آخر المقالات
اهلاً وسهلاً بأعضأنا الجدد
ماجد
وسام كنك
ابن العراقية
mohamed
kabota
الساعة الآن
أحصائيات خاصة بالمنتديات
لدينا 1906 من الأعضاء في المنتدى اللذين قاموا بكتابة 50795 مشاركة في 8864 موضوع.

 

عدد الموجودين حاليا في الموقع
- 101 -

 

 

المشاركات الأخيرة في المنتديات
الدخول إلى المنتديات
testlogin
أسم المستخدم:
كلمة السر:

نسيت كلمة السر | التسجيل

أعياد ميلاد اعضائنا اليوم
سالم عقراوي, ranaalbazy, حيدر طه, rima, salem aqrawy
انت زائر رقم
Free Web Counter 

 

اهلاً وسهلاً بكم في موقع باقوفا دوت كوم ملتقى ابناء قرية باقوفا مع أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني وجميع الأصدقاء في العالم....بشينا وبشلاما

 تأريخ باقوفا

باقوفا قرية كلدانية قديمة جداً ، واقعة في شمال العراق ، تبعُد 15 ميلاً الى الشمال الشرقي من الموصل ، واقل من ميلين عن قرية باطنايا ، تنحدر جذورها الى العصر الآشوري الأخير ، ويُعتقد بان باقوفا كانت احدى المُحافظات خلال الفترة الآشورية ألأخيرة ، فقد أُكتشفت المخطوطات المسمارية والفُخاريات المصبوغة القديمة من قبل عالم الآثار الفرنسي" فكتور بلاس" الذي قام بالتنقيب في أحد التلين المُحيطين بباقوفا في عام 1852 .

ان أسم باقوفا اصله آرامي ، متكون من مقطعين "بيث و قوبا" والتي تعني بيت القُضبان أو رُبما تعني ايضاً مكان الجُمجُمة حيث يُعتقد بان مجزرة ما قد حدثت هناك ، أو أن جيولوجيا الجبال في تلك المنطقة تشبه الى حد ما ألجُمجُمة .

لقد مرّت باقوفا بحقبات تأريخية جيدة وسيئة ، كما كان الحال مع أغلب القُرى الكلدانية المُحيطة بنينوى ، فقد كان للهجمات الوحشية للمغول و الفرس و الأكراد تأثيرات مُدمرة على القرية وعلى السكان الذين يعيشون فيها ، ومن المُرجح ان سُكان باقوفا كانوا في ترحال دائم  الى خارج وداخل القرية بسبب تلك الهجمات . هاجم المغول باقوفا في الأعوام 1436 و 1508 وادت تلك الهجمات الى قتل المئات من سكانها وتدمير ابنيتها وحرق محاصيلها ، وفي عام 1743 ، هاجمها الملك الفارسي نادر شاه وكانت النتيجة قتل المئات من سكانها ، اما الذين استطاعوا الخلاص من الموت فقد هربوا الى الجبال ، وقد ساهمت الكراهية المُباشرة للحاكم الكردي في راوندوز المُلقب "ميركور" المعروف بكراهيتة الأسطورية للمسيحيين والكلدان في تدهور الأمور حيث قام "ميركور" في عام 1833 بالهجوم على باقوفا والقُرى المُجاورة لها وادى هجومه الى مقتل المئات من سكانها بصورة وحشية ، مختطفاً النساء والأطفال وحارقاً ومُدمراً كل الأشياء التي لم يكُن باستطاعته أن يأخُذها معه .

وبالرغم من كل ماعانته هذه القرية عبر السنوات الماضية فقد استطاعت التواصل والعيش والولادة من جديد ومن ثم اعطائها الثمار بمئات الأطفال الذين نموا واصبحوا كهنة واطباء ومهندسين ومحامين وسياسيين ورجال الأعمال ، الذين ساهموا في بناء مُجتمعهم بصورة ايجابية وما زالوا مستمرين بتأثيرهم الأيجابي العظيم تجاه الكنيسة الكلدانية وابناء الجالية في جميع انحاء العالم .

 

 

 

 

 

البحث في الأنترنت البحث في موقع باقوفا