليتكون منها الجسم الواحد أو ما يُعرف بالأمة وبمرور الوقت يتولد عندهم احساس خاص وشعور عام الواحد نحو الآخر ويولد من هذا الشعور والتفكير احساس البحث عن الأسم الخاص او الهوية التي تليق بهم . ما يهُمنا نحن الآن عند النظر الى كتابنا المقدس وطريقة مجيئ ربنا يسوع المسيح الى الأرض ، أن نستنتج ونستنبط أفكاراً جديدة من كتابنا هذا وكما نعلم بان المسيح جاء لكي يُكّمل العهد القديم وبهِ بدأ العهد الجديد ، علينا نحن المسيحيين الأقتداء بمُخلصنا لكي نبدأ عهداً جديداً مع شعبنا بمُختلف أطيافهِ ، أي أن عهدنا القديم وتاريخنا الحضاري يجب ان لا يصبحان كالعائق والسد امام وحدتنا في هذا العهد الجديد . جميع المقومات الخاصة بالأمة نمتلكها وهي : 1- ديننا وايماننا بربنا يسوع لهُ المجد . 2- تاريخنا واجدانا العظام وشُهدائنا المشرقيين الأبرار . 3- لُغتنا الآرامية الرائعة بجميع لهجاتها الحالية . 4- اقتصادنا وما نملكُهُ من كنوز كُلها ثروة لنا . 5- سياستنا نحو الآخر والقريب المُحيط بنا عبر الدهور . 6- أرضنا الجميلة التي نعيش عليها والتي ورثناها من عرق اجدادنا . 7- آمالنا المُستقبلية في التربية والتعليم لخدمة البلد والعالم أجمع . هذه النقاط وامور اخرى قد تظهر لنا لاحقاً كُلها تُميزنا عن كثير من الأمم الأخرى المحيطة بنا ، من هذا الموقع أود طرح مفهوم جديد لعهدٍ جديد ولنبدأ من الآن ونقترح الأسم أوالهوية القابل للنقاش والأستفتاء من الجميع ولكي يكون الأسم هذا مقبولاً يجب ان يفوز بالأغلبية عند الآشوريين وبالأغلبية عند الكلدان وبالأغلبية عند السريان وكذلك عند الأرمن ، أما إذا رغب الأرمن عدا ذلك ليكونوا مُنفصلين فهذا يعود لحريتِهم . المُقترح أن يكون اسمنا وهويتنا اما بالآرامية الدارجة أو بالعربية وكما يلي : " سورايي مَذنْحايي " أو" مسيحيوا المشرق " أيُها الأعزاء : ان اختياري لهذا الأسم ليس اعتباطاً وإنما هو مبنياً على الأسُس التالية : 1- " لا تخاف فأنا معك ، من المشرق آتي بنسلِكَ " إشعيا 43 : 5 2- " من مشرق الشمس أُنادي بأسمهِ " إشعيا 41 : 25 3- " من مشرق الشمس مجدَهُ " إشعيا 59 : 19 4- " تطّلعي يا أورشليم الى الشرق واُنظري الفرح الآتي اليكِ من عند الله " باروك 4 : 36 5- " ورجع بيَ الرجل الى المدخل الشرقي فرأيت تحت العتبة مياهاً تجري على طول جانب الهيكل الأمامي صوب الجنوب وعبر المذبح الى الشرق " حزقيال 47 : 1 6- " ثم رأيت ملاكاً آخر يطلع من المشرق حامِلاً ختم الله الحيّ " رؤيا يوحنا 7 : 2 7- " من أنهض الوفيّ من المشرق " إشعيا 41 : 2 8- " رأينا نجمة في المشرق ، فجئنا لنسجُد لهُ " متى 2 : 2 9- " إذا النجم الذي رأوهُ في المشرق ، يتقدمهم حتى بلغ المكان الذي فيه الطفل فوقف فوقهُ " متى 2 : 9 10- البُشرى بالخلاص كانت من المشرق ، عيد الدنح الذي هو عيد الشروق أو الظهور ، كنائسنا المُتجهة عند البناء نحو الشرق ، ظهور الرب سيكون من الشرق ، وما أجمل الكلمات الأخرى التي تتكرر في الكتاب المقدس والتي يذكر فيها أرض المشرق ، بني المشرق ، جبال المشرق وغيرها الكثير . ان المسيحيين في المشرق هم من أوائل المجموعات البشرية التي حملت البُشرى الى العالم أجمع . 11- هناك معلومات مُهة جداً من قاموس المثلث الرحمة المطران يعقوب اوجين منا ، أدرجُ قسماً منها فيما يخص الأقتراح من كلمات ومعانيها وهي : دْنَحْ : شرَق ، ظَهرَ ، طلَعَ ، بَرَزَ ، خَرَجَ دِنْحا : ضياء ، نور ، عيد الدنح ، طلوع مَذناحا : شروق ، بزوغ الشمس مَذِنْحا : مشرق الشمس ، بلاد المشرق ، بلاد آثور وبابل خاصة والجهة الشرقية من الجزيرة مَذنحايي : السريان المشارقة ، الكلدان سورايا : سرياني ، آرامي ، نصراني سورْيايا : سرياني ، آرامي ، النسخة البسيطة من كتاب الله سوريايا مَذِنْحايي : السريان المشارقة ، الكلدان سوريايوثا : ملّة ، ديانة ، لغة سريانية 12- من القاموس المذكور نقرأ مايلي بخصوص الأسم ايضاً : " انّ اسم السريان لم يدخل على الآراميين الشرقيين أي الكلدان والآثوريين إلا بعد المسيح على يد الرُسل الذين تلمذوا هذه الديار لأنهم كانوا جميعاً من سورية فلسطين وذلك إذ كان اجدادنا الأولون المُتنصرون شديدي التمسك بالدين المسيحي الحق ، احبوا ان يسمّوا باسم مُبشريهم فتركوا اسمهم القديم واتخذوا اسم السريان ليمتازوا عن بني جنسهم الآراميين الوثنيين ولذا أضحت لفظة الآرامي ( آراميا ) مرادفة للفظة الصابئ والوثني ولفظة السرياني مرادفة للفظة المسيحي والنصراني الى اليوم . " كما أحبّ آبائنا الأوائل وكتابنا المقدس تسميتنا بعيداً عن الشعوب الوثنية وعبدة الأصنام ، فنحن على اتم الأستعداد لتبديل اسمنا بالأسم الجديد الذي يجمعنا ، ووفاءً الى أؤلئك الآباء العظام الذين ساروا بدرب الرسل وتركوا اسمائهم القديمة ، علينا الآن أن نحذو حذوهم ونمشي على طريقهم ، كما يضع الأب اسماً لوليدهُ الجديد عند يوم الولادة ، هكذا تم وضع اسمنا من الأول من يوم ولادتنا في المسيحية قبل حوالي الفي عام ، نحن يجب ان نتشرف بهذا الأسم ونقبلهُ لأنه تاريخنا ونواة شعبنا المسيحي . بعد كل ماذكرته أعلاه يصبح من اللائق جداً أن يكون اسمنا بالآرامية " سورايي مَذنْحايي " أو بالعربية " مسيحيوا المشرق" أو ممكن " سريان المشرق " بالعربية فقط لا غير ، واكرر واقول يجب أن لا نرضى بتلك الأسماء التي اصبحت قديمة جداً وعهدها أصبح من التاريخ وكان آبائنا قد تركوها بالفعل عند اعتناقهم المسيحية وعلينا الآن أن نبدأ بالعهد الجديد ، نحن لا نلغي القديم كما قال ربنا يسوع المسيح انه تاريخنا ايضاً . أرجو أن ينال هذا الأقتراح رِضى وموافقة أغلبية إخوتنا من الكلدان الآشوريين السريان الأرمن ، وفي الختام أتقدم بجزيل الشكر لكل من يقرأ المقال إن كان مُؤيداً أو مُعارضاً أو من الذين يكتبون ملاحظات عنه لتعديله أو يقدمون لنا أفضل منه عبر موقعنا المُهم والأصيل ، كما و أرفع هذا المُقترح الى الأخوة في المسيحية من رجال الدين الأحبة وكافة المُؤمنين والوطنيين الأعزاء حفظهم الله في وطننا الغالي والله الموفق . اخوكم مسعود هرمز النوفلي ماجستير رياضيات ، مدرس مساعد دبلوم فلسفة ولاهوت في الخامس من شهر حزيران 2009 |
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
ajmah
فريق عمل الأدارة
تاريخ الاشتراك: فبراير/16/2006 الحالة:
المشاركات: 57028 |
إضافة: يونيو/09/2009 في 7:47مساءً |
|
موضوع مفيد جدا جداً / شكراً لك عزيزي |
|
|
أدور هرمز ججو النوفلي |
|
IP Logged |
|
|
sunshine
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: إبريل/23/2006 البلد: أمريكا الحالة:
المشاركات: 1226 |
إضافة: يونيو/10/2009 في 10:54صباحا |
|
شكرا على الشرح المفيد ونتمنى من الجميع أن يستفاد من هذه المعلومات القيمة ![]() |
|
|
J M J
|
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يونيو/11/2009 في 6:57صباحا |
|
الأعزاء أدور وصن شاين
شكراً على متابعتكم للموضوع ونطلب من الله ان يوفقكم لخدمة عوائلكم والشعب والوطن باسم يليق بنا كما وضعه أجدادنا العظام عند بزوغ المسيحة في المشرق وشكراً مرة اخرى .
|
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
dani_noah
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: سبتمبر/12/2008 الحالة:
المشاركات: 3090 |
إضافة: يونيو/11/2009 في 12:49مساءً |
|
نحن شعب موحد ونحن مسيحيوا المشرق لازم نكون يد بيد
نحب بعضنا البعض نخاف علي بعضنا وربنا واحد
تسلم الايادي على الموضوع الرائع والمفيد شكرا لك
وانشوف رأي البقية مع تحياتي لك وللجميع
|
|
|
|
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يونيو/11/2009 في 9:03مساءً |
|
الأخ العزيز داني شكراً لكلماتك الرائعة التي تتمثل بالمسيحيين الأوائل الصادقين والأمينين على ما جاء بهِ سيدنا يسوع المسيح ، أنا معك اتمنى من الأعضاء والقُراء كتابة الرأي لكي نستفاد من التجارب التي نمر بها ، وعلينا أن نتكلم الحقيقة و بصراحة ولا نهاب أبداً ، الف شكر مرة اخرى والرب يحرسكم بحمايته دائماً . |
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
golld
عضو جديد
تاريخ الاشتراك: يونيو/12/2009 البلد: أمريكا الحالة:
المشاركات: 1 |
إضافة: يونيو/12/2009 في 4:34مساءً |
|
موضوع مهم وبارز وله الاهميه كونه يخص شعبنا المسيحي وما عاناه ويعانيه لحد الان
وقد دخل الاستاذ مسعود باسهاب جميل ومفصل لشرح واضح من خلال الكتاب المقدس
والتاريخ المسيحي القديم مما يوحي على اصالة النسب المسيحي في هذه الارض الخيره..
انا يصراحه اؤيد على ما تطرق به الاستاذ الفاضل... قلبا ولسانا.....ويسعدني ان يكون هناك ما يجمعناويوحدنا ولو با الاسم " سورايي مَذنْحايي " أو" مسيحيوا المشرق
فاتمنى ان يؤخذ الموضوع محمل الجد لان هذا الموضوع وبصراحه يجمعتا ولا يفرقنا
وليكون السيد المسيح مع كاتب المقال ومعنا جميعا....امين
اخوك
ابو اثير
|
|
IP Logged |
|
|
reem
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: ديسمبر/09/2007 البلد: أمريكا الحالة:
المشاركات: 1106 |
إضافة: يونيو/12/2009 في 4:50مساءً |
|
سلمت يداك عمو مسعود عل موضوع الرائع وسلم ذوق الراقي
|
|
IP Logged |
|
|
bassam_sp
عضو سوبر نشيط
تاريخ الاشتراك: مايو/06/2006 البلد: سوريا الحالة:
المشاركات: 172 |
إضافة: يونيو/13/2009 في 12:04صباحا |
|
موضع جميل وشرح جيد خالي العزيز ولاكن ماذا نقول لاصحاب الكراسي والذين كل واحد منهم متمسك برأيه ونتمنى من صميم قلبنا ان تكون تسميتنا واحدة وان ترمز الى تاريخنا بغض النظر عن ماذا تكون
|
|
|
أحبوا بعضكم البعض كما انا احببتكم
|
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يونيو/13/2009 في 2:22مساءً |
|
الأخ العزيز ابو أثير
الأخت العزيزة ريم
الأخ العزيز بسام
شكراً لتعلياقاتكم وأفكاركم التي تفضلتم بها والرب يسوع يحفظكم بخير وسلام دائماً . ايها الأعزاء ، الأفكار يجب أن تُقال للبناء ، والأستشارات والأقتراحات لابد منها في هذا الوقت لخدمة مُجتمعنا المُتألم الذي لايعرف اسمه لحد هذا اليوم ، الأسم وضعوه الأجداد لنا منذ الولادة والكثيرين في هذه الأيام ينكروه ، يا للعجب ، بركات الرب عليكم ودمتم .
|
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
gh isso
عضو نشيط جدا
تاريخ الاشتراك: يونيو/10/2009 البلد: هولندا الحالة:
المشاركات: 100 |
إضافة: يونيو/14/2009 في 4:41صباحا |
|
موضوع هادف وتسمية اكثر من رائعة لانها تجمع شعبنا المسيحي ليبارك الرب في الجهود التي تبذلوها من اجل كنيستنا وليحفظكم ويحفظ كنيستنا وشعبنا {سوراي مذنحايي}من كل سوؤ ودمتم تحت حماية امنا العذراء |
|
IP Logged |
|
|
نوال متي الطوري
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: نوفمبر/28/2006 الحالة:
المشاركات: 2658 |
إضافة: يونيو/14/2009 في 6:02صباحا |
|
شكرا على الموضوع القيم
ويليت تتفح العقول وتنظم الجميع تحت اسم المسيح فقط
والحاضر غرس الماضي اي نحن نجي مازرع ابائنا
والمستقبل جني الحاضر
فلنتوحد تحت اسم المسيح للاجيال القادمة
|
|
IP Logged |
|
|
Feryal
فريق عمل الأدارة
-----VIP----- تاريخ الاشتراك: مارس/26/2006 البلد: أخرى الحالة:
المشاركات: 22760 |
إضافة: يونيو/14/2009 في 3:11مساءً |
|
التسمية بقت امنية نتمناها ان نرئ هذا اليوم ان يلمنا اسم واحد موضوع قيم |
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يونيو/15/2009 في 6:18صباحا |
|
الأخ العزيز غسان
الأخت العزيزة نوال
الأخت العزيزة فريال
اشكركم جداً على ردودكم التي تُعبرون فيها عن روحية الأنسان المسيحي الأمين على التعاليم التي تربى فيها ، نطلب من الرب أن يحفظكم بكل خير وسلام وأن يوفقكم في حياتكم وأعمالكم دائماً ، الف شكر مع تحياتي يا سورايي مذنحايي أو مذنحايي سوريايي .
|
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
Kalandos
عضو نشيط
تاريخ الاشتراك: نوفمبر/10/2006 البلد: أمريكا الحالة:
المشاركات: 45 |
إضافة: يونيو/17/2009 في 12:02صباحا |
|
تسلم على الموضوع الرائع والمفيد شكرا لك متمنيا في يوم ما أن يؤخذ بنظر هذا الاقتراح.. |
|
|
KIE
|
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يونيو/17/2009 في 9:31مساءً |
|
جزيل الشكر لك يا اخي العزيز كلندوس للتعقيب الذي افرحني جداً ، سيأتي يوم وهو قريب ويكون لنا اسماً موحداً بعونه تعالى .
شكراً مرة اخرى مع تحياتي
|
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
henri bedros ki
عضو سوبر نشيط
تاريخ الاشتراك: إبريل/19/2007 البلد: فرنسا الحالة:
المشاركات: 156 |
إضافة: يونيو/24/2009 في 2:51مساءً |
|
مدلولات تسمية " سورايي/السريان" التاريخية و الجغرافية.
لا يزال بعض الإخوة يؤكدون أن تسمية" سورايي " تعني المسيحي و بالتالي التسميات الكلدانية و الاشورية هي تسميات قومية ، و كان سيادة المطران سرهد جمو الموقر قد لمح أن سريان العراق أصلهم من سوريا و ذلك في إحدى محاضراته . كثيرون يحاولون تفريغ التسمية السريانية سورايي من مدلولاتها القومية التاريخية و الجغرافية . لقد عالجت جوانب عديدة من هذا الموضوع المهم في مقالات عديدة ، لقد وجدت مؤخرا مقالا للأخ مسعود هرمز النوفلي الموقر عنوانه "اقتراح للأسم والهوية " سورايي مَذنْحايي " = " مسيحيوا المشرق " تجدونه على هذا الرابط http://www.baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=30057قبل التعليق عليه أحب أن أؤكد إن غيرة الأخ مسعود المسيحية هي الدافع الرئيسي و هدفه وحدة المسيحيين في العراق . أولا - تسمية " سورايي / السريان " التاريخية . تسمية سورايي "ܣܘܪܝܐ " تأتي من "ܣܘܪܝܝܐ" أي السريان و هو الإسم القومي الذي أصبح مرادفا لإسمنا الآرامي القديم . إن "ܣܘܪܝܐ " موجود في بعض المصادر السريانية ، لقد وجدته في كتاب شرائع البلدان لفيلسوفنا الآرامي برديصان و في كتاب لإبن العبري . أما تسمية "ܣܘܪܝܝܐ" فهي موجودة بالمئات في المصادر السريانية . لن أتعمق في أكثر في أصل التسمية السريانية لأنني شرحته مطولا تحت عنوان "التسمية السريانية" تجدونه على هذا الرابط http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Dr.Henyi/080211.htm أحب أن أذكر القراء أن التسمية السريانية قد أصبحت في القرن الثالث قبل الميلاد مرادفة للآراميين. لقد أطلق سلوقس أحد خلفاء الإسكندر المقدوني إسم " SYRIA " على مملكته الواسعة و لقب نفسه " ملك سوريا". و قد نشبت عدة حروب بين السلوقيين و جيرانهم قبل زوال حكمهم على يد الرومان ، عرفت هذه الحروب بإسم " الحرب السورية الأولى" و بالتوالي حتى"الحرب السورية الخامسة". من يريد مزيدا من المعلومات عليه العودة الى هذا الرابط http://en.wikipedia.org/wiki/Syrian_Wars لقد كانت هذه الحروب بين السلوقيين و البطالسة حول " سوريا كولن" . وقد شرحت سابقا إن " سوريا كولن" هي ترجمة حرفية لإسم " " ܟܠ ܐܪܡ " أي " كل آرام" التي وردت في كتابات سفيرة الآرامية . لا شك إن التسمية السريانية هي تسمية مرادفة للتسمية الآرامية و لكن السؤال الذي يطرح هو هل تخلى أجدادنا الآراميون إسمهم بمجرد قبولهم الديانة المسيحية ؟ ثانيا - نظرية المطران أوجين يعقوب منا و QUATREMERE ذكر الأخ مسعود "هناك معلومات مُهة جداً من قاموس المثلث الرحمة المطران يعقوب اوجين منا ، أدرجُ قسماً منها فيما يخص الأقتراح من كلمات ومعانيها وهي : سورايا : سرياني ، آرامي ، نصراني... 12-من القاموس المذكور نقرأ مايلي بخصوص الأسم ايضاً : " انّ اسم السريان لم يدخل على الآراميين الشرقيين أي الكلدان والآثوريين إلا بعد المسيح على يد الرُسل الذين تلمذوا هذه الديار لأنهم كانوا جميعاً من سورية فلسطين وذلك إذ كان اجدادنا الأولون المُتنصرون شديدي التمسك بالدين المسيحي الحق ، احبوا ان يسمّوا باسم مُبشريهم فتركوا اسمهم القديم واتخذوا اسم السريان ليمتازوا عن بني جنسهم الآراميين الوثنيين ولذا أضحت لفظة الآرامي ( آراميا ) مرادفة للفظة الصابئ والوثني ولفظة السرياني مرادفة للفظة المسيحي والنصراني الى اليوم . " قد يكون الاخ مسعود لا يعلم إن مقدمة المطران أوجين منا مبنية على معلومات و تفسيرات خاطئة من القرن التاسع عشر . المطران أوجين منا له فضل كبير على لغتنا السريانية/الاآرامية و كان باحثا مهما في حقل اللغة و ليس في التاريخ. إن " مقدمته" مليئة بالاخطاء التاريخية التي قد لا يلاحظها المثقف السرياني . لقد نشرت اربع مقالات حول مقدمة المطران منا في مجلة آرام . ممكن الإطلاع عليها على الروابط التالية: A COMMENTARY TO THE PREFACE OF BISHOP JACOB EUGENE MANNA'S DICTIONARY http://www.urhoy.info/kipha1.html http://www.urhoy.info/kipha2.html http://www.urhoy.info/kipha3.html http://www.urhoy.info/kipha4.html بإختصار لقد نقل المطران منا نظرية العالم الفرنسي QUATREMERE بدون أن يتحقق من صحتها . إن المصادر السريانية تثبت بشكل قاطع إن التسمية السريانية لم تكن تعني المسيحي لا في القرون الأولى كما " ذكر" المطران في قاموسه و لا حتى في القرون الوسطى لأن أجدادنا من سريان شرقيين او غربيين ظلوا متمسكين بإسمهم الآرامي. ملاحظة مهمة : بعض المتطرفين يستغلون مقدمة المطران أوجين منا ، فيفرغون التسمية السريانية من مدلولاتها و يحورون نظرته التي أطلقها على أجدادنا الآراميين و طبقوها على بعض الشعوب القديمة المندثرة مثل الشعب الاشوري القديم. إخوتنا السريان المشارقة ( النساطرة) يدعون إن تسمية سورايي تعني المسيحي اما التسمية القومية فهي "الاشورية" . لقد علقت في رد قديم " يعتقد بعض الإخوة إن لمجرد أن المطران منا قد ذكر في قاموسه" ܣܘܪܝܝܐ; : سرياني. آرامي. نصراني ( اختصار ܣܘܪܝܝܐ أيܐܣܘܪܝܝܐ ). يسمح لهم الإدعاء أن السريان هم أشوريون و أن من حقهم أن يكتبوا - و أن يعلموا الآخرين - أن ܐܣܘܪܝܝܐ هي التسمية الأصيلة التي أطلقت على شعبنا السرياني . علما أن المطران منا بالذات قد ذكر في قاموسه ص 487 " إعلم إن السريان لم يكونوا من قديم الزمان يسمون بهذا الإسم لكنهم كانوا يسمون قديما آراميين سوآء كانوا شرقيين أم غربيين... " لقد أخطأ المطران منا في زيادة حرف الألف على إسمنا السرياني ܣܘܪܝܝܐ أنا لم أجد إسمنا السرياني مكتوبا بزيادة حرف الألف إلا في نص واحد للعالم يعقوب الرهاوي و قد ترجمه من اللغة اليونانية أما بقية النصوص و هي بالألاف تكتب إسمنا ܣܘܪܝܝܐ . إن ܐܬܘܪܝܐ فهي التسمية السريانية التي كان يطلقها أجدادنا على الشعب الأشوري القديم ." ثالثا - متى صارت التسمية " سورايي / السريان " تعني مسيحي ؟ لقد بنى بعض رجال الدين السريان طروحاتهم حول تفسير التسمية السريانية على نظرية أوجين مناQUATREMERE الخاطئة و غير المبرهنة . إذا سألنا رجلا ارمنيا عن هويته فهو يجيب " هايي" أي ارمني باللغة الارمنية . إن تسمية " هايي" تشير أولا الى الهوية الارمنية و قد حملت في القرون الحديثة معنا آخر و هو "مسيحي" . لا يزال قسم كبير من الشعب الارمني يستخدم تعبير "طاجيك" ( يلفظونه داجيغ) للدلالة الى المسلم . المسلم اللبناني على لسان الأرمن يصبح " داجيغ/طاجيك ". و طبعا المسلم اللبناني هو عربي و ليس من بلاد طاجيكستان ! إن التسمية " سورايي / السريان " تشير أولا الى هويتنا السريانية الآرامية ، و إنه في القرون الحديثة أصبحت التسمية " سورايي " تشير الى مسيحي ! لقد أخطأ المطران منا بالإدعاء أن التسمية السريانية كانت مرادفة للتسمية المسيحية " منذ الاجيا ل الأولى" . لا يحق لأحد أن يبني طروحات تتعلق بإسم السريان و هويته التاريخية على معلومات خاطئة و تفسيرات لا يقبلها علم التاريخ ! لا يحق لأحد أن يدعي اليوم أن التسمية الارمنية " هايي" تعني مسيحي و لكن صارت " تعني" المسيحي و بدون التنكر للهوية الارمنية . رابعا - هل يحق لنا طرح مشروع " الوحدة" إستنادا على معلومات تاريخية خاطئة ؟ المهندس لا يبني على رمال متحركة ، الدول المتقدمة لا تعطي رخص البناء في المناطق المعرضة لأخطار الفياضنات و غيرها . الإنسان البسيط يعرف اين يبني بيته كي يصمد امام عوامل الطبيعة . إنني لا اعاتب الأخ مسعود على إقتراحه اسم " سورايي" كتسمية موحدة لكل المسيحيين في العراق لأن التسمية "سورايي/ السريان" هي فعلا التسمية التاريخية القومية التي أطلقت على مسيحي العراق . ولكن إقتراح الأخ مسعود " سورايي مَذنْحايي " = " مسيحيوا المشرق " مبني على تفسيرات و معلومات خاطئة حول التسمية السريانية . المطران أوجين منا إرتكب أخطاء تاريخية عديدة ، لقد إنتشرت مئات الدراسات العلمية حول تاريخ السورايي : كتب الأب المؤرخ البير ابونا هي مراجع علمية ، دراسات و كتب المطران لويس ساكو المهمة ، أبحاث البرفسور سبستيان بروك الغنية التي تستخدم تعبير "السريان المشارقة" و تؤكد جذورهم الآرامية . كتب الاخ مسعود " كما أحبّ آبائنا الأوائل وكتابنا المقدس تسميتنا بعيداً عن الشعوب الوثنية وعبدة الأصنام ، فنحن على اتم الأستعداد لتبديل اسمنا بالأسم الجديد الذي يجمعنا ، ووفاءً الى أؤلئك الآباء العظام الذين ساروا بدرب الرسل وتركوا اسمائهم القديمة ، علينا الآن أن نحذو حذوهم ونمشي على طريقهم ، كما يضع الأب اسماً لوليدهُ الجديد عند يوم الولادة ، هكذا تم وضع اسمنا من الأول من يوم ولادتنا في المسيحية قبل حوالي الفي عام ، نحن يجب ان نتشرف بهذا الأسم ونقبلهُ لأنه تاريخنا ونواة شعبنا المسيحي ". ثم كتب ايضا " بعد كل ماذكرته أعلاه يصبح من اللائق جداً أن يكون اسمنا بالآرامية " سورايي مَذنْحايي " أو بالعربية " مسيحيوا المشرق" أو ممكن " سريان المشرق " بالعربية فقط لا غير. تعليقات لا بد منها : أ - إن الترجمة السبعينية للكتاب المقدس و هي ترجمة من العبرية الى اليونانية قد بدأت في حوالي سنة 280 ق.م نلاحظ إن هذه الترجمة قد عمدت الى ترجمة التسميات الآرامية الى سريانية : ملك آرام = ملك سوريا ، اللغة الآرامية = اللغة السريانية ، الشعب الآرامي = الشعب السرياني ، نعمان الآرامي = نعمان السرياني. التسمية السريانية هي رادفة للتسمية الآرامية مئات السنين قبل إنشار الديانة المسيحية بين الآراميين . ب - إن التسمية السريانية لم تطلق على الرسل اللذين كانوا من اليهود، غير صحيح أن أجدادنا الآراميون قد تركوا إسمهم الآرامي بمجرد قبولهم الديانة المسيحية . ج - كتب الأخ مسعود " ساروا بدرب الرسل وتركوا اسمائهم القديمة " نظرية المطران أوجين منا مأخوذة من كتاب العالم الفرنسي المشهور QUATREMERE و عنوانه " اطروحة حول الأنباط" 1835 .النظرية تتكلم عن الآراميين و ليس الشعوب القديمة . إن تعبير "وتركوا اسمائهم القديمة " غير دقيق لأن أجدادنا كانوا آراميين و كان لهم اسما واحدا فقط . د - الإسم " سورايي/ سرياني " لم يطلق الآراميين المسيحيين كما يؤمن بعض رجال الدين السريان . لا يوجد اي نص سرياني في مصادرنا السريانية قد وردت فيه التسمية السريانية بمعنى مسيحي ! هل نصدق النصوص ام النظريات الخاطئة و غير المبرهنة ؟ قديسنا مار افرام السرياني لم يستخدم ابدا تعبير " الشعب السرياني " أو اللغة السريانية لأنه كان يسمي لغتنا آرامية و سكان الرها " آراميين". ه - المعادلة الجديدة التي يقترحها الاخ مسعود " أن يكون اسمنا بالآرامية " سورايي مَذنْحايي " أو بالعربية " مسيحيوا المشرق" أو ممكن " سريان المشرق " . هي تكريس لنظرية المطران منا الخاطئة. التسمية السريانية لم تكن تعني المسيحي في القرون الوسطى و لكنها "صارت " في تاريخنا الحديث عند اخوتنا السريان المشارقة تعني المسيحي ! التسمية السريانية كانت و لا تزال مرادفة للتسمية الآرامية . خامسا - خطورة هذا " الإقتراح" . ينطلق الأخ مسعود من مفهوم مسيحي فهو يريد وحدة المسيحيين في العراق و هو - إستنادا - الى مقدمة المطران أوجين منا يقترح تسمية "سورايي" كتسمية موحدة للمسيحيين و غايته تقوية الوجود المسيحي . إن تسمية سورايي /سريان ليست " إقتراحا" أو نظرية جديدة و لكنها تسمية تاريخية و هوية قومية مرادفة لهويتنا الآرامية الحقيقية . يقترح الاخ مسعود على إخوتنا الارمن الإنضمام الى الوحدة المسيحية تحت اسم " سورايي". طبعا الشعب الارمني لن يقبل لأنه شعب مشهور بتمسكه بهويته الارمنية . إقتراح الاخ مسعود على الارمن يؤكد لنا أن نيته هي " وحدة مسيحية " و لكنه يفقد التسمية " سورايي/سريان" من جميع مدلولاتها التاريخية و القومية. يقال إن عددا من الكورد قد دخلوا الديانة المسيحية في السنوات الأخيرة و لا شك أن " غيرتنا المسيحية " سوف تطلق عليهم تسمية " سورايي" . و ربما في السنوات القادمة - و عدد السورايي الحقيقيين يتناقص بشكل رهيب - سوف نرى نوعا جديدا من " الكورد السورايي" يؤكدون - إستنادا الى نظرية المطران منا الخاطئة - أن أجدادهم الكورد لما قبلوا الديانة المسيحية تركوا اسمهم الوثني و قبلوا اسمهم السرياني الجديد و بالتالي السريان أصلهم كوردي و أن الشعب الكوردي شعب عريق و لما لا نعمان السرياني هو كوردي أيضا ؟ الكنيسة الكلدانية تجاهد و تناضل من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في العراق . عندما ذكر قداسة البطريرك دلي الموقر أن جميع المسيحيين من اشوريين و كلدان و سريان ينتمون الى شعب واحد هو الشعب الآرامي . لم يتضايق قداسته من ذكر جذورنا الآرامية لأنه يعرف أن السورايي هم آراميون و أن إنتمائنا الآرامي الصحيح يعطينا كمسيحيين عمق تاريخي 1200 ق.م و إنتشار جغرافي في كل الشرق القديم . نتمنى على كل سرياني/آرامي أن لا تكون عنده حساسية مفرطة ضد أجدادنا اللذين كانوا يعبدون الأصنام في تاريخهم القديم . تسمية " سورايا : سرياني ، آرامي ، نصراني" كما نقلها الاخ مسعود من قاموس المطران منا هي تسمية تاريخية موحدة شرط ألا نستخدمها بمعنى " مسيحي " لأن معناها الأول هو " آرامي" و ربما لهذا السبب لا يرضى إخوتنا السريان (النساطرة) بهذا الإقتراح . هنري بدروس كيفا |
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يونيو/25/2009 في 11:37صباحا |
|
أخي العزيز هنري المحترم أشكركم جداً على الرد والتعقيب الذي هو مُهم لنا في هذهِ الفترة وأود تسجيل ملاحظاتي لكم في النقاط التالية : 1- أنا معك في كل ما جاء في التعقيب من معلومات عن كلمة " سورايي " ، نحن لا ننسى ابداً تاريخنا الآرامي الذي نعتز بهِ والشاهد على تمسُكنا بهِ اللغة الرائعة التي نتحدث بها الا وهي اللغة الآرامية الأصيلة . 2- المُقترح الذي طرحته أنا هو من كلمتين " مذنحايي سورايي " أو سورايي مذنحايي ، أنت تتحدث عن كلمة واحدة فقط ، لماذا ؟ 3- نحن مذنحايي وقد اخذتُ هذه الكلمة من آيات الكتاب المقدس وبشواهد كثيرة ، من الأفضل لنا أن لا نهملها ابداً ، لم اجد تعليقاً واحداً منك عليها ، لماذا لم تكتب عنها لنعرف رأيك رجاءً . 4- لا بأس ان نقول كان اجدادنا وكُنا كذا وكذا ولكن ما يهُمنا الآن هو ايجاد تسمية مُشتركة ومقبولة تجمعنا في اسم واحد وكما قُلت أنت مشروع للوحدة الشاملة وخاصة بعد انتشار الأيمان المسيحي . 5- معلومات المثلث الرحمة المطران يعقوب منا تُساعدنا كثيراً لأيجاد حلول مُرضية على ما نحن نُعاني منه الآن ، لا اعتقد ان مثل هذا العالم يستند الى معلومات غير دقيقة ، قاموسهُ العظيم ومؤلفاتهِ كنزاً لنا ، هل تعتقد ان مثل هذا العالم والمسؤول الديني لايتكلم الدقة ؟ مهما كان هو أفهم وأعظم من الكثيرين الموجودين في العصر الحاضر . 6- أنا معك في كل اقتراح أو تبديل أو تعديل تُقدمهُ لنا نحو الوحدة التي تشمل الغالبية من اخوتنا وأخواتنا في كل الكنائس . 7- قصة حقيقية حدثت بين كلداني وآشوري قبل اكثر من سنة وكانوا في جلسة سمر يتناقشون عن الأسم وقال أحدهم بالحرف الواحد " أنا اوافق على الوحدة حتى لو أصبح اسمنا القدح أي الكلاص وأشار الى القدح الذي كان امامه " ، تصور العطش الموجود عند البشر للبحث عن اسم واحد فقط يجمعنا ولا يُفرقنا مهما كان . شكرا لك مرة اخرى والرب يحفظكم جميعاً بخير وسلام . |
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
|
henri bedros ki
عضو سوبر نشيط
تاريخ الاشتراك: إبريل/19/2007 البلد: فرنسا الحالة:
المشاركات: 156 |
إضافة: يونيو/26/2009 في 9:36صباحا |
|
سلام و محبة الى الاخ مسعود الموقر إنني لا ادافع عن تاريخنا و هويتنا السريانية/الآرامية كي ينام |
|
IP Logged |
|
|
MASSOUD
عضـو مُـبـدع
تاريخ الاشتراك: فبراير/17/2006 البلد: العراق الحالة:
المشاركات: 1296 |
إضافة: يناير/17/2010 في 2:03مساءً |
|
أخي العزيز البرواري أبو رامز حفظك الرب
جزيل الشكر الى حرصك بكتابة الأقتراح الى الأستاذ القدير حبيب حنونا وأتمنى أن يتم الربط بين أقتراحاتك وأقتراحي السابق وأقتراح الأستاذ حبيب حنونا لكي نصل الى اقتراح موحّد يليق بنا جميعاً وبعد ذلك يُمكن أبداء الرأي الى أدارة الموقع للوصول الى صيغة مقبولة للجميع بنوعية الأستفتاء والصيغة والشكل الذي يرضى به غالبية الأخوة في المعمودية وشكرا لك والى الأستاذ حبيب حنونا مرة أخرى .
|
|
|
M Alnoufaly
|
|
IP Logged |
|
| الأعضاء المشاهدين لهذا الموضوع حاليا: 1 (أعضاء: 0, ضيوف: 1) |
| أعضاء: |
|
||
الذهاب إلى |
لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا يمكنك الرد على المواضيع التي بهذا المنتدى لا يمكنك مسح مشاركاتك في هذا المنتدى لا يمكنك تحرير مشاركاتك في هذا المنتدى لا يمكنك إنشاء تصويت في هذا المنتدى لا يمكنك المشاركة في تصويت في هذا المنتدى |
|
-- تعريب وتطوير : Baqofa.com --